هل تساءلت يومًا كيف وصلت إلينا كلمات نرددها كل صباح دون أن نعرف أصلها؟ بين الملوك القدامى والقبائل العربية والآلهة القديمة، تتشكل خيوط حكاية لغوية مذهلة، حكاية تخبرنا أن العامية ليست وليدة اللحظة… بل ميراث حضارات كاملة ما زال يعيش على ألسنتنا حتى اليوم.
كل هؤلاء كانوا رموزاً وألان مصطلحات
الكاتب \عايد حبيب جندي الجبلي
اسم لابان اسم نقوله في حياتنا اليومية أي كل صباح نقوله ألا وهو لبن وكان متواجداً في فدان أرام ولديه مواشي كثيرة و لابان بن ناحور هو خال يعقوب ومن هنا خرج اسم اللبان ولابنان وكان له ابن اسمه مروش ومن هنا خرج مصطلح فلان هذا مروش ويطلق هذا المصطلح علي شخص يتصف بكثرة حركات هو يتحدث كثيرا ولا يجلس في مكان بهدوء وهو كثير المرح وكذلك مصطلح" العديد" عند النساء فعندما يأتي خبر ما لا امرأة فقول يا جوري تقصد يا حزني يا فجعتي ومعني كلمة جور في اللغة العربية هو الظلم وهذه الكلمة تتردد في " العديد " عندما تفقد امرأة أحداً ما من أهلها فتقول يا جوري هذه المصطلحات منقولة من أسماء القدماء العرب واليهود والملوك المصرية الفراعنة وكل هؤلاء كانوا رموزا في مجتمعاتهم وتحولوا لمصطلحات عامية في حياتنا اليومية ولم نخرج مثلا مثل المتنبي ( تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ، فنحن لم نخرج من عقولنا بل من مشابهة المصطلح للاسم) .
وكذلك مصطلح الخصوبة فكان الإله سن إلها لخصوبة كان يعبده الكنعانيون قبل أن يرحل برآم واسم سن حتى الآن معنا فكان أغلبهم يعتقدون بالإله سن ونحن الآن نقول مازال فلان لم ينجب كل هذا السن وتخرج منه كلمة السم وهي مقاربة من كلمة السن وهناك مصطلح فلان بكاء حتى تنحر من البكاء علي شيء ما فهذا الاسم من نحور أخو إبرآم أي إبراهيم أبو الأنبياء ومن هنا خرج هذه الأسماء ليست مصرية قبطية محكمة بل تعربت بأسماء عندما دخلت العربية مصر ومنها أسماء ملوك مصريين تحولت لمصطلحات في العامية المصرية تذكيراً لهم في حياتنا اليومية مثلما ذكرت في مقالاتي السابقة عن الملوك الفرعونية التي أصبحت مصطلحات يومية في مصر صنعها المصريون تخليداً لهم بصفتهم فكانوا آلهة للمصريين ومصطلح الإله بس فعندما نلاعب أحد الأطفال نقول له بس وكذلك عندما نريد تخويفه نفاجئه ونقول له بس .
مثل تابوت العهد عند اليهود و المسيحيين و التابوت مصطلح السكينة عند العرب القدماء ويسمى أيضا تابوت الرب أو تابوت الشهادة. وهو التابوت الذي حُفظت به ألواح العهد وفقاً للتراث اليهودي وهذا التابوت وُضع داخل قدس الأقداس بالهيكل.
مثل مصطلح هُبل إله من آلهة العرب القدماء وكانوا يعبدونه القرشيون ومن أجل ذلك خرج مصطلح ينطق علي مجموعة عندما يفعلون شيئاً لا يقبله العقل فنقول عليهم هذه المجموعة هبل لم يفعلوا شيئاً جيداً أو علي فرد نقول عنه فلان دا أهبل أو توضع عليه حرف زيادة وهو الميم فيذكر في طبيعتنا البشرية وهو مؤنث فوضعنا هذه الاسم في مصطلحات غير لائقة في مجتمعنا مثل مصطلح فلان دامكسعم وتفسيرها الحقيقى فلان قليل بصيرة أي ملخوم في نفسه أو قليل حيلة وبالريفي المصري مكسعم خرج هذا المصطلح علي جزيرة وائل بن قشعم وكانت الجزيرة تسكنها المجوس ويسكرون فيها ولذلك خرج هذا المصطلح لأن كل من يسكر يصبح مكسعم مثل المجوس ومن كثرة سكرهم في الجزيرة غزاهم عمرو بن العاص في الليلة السابعة عشر من شهر رمضان .
