ي عالم يطغى عليه الحقد والشر أحياناً، تظهر الحاجة الماسة لصفاء القلوب ونشر الخير لنحافظ على وطننا ومجتمعنا. قصة الجدار وحكمة النقود تقدم لنا درساً عميقاً عن الثبات والمسؤولية.
الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي
عندما أرى أشياء تغضبني يحطمني القلق وغريزتي الإنسانية تجعلني أكتب كل ما أراه حولي في مجتمع مليء بأوكار الإنسانية وبث الأذى للآخرين ويتلذذ بمذاق الحقد ويبتلى به الآخرين ويتقن فن الشر ويتفلسفون في الحديث ويعاني من مرض توحد الكراهية وحديثي لا يقصد به شخص معين تربطني به مشكلة شخصية بل هذا مثل للكثيرين في مجتمعنا ويتفنن في مذاق الغل ويخرج مواهبه ما بين ضحية والآخرة ويحطم كل من يعارضه فى الشر بعمل الخير ، فهل يبنى المجتمع على هذا الشخص الذي أراه في مخيلتي أنا ؟
هل الأفعال التي يفعلها هذا الرجل يأتي يوماً ما ونتجهُ لها عندما تنهب الحقوق من بعض الأشخاص الطامعين في الحياة ويهدرون حقوق البسطاء ؟ ولو كل شخص يفعل هذه الأفعال فكأنما نبنى الوطن علي الرمال فتأتي الأمواج وتحطم كل شيء وينهار الوطن لحرماننا من الإخلاص وتنقطع طرق الخير وتسود أفعال الشر مثل أفعال هذا الرجل الذي في مخيلتي ويهدم الوطن من ثرثرة هؤلاء ويطعنون في فعل الخير فيجب علينا أن نُنقي قلبنا لتسير مركب الوطن ويظهر الوطن بخليقة جديدة ونتعايش من غير غلغلة الحقد للآخرين وتُعم المحبة والحاقدون يطعنون في فعل الخير عندما لم يجدوا وسيلة لهدم الوطن فنحن في وطن كالوالدين فلم يربطنا اسم وتاريخ علي ورق بل كائن فينا ونحن فيه ، فلا كيان لمن لا وطن لهُ ...
مثله مثل الذي ليس له أب ولا أم ، فكل حفنة تراب لها مع هذا المجتمع قصة ، فالوطن يبنى علي المحبة وعندما تسود المحبة يزدهر الوطن بالتقدم كالبلدان المتقدمة في جميع المجالات وعندما تأتي عاصفة علي الوطن يبقي سابتاً.
حكمة النقود والجدار
عندما أراد احد من شخص نقود فذهب إليه وقال له يا فلان ممكن أن تسلفني قليلاً من النقود فقال الرجل فلان ، نعم ممكن أن أسلفك ولكن بشرط ، فقال الرجل وما شرطك ؟ فقال له شرط ما هو أن تكتب لي جدارا من المنزل ، فابتسم الرجل وقال له : يا رجل قد قلت في خاطري أنه سيقول لي سوف آخذ عليك شيكاً لأضمن حقي فيما بعد وهذا حقك ولكن فاجأتني بشرطك أتريد أن تأخذ جداراً من المنزل فهذا طلب غريب يا رجل ، فقال الآخر : هذا هو شرطي لأعطيك ما تريد من المال ، فتعجب الرجل !! وقال له : أنت جاد في حديثك ؟ فقال الآخر : نعم أنا جاد، فقال له الرجل : يا رجل تأخذ قليلاً من الطوب مقابل نقودك ؟ فقال الآخر : نعم آخذ ، فقال الرجل : وأنا فيما بعد سأقوم بهدم الجدار المتفق عليه ، فقال الآخر له : يا رجل أنت لم ولن تستطيع أن تهدمه، فقال الرجل : لماذا لا أستطيع ؟ فقال له الآخر : لأنني سأكون دائماً متواجد أسفل هذا الجدار .
ي عالم يطغى عليه الحقد والشر أحياناً، تظهر الحاجة الماسة لصفاء القلوب ونشر الخير لنحافظ على وطننا ومجتمعنا. قصة الجدار وحكمة النقود تقدم لنا درساً عميقاً عن الثبات والمسؤولية.
