PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

كانت الجلسة منعقدة، وقف توماس إديسون يحدق في المصابيح

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | يوليو 24, 2026 | لا تعليقات

 في قالبٍ ساخرٍ يجمع بين الطرافة والحكمة، يصوّر النص اجتماعًا تخيليًا يضم أشهر مخترعي العالم بعد زيارة إلى ليبيا، حيث يعبر كل واحد منهم عن دهشته من الطريقة التي يستخدم بها الناس اختراعاته. ومن خلال حوارات مليئة بالمفارقات،

كانت الجلسة منعقدة، وقف توماس إديسون يحدق في المصابيح


بقلم: الأديب محمد. السويسي

محضر استجواب رسمي للمخترعين... بعد عودتهم من زيارة إلى ليبيا!

اجتمع كبار مخترعي العالم على عجل، وقد بدت على وجوههم علامات الذهول. وبينما كانت الجلسة منعقدة، وقف توماس إديسون يحدق في المصابيح المعلقة بالسقف، ثم قال:

أنا اخترعت الكهرباء ليطرد الناس الظلام، لكنني اكتشفت أن الظلام أحيانًا يسكن العقول، ولا علاقة له بالمصابيح! ثم أخرج فاتورة كهرباء، مزقها، وقال:

من اليوم... أعتبر الشمعة والفانوس صديقَيَّ! فقفز بنجامين فرانكلين من مقعده وقال:

اهدأ يا توماس... والله ليست الكهرباء هي المشكلة، المشكلة أن بعض البشر لو اخترعت لهم الشمس بزر تشغيل، لسألوا: أين جهاز التحكم؟

ضحك الحضور... لكن الضحكة اختفت عندما دخل ألكسندر غراهام بيل وهو يحمل هاتفًا، وقال: والله العظيم، اخترعت الهاتف لإنقاذ الوقت، وليس لإضاعته، وحتى يسمع الابن صوت أمه إذا ابتعد عنها... فإذا به يسمع تسجيلات خمسين مجموعة على واتساب، ولا يرد على أمه وهي في الغرفة المجاورة! ثم أضاف وهو ينظر إلى الشاشة:

ساعدوني أيها العلماء... ما زلت حتى الآن أبحث عن تفسير لهذا الاستعمال المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي التي استولت على حياتهم بالكامل... حتى في المقابر!

وهنا لم يتمالك كارل بنز نفسه، فضرب الطاولة وقال:

وأنا اخترعت السيارة لتختصر الطريق، فإذا بها عند بعضهم تختصر الصبر، والقانون، والإشارة، والطابور... بل وأحيانًا تختصر الرصيف أيضًا!

وأضاف وهو يتنهد:

رأيت من يقود بيد، ويشرب القهوة باليد الثانية، ويهاتف بالكتف، ويشرح السياسة للراكب... ثم إذا وقع الحادث قال: "العين حق"!

في تلك اللحظة وقف الأخوان رايت وقالا:

أما نحن فاخترعنا الطائرة ليقترب العالم من بعضه، لكننا اكتشفنا أن بعض الركاب يبدأون بالتصفيق بمجرد ملامسة العجلات للأرض، وكأن قائد الطائرة كان يحتاج إلى تشجيع كروي حتى يهبط!

ثم همس أحدهما للآخر: الحمد لله أننا لم نخترع المظلة... لكانوا يستخدمونها في الزحام!

ساد الصمت... ثم دخل رجل ليبي بسيط يحمل سفرة شاي، ووضعها أمامهم وقال:

اشربوا أولًا... ثم احكموا. وبعد أول رشفة، هدأت أعصابهم.

فسألهم: أنتم نادمون على اختراعاتكم؟ فأجابوا بصوت واحد: أبدًا... نحن فقط نادمون لأننا لم نخترع معها كتيبًا بعنوان: "كيف تستعمل عقلك قبل أن تستعمل الاختراع."

