PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

صرخات الوطن والحب والإنسان | قصائد تلامس القلب والضمير

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | يناير 17, 2026 | لا تعليقات

بين الوطن الذي يمنحنا الهوية، والحب الذي يرهق القلب ويمنحه الحياة، والإنسان الذي يتأرجح بين الألم والنقاء، تنبض هذه القصائد كمرآة صادقة للروح. كلمات تحمل وجع الأرض، وسُكر العشق، وبراءة الطفل، وصدق الضمير، لتأخذ القارئ في رحلة شعرية إنسانية جامعة، تتجاوز المكان والزمان، وتخاطب كل قلب ما زال يؤمن أن الكلمة قادرة على أن تكون وطناً، وملاذاً، ونوراً.

صرخات الوطن والحب والإنسان | قصائد تلامس القلب والضمير

قصيدة الوطن

بقلم عايد حبيب جندي الجبلي

اللي ما ليه وطن تعمل إيه الدنيا فيه

عشت يا وطن ما عاش النيل علي مجاريه

ولو جف النيل يا وطن منين شعبك ترويه

لو ضاع الوطن يا نيل منين تلاقي مجرى تسير فيه

لو تخليت يا نيل عن مجاريك

ستجد جثثاً تعوم فيكَ

لولا ما حاميك الله يا وطن

لكان العابثون دمروا كل ما فيك

=============

قصيدة ساكيراً

بقلم عايد حبيب جندي الجبلي

يا صانع الحبُ والحبُ فيكِ انظلمُ

سمر الليل أنا من كثرة ظلمهُ

من ظلم حبكِ كأس النبيذ في يدي

يفرغ ويمتلئ واشربُ ساكيراً

علي طول المدى كل من يناديني

في الدروبُ لا أعرف من يحدثني

ليلي نهار ونهاري ليل من كثرة الشربُ

مضيت لمنزلي ولم أعرفهُ

=============

قصيدة مسل طفلٌ

 بقلم عايد حبيب جندي الجبلي

صرتُ أنا نحيل الجسد

من كثرة أفكارك

أسير مثل قيس لأكون في جنون أفكارك

فأسير متيماً فيكِ لأسكن أنا أوطانك

فأشيري لي بأصبعك

فأكون مثل طفلٍ في أحضانك

حبيبٌ أنا أم أنتظر حبيباً

خذيني بين أجنحتك

لا تتركيني أقاوم أقداري

سيدتي أرحميى

أمخلوق أنا لعذابُ امرأةً

أنتِ تهوين من تهوين بغير حسابُ

من أنتِ امرأةً .. لم يخلق الله سواكِ

الحبُ عندكِ حبُ أم أنا أعيد حساباتي

ما أصعب الحبُ حبكِ

 لكل من يقترب جواركِ

طال فيكِ الحبُ والألمُ

والحنينُ فيكِ انعدم      

صبري عليكِ كصبر جرحٍ

في الجسد يُشفَ

كم امرأةٍ أعرفها ومن دموعها أشربُ

وفي حبكِ قلبي يتحطمُ

أصبحتُ ذليلَ حبكِ وكلما

أسمع رنين صوتكِ قلبي يتعذبُ

أشهدُ لكِ أنكِ أول امرأةٍ في حبها لا أتمردُ

أنتِ من وضعتْ فِيَّ الحبَّ وكيف أتقنهُ

أنتِ تمضين بخطواتك تقفُ لكِ الأممُ

وصفتُ في قصائدي نساءً كثيرات لم ألقَ مثلكِ

فأنتِ في الجمالِ جمالاً وبهِ تتدللين

أنا كطفلٍ مات أبواه وبكِ أنا متيمُ

لولا ما كنتِ في الأرض تسكنين

لقلتُ أنكِ ملاكاً من السماء يتنزلُ

لو رأى الصبية جمالكِ تنازعوا

 فحين رآكِ الأبكم صاح وأشار بأصبعِه

لا أريد أن أصفكِ أكثر من ذلك

رُبَّما الغرورُ فيكِ يتملكُ

نحنو لا نفترق أبداء

=============

قصيدة نقاوة القلب

بقلم /عايد حبيب جندي الجبلي

الجاهل ليس من لا يعرف كيف

يمسك القلمُ

بل الجهل للمثقف الذي لم يستخدم

ثقافتهُ في الخير وإصلاح الأممُ

 تبت يداكَ إن عرفتَ الخير ولم تفعلهُ

أترفَّعُ أنا وأقولُ لكَ أنك

لا تستاهلُ في الإنسانية شيئاً

ماذا تركت للفريسة التي

تركض ومن خلفها الاسدُ    

ضع ثقافتك كوضوح الشمس

لعلَّه كان شيئاً في الظلام يظهرهُ

لا تتعرج بلسانك وتطوي

