PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

قصيدتان جدران تبكي وأبكم ينطق

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | ديسمبر 02, 2025 | لا تعليقات

بين الضحك الماكر والدماء المسفوحة، تقف الأم كرمزٍ للألم والفرح معًا. هذه الكلمات تحكي صراع روحٍ تُمزّقها الخيانة والظلم، وتصف كيف تتحول البيوت إلى أطلال، والأبناء إلى غرباء في طريقها الطويل من الحب إلى الألم.

قصيدة لا صلح لكي

بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي

قصيدة لا صلح لكي

أيتها الجدة الضاحكة المازحة فوق دماء أبنائك، يا أمّ الأيام وملاذ الأرواح، لملمي ما تبقّى من جراحك المتناثرة.
على عتباتك يشتدّ وجع المرضى، وتعلو صرخات الباكين، بينما الهادمون لا يزالون يرقصون على أطلالك فرحًا، يعقدون عزمهم على اقتلاعك من جذورك، ودفع الشقياء لرحيلك الأبدي.

سيمحون أمومتك، ويتركونك بلا أبناء، تائهة بين الأحبّة، لا تعرفين إلى أي مصير ستُساقين. ومن كثرة الدماء التي سالت أمامك لن تميّزي وجوه أبناء رحمك، وسيُهدم منزلك حجراً حجراً حتى لا تجدي لك مأوى، وتتساقط حجارتك كشيخ تعب من حمل عمره الطويل، ويتشرد أبناؤك في منازل الجيران.

أيتها الأم المهدية التي ذُبح كل نقي أتاكِ، سينقسم أبناؤك على بيوت الجيران الأعزاء، ويُترك منزلك أطلالًا باردة، تُنفين منه كغريبة، ولا يبقى للجدران أثر من شدة صراعك مع أبنائك الذين ضيّعوا الدرب.

أيتها الفرحة الحزينة، كم رجلاً جاءك يطلب منك السكينة، يحمل رجاءً أن تهدئي، وأن تستريحي من نزيفك الذي لا ينتهي، ولكنك تمردت عليهم، ودفعتِ بهم إلى حتفهم عند أبوابك، وتناثرت دماؤهم على طرقاتك كرسالة ضياع.

ستتوزع أوجاعك على كل من يقترب منك، ويُؤاجَرون في كربك الثقيل بسفك دماء الأبرياء الذين تعلّقوا بأبوابك الصخرية الصمّاء، لعلها تتفتح يومًا وتفهم صلواتهم.

وأبناؤك…
سيهدمون كل حجارتك، لا يتركون حجرًا فوق حجر، ويواصلون الهدم كأنهم لا يدركون أنّ سقوطك هو سقوطهم، وأن آخر جدار فيك… آخر ضوء فيهم.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في لحظة تتكسّر فيها الثقة كما يتشقق جدار الزمن، يقف القلب بين صمتٍ طويل ونطقٍ مُفاجئ يُعرّي كل ما خفي. هذه الكلمات ليست مجرد شكوى، بل صرخة روح خُذلت ممن ظنّته السند، فأنهكها الألم حتى تحدّث الأبكم فيها.

حين ينطق الأبكم

قصيدة أخر 

بعنوان / حين ينطق الأبكم

على ذراعِ بشرٍ، والأخُ يُسلِّم أخاه وهو بجواره.
أبتسمُ…
والأبُ يكذب، فكيف بالابن؟ يا للهول، ويا للندم.

أبنائي ارتاعوا من تلك الأفعال… يا للعار، ويا للألم.
وقرينتي أصابها الحزن ممّن ظلم، 

وكنتُ أراك كأنني أرى أبي في الأخلاق والقيم.

لا شيء يبقى على حاله؛ يأتي يوم ويُظهره الألم.
ومن كثرة كتاباتي عنك ضاق صدري، وانفجر القلم.

امنحني صبرًا يا الله على من خان القسم، 

فقد كنتُ أشدّ به عزمي، حتى انقسم كهلي وصدري.

كان لي رجاءٌ فيك… في عهد الحب والأخلاق والقيم.
أما الآن فقد أصبحتَ عذرًا وعبئًا ثقيلًا وندمًا.

