PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

"هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | يوليو 12, 2026 | لا تعليقات


ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان.
"هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"



الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي

هذا من منظور رجلٍ يحمل في داخله طبع الصِّبا.
أمّا في الجزء الثاني من المقال، فسوف نُسلِّط الضوء على أمورٍ غير مرئية بالعين المجردة، لكنها حاضرة في حياتنا اليومية، ونلمس أثرها في كل لحظة من الزمن.

فهناك قوى خفية لا تُرى، لكنها تُحرّك كثيرًا من الأحداث من حولنا؛ من صراعاتٍ، وحروبٍ، وتعطيلٍ لمسيرة الحياة الإنسانية. هذه الأفعال قد تبدو غامضة، لكنها تتجسد في واقعنا بشكل يومي، وتؤثر في سلوك الإنسان وتفكيره.

ومع ذلك، يخطئ الكثيرون حين ينسبون كل شر يحدث إلى الله، فيقولون: "هذا أمر الله". لكن الحقيقة أن الله، له كل المجد، لم ولن يجلب الشر للإنسان، بل خلقه ليحيا في سلامٍ ومحبة. فالإنسان خُلق على صورةٍ نقية، تميل إلى الخير بالفطرة، لا إلى الشر.

إن الشر ليس من صنع الله، بل هو نتيجة وجود قوى غير مرئية تعبث في هذا العالم، وتدفع الإنسان نحو الخطأ. هذه القوى تسعى إلى إفساد الفطرة الإنسانية، وزرع الفتن والاضطرابات.

لقد منح الله الإنسان عقلًا كاملاً وإرادةً حرة، ليختار بين طريق الخير وطريق الشر. كما أرسل له الإرشادات الدينية، وترك له حرية القرار. فالإنسان هو المسؤول عن اختياراته، وليس مجبرًا على الشر.

لكن هناك من يستغل هذه الحرية، فيقود الإنسان إلى الانحراف، ويغريه بالماديات والشهوات، حتى يبتعد عن الطريق المستقيم. فقد يمنحك المال والملذات، فتنسى الله وتنغمس في زينة الحياة، ظانًا أنك في نعيم دائم.

غير أن هذه النعم الزائفة سرعان ما تنقلب، فيأخذ منك كل شيء، فتجد نفسك تتساءل: لماذا حدث لي هذا؟ وتبدأ بإلقاء اللوم على الله، رغم أنه بريء من كل ما أصابك.

إن ما يحدث قد يكون أحيانًا سماحًا من الله، لتعود إليه، وتدرك الحقيقة، وتُصحح مسارك. لكن البعض يُخطئ في الفهم، وينسب كل شيء إلى "النصيب"، دون إدراك لحقيقة أفعاله.

فالشيطان يملك طرقًا كثيرة، وحيلًا متعددة، ليوقع الإنسان في الخطية، ويضمن سقوطه. ولتقريب الفكرة، أروي لكم قصة قصيرة:

كان هناك رجل بسيط، يعمل يومًا بيوم، يعيش بالكفاف. وفي يومٍ ما، جاءه شخص وأغراه بالمال الكثير، فعرض عليه فكرة استخراج آثار من باطن الأرض. اقتنع الرجل ووافق.

وفي المرة التالية، قرر أن يُشرك ابنه معه، طمعًا في الربح الأكبر. لكن أثناء الحفر، انهار التراب عليهما، فماتا معًا.

وهنا، قال الناس: "هذا نصيبهم". لكن الحقيقة أن الطمع هو السبب، وليس الله. فالله لا يصنع الشر، بل الإنسان هو من يختار طريقه.