الحق والحق أنت تعرفهُ

ليس الثقافة ثقافة جامعية بل الثقافة

ثقافة القلب والقلب اللهُ طابعهُ

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<div><div class="flex flex-col text-sm pb-25"><article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto [content-visibility:auto] supports-[content-visibility:auto]:[contain-intrinsic-size:auto_100lvh] scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" data-scroll-anchor="true" data-testid="conversation-turn-2" data-turn-id="8d9b8fc0-d4f0-408d-83a5-4864bb430b69" data-turn="assistant" dir="auto" tabindex="-1"><div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)"><div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1"><div class="flex max-w-full flex-col grow"><div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" data-message-author-role="assistant" data-message-id="e2174607-4222-4441-948d-bf10538ed801" data-message-model-slug="gpt-5-2" dir="auto"><div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]"><div class="markdown prose dark:prose-invert w-full break-words light markdown-new-styling"><p data-end="618" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="248">بين الوطن الذي يمنحنا الهوية، والحب الذي يرهق القلب ويمنحه الحياة، والإنسان الذي يتأرجح بين الألم والنقاء، تنبض هذه القصائد كمرآة صادقة للروح. كلمات تحمل وجع الأرض، وسُكر العشق، وبراءة الطفل، وصدق الضمير، لتأخذ القارئ في رحلة شعرية إنسانية جامعة، تتجاوز المكان والزمان، وتخاطب كل قلب ما زال يؤمن أن الكلمة قادرة على أن تكون وطناً، وملاذاً، ونوراً.</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh62hp9rxinbcnis-_Bcct6BsgRcIRe3TxKfrkHNss671AJLoY8bscoz7sPDCz8AN7OqNM3iXthgEDNVX2wW8D_CHp9gcPhMdJIvqkjEUzBr-vNC0vhVnPw6tbCbDMrwVn8UsXp0F1k4ZzBrjadzLkXECN2RHs0UF92bH5mFyqZiL8YzyWTUQ3FMKa9sJ0D/s800/%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%85%D9%8A%D8%B1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="صرخات الوطن والحب والإنسان | قصائد تلامس القلب والضمير" border="0" data-original-height="533" data-original-width="800" height="426" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh62hp9rxinbcnis-_Bcct6BsgRcIRe3TxKfrkHNss671AJLoY8bscoz7sPDCz8AN7OqNM3iXthgEDNVX2wW8D_CHp9gcPhMdJIvqkjEUzBr-vNC0vhVnPw6tbCbDMrwVn8UsXp0F1k4ZzBrjadzLkXECN2RHs0UF92bH5mFyqZiL8YzyWTUQ3FMKa9sJ0D/w640-h426-rw/%D8%B5%D8%B1%D8%AE%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%85%D9%8A%D8%B1.jpg" title="صرخات الوطن والحب والإنسان | قصائد تلامس القلب والضمير" width="640" /></a></div><p></p></div></div></div></div></div></div></article></div></div><div style="text-align: center;"><span style="color: red;">قصيدة الوطن</span><br /><br />بقلم عايد حبيب جندي الجبلي<br /><br />اللي ما ليه وطن تعمل إيه الدنيا فيه<br /><br />عشت يا وطن ما عاش النيل