PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

حين يهرول المتعالي وتسقط الرجولة : قصائد في الكرامة والخذلان والإنسان

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | يناير 14, 2026 | لا تعليقات

بين رجولةٍ تتهاوى خلف قناع التعالي، وكرامةٍ تُجبر على الصمت، وغزلٍ يولد من الدهشة، وعدالةٍ تُنتهك باسم القوة، تأتي هذه النصوص كصرخة شعرية لا تُهادن. كلمات تنبش جوف الإنسان، وتضع القارئ أمام مرآة الحقيقة؛ حيث لا ينتصر إلا الصدق، ولا يبقى إلا من حمل ضميره ومضى. هنا شعر لا يُقرأ فقط، بل يُشعَر.

حين يهرول المتعالي وتسقط الرجولة : قصائد في الكرامة والخذلان والإنسان

حين يهرول المتعالي وتسقط الرجولة

بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي

ما تهرول الخيل إلا المتعالية
ورجال أجبرني زمني أمضي معهم
وفي منتصف الطريق عراً المتواري
وأكشف عورتي، وأصبح ذليلًا

الرجل صديق مخلص خيرٌ من آلاف الرجل
ومضيت بصدقي واحترامي،
جبرت أمضي معه بمكره وخداعه
وفي الحق لا يبالي

غريزته تمضي يساري
يعشق الدم وقطيع الرقابي
حقق ثورة كبيرة وجمع لفيفًا من الرجال
وزادت فيه العربجة، يصفقوا له من جواري

وزاد الطين بلى في خمارات الزواني
هذا عدل بحق السماء
لا يعرف الحق ولا يعقل المعاني
رجلاً يتعالَ على النساء، ورزقه يبعثر

لا يبالي، هو في سياق الرجال خاسر
وفي الأزمة انتهازي
يمضي بثورته على جميع المعاصي

يا مراح يغضب، وكل الطرقات له تنادي
حقق لنفسه ثروة بالسيوف والمعاصي
ويلى على ما تفعله بحق السماء
علي نفسك أنت، راطي

تحلل مال الغير وتبعثر ما تبقى
كل ما أنت ماضٍ ويحي
لو كل الرجال مثلك، ما كان في الدنيا رجالي