النص يناقش قضية الشر في حياة الإنسان، ويُحاول تصحيح المفهوم الخاطئ الذي يُرجع كل المصائب إلى الله، مؤكدًا أن الإنسان مسؤول عن أفعاله. مفهوم الشر الشر ليس من عند الله بل نتيجة :ضعف الإنسان إغراءات الحياة قوى خفية تدفع للخطأ  حرية الإنسان الله منح الإنسان: عقلًا إرادة حرة لذلك: الإنسان يختار ويتحمل نتيجة اختياره . خطورة الماديات والشهوات المال والشهوات قد تكون وسيلة للانحراف البداية تبدو مغرية النهاية غالبًا تكون خسارة أو ألم. مفهوم "النصيب" الخاطئ الناس تبرر الأخطاء بقول: "هذا نصيب" لكن الحقيقة: القرارات الخاطئة = نتائج مؤلمة وليس كل شيء قضاء بلا سبب . الرسالة الأساسية الله محبة وخير الشر نتيجة اختيارات الإنسان العودة إلى الله  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟ قراءة عميقة في صراع الخير والشر

في عالمٍ تتداخل فيه الأحداث وتتشابك فيه الأسباب، يقف الإنسان حائرًا أمام سؤالٍ قديمٍ متجدد: هل ما يحدث لنا من شرور هو من عند الله، أم هو نتيجة اختياراتنا نحن؟ هذا السؤال ليس مجرد تساؤل عابر، بل هو مفتاح لفهم الحياة ذاتها، ولتحديد موقع الإنسان بين النور والظلام، بين الإرادة والقدر، بين المسؤولية والتبرير.

✦ مقدمة تحليلية: حين يختلط الفهم

كثيرًا ما نسمع عباراتٍ تتردد على ألسنة الناس: “هذا نصيبه”، “هذا قدره”، “الله أراد ذلك”. ومع تكرار هذه العبارات، تتحول إلى قناعة راسخة، حتى وإن كانت تحمل في طياتها فهمًا غير دقيق لطبيعة العلاقة بين الإنسان وخالقه.

لكن الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون، أن هذا التبسيط المخل يُفرغ الإنسان من مسؤوليته، ويضع كل ما يحدث في دائرة واحدة، دون تمييز بين الخير والشر، أو بين الفعل الإلهي والاختيار البشري.

✦ الإنسان: كائن بين فطرتين

خُلق الإنسان في جوهره على فطرة نقية، تميل إلى الخير، وتبحث عن السلام، وتحنّ إلى المحبة. هذه الفطرة ليست مجرد فكرة فلسفية، بل هي إحساس داخلي يولد مع الإنسان، يظهر 