ومن أجلك مضيتُ فاقد النطق، أعمى… وأبكم.
واليوم تكلّمتُ عمّا أخفاه الزمن… والآن تكلّم.

لقد نازعتَ الحب، وغرستَ خنجرك في داخلي بكل الألم،
والأبكم من كثرة ما لحقه منك… نطق، وتكلّم.

لا يخطر ببالك أني سأعود، فأنا المكسور من كثرة الألم،

أتألّم… وأتكلّم… وأتكلّم.

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p data-end="409" data-start="199">بين الضحك الماكر والدماء المسفوحة، تقف الأم كرمزٍ للألم والفرح معًا. هذه الكلمات تحكي صراع روحٍ تُمزّقها الخيانة والظلم، وتصف كيف تتحول البيوت إلى أطلال، والأبناء إلى غرباء في طريقها الطويل من الحب إلى الألم.</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi91tJDHSCIrjSmaY_ayNd0aTFFDaLTjxJCdNRn0A8oW4IEB532Q2Efrd9pT_aEdMpOQGM0KKDx7qbKC15yfAGSWqWetn0wqXJyOwvQ_hGvOa79MEeF_YuOZ14oiYRs-wKdsbYx_Sp7FHCdExgBCWleN1B53NtlJeG9-0xuATdS75UMbWE6fpwxFuixaw0n/s1536/%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D8%A7%20%D8%B5%D9%84%D8%AD%20%D9%84%D9%83%D9%8A.jpg" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="قصيدة لا صلح لكي" border="0" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi91tJDHSCIrjSmaY_ayNd0aTFFDaLTjxJCdNRn0A8oW4IEB532Q2Efrd9pT_aEdMpOQGM0KKDx7qbKC15yfAGSWqWetn0wqXJyOwvQ_hGvOa79MEeF_YuOZ14oiYRs-wKdsbYx_Sp7FHCdExgBCWleN1B53NtlJeG9-0xuATdS75UMbWE6fpwxFuixaw0n/w426-h640-rw/%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D8%A7%20%D8%B5%D9%84%D8%AD%20%D9%84%D9%83%D9%8A.jpg" title="قصيدة لا صلح لكي" width="426" /></a></div><p></p><p>بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي</p><p>قصيدة لا صلح لكي<br /></p><p data-end="392" data-start="109">أيتها <b data-end="156" data-start="115">الجدة الضاحكة المازحة فوق دماء أبنائك</b>، يا <b data-end="175" data-start="161">أمّ الأيام</b> وملاذ الأرواح، لملمي ما تبقّى من جراحك المتناثرة.<br data-end="228" data-start="225" /> على عتباتك يشتدّ وجع المرضى، وتعلو صرخات الباكين، بينما الهادمون لا يزالون يرقصون على أطلالك فرحًا، يعقدون عزمهم على اقتلاعك من جذورك، ودفع الشقياء لرحيلك الأبدي.</p> <p data-end="661" data-start="394">سيمحون أمومتك، ويتركونك بلا أبناء، تائهة بين الأحبّة، لا تعرفين إلى أي مصير ستُساقين. ومن كثرة الدماء التي سالت أمامك لن تميّزي وجوه أبناء رحمك، وسيُهدم منزلك حجراً حجراً حتى لا تجدي لك مأوى، وتتساقط حجارتك كشيخ تعب من حمل عمره الطويل، ويتشرد أبناؤك في منازل الجيران.</p> <p data-end="866" data-start="663">أيتها <b data-end="685" data-start="669">الأم المهدية</b> التي ذُبح كل نقي أتاكِ، سينقسم أبناؤك على بيوت الجيران الأعزاء، ويُترك منزلك <b data-end="780" data-start="763">أطلالًا باردة</b>، تُنفين منه كغريبة، ولا يبقى للجدران أثر من شدة صراعك مع أبنائك الذين ضيّعوا الدرب.</p> <p data-end="1075" data-start="868">أيتها <b data-end="892" data-start="874">الفرحة الحزينة</b>، كم رجلاً جاءك يطلب منك السكينة، يحمل رجاءً أن تهدئي، وأن تستريحي من نزيفك الذي لا ينتهي، ولكنك تمردت عليهم، ودفعتِ بهم إلى حتفهم عند أبوابك، وتناثرت دماؤهم على طرقاتك كرسالة ضياع.</p> <p data-end="1230" data-start="1077">ستتوزع أوجاعك على كل من يقترب منك، ويُؤاجَرون في كربك الثقيل بسفك دماء الأبرياء الذين تعلّقوا بأبوابك الصخرية الصمّاء، لعلها تتفتح يومًا وتفهم صلواتهم.</p> <p data-end="1370" data-start="1232">وأبناؤك…<br data-end="1243" data-start="1240" /> سيهدمون كل حجارتك، لا يتركون حجرًا فوق حجر، ويواصلون الهدم كأنهم لا يدركون أنّ سقوطك هو سقوطهم، وأن آخر جدار فيك… آخر ضوء فيهم.