PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

لستُ أُبالي ما دمتُ طالبَ علمٍ،

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | يونيو 26, 2026 | لا تعليقات

 نصّك يحمل رسالة جميلة وقيمة، وهي الاعتزاز بالعلم وترك الحقد والخصومة، لكن يحتاج إلى ضبط لغوي وتنظيم للأفكار ليصل المعنى بقوة ووضوح. سأقدّم لك أولًا تصحيحًا أدبيًا للنص، ثم شرحًا وتحليلًا مبسطًا.


بقلم\ عايد حبيب جندي الجبلي 

لستُ أُبالي ما دمتُ طالبَ علمٍ،
فإذا ما كنتُ بيني وبين الحاقدِ
وجعٌ، تركتُهُ، لا أقتني ظلمًا.

فهو خسيسٌ في سوقِ النُّفوسِ،
لا يساوي شيئًا عند ذوي القيم.

لِمَ لا أتركهُ يقتلهُ حقدُهُ؟
فالحاقدُ إذا لقيتَهُ غضِب،
وأنا أرتاحُ، أُجاهدُ في علمي،
وهو يبكي من الغيظِ والندم.

اللهُ يغفرُ له، فهذا قلبي،
ولو اشتدّ حقدُهُ يومًا،
ما كان إلا سببَ هلاكهِ.

أيُّها الحقدُ، ماذا ربحتَ؟
غيرَ أنيابٍ تَنهشُ صاحبها
سنةً بعد سنةٍ في الخفاء.

ويمضي الطالبُ في تقدّمهِ،
يا حاقدَ العلم، كُفَّ عن هذا،
فقد أتيتَ بنارٍ تُحرقُك أنتَ.

أمّا أنا، كغصنِ الزيتونِ ثابتٌ،
إن جئتَ بطوفانِك، لن تُدمّرني،
سأبقى، أنا، وأكونُ أنا…
نورًا يهدي، لا نارًا تُؤذي.

كُفَّ عن هذا، كم مرةً رأيتُك،
أنتَ العدوُّ لنفسك، لا لي،
وكلُّ ما فعلتَهُ… لأني طالبُ علمٍ.




لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p><span style="font-size: large;">&nbsp;نصّك يحمل رسالة جميلة وقيمة، وهي <strong data-end="72" data-start="33">الاعتزاز بالعلم وترك الحقد والخصومة</strong>، لكن يحتاج إلى ضبط لغوي وتنظيم للأفكار ليصل المعنى بقوة ووضوح. سأقدّم لك أولًا <strong data-end="175" data-start="152">تصحيحًا أدبيًا للنص</strong>، ثم <strong data-end="205" data-start="180">شرحًا وتحليلًا مبسطًا</strong>.</span></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><span style="font-size: large;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiIG3xA8S66g1ssFqzngdRlpll4Sr1f3SVoyFMgYSTUaQfmDb54Ug617ZeK5t8ktdY7JHUywhudqxXI_TX1Bolvm-0DPD6Zoox6NHN7e_E5-Seu6w1saH8JVz33UxdtllBNbUPB-hJla0OnllTTSEePGcjfs4NIdxg0ymCsrYxc-TNsuSyNJuH-o6YD_Fda" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="584" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEiIG3xA8S66g1ssFqzngdRlpll4Sr1f3SVoyFMgYSTUaQfmDb54Ug617ZeK5t8ktdY7JHUywhudqxXI_TX1Bolvm-0DPD6Zoox6NHN7e_E5-Seu6w1saH8JVz33UxdtllBNbUPB-hJla0OnllTTSEePGcjfs4NIdxg0ymCsrYxc-TNsuSyNJuH-o6YD_Fda=w482-h584-rw" width="482" /></a></span></div><span style="font-size: large;"><br /></span><p></p><p style="text-align: center;"><span style="font-size: large;"><span style="color: red;">بقلم\ عايد حبيب جندي الجبلي</span>&nbsp;</span></p><p data-end="361" data-start="262"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">لستُ أُبالي ما دمتُ طالبَ علمٍ،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">فإذا ما كنتُ بيني وبين الحاقدِ</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">وجعٌ، تركتُهُ، لا أقتني ظلمًا.</span></div><p></p><p data-end="425" data-start="363"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">فهو خسيسٌ في سوقِ النُّفوسِ،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">لا يساوي شيئًا عند ذوي القيم.</span></div><p></p><p data-end="548" data-start="427"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">لِمَ لا أتركهُ يقتلهُ حقدُهُ؟</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">فالحاقدُ إذا لقيتَهُ غضِب،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">وأنا أرتاحُ، أُجاهدُ في علمي،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">وهو يبكي من الغيظِ والندم.</span></div><p></p><p data-end="630" data-start="550"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">اللهُ يغفرُ له، فهذا قلبي،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">ولو اشتدّ حقدُهُ يومًا،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">ما كان إلا سببَ هلاكهِ.</span></div><p></p><p data-end="715" data-start="632"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">أيُّها الحقدُ، ماذا ربحتَ؟</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">غيرَ أنيابٍ تَنهشُ صاحبها</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">سنةً بعد سنةٍ في الخفاء.</span></div><p></p><p data-end="808" data-start="717"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">ويمضي الطالبُ في تقدّمهِ،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">يا حاقدَ العلم، كُفَّ عن هذا،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">فقد أتيتَ بنارٍ تُحرقُك أنتَ.</span></div><p></p><p data-end="932" data-start="810"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">أمّا أنا، كغصنِ الزيتونِ ثابتٌ،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">إن جئتَ بطوفانِك، لن تُدمّرني،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">سأبقى، أنا، وأكونُ أنا…</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">نورًا يهدي، لا نارًا تُؤذي.</span></div><p></p><p> </p><p data-end="1031" data-start="934"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">كُفَّ عن هذا، كم مرةً رأيتُك،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">أنتَ العدوُّ لنفسك، لا لي،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;">وكلُّ ما فعلتَهُ… لأني طالبُ علمٍ.<span><a name="more"></a></span></span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;"><br /></span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;"><br /></span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;"><br /></span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: large;"><br /></span></div><p></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • الكتاب المقدس والسؤال العلم ولا الدين