تابعوني في الجزء الثاني…


لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p><br /></p><h3 data-end="1104" data-section-id="vpu98l" data-start="1060">ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن <strong data-end="1160" data-start="1144">حرية الإنسان</strong>.<div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEh-GYS43pjmZxACsEg4MpC7wg2SRoe8jHpT4COCP-wuS2Ilrvescvdsqj_vtjxAMM_CsZREGMuOHBzdEDCmQiY4S0YeZZZCS2XJBEawbNadLAxjzkY9h_PgrhmWTt3GeliTAyy7YBUTDfo4BYiaXFk3xSYGKUjjAYekVwKxM8NrgIQ9jPmK5pR2RqXf_v8N" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="&quot;هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟&quot;" data-original-height="1024" data-original-width="1536" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEh-GYS43pjmZxACsEg4MpC7wg2SRoe8jHpT4COCP-wuS2Ilrvescvdsqj_vtjxAMM_CsZREGMuOHBzdEDCmQiY4S0YeZZZCS2XJBEawbNadLAxjzkY9h_PgrhmWTt3GeliTAyy7YBUTDfo4BYiaXFk3xSYGKUjjAYekVwKxM8NrgIQ9jPmK5pR2RqXf_v8N=w519-h640-rw" title="&quot;هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟&quot;" width="519" /></a></div></h3><p><br /><br /></p><p data-end="94" data-start="0" style="text-align: center;"><span style="color: red; font-size: x-large;">الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي</span></p><p data-end="343" data-start="146"><span style="font-size: x-large;">هذا من منظور رجلٍ يحمل في داخله طبع الصِّبا.<br data-end="193" data-start="190" /> أمّا في الجزء الثاني من المقال، فسوف نُسلِّط الضوء على أمورٍ غير مرئية بالعين المجردة، لكنها حاضرة في حياتنا اليومية، ونلمس أثرها في كل لحظة من الزمن.</span></p><p data-end="553" data-start="345"><span style="font-size: x-large;">فهناك قوى خفية لا تُرى، لكنها تُحرّك كثيرًا من الأحداث من حولنا؛ من صراعاتٍ، وحروبٍ، وتعطيلٍ لمسيرة الحياة الإنسانية. هذه الأفعال قد تبدو غامضة، لكنها تتجسد في واقعنا بشكل يومي، وتؤثر في سلوك الإنسان وتفكيره.</span></p><p data-end="791" data-start="555"><span style="font-size: x-large;">ومع ذلك، يخطئ الكثيرون حين ينسبون كل شر يحدث إلى الله، فيقولون: "هذا أمر الله". لكن الحقيقة أن الله، له كل المجد، لم ولن يجلب الشر للإنسان، بل خلقه ليحيا في سلامٍ ومحبة. فالإنسان خُلق على صورةٍ نقية، تميل إلى الخير بالفطرة، لا إلى الشر.</span></p><p data-end="960" data-start="793"><span style="font-size: x-large;">إن الشر ليس من صنع الله، بل هو نتيجة وجود قوى غير مرئية تعبث في هذا العالم، وتدفع الإنسان نحو الخطأ. هذه القوى تسعى إلى إفساد الفطرة الإنسانية، وزرع الفتن والاضطرابات.</span></p><p data-end="1150" data-start="962"><span style="font-size: x-large;">لقد منح الله الإنسان عقلًا كاملاً وإرادةً حرة، ليختار بين طريق الخير وطريق الشر. كما أرسل له الإرشادات الدينية، وترك له حرية القرار. فالإنسان هو المسؤول عن اختياراته، وليس مجبرًا على الشر.</span></p><p data-end="1350" data-start="1152"><span style="font-size: x-large;">لكن هناك من يستغل هذه الحرية، فيقود الإنسان إلى الانحراف، ويغريه بالماديات والشهوات، حتى يبتعد عن الطريق المستقيم. فقد يمنحك المال والملذات، فتنسى الله وتنغمس في زينة الحياة، ظانًا أنك في نعيم دائم.</span></p><p data-end="1504" data-start="1352"><span style="font-size: x-large;">غير أن هذه النعم الزائفة سرعان ما تنقلب، فيأخذ منك كل شيء، فتجد نفسك تتساءل: لماذا حدث لي هذا؟ وتبدأ بإلقاء اللوم على الله، رغم أنه بريء من كل ما أصابك.</span></p><p data-end="1667" data-start="1506"><span style="font-size: x-large;">إن ما يحدث قد يكون أحيانًا سماحًا من الله، لتعود إليه، وتدرك الحقيقة، وتُصحح مسارك. لكن البعض يُخطئ في الفهم، وينسب كل شيء إلى "النصيب"، دون إدراك لحقيقة أفعاله.