</p><p data-end="1370" data-start="1232"> <iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/eONz4oGUkKk?si=n6tXIFumVjI4BVk0" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe> <br /></p><p data-end="1370" data-start="1232">ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</p><p data-end="422" data-start="220">في لحظة تتكسّر فيها الثقة كما يتشقق جدار الزمن، يقف القلب بين صمتٍ طويل ونطقٍ مُفاجئ يُعرّي كل ما خفي. هذه الكلمات ليست مجرد شكوى، بل صرخة روح خُذلت ممن ظنّته السند، فأنهكها الألم حتى تحدّث الأبكم فيها.</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEilSXY4hf_T2zOWeBMA8JSrht07iUorlGY64bKCY-PBoY5U4q8hD_plg5nEzth0ddCuVVHALSA-CFuKPQSBWSBaY2q9W8P2CRiAVikn3JN095GHyMZWKHfYaE3BKirduOl7vKetCfoZ_AtOfag0EcVuyZFcgVcMdWRCmi9CPPUCe04YFMvQwU2KUgiAJN89/s1536/%D8%AD%D9%8A%D9%86%20%D9%8A%D9%86%D8%B7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%83%D9%85.jpg" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="حين ينطق الأبكم" border="0" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEilSXY4hf_T2zOWeBMA8JSrht07iUorlGY64bKCY-PBoY5U4q8hD_plg5nEzth0ddCuVVHALSA-CFuKPQSBWSBaY2q9W8P2CRiAVikn3JN095GHyMZWKHfYaE3BKirduOl7vKetCfoZ_AtOfag0EcVuyZFcgVcMdWRCmi9CPPUCe04YFMvQwU2KUgiAJN89/w426-h640-rw/%D8%AD%D9%8A%D9%86%20%D9%8A%D9%86%D8%B7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%83%D9%85.jpg" title="حين ينطق الأبكم" width="426" /></a></div><p></p><p data-end="1370" data-start="1232">قصيدة أخر&nbsp;</p>بعنوان / حين ينطق الأبكم <p data-end="248" data-start="140"></p><p data-end="248" data-start="140">على ذراعِ بشرٍ، والأخُ يُسلِّم أخاه وهو بجواره.<br data-end="190" data-start="187" /> أبتسمُ…<br data-end="200" data-start="197" /> والأبُ يكذب، فكيف بالابن؟ يا للهول، ويا للندم.</p> <p data-end="382" data-start="250">أبنائي ارتاعوا من تلك الأفعال… يا للعار، ويا للألم.<br data-end="304" data-start="301" /> وقرينتي أصابها الحزن ممّن ظلم،&nbsp;</p><p data-end="382" data-start="250">وكنتُ أراك كأنني أرى أبي في الأخلاق والقيم.</p> <p data-end="478" data-start="384">لا شيء يبقى على حاله؛ يأتي يوم ويُظهره الألم.<br data-end="432" data-start="429" /> ومن كثرة كتاباتي عنك ضاق صدري، وانفجر القلم.</p> <p data-end="567" data-start="480">امنحني صبرًا يا الله على من خان القسم،&nbsp;</p><p data-end="567" data-start="480">فقد كنتُ أشدّ به عزمي، حتى انقسم كهلي وصدري.</p> <p data-end="667" data-start="569">كان لي رجاءٌ فيك… في عهد الحب والأخلاق والقيم.<br data-end="618" data-start="615" /> أما الآن فقد أصبحتَ عذرًا وعبئًا ثقيلًا وندمًا.</p> <p data-end="758" data-start="669">ومن أجلك مضيتُ فاقد النطق، أعمى… وأبكم.<br data-end="711" data-start="708" /> واليوم تكلّمتُ عمّا أخفاه الزمن… والآن تكلّم.</p> <p data-end="855" data-start="760">لقد نازعتَ الحب، وغرستَ خنجرك في داخلي بكل الألم،<br data-end="812" data-start="809" /> والأبكم من كثرة ما لحقه منك… نطق، وتكلّم.</p> <p data-end="937" data-start="857">لا يخطر ببالك أني سأعود، فأنا المكسور من كثرة الألم،</p><p data-end="937" data-start="857">أتألّم… وأتكلّم… وأتكلّم.</p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة  للإنسان

    يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة للإنسان

    ختم المقال بصورة أدبية وفلسفية شديدة الذكاء والعمق:  الظل هو الصاحب الوفي والوحيد للإنسان البسيط، لكن حتى هذا الظل يتخلى عنه عندما تشتد الأ...

  • ويغشاه الخجلُ.

    ويغشاه الخجلُ.

      تأخذنا هذه القصيدة إلى عالمٍ من العاطفة الصادقة والدهشة الأولى التي تولد حين يلتقي القلب بجمالٍ لم يكن في الحسبان. يبدأ الشاعر باعترافٍ صر...

  • فتصبحون خليقةً جديدة.

    فتصبحون خليقةً جديدة.

    تجسّد القصيدة رحلةً إنسانية عميقة بين الماضي والحاضر، حيث يستحضر الشاعر ذكرياتٍ مضيئة من زمنٍ مضى، ثم ينتقل إلى نقدٍ مؤلم لواقعٍ يفتقر إلى ا...

  • رواية المريض النفسي  الجزء الأول

    رواية المريض النفسي الجزء الأول

    القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

  • كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

    كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

      مقال فلسفي عميق يسلّط الضوء على طبيعة عقل الفيلسوف وكيف يختلف عن التفكير العادي، إذ يعتمد على التحليل المنطقي والبحث عن الحقيقة بالدليل وا...

  •  فتأخذين من أنفاسهم

    فتأخذين من أنفاسهم

     القصيدة تصور امرأة تبدو قوية التأثير في القلوب، لكنها في الوقت نفسه محاطة بهالة من الغموض والتناقض. الشاعر يرسم ملامح شخصيةٍ تُحاط بإعجاب ا...

  • كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    مصطلح «المرأة الفاِجر» له جذور تاريخية عميقة في الجاهلية، لكنه اليوم يُساء فهمه. اكتشف كيف تحوّل رمز الدفاع عن الكرامة إلى وصمة اجتماعية. ح...

  •  ظللت أبحث عن ابتسامة  للحياة

    ظللت أبحث عن ابتسامة للحياة

     يرصد رحلة الإنسان في دروب الحياة المرهقة، حيث يتقلّب بين الألم والبحث عن بصيص أملٍ يخفف وطأة الزمن. كلماتٌ تعكس صراع الروح مع قسوة الواقع، ...

  • يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    تتشابك في هذا النص حكايات الفكر المكسور وصدى المدن المهدّمة، حيث تحاول الروح أن تتشبث بالنور في عالم غارق في التلوث والضياع. رحلة شعورية تعي...

  • تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

    تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

     مقال فلسفي–وجودي يتأمل في أسرار التكوين وبداية الخلق، ويبحث في العلاقة بين النصوص الدينية والعقل البشري والعلوم الجيولوجية. يناقش الكاتب أس...

مشاركة مميزة

رواية المريض النفسي  الجزء الأول
يونيو 02, 2026

رواية المريض النفسي الجزء الأول

القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

التسميات

  • القسم الأدبي48
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات21
  • مقالات79
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998