PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

رواية هكــذا جعلني المجتمع

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | سبتمبر 30, 2025 | لا تعليقات

 رواية هكــذا … جعلني

رواية هكــذا … جعلني المجتمع
 الكاتب \ عايد جبيب جندي الجبلي
الجزء الاول
يحكى أن إبراهيم الجبلاوى كان في أحد المناصب المرموقة وموضعه حساس ولمكانته الرفيعة بين الناس حيث يقوم بفعل الخير من جميع جوانبه , فكان لا يحبذ فعل الشر ولا يرغبه وفى أحد الأيام حدثت مشاجرة بين اثنين من زملاءه لسبب ما وفضل زميلاه أن يكون إبراهيم الجبلاوى الوسيط بينهما في حل المشكلة فأثناء جلوسهم في مكتب إبراهيم الجبلاوى روى الاثنان سبب الشجار فاستراح إبراهيم الجبلاوي لجمال الاشمونى ورمى اللوم على نشأت الفاوى فشعر بالاهانة مندفعا بأعلى صوته في وجه إبراهيم الجبلاوى والشر يتطاير من عينيه قائلا ما بك ؟ ولماذا تكلمني هكذا ؟ فإنني سأهذب للمدير العام , فذهب إلى المدير وقص عليه ما قد حدث بينه وبين جمال الفاوى فاستدعى المدير العام إبراهيم الجبلاوى ليوبخه على ما حدث وقال لإبراهيم أنت ليس مصلحا اجتماعيا وسأحيلك للتحقيق ـ فخرج إبراهيم متعصبا وفكره يدور حول أحوال الناس الذين يملأهم الغش والمكر والعداء والخداع وذهب إلى منزله فجلس على كرسيه منعزلا يخيم عليه الحزن يضع رأسه بين راحتيه فدخلت عليه زوجته فوجدته حزينا ـ فسألته .. ما بك … ما بك ؟ وهى مندهشة وقص عليها ما حدث من متاعب العالم من حوله فقالت له زوجته افعل كما يفعل الناس من حولك فرد بصوت عال لا .. ثم لا ، و ذهب إبراهيم الجبلاوى فى الصباح إلى عمله ولا يدرى بما يخبئه الزمن المرير علي أيدي الحاقدين ويفاجأ بقرار فصله عن العمل .. فأصبح لا عمل له يتسكع على المقاهي وكلما يجلس مع أحد لا يعجبه حاله وحال الناس من حوله فيلوم جليسه واحدا تلو الأخر وهكذا .. حتى أصبح منبوذا بين الناس ولذلك أصبح ذو هم وشجن ومشاعره تتدفق فامسك بقلمه ليسكب أحزانه على أوراقه ويفضفض عن نفسه فكتب عباراته المعبرة في أبيات بسيطة يقول

أنا في الدنيا مـــــوالى صعيب الهضم يا خالي

وجروحي من البشرية بقيت عزوتي ومالي

ولو هاودت كل الناس ما كان ده بقى حالي

كنت للعدالة أميـــــــن والظلم ما على بالى

كان عندي الشرف ثمين مليان يكب على الخالي

جرحوني نزفت حنين والحزن شتت افكارى

وأصبحت على قهاوى سنين ملاقى أوكل عيالي

فبعد أن انتهى من العبارات المعبرة التي فاض بها قلمه والتي كان يخزنها بداخله بما لاقاه من احتكاكه بالناس من حوله فلاحظته زوجته وأقبلت إليه لتهون عليه حاله تقول كن مؤمنا بالله ولا تجهل فان الله يجرب عبده الصالح ثم قالت يا إبراهيم اصفي إلى فدار رأسه إليها ملتفتا , لدينا بعض المال لماذا لا تذهب إلى احد أقرباءك وتستمر معه بفتح مشروع يدير لنا بعض المال لنتعايش منه لعل الله أن يعطينا ونتخطى هذه الصعاب , تأني إبراهيم بعض الوقت وقال والله لأجربن حظي وذهب إبراهيم لأحد أقاربه ألا وهو علاء الجبلاوى وعرض عليه فكرته ورحب بها وقاما الاثنان بفتح مشروع استثماري مناسب للمبلغ المستثمر وبشر المشروع بنجاحات مذهلة بعد مرور حقبة من الزمن وفرح إبراهيم الجبلاوى بنجاحه وفى وذات يوم أثناء حصر أرباح المشروع وجد علاء الجبلاوى كميات هائلة من الأرباح التي يطرحها المشروع فطمع علي رأس المال الذي كان لديه