</span></p><p data-end="1784" data-start="1669"><span style="font-size: x-large;">فالشيطان يملك طرقًا كثيرة، وحيلًا متعددة، ليوقع الإنسان في الخطية، ويضمن سقوطه. ولتقريب الفكرة، أروي لكم قصة قصيرة:</span></p><p data-end="1941" data-start="1786"><span style="font-size: x-large;">كان هناك رجل بسيط، يعمل يومًا بيوم، يعيش بالكفاف. وفي يومٍ ما، جاءه شخص وأغراه بالمال الكثير، فعرض عليه فكرة استخراج آثار من باطن الأرض. اقتنع الرجل ووافق.</span></p><p data-end="2057" data-start="1943"><span style="font-size: x-large;">وفي المرة التالية، قرر أن يُشرك ابنه معه، طمعًا في الربح الأكبر. لكن أثناء الحفر، انهار التراب عليهما، فماتا معًا.</span></p><p data-end="2131" data-start="2059"><span style="font-size: x-large;">وهنا، قال الناس: "هذا نصيبهم". لكن الحقيقة أن الطمع هو السبب، وليس الله.&nbsp;</span><span style="font-size: xx-large;">فالله لا يصنع الشر، بل الإنسان هو من يختار طريقه.</span></p><p><span style="font-size: x-large;"><span>النص يناقش قضية الشر في حياة الإنسان، ويُحاول تصحيح المفهوم الخاطئ الذي يُرجع كل المصائب إلى الله، مؤكدًا أن الإنسان مسؤول عن أفعاله. مفهوم الشر الشر ليس من عند الله بل نتيجة :ضعف الإنسان إغراءات الحياة&nbsp;</span><span>قوى خفية تدفع للخطأ&nbsp;</span><span>&nbsp;حرية الإنسان&nbsp;</span><span>الله منح الإنسان:&nbsp;</span><span>عقلًا&nbsp;</span><span>إرادة حرة&nbsp;</span><span>لذلك:&nbsp;</span><span>الإنسان يختار&nbsp;</span><span>ويتحمل نتيجة اختياره&nbsp;</span><span>. خطورة الماديات والشهوات&nbsp;</span><span>المال والشهوات قد تكون وسيلة للانحراف&nbsp;</span><span>البداية تبدو مغرية&nbsp;</span><span>النهاية غالبًا تكون خسارة أو ألم</span><span>. مفهوم "النصيب" الخاطئ&nbsp;</span><span>الناس تبرر الأخطاء بقول: "هذا نصيب"&nbsp;</span><span>لكن الحقيقة:&nbsp;</span><span>القرارات الخاطئة = نتائج مؤلمة&nbsp;</span><span>وليس كل شيء قضاء بلا سبب&nbsp;</span><span>. الرسالة الأساسية&nbsp;</span><span>الله محبة وخير&nbsp;</span><span>الشر نتيجة اختيارات الإنسان&nbsp;</span><span>العودة إلى الله&nbsp;&nbsp;</span></span><span style="font-size: xx-large;">"هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"</span></p><h1>هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟ قراءة عميقة في صراع الخير والشر</h1><p class="isSelectedEnd"><span style="font-size: x-large;">في عالمٍ تتداخل فيه الأحداث وتتشابك فيه الأسباب، يقف الإنسان حائرًا أمام سؤالٍ قديمٍ متجدد: هل ما يحدث لنا من شرور هو من عند الله، أم هو نتيجة اختياراتنا نحن؟ هذا السؤال ليس مجرد تساؤل عابر، بل هو مفتاح لفهم الحياة ذاتها، ولتحديد موقع الإنسان بين النور والظلام، بين الإرادة والقدر، بين المسؤولية والتبرير.</span></p><h2><span style="font-size: x-large;">✦ مقدمة تحليلية: حين يختلط الفهم</span></h2><p class="isSelectedEnd"><span style="font-size: x-large;">كثيرًا ما نسمع عباراتٍ تتردد على ألسنة الناس: “هذا نصيبه”، “هذا قدره”، “الله أراد ذلك”. ومع تكرار هذه العبارات، تتحول إلى قناعة راسخة، حتى وإن كانت تحمل في طياتها فهمًا غير دقيق لطبيعة العلاقة بين الإنسان وخالقه.</span></p><p class="isSelectedEnd"><span style="font-size: x-large;">لكن الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون، أن هذا التبسيط المخل يُفرغ الإنسان من مسؤوليته، ويضع كل ما يحدث في دائرة واحدة، دون تمييز بين الخير والشر، أو بين الفعل الإلهي والاختيار البشري.</span></p><h2><span style="font-size: x-large;">✦ الإنسان: كائن بين فطرتين</span></h2><p><span style="font-size: x-large;">خُلق الإنسان في جوهره على فطرة نقية، تميل إلى الخير، وتبحث عن السلام، وتحنّ إلى المحبة. هذه الفطرة ليست مجرد فكرة فلسفية، بل هي إحساس داخلي يولد مع الإنسان، يظهر&nbsp;</span></p><p><span style="font-size: xx-large;">تابعوني في الجزء الثاني…</span></p><p><span style="font-size: x-large;"><br /></span></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