ابتسم الرجل، وأنهى الاجتماع بقوله: يا وجوه العلماء... سامحونا، عندنا مثل ليبي يقول:

"إن طحت في قليل العرف، خوذه على قدّ عرفه." فصفق الجميع...

ليس لأن الاجتماع انتهى، بل لأنهم أدركوا أن كل اختراع يولد بريئًا، ثم يقرر الإنسان بنفسه إن كان سيجعله نعمةً، أم سببًا في زيادة هموم حضارته.


ه

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p><span style="font-size: medium;"><b>&nbsp;في قالبٍ ساخرٍ يجمع بين الطرافة والحكمة، يصوّر النص اجتماعًا تخيليًا يضم أشهر مخترعي العالم بعد زيارة إلى ليبيا، حيث يعبر كل واحد منهم عن دهشته من الطريقة التي يستخدم بها الناس اختراعاته. ومن خلال حوارات مليئة بالمفارقات،</b></span></p><p></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEj52PAOqCPT9A_NJwUbmnq79GTeIuknmW-Po0uUYjq3Gi_nXCwfDB-EFWDiw1-emTKdF6JJj8yErvla-fkBFLbY1_abQay2dS5oDb_BUKVK-pKq-U0pKkgQNW3Rq7Z4WkIwXz5DADtmg2hoceg5Lu-_2l2fEJ4Ow59HpJCbCSWoz_Ym8BE1X8Wqx3ud3Gss" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="كانت الجلسة منعقدة، وقف توماس إديسون يحدق في المصابيح" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEj52PAOqCPT9A_NJwUbmnq79GTeIuknmW-Po0uUYjq3Gi_nXCwfDB-EFWDiw1-emTKdF6JJj8yErvla-fkBFLbY1_abQay2dS5oDb_BUKVK-pKq-U0pKkgQNW3Rq7Z4WkIwXz5DADtmg2hoceg5Lu-_2l2fEJ4Ow59HpJCbCSWoz_Ym8BE1X8Wqx3ud3Gss=w427-h640-rw" title="كانت الجلسة منعقدة، وقف توماس إديسون يحدق في المصابيح" width="427" /></a></div><br /><br /><p></p><h1><strong style="font-size: medium;"><span style="font-size: large;">بقلم: الأديب محمد. السويسي</span></strong></h1><p><strong><span style="font-size: large;">محضر استجواب رسمي للمخترعين... بعد عودتهم من زيارة إلى ليبيا!</span></strong></p><p><span style="font-size: large;">اجتمع كبار مخترعي العالم على عجل، وقد بدت على وجوههم علامات الذهول. وبينما كانت الجلسة منعقدة، وقف <strong>توماس إديسون</strong> يحدق في المصابيح المعلقة بالسقف، ثم قال:</span></p><blockquote><p><span style="font-size: large;">أنا اخترعت الكهرباء ليطرد الناس الظلام، لكنني اكتشفت أن الظلام أحيانًا يسكن العقول، ولا علاقة له بالمصابيح!&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">ثم أخرج فاتورة كهرباء، مزقها، وقال:</span></p></blockquote><blockquote><p><span style="font-size: large;">من اليوم... أعتبر الشمعة والفانوس صديقَيَّ!&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">فقفز </span><strong style="font-size: x-large;">بنجامين فرانكلين</strong><span style="font-size: x-large;"> من مقعده وقال:</span></p></blockquote><blockquote><p><span style="font-size: large;">اهدأ يا توماس... والله ليست الكهرباء هي المشكلة، المشكلة أن بعض البشر لو اخترعت لهم الشمس بزر تشغيل، لسألوا: أين جهاز التحكم؟</span></p></blockquote><p><span style="font-size: large;">ضحك الحضور...&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">لكن الضحكة اختفت عندما دخل </span><strong style="font-size: x-large;">ألكسندر غراهام بيل</strong><span style="font-size: x-large;"> وهو يحمل هاتفًا، وقال:&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">والله العظيم، اخترعت الهاتف لإنقاذ الوقت، وليس لإضاعته، وحتى يسمع الابن صوت أمه إذا ابتعد عنها... فإذا به يسمع تسجيلات خمسين مجموعة على واتساب، ولا يرد على أمه وهي في الغرفة المجاورة!