رجع إبراهيم الجبلاوى يضرب كفاً على كف .. وقد عادت له الكآبة والحزن من جديد وكاد الصداع أن يفتك برأسه فجلس على كرسيه منفردا وهو يتمتم بعبارات غير مفهومه .. فهبطت زوجته من على السلم فرأته جالساً .. إبراهيم … إبراهيم ماذا حدث .. خيرا .. ماذا حدث ؟ فرفع رأسه ونظر إليها والدمع يسيل من عينيه وكأنه طفل صغير فربتت على أحد كتفيه برقة وحنان وسألته .. ماذا بك؟

فأدار رأسه ملتفتا إليها وقال بصوت خافت . أعلم يا حبيبي انك تهونين على الصعاب لابتلائي بمرض النفسي , وروى عليها القصة من علاء الجبلاوى ثم خرج من منزله وأثناء تجوله بشارع وقع نظره بمحض الصدفة على نظر علاء الجبلاوى وقامت مشاجرة عنيفة بينه وبين علاء وهما يتبادلان العبارات الجارحة وقذف الشتائم فدلت عليه زوجته فوجدته فى حالة سيئة للغاية تسأله عما حدث فلم يستطيع إجابتها بالرد عليها فقالت له سأحضرك فنجانا من القهوة وذهبت لتجهيز القهوة وأثناء ذلك انتابته الحالة النفسية بشده فاخذ يمزق ثيابه ويحطم كل المتقولات التي من حوله وسرعان ما أتت زوجته تحمل القهوة ففوجئت بهذا المنظر السيئ وارتعشت يداها وانسكبت القهوة على الأرض فصعبت عليها حال زوجها وتأثرت به تأثيرا شديدا تضرب يدا على يد والدموع تبلل عينيها فاتصلت على الفور بالطبيب النفسي وبعد برهة من الوقت دق الطبيب الجرس ففتحت له فدخل علي المريض فوجده مطروحا على الفراش ففحص حالته وقال لزوجته إنه يعانى من مرض نفسي فأنا أراه يكرر كلمة الناس الناس الناس ظل ، وإبراهيم الجبلاوى منطويا علي نفسه عدة أيام على هذا الحال ثم خرج ليشم أنفاسه في الشارع وهو يتساءل هل يظل الإنسان ظالما لأخيه ؟ وإلى متى نظل هكذا في صراع بلا رحمة ؟ ولماذا ؟ كل هذا من أجل المال ! .. يا لها من أعجوبة فاضحة ! .. وهل يقتل الإنسان أخاه ؟ نعم ويخون الصديق صديقه يا للهول لقد كرهت سماع اسمها .. فيسير حزينا متأثرا بما يدور من حوله من غش وخداع وبعد هذا كله وضع للدنيا مسمى بأنها فيلم لا ينتهي وظل يسأل نفسه من هم إبطال هذا الفيلم هل السفهاء ؟؟ أم الأمناء وأنا أتبع لمن منهما ؟ إنني لا أدارى ………..

فرجع إبراهيم إلي منزلة وتوجه إلي مرقده

رؤيــة الجــان

وهو راقد في نوم عميق رأى حلما مفزعا فاسترسل فى الحلم فرأى مغارة مظلمة دخل فيها فرأى شخصا يشبهه فنظر من حوله فرأى جماجماً وأشياءً مروعة ووجوه غريبة ليست مألوفة بين البشر فقال له الرجل الذي رآه إبراهيم فى الحلم تعالى هنا فأنا أريك شيئا لم تره من قبل فتوجه إليه فرأى المدينة تحترق بجميع ما فيها وقال له أنا بأصبعي أطفأها فأنا سأكون معك حيثما كنت فى المنام أو فى البيت ، وعندما دون بعض مذكراته بدأ متوترا مع زوجته قلقاً في منزله يردد عبارات مسيئة علي الناس من حوله ملصق بظهره علي جدران المنزل ويضرب ضربات بيديه واحدة تلو الأخرى علي الجدران ويمضي يميناً ويساراً ويقضي طول الليل حتى الصباح مستمراً......