مثل مصطلح معنا حتى الآن وهو رك عندما يكون في يدك شيئاً ما وتحتاج تحريكه اليمين واليسار تقول عليه نحن نركه فهذا الاسم اسم امبراطور في الجيوش الرومانية اسمه رك ومن هنا خرج المصطلح رك الشيء الذي في يدك فالامبراطور الروماني كان يحكم الشام آنذاك في الفتح الإسلامي .
مثل مصطلح قرف عندما أحد يفعل شيئا غير لائق بالنظافة التي لا تقبلها النفس فنحن نقول عنه بالعامية جاك القرف فقرف الألف مع القاف كان نائب قيصر في دفع الضريبة لقيصر الروماني
مصطلح الريف المصري
في الريف المصري مصطلح عندما تدعو لشخص ما فتقول له روح ربنا يلفحك وهذه الكلمة لافح في مفردات كلمات اللغة العربية معناها المحرق فالريف المصري مليء من الكلمات المختلطة مع بعضها لعدم معرفتهم النطق الصحيح للكلمة العربية لثقل ألسنتهم من اللغة القبطية إلى العربية وقلة التعليم في الريف المصري وقد أنفتح التعليم في الريف من الف وتسعمائة وكان الشخص الذي يفك الخط يقولون عنه ابن فلان متعلم وتبقي له الكلمة السائدة في المجلس الريفي ويبقى الفريد من نوعه في القرية لعدم تعليم أبناء القرويين وضعف مستواهم المادي وفقرهم الشديد وكأنه مفصل علي مقاسهم حتى الآن وعندما أنفتح التعليم في أواخر السبعينيات فهناك من خرج للنور بالتماسه للعلم وهناك من ورث عدم التنوير وتأثر بالبيئة المحيطة به والآن في النطق علي ألسنة كبار السن فعندما ينطقون كلمة الشمس يقولون عنها الشمش وتختلف قرية عن قرية في المصطلحات تمثل دلواك و دقيتي مثل كلمة السيخ.
فهذا الاسم يسمي علي الديانة السخية التي يعبدونها في الهند واسم مهندس فأول من أخرج الهندسة هم الهندوس, وسمت بهذا الاسم المهندس فهم أول من أخرجوا هذا الاسم علي ديانتهم الهندوسية والكلمة المرادفة لها كلمة هندوس عليها أي علي شيء ما تدوسه برجلك نقول هندوس عليها برجلنا منشقة من الديانة الهندوسية كافوراسم شجرة في ريف مصر جلبها “محمد علي باشا سميت علي الحاكم كافور الإخشيديا لذي كان حاكم المصر في أحد عصور الدول الإسلامية وهو صاحب البشرة السوداء وفيما بعد دخل الفاطميون مصر بعد حكم كافور الاخشيدي وبحلول الفاطميين .
خرج مصطلح في حقبة حكمهم وهو الكاتم عندما نرى أحد قليل الكلام نقول عنه هذا الشخص كاتم أو كتوم وتؤنثا لكلمة فنقول فلانة كتومة أو كتامة فهذا الاسم اسم قبيلة كتامة قبيلة مغربية أتت مع الفاطميين لمصر ومثل مصطلح مضرغم فنقول عن شخص ما فلان هذا مضرغم أي بمعني أن رأسه كبيرة وأطلق هذا المصطلح علي الحاكم ضرغام بن سوار الفاطمي وكذلك المصطلح الآخر شجاع فنقول فلان هذا شجاع وخرج هذا المصطلح علي الوزير شجاع الذي أخرجه ضرغام من الوزارة .