&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">ثم أضاف وهو ينظر إلى الشاشة:</span></p><blockquote><p><span style="font-size: large;">ساعدوني أيها العلماء... ما زلت حتى الآن أبحث عن تفسير لهذا الاستعمال المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي التي استولت على حياتهم بالكامل... حتى في المقابر!</span></p></blockquote><p><span style="font-size: large;">وهنا لم يتمالك <strong>كارل بنز</strong> نفسه، فضرب الطاولة وقال:</span></p><blockquote><p><span style="font-size: large;">وأنا اخترعت السيارة لتختصر الطريق، فإذا بها عند بعضهم تختصر الصبر، والقانون، والإشارة، والطابور... بل وأحيانًا تختصر الرصيف أيضًا!</span></p></blockquote><p><span style="font-size: large;">وأضاف وهو يتنهد:</span></p><blockquote><p><span style="font-size: large;">رأيت من يقود بيد، ويشرب القهوة باليد الثانية، ويهاتف بالكتف، ويشرح السياسة للراكب... ثم إذا وقع الحادث قال: "العين حق"!</span></p></blockquote><p><span style="font-size: large;">في تلك اللحظة وقف <strong>الأخوان رايت</strong> وقالا:</span></p><blockquote><p><span style="font-size: large;">أما نحن فاخترعنا الطائرة ليقترب العالم من بعضه، لكننا اكتشفنا أن بعض الركاب يبدأون بالتصفيق بمجرد ملامسة العجلات للأرض، وكأن قائد الطائرة كان يحتاج إلى تشجيع كروي حتى يهبط!</span></p></blockquote><p><span style="font-size: large;">ثم همس أحدهما للآخر:&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">الحمد لله أننا لم نخترع المظلة... لكانوا يستخدمونها في الزحام!</span></p><p><span style="font-size: large;">ساد الصمت...&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">ثم دخل رجل ليبي بسيط يحمل </span><strong style="font-size: x-large;">سفرة شاي</strong><span style="font-size: x-large;">، ووضعها أمامهم وقال:</span></p><blockquote><p><span style="font-size: large;">اشربوا أولًا... ثم احكموا.&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">وبعد أول رشفة، هدأت أعصابهم.</span></p></blockquote><p><span style="font-size: large;">فسألهم:&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">أنتم نادمون على اختراعاتكم؟&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">فأجابوا بصوت واحد:&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">أبدًا... نحن فقط نادمون لأننا لم نخترع معها كتيبًا بعنوان:&nbsp;</span><strong style="font-size: x-large;">"كيف تستعمل عقلك قبل أن تستعمل الاختراع."</strong></p><p><span style="font-size: large;">ابتسم الرجل، وأنهى الاجتماع بقوله:&nbsp;</span><span style="font-size: x-large;">يا وجوه العلماء... سامحونا، عندنا مثل ليبي يقول:</span></p><blockquote><p><strong><span style="font-size: large;">"إن طحت في قليل العرف، خوذه على قدّ عرفه."&nbsp;</span></strong><span style="font-size: x-large;">فصفق الجميع...</span></p></blockquote><p><span style="font-size: large;">ليس لأن الاجتماع انتهى، بل لأنهم أدركوا أن كل اختراع يولد بريئًا، ثم يقرر الإنسان بنفسه إن كان سيجعله نعمةً، أم سببًا في زيادة هموم حضارته.</span></p><p><br /></p><p><span style="font-size: large;">ه</span></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • تُطاردُ أفكارك… من تكون حبيبتك؟

    تُطاردُ أفكارك… من تكون حبيبتك؟

    في زحام الأفكار، يقف قلبٌ حائر، يركض خلف صورةٍ رسمها بنفسه، لا وجود لها إلا في خياله. يظنها حبًا، ويمنحها من نبضه ما لا تستحق، بينما هي تمضي...