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p style="text-align: center;">&nbsp;<a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgnTvT67opMJWg-PgGShN_3BhLLA5CQ1CLRpMS4jJkN3cACkJwTPG-_OBTxwzugl6Pn92oHWdhUO6X9rj321YacB-USF3zWUpCInV2XqZJ2CBVHOMSWiMLrnLNs1Xw2PhpxqJI0mjvB5OaQ-vcxJU9hSopFY2Zujp_1Q2PPRy5oEdMKVmZ5eEqo2Gbv7oI_/s2048/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D9%87%D9%83%D9%80%D9%80%D8%B0%D8%A7%20%E2%80%A6%20%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%8A.jpg"><img alt="رواية هكــذا … جعلني" border="0" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgnTvT67opMJWg-PgGShN_3BhLLA5CQ1CLRpMS4jJkN3cACkJwTPG-_OBTxwzugl6Pn92oHWdhUO6X9rj321YacB-USF3zWUpCInV2XqZJ2CBVHOMSWiMLrnLNs1Xw2PhpxqJI0mjvB5OaQ-vcxJU9hSopFY2Zujp_1Q2PPRy5oEdMKVmZ5eEqo2Gbv7oI_/w480-h640-rw/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D9%87%D9%83%D9%80%D9%80%D8%B0%D8%A7%20%E2%80%A6%20%D8%AC%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%8A.jpg" title="رواية هكــذا … جعلني" width="480" /></a></p><p></p><p>رواية هكــذا … جعلني المجتمع<br />&nbsp;الكاتب \ عايد جبيب جندي الجبلي<br /><span style="color: red;">الجزء الاول </span><br />يحكى أن إبراهيم الجبلاوى كان في أحد المناصب المرموقة وموضعه حساس ولمكانته الرفيعة بين الناس حيث يقوم بفعل الخير من جميع جوانبه , فكان لا يحبذ فعل الشر ولا يرغبه وفى أحد الأيام حدثت مشاجرة بين اثنين من زملاءه لسبب ما وفضل زميلاه أن يكون إبراهيم الجبلاوى الوسيط بينهما في حل المشكلة فأثناء جلوسهم في مكتب إبراهيم الجبلاوى روى الاثنان سبب الشجار فاستراح إبراهيم الجبلاوي لجمال الاشمونى ورمى اللوم على نشأت الفاوى فشعر بالاهانة مندفعا بأعلى صوته في وجه إبراهيم الجبلاوى والشر يتطاير من عينيه قائلا ما بك ؟ ولماذا تكلمني هكذا ؟ فإنني سأهذب للمدير العام , فذهب إلى المدير وقص عليه ما قد حدث بينه وبين جمال الفاوى فاستدعى المدير العام إبراهيم الجبلاوى ليوبخه على ما حدث وقال لإبراهيم أنت ليس مصلحا اجتماعيا وسأحيلك للتحقيق ـ فخرج إبراهيم متعصبا وفكره يدور حول أحوال الناس الذين يملأهم الغش والمكر والعداء والخداع وذهب إلى منزله فجلس على كرسيه منعزلا يخيم عليه الحزن يضع رأسه بين راحتيه فدخلت عليه زوجته فوجدته حزينا ـ فسألته .. ما بك … ما بك ؟ وهى مندهشة وقص عليها ما حدث من متاعب العالم من حوله فقالت له زوجته افعل كما يفعل الناس من حولك فرد بصوت عال لا .. ثم لا ، و ذهب إبراهيم الجبلاوى فى الصباح إلى عمله ولا يدرى بما يخبئه الزمن المرير علي أيدي الحاقدين ويفاجأ بقرار فصله عن العمل .. فأصبح لا عمل له يتسكع على المقاهي وكلما يجلس مع أحد لا يعجبه حاله وحال الناس من حوله فيلوم جليسه واحدا تلو الأخر وهكذا .. حتى أصبح منبوذا بين الناس ولذلك أصبح ذو هم وشجن ومشاعره تتدفق فامسك بقلمه ليسكب أحزانه على أوراقه ويفضفض عن نفسه فكتب عباراته المعبرة في أبيات بسيطة يقول<br /><br />أنا في الدنيا مـــــوالى صعيب الهضم يا خالي<br /><br />وجروحي من البشرية بقيت عزوتي ومالي<br /><br />ولو هاودت كل الناس ما كان ده بقى حالي<br /><br />كنت للعدالة أميـــــــن والظلم ما على بالى<br /><br />كان عندي الشرف ثمين مليان يكب على الخالي<br /><br />جرحوني نزفت حنين والحزن شتت افكارى<br /><br />وأصبحت على قهاوى سنين ملاقى أوكل عيالي<br /><br />فبعد أن انتهى من العبارات المعبرة التي فاض بها قلمه والتي كان يخزنها بداخله بما لاقاه من احتكاكه بالناس من حوله فلاحظته زوجته وأقبلت إليه لتهون عليه حاله تقول كن مؤمنا بالله ولا تجهل فان الله