وخرج مصطلح آخر وهو شربوا فنحن نقول عندما نروي أي نسقي المواشي نقول عنهم المواشي شربوا أو الرجل المزارع عندما يسقي أرضه فيسأله الآخر فيقول هلأرضك شربت ؟ فيرد قائلا نعم شربوا أي الأرض ارتوت أو مجموعة تريد أن تغش الأخر أقاويل الوصف عندما يأتي شخص يسأل عن شخص نقول له هذا ابن ك.ل.ب الدنيا تقوم وتقعد وممكن في الريف المصري تصفق فيها أرواح من البشر من أجل لفظ كلمة عند القدماء الأولين اسم شخص مرموق وسيد قومه ولديه الكلمة النافذة علي قومه ألاوهو شاعر من القدماء الأولين وأحد المعمرين سيد بني ك.ل.ب وقائدهم في حروبهم وكان شجاعاً مظفراً ميمونا في غزواته حتى مل من عمرهُ فشرب الخمر بإسراف حتي قتله زهير بن جنابة بن هُبل بن الكلبي فهُبل مثل ما أنا كتبت في مقالتي السابقة أن هُبل عند العرب القدماء كان أله فجد زهير سمي علي الإله هُبل فعندما تطابق أسماء القدماء من ألفين عام أو من الف وأربعمائة عام علي المصطلحات القائمة في المجتمع المصري فتسير مصدقة بالدليل والبرهان مثل هُبل نقول فلان دا أهبل مثل فلان لواط علي اسم النبي لوط ونقول فلان دا بغيض أو باغض هذا الاسم علي قبيلة باغض فخرجت هذه الكلمة حتى الآن في مجتمعنا ومثل كلمة نقول فلان دا جاحد وهيعلي اسم قبيلة بنجاحد في الجزيرة العربية .
مصطلحات جاءت من الجزيرة العربية
قبيلة ابن جاحد ليسبوا نسائه مويأخذوا أموالهم فابن جاحد قتلوهم من أجل أموالهم ونسائهم ومن هنا خرجا المصطلحين المتقاربين باغض وجاحد فالاثنان أطلقا علي القبلتين فى وقت واحد مثل المصطلح وهو الصعصعة تقال هذه الكلمة علي البنت عندما تضحك كثيراً فيقول الأب لابنته إيه الصعصعة دي يا بنت أو خفي الصعصعة شوية فهذا الاسم يطلق علي سيد بني عامر بني صعصعة أحد فرسانهم آنذاك في القبائل العربية ومثل مصطلح نقول فيه هذا الشخص صميم أي قوي الإرادة فنطلق هذا المصطلح علي اسم حارث بن صمة .
مثل المصطلح نقول فيه هات فلان مجرورجر وهذا المصطلح علي اسم جرير أخو عنترة ابن شداد من أمه زبيبة بنت غرغر واسمه جر وفي نفس الحقبة المصطلح الأخر وهو ذحف إذا أحد ما مسرعا لقريب الذي جرجروه ويقول يا فلان قريبك جرجروه وداحسوه وغبروا به الشارع يقول قريب المجرور وهو لم يكن لديه مودة مع قريبه المجرور يقول يغور أو غارغار أي لم يبالي به فاسم داحث منطقة بجوار الغبراء في الجزيرة العربية واسم غرغر هو اسم أبو زبيبة أم عنترة وأم جرير ومثل مصطلح فلان دا غلس وهذا مصطلح مشهور في ريف مصر وهذا الاسم كان يلقب بأبي مغلس من أجل سيرة في الغارات في أغلس.
ومثل مصطلح الغبار فخرج المصطلح من أجل منطقتين متجاور تيند احث والغبراء في بني عبسف هذا الاسم أصبحت مصطلحات من ألف وأربعمائة عام أتت من الجزيرة العربية مثل أسماء الملوك الفرعونية وقد استخدمها المصريون كمصطلحات مثلما أوضحت لكم في مقالاتي السابقة بعنوان " في حياتنا اليومية أسماء آلهة فرعونية "وبأننا مازلنا في محيط الأسماء العربية وأحضروها من أشخاص ذوى شهرة مرموقة في زمنهم وعصرهم فتحولت في مجتمعنا لمصطلحات لتظل في ذهن مجتمعاتنا وتتوارثها الأجيال جيل بعد جيل فهذه المصطلحات اصبحت في حياتنا اليومية مثلها مثل نطق الطعام ننطقها يوميا ــ كافة المصريين ــ ففيها من أسماء الأبطال الأولين تحولت إلي أسماء شوارع في مصر ومنهاما تحول لمصطلحات في أنحاء قري ومدن مصر علي سبيل المثال.