==============================

محتمل

بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي

قلت سأكتفي ولم أكتب في يوم غزل

وعندما رأيتها تحرك في الجدل

وكل من يراها لو كان متعبداً في الجبل

يتمني رضاها ويتقدم إليها لو كان فيه محتمل

تمضي بكبرياء ووجهها يعبر مثل الحمل

كل من ينظر من الرجال يقول ليس 

مثلها بشر علي وصف خصرها شيء لا يقتدر      

كل من معه امرأة يشعر بالندم

وكل من يحدثها من كثرة جمالها

لم يرفع رأسه ويحسّ بالخجل

هيا لنكتملٌ حسنكِ ونكتفُ من العذر

 يفوح جمالكِ ويبقي وكراً من الأوكار

أيتها الشمس النقية البهية اللامعة للأنظار

احجبي جمالكِ لا تقسمي لغيري لو شاءت الأقدار

أشعلت الأباجورة وضعت زهرية الورد وزينت الدار

علي وعد رجاءك وأنتظرك شيئا محال

==============================

نهديها

بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي

بين مقاسمتي في الطريق ونهديها في العطاء

ترويني لأكمل الطريق وأقاوم البقاء

فلسفتي في الحياة أنظر لماضٍ هشمه الكبرياء

واستغيث بكل امرئ يصنع العطاء 

أتقدم برداء النقاء وأكون في حياة الرخاء

بقيت حياتي منقسمة بين الضمير والشقاء

لا عزراً ولا ندما وأذني صمت من صرخات النداء

لا أحد يبالي بي وينقذني ويقاسمني الطريق

حطمها صرخات اللامبالاة في عدم صدق الأصدقاء

أمٌّ ترضع من نهديها ليبقوا في الحياة أوفياء

يشربون منها يهلكونً الأحياء من البسطاء

ما دمتم أنتم عليها يا ويلتا يصرخ الضعفاء

نحن أين حياتنا من بين جبروت الأقوياء

لا صدقاً يبقون مهيمنين وثائرين

بثورة من يبقي في البقاء

لا وجود لنا بل اقتنينا منها الضوضاء

ماضين فيها مثلنا مثل الغرباء  

==============================

انتصر    

بقلم \عايد حبيب جندي الجبي

أنا من سارع الليل في صمته

أنا من صافح الصباح في شروقه

أنا من بكي علي الأعمى عندما سقط ووقع

أنا من بكي علي الأخرس عندما غضب ما نطق

أنا ليس عندي خوف ولا شفقة

أغضب عند الخراب وتدمير الأمة 

أنا من يرافق الأعمى طريقه

وحدث الأخرس بلغته

أنا من أعطاه الله الموهبة أغضب عند الأشياء الحمقي

وكل أديب صادق تقوده الموهبة في صدقه

لولا ذلك لكان الشر انتصر

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p data-end="225" data-start="104">بين رجولةٍ تتهاوى خلف قناع التعالي، وكرامةٍ تُجبر على الصمت، وغزلٍ يولد من الدهشة، وعدالةٍ تُنتهك باسم القوة، تأتي هذه النصوص كصرخة شعرية لا تُهادن. كلمات تنبش جوف الإنسان، وتضع القارئ أمام مرآة الحقيقة؛ حيث لا ينتصر إلا الصدق، ولا يبقى إلا من حمل ضميره ومضى. هنا شعر لا يُقرأ فقط، بل يُشعَر.</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiBfeatEN2WdpW6P7br7tEZgNwaJkHt0q44j8qvU95E8QJ9gvCpQHM4GswiC9ue0KtwPxbomL-mp3TqoIr15jBBbKJ7TMwYmO-erbHMOomMasd7qvO1HlLKVjSnwTco9S7Ixy9srJm0GDQTvOQKT8fTpVD8_-I37O2xO3VTDakKD6WrYlRhEM_CpaP1kYoH/s1536/%D8%AD%D9%8A%D9%86%20%D9%8A%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%B3%D9%82%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9%20%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B0%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="حين يهرول المتعالي وتسقط الرجولة : قصائد في الكرامة والخذلان والإنسان" border="0" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiBfeatEN2WdpW6P7br7tEZgNwaJkHt0q44j8qvU95E8QJ9gvCpQHM4GswiC9ue0KtwPxbomL-mp3TqoIr15jBBbKJ7TMwYmO-erbHMOomMasd7qvO1HlLKVjSnwTco9S7Ixy9srJm0GDQTvOQKT8fTpVD8_-I37O2xO3VTDakKD6WrYlRhEM_CpaP1kYoH/w426-h640-rw/%D8%AD%D9%8A%D9%86%20%D9%8A%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D8%B3%D9%82%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9%20%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B0%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86.jpg" title="حين يهرول المتعالي وتسقط الرجولة : قصائد في الكرامة والخذلان والإنسان" width="426" /></a></div><p></p><p data-end="225" data-start="104" style="text-align: center;">حين يهرول المتعالي وتسقط الرجولة</p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي</span></p><p data-end="225" data-start="104" style="text-align: center;"><span style="font-size: medium;">ما تهرول الخيل إلا المتعالية<br data-end="135" data-start="132" /> ورجال أجبرني زمني أمضي معهم<br data-end="165" data-start="162" /> وفي منتصف الطريق عراً المتواري<br data-end="198" data-start="195" /> وأكشف عورتي، وأصبح ذليلًا</span></p> <p data-end="338" data-start="227" style="text-align: center;"><span style="font-size: medium;">الرجل صديق مخلص خيرٌ من آلاف الرجل<br data-end="266" data-start="263" /> ومضيت بصدقي واحترامي،<br data-end="290" data-start="287" /> جبرت أمضي معه بمكره وخداعه<br data-end="319" data-start="316" /> وفي الحق لا يبالي</span></p> <p data-end="464" data-start="340" style="text-align: center;"><span style="font-size: medium;">غريزته تمضي يساري<br data-end="360" data-start="357" /> يعشق الدم وقطيع الرقابي<br data-end="386" data-start="383" /> حقق ثورة كبيرة وجمع لفيفًا من الرجال<br data-end="425" data-start="422" /> وزادت فيه العربجة، يصفقوا له من جواري</span></p> <p data-end="592" data-start="466" style="text-align: center;"><span style="font-size: medium;">وزاد الطين بلى في خمارات الزواني<br data-end="501" data-start="498" /> هذا عدل بحق السماء<br data-end="522" data-start="519" /> لا يعرف الحق ولا يعقل المعاني<br data-end="554" data-start="551" /> رجلاً يتعالَ على النساء، ورزقه يبعثر</span></p> <p data-end="680" data-start="594" style="text-align: center;"><span style="font-size: medium;">لا يبالي، هو في سياق الرجال خاسر<br data-end="629" data-start="626" /> وفي الأزمة انتهازي<br data-end="650" data-start="647" /> يمضي بثورته على جميع المعاصي</span></p> <p data-end="804" data-start="682" style="text-align: center;"><span style="font-size: medium;">يا مراح يغضب، وكل الطرقات له تنادي<br data-end="719" data-start="716" /> حقق لنفسه ثروة بالسيوف والمعاصي<br data-end="753" data-start="750" /> ويلى على ما تفعله بحق السماء<br data-end="784" data-start="781" /> علي نفسك أنت، راطي</span></p> <p