<div><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;">
<a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjce7tsH3bcyP5ikIVYpZAONnue_K7AMGwhVLpiYwracFm_LdHEZIj9ySslZDjlMnTru3XumCp6Xa2MYCIPwPBXshxLsrPZAYBTC6gVdRQZIBmqoeL6Y8dYN5QmzkLMXXWA2AuYjTqtB2zwMMdLjcvCVooMQPvCFUxlTWHPEcQNaBgfsTvMDZi0Or2qGL1k" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;">
<img border="0" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjce7tsH3bcyP5ikIVYpZAONnue_K7AMGwhVLpiYwracFm_LdHEZIj9ySslZDjlMnTru3XumCp6Xa2MYCIPwPBXshxLsrPZAYBTC6gVdRQZIBmqoeL6Y8dYN5QmzkLMXXWA2AuYjTqtB2zwMMdLjcvCVooMQPvCFUxlTWHPEcQNaBgfsTvMDZi0Or2qGL1k=rw" width="400" />
</a>
</div><br /></div><div>الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي </div><div>عندما أرى أشياء تغضبني يحطمني القلق وغريزتي الإنسانية تجعلني أكتب كل ما أراه حولي في مجتمع مليء بأوكار الإنسانية وبث الأذى للآخرين ويتلذذ بمذاق الحقد ويبتلى به الآخرين ويتقن فن الشر ويتفلسفون في الحديث ويعاني من مرض توحد الكراهية وحديثي لا يقصد به شخص معين تربطني به مشكلة شخصية بل هذا مثل للكثيرين في مجتمعنا ويتفنن في مذاق الغل ويخرج مواهبه ما بين ضحية والآخرة ويحطم كل من يعارضه فى الشر بعمل الخير ، فهل يبنى المجتمع على هذا الشخص الذي أراه في مخيلتي أنا ؟</div><div> </div><div>هل الأفعال التي يفعلها هذا الرجل يأتي يوماً ما ونتجهُ لها عندما تنهب الحقوق من بعض الأشخاص الطامعين في الحياة ويهدرون حقوق البسطاء ؟ ولو كل شخص يفعل هذه الأفعال فكأنما نبنى الوطن علي الرمال فتأتي الأمواج وتحطم كل شيء وينهار الوطن لحرماننا من الإخلاص وتنقطع طرق الخير وتسود أفعال الشر مثل أفعال هذا الرجل الذي في مخيلتي ويهدم الوطن من ثرثرة هؤلاء ويطعنون في فعل الخير فيجب علينا أن نُنقي قلبنا لتسير مركب الوطن ويظهر الوطن بخليقة جديدة ونتعايش من غير غلغلة الحقد للآخرين وتُعم المحبة والحاقدون يطعنون في فعل الخير عندما لم يجدوا وسيلة لهدم الوطن فنحن في وطن كالوالدين فلم يربطنا اسم وتاريخ علي ورق بل كائن فينا ونحن فيه ، فلا كيان لمن لا وطن لهُ ... </div><div> </div><div>مثله مثل الذي ليس له أب ولا أم ، فكل حفنة تراب لها مع هذا المجتمع قصة ، فالوطن يبنى علي المحبة وعندما تسود المحبة يزدهر الوطن بالتقدم كالبلدان المتقدمة في جميع المجالات وعندما تأتي عاصفة علي الوطن يبقي سابتاً.</div><div> </div><div><span style="color: #2b00fe;">حكمة النقود والجدار</span></div><div>عندما أراد احد من شخص نقود فذهب إليه وقال له يا فلان ممكن أن تسلفني قليلاً من النقود فقال الرجل فلان ، نعم ممكن أن أسلفك ولكن بشرط ، فقال الرجل وما شرطك ؟ فقال له شرط ما هو أن تكتب لي جدارا من المنزل ، فابتسم الرجل وقال له : يا رجل قد قلت في خاطري أنه سيقول لي سوف آخذ عليك شيكاً لأضمن حقي فيما بعد وهذا حقك ولكن فاجأتني بشرطك أتريد أن تأخذ جداراً من المنزل فهذا طلب غريب يا رجل ، فقال الآخر : هذا هو شرطي لأعطيك ما تريد من المال ، فتعجب الرجل !! وقال له : أنت جاد في حديثك ؟ فقال الآخر : نعم أنا جاد، فقال له الرجل : يا رجل تأخذ قليلاً من الطوب مقابل نقودك ؟ فقال الآخر : نعم آخذ ، فقال الرجل : وأنا فيما بعد سأقوم بهدم الجدار المتفق عليه ، فقال الآخر له : يا رجل أنت لم ولن تستطيع أن تهدمه، فقال الرجل : لماذا لا أستطيع ؟ فقال له الآخر : لأنني سأكون دائماً متواجد أسفل هذا الجدار . <br /></div>
تعليقات
إرسال تعليق