مصطلح فلان عاد من السفر أي رجع أو عاد فاسم عاد هو ملك اليمن بن عوص بن أران أول ملك في العرب وخرج مصطلح عاد فلان بسلامة علي اسم الملك عاد أما المصطلح المقارب له في نفس المسميات ونفس العصر التي خرج منه هذا الاسم عاد الملك وهو عدنا فنقول أثناء سفرنا عندما نرجع نقول عدنا أو عاد المجموعة من سفرهم فمن الاسم تركب في مصطلح واحد ألا وهو عاد وعدنا علي اسم العدنانيين الذي يتنسبون لعدنان وموطن العدنانيينيقع في تهامى اسم اليمن والمصطلح القائل اجعلنا من أهل اليمن يا رب العالمين فهو يامِن ، والمفعول مَيْمونيمَن الشَّخصُ ذهب جهة اليمينيَمَنَ اللَّهُ جَعَلَهُ مُبَارَكاً ، مَيْمُوناً فتسمت وقوعها يمين الكعبة المشرفة اليمن من أجل ذلك .
(لاحقا سلسله اخرى من مصطلحات ريفيه)
هل تساءلت يومًا كيف وصلت إلينا كلمات نرددها كل صباح دون أن نعرف أصلها؟ بين الملوك القدامى والقبائل العربية والآلهة القديمة، تتشكل خيوط حكاية لغوية مذهلة، حكاية تخبرنا أن العامية ليست وليدة اللحظة… بل ميراث حضارات كاملة ما زال يعيش على ألسنتنا حتى اليوم.
<div><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;">
<a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEijHIyxIEqC6ZMy-a5Koky1sF4gz3wStnJ8oYes6a8xMMeRBNDIzqXI5j8tzrtG1P58I7pXJhktWj_9Ilh013WRhO1LR_m6EH8hDsVkHQ6BnSq-ryUUtTtWiGiZLBL_abUQF7xiU9ntXtz7d5Zrs_XyhwTJQFpNLmbAUEALT1urd8fxXkjKUA3q0hL84_5I" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;">
<img alt="كل هؤلاء كانوا رموزاً في التاريخ" border="0" height="442" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEijHIyxIEqC6ZMy-a5Koky1sF4gz3wStnJ8oYes6a8xMMeRBNDIzqXI5j8tzrtG1P58I7pXJhktWj_9Ilh013WRhO1LR_m6EH8hDsVkHQ6BnSq-ryUUtTtWiGiZLBL_abUQF7xiU9ntXtz7d5Zrs_XyhwTJQFpNLmbAUEALT1urd8fxXkjKUA3q0hL84_5I=w640-h442-rw" title="كل هؤلاء كانوا رموزاً في التاريخ" width="640" />
</a>
</div><b></b></div><div>كل هؤلاء كانوا رموزاً وألان مصطلحات </div><div>الكاتب \عايد حبيب جندي الجبلي</div><div>اسم لابان اسم نقوله في حياتنا اليومية أي كل صباح نقوله ألا وهو لبن وكان متواجداً في فدان أرام ولديه مواشي كثيرة و لابان بن ناحور هو خال يعقوب ومن هنا خرج اسم اللبان ولابنان وكان له ابن اسمه مروش ومن هنا خرج مصطلح فلان هذا مروش ويطلق هذا المصطلح علي شخص يتصف بكثرة حركات هو يتحدث كثيرا ولا يجلس في مكان بهدوء وهو كثير المرح وكذلك مصطلح" العديد" عند النساء فعندما يأتي خبر ما لا امرأة فقول يا جوري تقصد يا حزني يا فجعتي ومعني كلمة جور في اللغة العربية هو الظلم وهذه الكلمة تتردد في " العديد " عندما تفقد امرأة أحداً ما من أهلها فتقول يا جوري هذه المصطلحات منقولة من أسماء القدماء العرب واليهود والملوك المصرية الفراعنة وكل هؤلاء كانوا رموزا في مجتمعاتهم وتحولوا لمصطلحات عامية في حياتنا اليومية ولم نخرج مثلا مثل المتنبي ( تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ، فنحن لم نخرج من عقولنا بل من مشابهة المصطلح للاسم) .