PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

ابطال المسرح الكوني في حياتنا اليومية

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | أكتوبر 07, 2025 | لا تعليقات

في عالم تتشابك فيه القوة بالفكر، ويختلط فيه الصمت بسطوة المسرحيين، يظل الضعيف يبحث عن صوته بينما تصعد الأمم بالعقول لا بالشهادات. رحلة فلسفية تكشف معنى الجدرانية وموقع الإنسان في مسرح الكون.

ابطال المسرح الكوني في حياتنا اليومية

الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي

بالإعدام في ساعة واحدة .. فالموت خير لي من أن أعيش في الكون بلا حياة ، فالكون مسرح القوي يلتهم فيه الضعيف والقوي دائما بطل المسرحية لا محالة ، فهو لا يتنازل عن دور البطل في كوننا البشري .. فغريزتنا الافتراس في جميع المجلات والمنشئات الكونية في مجتمعنا .. فذوى القيمة هم أبطال المسرح الكوني فهم الأبطال والمخرجون والمنفذون وكلهم عملة واحدة .. 

 وفيما بعد يأخذون واحداً من الضعفاء لكي لا ينقدون من باقي الضعفاء الذي لديهم كيان في الكون وهم متعايشون ولا عيش لهم في باقي المنشئات المرموقة في كونهم وهم أهل الكون عجبي علي الكونيين ميتون ولكن لا رائحة لهم ولا صياح للموتى سائرون في الكون لا كيان لهم متعايشون بالسلام ولا سلام لهم متعلمون ولا مجال لهم وليس هم بخائنين ولكن لا أمان لهم عجبي .. صامتون لا يطالبون بحقوقهم ويتساهلوا عن حقوقهم ولا صوت لهم في مسامع المسرحيين من كثرة التصفيق من جمهور المقربين علي المسرحيين وهم يصيحون ولا أحد يسمعهم .. 

متعايشون علي من هم كونيين في كونهم لا كون لهم في كونهم .. والأصل هم لا هم فيمضون هكذا لانقضاء الدهر لأجل صمتهم وهو عبئ علي كهلهم المستديم علي مر العصور التي مضت والقادمة وعجبي عليكم فصناع القرار لم يصنعوا الشعوب بل الشعوب تصنع صناع القرار .. وهم الذين يضعون صناع القرار في أماكنهم وعلي الشعوب أن تقدم نفسها بنفسها بالفكر المنير .. 

 فعندما ننظر للفلاسفة اليونانيين وعلي رأسهم سقراط كيف غير التاريخ العلمي وكيف تقدمت أوروبا بعلمها المعاصر وأصبح صراع بين الشعوب فيمن يقدم ابتكاراً جديداً للكون المحيط به وعلي الدولة مساعدة صاحب الابتكار ومن هنا تقدمت أوروبا تكنولوجيا في هذا العصر ، ونحن لدينا مفكرون ومبتكرون وقد وضعناهم في سلة مهملات العصر وهنا صناع القرار دورهم في أخذ القرار كى تبنى الدول علي أسس تقدم علمي حضاري عصري مثل الفيلسوف (إيمانويل كانط) الذي فجر ثورة علمية وهو لم يحصل علي أي شهادات عليا في مجاله بل الموهبة هي من وضعته في مجاله العلمي وفيما بعد أصبح عميداً للكلية التابع لها .. وهنا الدول تبحث عن المتفوق لا تبحث عن الشهادات (الجدرانية) التي من المحتمل أن يكون من حصل عليها شخص بالوساطة في زمننا المعاصر.