  • هل نحن أحرار حقًا، أم أننا نعيش داخل سجنٍ مطلق لا نرى جدرانه

    هل نحن أحرار حقًا، أم أننا نعيش داخل سجنٍ مطلق لا نرى جدرانه

     يتناول هذا المقال مفهوم الحرية من منظور فلسفي واجتماعي، متسائلًا عمّا إذا كان الإنسان يمتلك حريةً مطلقة أم أنه يعيش داخل منظومة من القواني...

  • في تراجيديا الحياة، تكون أيام الممثلين معدودة. يصفق لهم الناس

    في تراجيديا الحياة، تكون أيام الممثلين معدودة. يصفق لهم الناس

      وإضاءة خافتة تسقط على وجوه العمال والفقراء المنهكين، بأجساد هزيلة وملامح يكسوها التعب والحزن. في المقابل، يظهر خارج المسرح عالمٌ مضاء بالت...

  • عندما تجلس في مجلسٍ يتناقش فيه الحاضرون حول قضيةٍ ما،

    عندما تجلس في مجلسٍ يتناقش فيه الحاضرون حول قضيةٍ ما،

    يتناول هذا النص قيمة أدب الحوار وأهمية الإنصات بوصفهما الركيزتين الأساسيتين لأي نقاش مثمر. ويوضح أن الحوار يفقد معناه عندما تتحول الجلسة إ...

  •  رواية  الطفل المريض  يلتهم قلوب البشر  الجزء الثاني

    رواية الطفل المريض يلتهم قلوب البشر الجزء الثاني

      أب يعمل جزارًا → تعوّد على الدم هواية الأب: أكل الكبد النيء  انتقال سلوك غير طبيعي رغبة الأم أثناء الحمل في "قلب نيء"رمز أدبي لز...

  • السلام الداخلي... الثروة التي لا يشتريها المال

    السلام الداخلي... الثروة التي لا يشتريها المال

    هذا النص فكرةً إنسانيةً وفلسفيةً عميقة، مفادها أن السلام الداخلي هو أعظم ثروة يمكن أن يمتلكها الإنسان، وأن المال مهما بلغ لا يستطيع شراء الط...

  • الجزء الثاني: كلمات من الواقع

    الجزء الثاني: كلمات من الواقع

     ضم النص مجموعة من الخواطر والتأملات الفلسفية المستوحاة من الواقع، يتناول فيها الكاتب قضايا الإنسان والمجتمع بلغةٍ رمزية وحِكمٍ مكثفة. ويعكس...

  • دخول   المريض   لقرية  أخره   الجزء الثالث

    دخول المريض لقرية أخره الجزء الثالث

      الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي في مكانٍ ناءٍ من هذا العالم، حيث تختلط رائحة الطين بدماء الأبرياء، وتُقاس قيمة الإنسان بقدر ما يتحمّل من أل...

  • بين معاصي حياتي ومشقاتها، تنمو في رحم همومي آلامٌ لا ترحم

    بين معاصي حياتي ومشقاتها، تنمو في رحم همومي آلامٌ لا ترحم

      أخذنا هذه القصيدة في رحلةٍ داخل أعماق نفسٍ أثقلتها الهموم، وأرهقتها صراعات الحياة، حتى غدت تسير بين الألم والرجاء في آنٍ واحد. يرسم الشاعر...

مشاركة مميزة

كانت الجلسة منعقدة، وقف توماس إديسون يحدق في المصابيح
يوليو 24, 2026

كانت الجلسة منعقدة، وقف توماس إديسون يحدق في المصابيح

 في قالبٍ ساخرٍ يجمع بين الطرافة والحكمة، يصوّر النص اجتماعًا تخيليًا يضم أشهر مخترعي العالم بعد زيارة إلى ليبيا، حيث يعبر كل واحد منهم عن د...

التسميات

  • القسم الأدبي69
  • روايات9
  • رواية المرأة والثعبان10
  • مصطلحات24
  • مقالات102
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998