</div><div><br /></div><div>وكذلك مصطلح الخصوبة فكان الإله سن إلها لخصوبة كان يعبده الكنعانيون قبل أن يرحل برآم واسم سن حتى الآن معنا فكان أغلبهم يعتقدون بالإله سن ونحن الآن نقول مازال فلان لم ينجب كل هذا السن وتخرج منه كلمة السم وهي مقاربة من كلمة السن وهناك مصطلح فلان بكاء حتى تنحر من البكاء علي شيء ما فهذا الاسم من نحور أخو إبرآم أي إبراهيم أبو الأنبياء ومن هنا خرج هذه الأسماء ليست مصرية قبطية محكمة بل تعربت بأسماء عندما دخلت العربية مصر ومنها أسماء ملوك مصريين تحولت لمصطلحات في العامية المصرية تذكيراً لهم في حياتنا اليومية مثلما ذكرت في مقالاتي السابقة عن الملوك الفرعونية التي أصبحت مصطلحات يومية في مصر صنعها المصريون تخليداً لهم بصفتهم فكانوا آلهة للمصريين ومصطلح الإله بس فعندما نلاعب أحد الأطفال نقول له بس وكذلك عندما نريد تخويفه نفاجئه ونقول له بس .</div><div> </div><div>مثل تابوت العهد عند اليهود و المسيحيين و التابوت مصطلح السكينة عند العرب القدماء ويسمى أيضا تابوت الرب أو تابوت الشهادة. وهو التابوت الذي حُفظت به ألواح العهد وفقاً للتراث اليهودي وهذا التابوت وُضع داخل قدس الأقداس بالهيكل.</div><div> </div><div>مثل مصطلح هُبل إله من آلهة العرب القدماء وكانوا يعبدونه القرشيون ومن أجل ذلك خرج مصطلح ينطق علي مجموعة عندما يفعلون شيئاً لا يقبله العقل فنقول عليهم هذه المجموعة هبل لم يفعلوا شيئاً جيداً أو علي فرد نقول عنه فلان دا أهبل أو توضع عليه حرف زيادة وهو الميم فيذكر في طبيعتنا البشرية وهو مؤنث فوضعنا هذه الاسم في مصطلحات غير لائقة في مجتمعنا مثل مصطلح فلان دامكسعم وتفسيرها الحقيقى فلان قليل بصيرة أي ملخوم في نفسه أو قليل حيلة وبالريفي المصري مكسعم خرج هذا المصطلح علي جزيرة وائل بن قشعم وكانت الجزيرة تسكنها المجوس ويسكرون فيها ولذلك خرج هذا المصطلح لأن كل من يسكر يصبح مكسعم مثل المجوس ومن كثرة سكرهم في الجزيرة غزاهم عمرو بن العاص في الليلة السابعة عشر من شهر رمضان .</div><div> </div><div>مثل مصطلح معنا حتى الآن وهو رك عندما يكون في يدك شيئاً ما وتحتاج تحريكه اليمين واليسار تقول عليه نحن نركه فهذا الاسم اسم امبراطور في الجيوش الرومانية اسمه رك ومن هنا خرج المصطلح رك الشيء الذي في يدك فالامبراطور الروماني كان يحكم الشام آنذاك في الفتح الإسلامي .</div><div> </div><div>مثل مصطلح قرف عندما أحد يفعل شيئا غير لائق بالنظافة التي لا تقبلها النفس فنحن نقول عنه بالعامية جاك القرف فقرف الألف مع القاف كان نائب قيصر في دفع الضريبة لقيصر الروماني </div><div>مصطلح الريف المصري </div><div>في الريف المصري مصطلح عندما تدعو لشخص ما فتقول له روح ربنا يلفحك وهذه الكلمة لافح في مفردات كلمات اللغة العربية معناها المحرق فالريف المصري مليء من الكلمات المختلطة مع بعضها لعدم معرفتهم النطق الصحيح للكلمة العربية لثقل ألسنتهم من اللغة القبطية إلى العربية وقلة التعليم في الريف المصري وقد أنفتح التعليم