مقالات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

  • على جزيرة الشوك يقلقني الأمان، ويعززني الرحيل

    على جزيرة الشوك يقلقني الأمان، ويعززني الرحيل

     النص يحمل طابعًا فلسفيًا وتأمليًا، ويعبر عن شعور بالغربة والخذلان، مع نقدٍ للحروب، والكراهية، والصمت أمام الحقيقة، وينتهي بصورة وجودية تجعل...

  •  "الإنسانية والمحبة… فطرة، لا صراع"

    "الإنسانية والمحبة… فطرة، لا صراع"

      صراع داخلي بين الخير والميول السلبية  الإنسان ليس شريرًا بطبعه، بل يتأثر بما حوله بقلم عايد حبيب جندي الجبالي الإنسانية والمحبة من خليقة ا...

  • امرأةٌ ليست ككلِّ النساء

    امرأةٌ ليست ككلِّ النساء

    تم تعديلها لتصبح أكثر لطفًا "تمايُل طائر جريح"، لأن الأصل كان يحمل قسوة لفظية وهنا يصف الشاعر أنوثة ممزوجة بالألم أو الضعف ، مما ...

  • أنظري إليَّ، وكفاكِ من الحُسنِ

    أنظري إليَّ، وكفاكِ من الحُسنِ

    وهو نداء يحمل طلب الاعتراف بوجوده ومشاعره، لكن سرعان ما يتحول إلى لوم رقيق بسبب غرورها بجمالها ودلالها.   بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي أنظ...

  • قصيدة: خيباتي وظلالي

    قصيدة: خيباتي وظلالي

    خاتمة قوية تؤكد الثبات على المبدأ رغم الخذلان، حيث يبقى وفياً لنفسه حتى لو خان الجميع من حوله. قصيدة: خيباتي وظلالي بقلم\ عايد حبيب جندي الج...

  • حين يضيق الاسم الواسع....))

    حين يضيق الاسم الواسع....))

     ويمنحها الجمهور شرعيتها قبل أن تمنحها بالحبرالليبي ألأديب:م.اسويسي ((...حين يضيق الاسم الواسع....)) دعوة لعدم المساس بالاسماء التي اشتهر ب...

  • السؤال، وعقلٍ لا يخشى البحث، ومعرفةٍ تُضيء

    السؤال، وعقلٍ لا يخشى البحث، ومعرفةٍ تُضيء

      يتناول المقال مجموعة من التأملات الفلسفية والإنسانية التي تبحث في معنى الأمان الفكري، وقيمة المعرفة، وأهمية التفكير الحر في بناء شخصية الإ...

  •  تبحثون عمن يريكم طرق أولئك الذين يحاربون من أجل المعرفة،

    تبحثون عمن يريكم طرق أولئك الذين يحاربون من أجل المعرفة،

     ليس كل سؤال يجد جوابًا جاهزًا، وليس كل فكرة تخطر في العقل يمكن احتواؤها بالإجابات الموروثة أو التفسيرات التقليدية. يناقش هذا المقال رحلة ال...

  • حين تهاجر الآلة إلى العقل)).......

    حين تهاجر الآلة إلى العقل)).......

     طريقة تفكيره دون أن يشعر. بالحبرالليبي ألأديب: م.اسويسي حين تهاجر الآلة إلى العقل))....... التندرا ليست الناقة ...!!!!  كيف تتحول وسائل الن...

مشاركة مميزة

 "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"
يوليو 12, 2026

"هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

التسميات

  • القسم الأدبي61
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات21
  • مقالات94
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998