    الكتاب المقدس والسؤال العلم ولا الدين

     في كل عصرٍ يواصل الإنسان البحث عن بداية الوجود، بين ما تقوله النصوص الدينية وما تطرحه النظريات العلمية. يتناول هذا المقال إشكالية الزمن بين...

  • يا مَن سَقَيْتِني الخمرَ بيديكِ،

    يا مَن سَقَيْتِني الخمرَ بيديكِ،

     القصيدة تدور حول حبٍّ مبهور بالجمال في بدايته، ثم يتحوّل تدريجيًا إلى صراع بين العاطفة والكبرياء . الشاعر يرى محبوبته كرمزٍ للجمال، لكنه ...

  • لستُ أُبالي ما دمتُ طالبَ علمٍ،

    لستُ أُبالي ما دمتُ طالبَ علمٍ،

     نصّك يحمل رسالة جميلة وقيمة، وهي الاعتزاز بالعلم وترك الحقد والخصومة ، لكن يحتاج إلى ضبط لغوي وتنظيم للأفكار ليصل المعنى بقوة ووضوح. سأقدّم...

  • الملاك، قبل أن يخطئ، فكيف دخل إليه الغرور،

    الملاك، قبل أن يخطئ، فكيف دخل إليه الغرور،

     يتناول هذا المقال إحدى الظواهر المتجذرة في بعض الموروثات الشعبية، حيث يختلط الشعور بالظلم والرغبة في استرداد الحقوق بممارسات وعادات تناقلته...

  •   أخاف أن يأتي…

    أخاف أن يأتي…

    هذه أقوى جملة في النص، تحمل تحولًا مفاجئًا: بعد كل الحب، يظهر الخوف من أن يكون هو سبب الألم يومًا ما. بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي أميرتي، ...

  • يُغالِبُ فيكِ الشوقُ، والشوقُ يَغلِبُ

    يُغالِبُ فيكِ الشوقُ، والشوقُ يَغلِبُ

     القصيدة تدور حول حبٍّ موجعٍ غير مكتمل ، يختلط فيه الشوق بالألم، والانتظار بالحيرة. الشاعر يعيش حالة من التعلّق الشديد بفتاة، لكنه لا يصل إل...

  • شهقاتك بيني وبينكِ

    شهقاتك بيني وبينكِ

    منذ البداية، يرسم الشاعر صورة مسافة خفية ؛ ليست مسافة جسد أو مكان، بل مسافة شعور وصدق. يؤكد أن القرب الظاهري لا يعني شيئًا، وأن هناك فجوة عم...

  • عدتني بحبكِ صادقًا؟ وأصبح حبك كذبًا

    عدتني بحبكِ صادقًا؟ وأصبح حبك كذبًا

     كشف نوعٍ من التناقض في شخصية المحبوبة ؛ فهي في ظاهرها قوية، متحكمة، قادرة على التأثير في الآخرين، لكن في علاقتها به تبدو قاسية أو غير منصفة...

  • كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

    كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

      مقال فلسفي عميق يسلّط الضوء على طبيعة عقل الفيلسوف وكيف يختلف عن التفكير العادي، إذ يعتمد على التحليل المنطقي والبحث عن الحقيقة بالدليل وا...

  • كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    مصطلح «المرأة الفاِجر» له جذور تاريخية عميقة في الجاهلية، لكنه اليوم يُساء فهمه. اكتشف كيف تحوّل رمز الدفاع عن الكرامة إلى وصمة اجتماعية. ح...

مشاركة مميزة

الكتاب المقدس والسؤال العلم ولا الدين
يونيو 27, 2026

الكتاب المقدس والسؤال العلم ولا الدين

 في كل عصرٍ يواصل الإنسان البحث عن بداية الوجود، بين ما تقوله النصوص الدينية وما تطرحه النظريات العلمية. يتناول هذا المقال إشكالية الزمن بين...

التسميات

  • القسم الأدبي55
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات21
  • مقالات85
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998