في الريف من الف وتسعمائة وكان الشخص الذي يفك الخط يقولون عنه ابن فلان متعلم وتبقي له الكلمة السائدة في المجلس الريفي ويبقى الفريد من نوعه في القرية لعدم تعليم أبناء القرويين وضعف مستواهم المادي وفقرهم الشديد وكأنه مفصل علي مقاسهم حتى الآن وعندما أنفتح التعليم في أواخر السبعينيات فهناك من خرج للنور بالتماسه للعلم وهناك من ورث عدم التنوير وتأثر بالبيئة المحيطة به والآن في النطق علي ألسنة كبار السن فعندما ينطقون كلمة الشمس يقولون عنها الشمش وتختلف قرية عن قرية في المصطلحات تمثل دلواك و دقيتي مثل كلمة السيخ.</div><div> </div><div>فهذا الاسم يسمي علي الديانة السخية التي يعبدونها في الهند واسم مهندس فأول من أخرج الهندسة هم الهندوس, وسمت بهذا الاسم المهندس فهم أول من أخرجوا هذا الاسم علي ديانتهم الهندوسية والكلمة المرادفة لها كلمة هندوس عليها أي علي شيء ما تدوسه برجلك نقول هندوس عليها برجلنا منشقة من الديانة الهندوسية كافوراسم شجرة في ريف مصر جلبها “محمد علي باشا سميت علي الحاكم كافور الإخشيديا لذي كان حاكم المصر في أحد عصور الدول الإسلامية وهو صاحب البشرة السوداء وفيما بعد دخل الفاطميون مصر بعد حكم كافور الاخشيدي وبحلول الفاطميين .</div><div><br /></div><div>خرج مصطلح في حقبة حكمهم وهو الكاتم عندما نرى أحد قليل الكلام نقول عنه هذا الشخص كاتم أو كتوم وتؤنثا لكلمة فنقول فلانة كتومة أو كتامة فهذا الاسم اسم قبيلة كتامة قبيلة مغربية أتت مع الفاطميين لمصر ومثل مصطلح مضرغم فنقول عن شخص ما فلان هذا مضرغم أي بمعني أن رأسه كبيرة وأطلق هذا المصطلح علي الحاكم ضرغام بن سوار الفاطمي وكذلك المصطلح الآخر شجاع فنقول فلان هذا شجاع وخرج هذا المصطلح علي الوزير شجاع الذي أخرجه ضرغام من الوزارة .</div><div><br /></div><div>وخرج مصطلح آخر وهو شربوا فنحن نقول عندما نروي أي نسقي المواشي نقول عنهم المواشي شربوا أو الرجل المزارع عندما يسقي أرضه فيسأله الآخر فيقول هلأرضك شربت ؟ فيرد قائلا نعم شربوا أي الأرض ارتوت أو مجموعة تريد أن تغش الأخر أقاويل الوصف عندما يأتي شخص يسأل عن شخص نقول له هذا ابن ك.ل.ب الدنيا تقوم وتقعد وممكن في الريف المصري تصفق فيها أرواح من البشر من أجل لفظ كلمة عند القدماء الأولين اسم شخص مرموق وسيد قومه ولديه الكلمة النافذة علي قومه ألاوهو شاعر من القدماء الأولين وأحد المعمرين سيد بني ك.ل.ب وقائدهم في حروبهم وكان شجاعاً مظفراً ميمونا في غزواته حتى مل من عمرهُ فشرب الخمر بإسراف حتي قتله زهير بن جنابة بن هُبل بن الكلبي فهُبل مثل ما أنا كتبت في مقالتي السابقة أن هُبل عند العرب القدماء كان أله فجد زهير سمي علي الإله هُبل فعندما تطابق أسماء القدماء من ألفين عام أو من الف وأربعمائة عام علي المصطلحات القائمة في المجتمع المصري فتسير مصدقة بالدليل والبرهان مثل هُبل نقول فلان دا أهبل مثل فلان لواط علي اسم النبي لوط ونقول فلان دا بغيض أو باغض هذا الاسم علي قبيلة باغض فخرجت هذه الكلمة حتى الآن في مجتمعنا ومثل كلمة نقول فلان دا جاحد وهيعلي اسم قبيلة بنجاحد في الجزيرة العربية .