data-end="903" data-start="806" style="text-align: center;"><span style="font-size: medium;">تحلل مال الغير وتبعثر ما تبقى<br data-end="838" data-start="835" /> كل ما أنت ماضٍ ويحي<br data-end="860" data-start="857" /> لو كل الرجال مثلك، ما كان في الدنيا رجالي</span></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: medium;">==============================</span></div><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="color: red; font-size: medium;">محتمل</span><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;"><o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي</span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">قلت سأكتفي ولم أكتب في يوم غزل <o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">وعندما رأيتها تحرك في الجدل <o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">وكل من يراها لو كان متعبداً في الجبل <o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">يتمني رضاها ويتقدم إليها لو كان فيه محتمل <o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">تمضي بكبرياء ووجهها يعبر مثل الحمل<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">كل من ينظر من الرجال يقول ليس&nbsp;</span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">مثلها بشر علي وصف خصرها شيء لا يقتدر&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; <o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">كل من معه امرأة يشعر بالندم<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">وكل من يحدثها من كثرة جمالها<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">لم يرفع رأسه ويحسّ بالخجل<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">هيا لنكتملٌ حسنكِ ونكتفُ من العذر<o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">&nbsp;يفوح جمالكِ ويبقي وكراً من الأوكار <o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أيتها الشمس النقية البهية اللامعة للأنظار <o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">احجبي جمالكِ لا تقسمي لغيري لو شاءت الأقدار <o:p></o:p></span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أشعلت الأباجورة وضعت زهرية الورد وزينت الدار <o:p></o:p></span></p><p style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">علي وعد رجاءك وأنتظرك شيئا محال</span></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: medium;">==============================</span></div><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span style="color: red; font-size: medium;">نهديها</span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي</span></p><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">بين مقاسمتي في الطريق ونهديها في العطاء <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">ترويني لأكمل الطريق وأقاوم البقاء <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">فلسفتي في الحياة أنظر لماضٍ هشمه الكبرياء <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">واستغيث بكل امرئ يصنع العطاء&nbsp; <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أتقدم برداء النقاء وأكون في حياة الرخاء <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">بقيت حياتي منقسمة بين الضمير والشقاء <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">لا عزراً ولا ندما وأذني صمت من صرخات النداء<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">لا أحد يبالي بي وينقذني ويقاسمني الطريق <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">حطمها صرخات اللامبالاة في عدم صدق الأصدقاء <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أمٌّ ترضع من نهديها ليبقوا في الحياة أوفياء <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">يشربون منها يهلكونً الأحياء من البسطاء <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">ما دمتم أنتم عليها يا ويلتا يصرخ الضعفاء<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">نحن أين حياتنا من بين جبروت الأقوياء <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">لا صدقاً يبقون مهيمنين وثائرين<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">بثورة من يبقي في البقاء <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">لا وجود لنا بل اقتنينا منها الضوضاء <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">ماضين فيها مثلنا مثل الغرباء&nbsp;&nbsp;</span></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: medium;">==============================</span><br /></div><p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span style="color: red; font-size: medium;">انتصر</span><span style="color: red; font-size: medium;">&nbsp; &nbsp;&nbsp;</span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">بقلم \عايد حبيب جندي الجبي<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أنا من سارع الليل في صمته<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أنا من صافح الصباح في شروقه<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أنا من بكي علي الأعمى عندما سقط ووقع<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أنا من بكي علي الأخرس عندما غضب ما نطق<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أنا ليس عندي خوف ولا شفقة <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أغضب عند الخراب وتدمير الأمة&nbsp; <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أنا من يرافق الأعمى طريقه <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">وحدث الأخرس بلغته <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">أنا من أعطاه الله الموهبة أغضب عند الأشياء الحمقي<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">وكل أديب صادق تقوده الموهبة في صدقه<o:p></o:p></span></p> <div style="text-align: center;"><span lang="AR-SA" style="font-size: medium;">لولا ذلك لكان الشر انتصر</span><span style="font-size: medium;"> </span><br /></div><p></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998