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<div><p data-end="635" data-start="445">في عالم تتشابك فيه القوة بالفكر، ويختلط فيه الصمت بسطوة المسرحيين، يظل الضعيف يبحث عن صوته بينما تصعد الأمم بالعقول لا بالشهادات. رحلة فلسفية تكشف معنى الجدرانية وموقع الإنسان في مسرح الكون.</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjt32h6tsGMqcmJ_E6vzPftdQQ2br9DhvJSWtmBarDJiCsTiWr96RsulZ4ridLOxIO3CR8AVEm3O2wXvBTMfCKn_jAE4wmEqlSUX1uJA2pwviL77k4FaUJXe20oZzFwWGuk0ngHC9qQkcdeKjqVT1qferhczwtNBkj07zbT6oB5dEsM4JNPiHWpn1NXThX4/s1536/%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="ابطال المسرح الكوني في حياتنا اليومية" border="0" data-original-height="1024" data-original-width="1536" height="426" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjt32h6tsGMqcmJ_E6vzPftdQQ2br9DhvJSWtmBarDJiCsTiWr96RsulZ4ridLOxIO3CR8AVEm3O2wXvBTMfCKn_jAE4wmEqlSUX1uJA2pwviL77k4FaUJXe20oZzFwWGuk0ngHC9qQkcdeKjqVT1qferhczwtNBkj07zbT6oB5dEsM4JNPiHWpn1NXThX4/w640-h426-rw/%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9.jpg" title="ابطال المسرح الكوني في حياتنا اليومية" width="640" /></a></div><p></p> </div><div>الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي<br /></div><div style="text-align: right;"><p>بالإعدام في ساعة واحدة .. فالموت خير لي من أن أعيش في الكون بلا حياة ، فالكون مسرح القوي يلتهم فيه الضعيف والقوي دائما بطل المسرحية لا محالة ، فهو لا يتنازل عن دور البطل في كوننا البشري .. فغريزتنا الافتراس في جميع المجلات والمنشئات الكونية في مجتمعنا .. فذوى القيمة هم أبطال المسرح الكوني فهم الأبطال والمخرجون والمنفذون وكلهم عملة واحدة ..&nbsp;</p></div><div style="text-align: right;"><p>&nbsp;وفيما بعد يأخذون واحداً من الضعفاء لكي لا ينقدون من باقي الضعفاء الذي لديهم كيان في الكون وهم متعايشون ولا عيش لهم في باقي المنشئات المرموقة في كونهم وهم أهل الكون عجبي علي الكونيين ميتون ولكن لا رائحة لهم ولا صياح للموتى سائرون في الكون لا كيان لهم متعايشون بالسلام ولا سلام لهم متعلمون ولا مجال لهم وليس هم بخائنين ولكن لا أمان لهم عجبي .. صامتون لا يطالبون بحقوقهم ويتساهلوا عن حقوقهم ولا صوت لهم في مسامع المسرحيين من كثرة التصفيق من جمهور المقربين علي المسرحيين وهم يصيحون ولا أحد يسمعهم ..&nbsp;</p></div><div></div><div style="text-align: right;"><p>متعايشون علي من هم كونيين في كونهم لا كون لهم في كونهم .. والأصل هم لا هم فيمضون هكذا لانقضاء الدهر لأجل صمتهم وهو عبئ علي كهلهم المستديم علي مر العصور التي مضت والقادمة وعجبي عليكم فصناع القرار لم يصنعوا الشعوب بل الشعوب تصنع صناع القرار .. وهم الذين يضعون صناع القرار في أماكنهم وعلي الشعوب أن تقدم نفسها بنفسها بالفكر المنير ..&nbsp;</p></div><div style="text-align: right;"><p>&nbsp;فعندما ننظر للفلاسفة اليونانيين وعلي رأسهم سقراط كيف غير التاريخ العلمي وكيف تقدمت أوروبا بعلمها المعاصر وأصبح صراع بين الشعوب فيمن يقدم ابتكاراً جديداً للكون المحيط به وعلي الدولة مساعدة صاحب الابتكار ومن هنا تقدمت أوروبا تكنولوجيا في هذا العصر ، ونحن لدينا مفكرون ومبتكرون وقد وضعناهم في سلة مهملات العصر وهنا صناع القرار دورهم في أخذ القرار كى تبنى الدول علي أسس تقدم علمي حضاري عصري مثل الفيلسوف (إيمانويل كانط) الذي فجر ثورة علمية وهو لم يحصل علي أي شهادات عليا في مجاله بل الموهبة هي من وضعته في مجاله العلمي وفيما بعد أصبح عميداً للكلية التابع لها .. وهنا الدول تبحث عن المتفوق لا تبحث عن الشهادات (الجدرانية) التي من المحتمل أن يكون من حصل عليها شخص بالوساطة في زمننا المعاصر.</p></div>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

مقالات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة  للإنسان

    يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة للإنسان

    ختم المقال بصورة أدبية وفلسفية شديدة الذكاء والعمق:  الظل هو الصاحب الوفي والوحيد للإنسان البسيط، لكن حتى هذا الظل يتخلى عنه عندما تشتد الأ...

  • ويغشاه الخجلُ.

    ويغشاه الخجلُ.

      تأخذنا هذه القصيدة إلى عالمٍ من العاطفة الصادقة والدهشة الأولى التي تولد حين يلتقي القلب بجمالٍ لم يكن في الحسبان. يبدأ الشاعر باعترافٍ صر...

  • فتصبحون خليقةً جديدة.

    فتصبحون خليقةً جديدة.

    تجسّد القصيدة رحلةً إنسانية عميقة بين الماضي والحاضر، حيث يستحضر الشاعر ذكرياتٍ مضيئة من زمنٍ مضى، ثم ينتقل إلى نقدٍ مؤلم لواقعٍ يفتقر إلى ا...

  • رواية المريض النفسي  الجزء الأول

    رواية المريض النفسي الجزء الأول

    القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

  • كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

    كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

      مقال فلسفي عميق يسلّط الضوء على طبيعة عقل الفيلسوف وكيف يختلف عن التفكير العادي، إذ يعتمد على التحليل المنطقي والبحث عن الحقيقة بالدليل وا...

  •  فتأخذين من أنفاسهم

    فتأخذين من أنفاسهم

     القصيدة تصور امرأة تبدو قوية التأثير في القلوب، لكنها في الوقت نفسه محاطة بهالة من الغموض والتناقض. الشاعر يرسم ملامح شخصيةٍ تُحاط بإعجاب ا...

  • كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    مصطلح «المرأة الفاِجر» له جذور تاريخية عميقة في الجاهلية، لكنه اليوم يُساء فهمه. اكتشف كيف تحوّل رمز الدفاع عن الكرامة إلى وصمة اجتماعية. ح...

  •  ظللت أبحث عن ابتسامة  للحياة

    ظللت أبحث عن ابتسامة للحياة

     يرصد رحلة الإنسان في دروب الحياة المرهقة، حيث يتقلّب بين الألم والبحث عن بصيص أملٍ يخفف وطأة الزمن. كلماتٌ تعكس صراع الروح مع قسوة الواقع، ...

  • يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    تتشابك في هذا النص حكايات الفكر المكسور وصدى المدن المهدّمة، حيث تحاول الروح أن تتشبث بالنور في عالم غارق في التلوث والضياع. رحلة شعورية تعي...

  • تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

    تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

     مقال فلسفي–وجودي يتأمل في أسرار التكوين وبداية الخلق، ويبحث في العلاقة بين النصوص الدينية والعقل البشري والعلوم الجيولوجية. يناقش الكاتب أس...

مشاركة مميزة

رواية المريض النفسي  الجزء الأول
يونيو 02, 2026

رواية المريض النفسي الجزء الأول

القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

التسميات

  • القسم الأدبي48
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات21
  • مقالات79
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998