يجرب عبده الصالح ثم قالت يا إبراهيم اصفي إلى فدار رأسه إليها ملتفتا , لدينا بعض المال لماذا لا تذهب إلى احد أقرباءك وتستمر معه بفتح مشروع يدير لنا بعض المال لنتعايش منه لعل الله أن يعطينا ونتخطى هذه الصعاب , تأني إبراهيم بعض الوقت وقال والله لأجربن حظي وذهب إبراهيم لأحد أقاربه ألا وهو علاء الجبلاوى وعرض عليه فكرته ورحب بها وقاما الاثنان بفتح مشروع استثماري مناسب للمبلغ المستثمر وبشر المشروع بنجاحات مذهلة بعد مرور حقبة من الزمن وفرح إبراهيم الجبلاوى بنجاحه وفى وذات يوم أثناء حصر أرباح المشروع وجد علاء الجبلاوى كميات هائلة من الأرباح التي يطرحها المشروع فطمع علي رأس المال الذي كان لديه<br /><br />رجع إبراهيم الجبلاوى يضرب كفاً على كف .. وقد عادت له الكآبة والحزن من جديد وكاد الصداع أن يفتك برأسه فجلس على كرسيه منفردا وهو يتمتم بعبارات غير مفهومه .. فهبطت زوجته من على السلم فرأته جالساً .. إبراهيم … إبراهيم ماذا حدث .. خيرا .. ماذا حدث ؟ فرفع رأسه ونظر إليها والدمع يسيل من عينيه وكأنه طفل صغير فربتت على أحد كتفيه برقة وحنان وسألته .. ماذا بك؟<br /><br />فأدار رأسه ملتفتا إليها وقال بصوت خافت . أعلم يا حبيبي انك تهونين على الصعاب لابتلائي بمرض النفسي , وروى عليها القصة من علاء الجبلاوى ثم خرج من منزله وأثناء تجوله بشارع وقع نظره بمحض الصدفة على نظر علاء الجبلاوى وقامت مشاجرة عنيفة بينه وبين علاء وهما يتبادلان العبارات الجارحة وقذف الشتائم فدلت عليه زوجته فوجدته فى حالة سيئة للغاية تسأله عما حدث فلم يستطيع إجابتها بالرد عليها فقالت له سأحضرك فنجانا من القهوة وذهبت لتجهيز القهوة وأثناء ذلك انتابته الحالة النفسية بشده فاخذ يمزق ثيابه ويحطم كل المتقولات التي من حوله وسرعان ما أتت زوجته تحمل القهوة ففوجئت بهذا المنظر السيئ وارتعشت يداها وانسكبت القهوة على الأرض فصعبت عليها حال زوجها وتأثرت به تأثيرا شديدا تضرب يدا على يد والدموع تبلل عينيها فاتصلت على الفور بالطبيب النفسي وبعد برهة من الوقت دق الطبيب الجرس ففتحت له فدخل علي المريض فوجده مطروحا على الفراش ففحص حالته وقال لزوجته إنه يعانى من مرض نفسي فأنا أراه يكرر كلمة الناس الناس الناس ظل ، وإبراهيم الجبلاوى منطويا علي نفسه عدة أيام على هذا الحال ثم خرج ليشم أنفاسه في الشارع وهو يتساءل هل يظل الإنسان ظالما لأخيه ؟ وإلى متى نظل هكذا في صراع بلا رحمة ؟ ولماذا ؟ كل هذا من أجل المال ! .. يا لها من أعجوبة فاضحة ! .. وهل يقتل الإنسان أخاه ؟ نعم ويخون الصديق صديقه يا للهول لقد كرهت سماع اسمها .. فيسير حزينا متأثرا بما يدور من حوله من غش وخداع وبعد هذا كله وضع للدنيا مسمى بأنها فيلم لا ينتهي وظل يسأل نفسه من هم إبطال هذا الفيلم هل السفهاء ؟؟ أم الأمناء وأنا أتبع لمن منهما ؟ إنني لا أدارى ………..<br /><br />فرجع إبراهيم إلي منزلة وتوجه إلي مرقده<br /><br />رؤيــة الجــان<br /><br />وهو راقد في نوم عميق رأى حلما مفزعا فاسترسل فى الحلم فرأى مغارة مظلمة دخل فيها فرأى شخصا يشبهه فنظر من حوله فرأى جماجماً وأشياءً مروعة ووجوه غريبة ليست مألوفة بين البشر فقال له الرجل الذي رآه إبراهيم فى الحلم تعالى هنا فأنا أريك شيئا لم تره من قبل فتوجه إليه فرأى المدينة تحترق بجميع ما فيها وقال له أنا بأصبعي أطفأها فأنا سأكون معك حيثما كنت فى المنام أو فى البيت ، وعندما دون بعض مذكراته بدأ متوترا مع زوجته قلقاً في منزله يردد عبارات مسيئة علي الناس من حوله ملصق بظهره علي جدران المنزل ويضرب ضربات بيديه واحدة تلو الأخرى علي الجدران ويمضي يميناً ويساراً ويقضي طول الليل حتى الصباح مستمراً......<br /></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

روايات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998