</div><div><div><br /></div><div>مصطلحات جاءت من الجزيرة العربية </div><div>قبيلة ابن جاحد ليسبوا نسائه مويأخذوا أموالهم فابن جاحد قتلوهم من أجل أموالهم ونسائهم ومن هنا خرجا المصطلحين المتقاربين باغض وجاحد فالاثنان أطلقا علي القبلتين فى وقت واحد مثل المصطلح وهو الصعصعة تقال هذه الكلمة علي البنت عندما تضحك كثيراً فيقول الأب لابنته إيه الصعصعة دي يا بنت أو خفي الصعصعة شوية فهذا الاسم يطلق علي سيد بني عامر بني صعصعة أحد فرسانهم آنذاك في القبائل العربية ومثل مصطلح نقول فيه هذا الشخص صميم أي قوي الإرادة فنطلق هذا المصطلح علي اسم حارث بن صمة .</div><div> </div><div>مثل المصطلح نقول فيه هات فلان مجرورجر وهذا المصطلح علي اسم جرير أخو عنترة ابن شداد من أمه زبيبة بنت غرغر واسمه جر وفي نفس الحقبة المصطلح الأخر وهو ذحف إذا أحد ما مسرعا لقريب الذي جرجروه ويقول يا فلان قريبك جرجروه وداحسوه وغبروا به الشارع يقول قريب المجرور وهو لم يكن لديه مودة مع قريبه المجرور يقول يغور أو غارغار أي لم يبالي به فاسم داحث منطقة بجوار الغبراء في الجزيرة العربية واسم غرغر هو اسم أبو زبيبة أم عنترة وأم جرير ومثل مصطلح فلان دا غلس وهذا مصطلح مشهور في ريف مصر وهذا الاسم كان يلقب بأبي مغلس من أجل سيرة في الغارات في أغلس.</div><div> </div><div>ومثل مصطلح الغبار فخرج المصطلح من أجل منطقتين متجاور تيند احث والغبراء في بني عبسف هذا الاسم أصبحت مصطلحات من ألف وأربعمائة عام أتت من الجزيرة العربية مثل أسماء الملوك الفرعونية وقد استخدمها المصريون كمصطلحات مثلما أوضحت لكم في مقالاتي السابقة بعنوان " في حياتنا اليومية أسماء آلهة فرعونية "وبأننا مازلنا في محيط الأسماء العربية وأحضروها من أشخاص ذوى شهرة مرموقة في زمنهم وعصرهم فتحولت في مجتمعنا لمصطلحات لتظل في ذهن مجتمعاتنا وتتوارثها الأجيال جيل بعد جيل فهذه المصطلحات اصبحت في حياتنا اليومية مثلها مثل نطق الطعام ننطقها يوميا ــ كافة المصريين ــ ففيها من أسماء الأبطال الأولين تحولت إلي أسماء شوارع في مصر ومنهاما تحول لمصطلحات في أنحاء قري ومدن مصر علي سبيل المثال.</div><div> </div><div>مصطلح فلان عاد من السفر أي رجع أو عاد فاسم عاد هو ملك اليمن بن عوص بن أران أول ملك في العرب وخرج مصطلح عاد فلان بسلامة علي اسم الملك عاد أما المصطلح المقارب له في نفس المسميات ونفس العصر التي خرج منه هذا الاسم عاد الملك وهو عدنا فنقول أثناء سفرنا عندما نرجع نقول عدنا أو عاد المجموعة من سفرهم فمن الاسم تركب في مصطلح واحد ألا وهو عاد وعدنا علي اسم العدنانيين الذي يتنسبون لعدنان وموطن العدنانيينيقع في تهامى اسم اليمن والمصطلح القائل اجعلنا من أهل اليمن يا رب العالمين فهو يامِن ، والمفعول مَيْمونيمَن الشَّخصُ ذهب جهة اليمينيَمَنَ اللَّهُ جَعَلَهُ مُبَارَكاً ، مَيْمُوناً فتسمت وقوعها يمين الكعبة المشرفة اليمن من أجل ذلك . </div><div>(لاحقا سلسله اخرى من مصطلحات ريفيه) </div><div></div></div>
تعليقات
إرسال تعليق