علي مجاريه<br /><br />ولو جف النيل يا وطن منين شعبك ترويه<br /><br />لو ضاع الوطن يا نيل منين تلاقي مجرى تسير فيه<br /><br />لو تخليت يا نيل عن مجاريك<br /><br />ستجد جثثاً تعوم فيكَ<br /><br />لولا ما حاميك الله يا وطن<br /><br />لكان العابثون دمروا كل ما فيك<br /><br />=============<br /><br /><span style="color: red;">قصيدة ساكيراً</span><br /><br />بقلم عايد حبيب جندي الجبلي<br /><br />يا صانع الحبُ والحبُ فيكِ انظلمُ <br /><br />سمر الليل أنا من كثرة ظلمهُ<br /><br />من ظلم حبكِ كأس النبيذ في يدي<br /><br />يفرغ ويمتلئ واشربُ ساكيراً<br /><br />علي طول المدى كل من يناديني<br /><br />في الدروبُ لا أعرف من يحدثني<br /><br />ليلي نهار ونهاري ليل من كثرة الشربُ<br /><br />مضيت لمنزلي ولم أعرفهُ <br /><br />=============<br /><br /><span style="color: red;">قصيدة مسل طفلٌ</span><br /><br />&nbsp;بقلم عايد حبيب جندي الجبلي<br /><br />صرتُ أنا نحيل الجسد<br /><br />من كثرة أفكارك<br /><br />أسير مثل قيس لأكون في جنون أفكارك<br /><br />فأسير متيماً فيكِ لأسكن أنا أوطانك<br /><br />فأشيري لي بأصبعك<br /><br />فأكون مثل طفلٍ في أحضانك<br /><br />حبيبٌ أنا أم أنتظر حبيباً<br /><br />خذيني بين أجنحتك<br /><br />لا تتركيني أقاوم أقداري<br /><br />سيدتي أرحميى<br /><br />أمخلوق أنا لعذابُ امرأةً<br /><br />أنتِ تهوين من تهوين بغير حسابُ<br /><br />من أنتِ امرأةً .. لم يخلق الله سواكِ<br /><br />الحبُ عندكِ حبُ أم أنا أعيد حساباتي<br /><br />ما أصعب الحبُ حبكِ<br /><br />&nbsp;لكل من يقترب جواركِ<br /><br />طال فيكِ الحبُ والألمُ<br /><br />والحنينُ فيكِ انعدم&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;<br /><br />صبري عليكِ كصبر جرحٍ<br /><br />في الجسد يُشفَ<br /><br />كم امرأةٍ أعرفها ومن دموعها أشربُ<br /><br />وفي حبكِ قلبي يتحطمُ<br /><br />أصبحتُ ذليلَ حبكِ وكلما<br /><br />أسمع رنين صوتكِ قلبي يتعذبُ <br /><br />أشهدُ لكِ أنكِ أول امرأةٍ في حبها لا أتمردُ<br /><br />أنتِ من وضعتْ فِيَّ الحبَّ وكيف أتقنهُ<br /><br />أنتِ تمضين بخطواتك تقفُ لكِ الأممُ<br /><br />وصفتُ في قصائدي نساءً كثيرات لم ألقَ مثلكِ<br /><br />فأنتِ في الجمالِ جمالاً وبهِ تتدللين<br /><br />أنا كطفلٍ مات أبواه وبكِ أنا متيمُ<br /><br />لولا ما كنتِ في الأرض تسكنين<br /><br />لقلتُ أنكِ ملاكاً من السماء يتنزلُ<br /><br />لو رأى الصبية جمالكِ تنازعوا<br /><br />&nbsp;فحين رآكِ الأبكم صاح وأشار بأصبعِه<br /><br />لا أريد أن أصفكِ أكثر من ذلك<br /><br />رُبَّما الغرورُ فيكِ يتملكُ<br /><br />نحنو لا نفترق أبداء<br /><br />=============<br /><br /><span style="color: red;">قصيدة نقاوة القلب</span><br /><br />بقلم /عايد حبيب جندي الجبلي<br /><br />الجاهل ليس من لا يعرف كيف<br /><br />يمسك القلمُ<br /><br />بل الجهل للمثقف الذي لم يستخدم<br /><br />ثقافتهُ في الخير وإصلاح الأممُ<br /><br />&nbsp;تبت يداكَ إن عرفتَ الخير ولم تفعلهُ<br /><br />أترفَّعُ أنا وأقولُ لكَ أنك<br /><br />لا تستاهلُ في الإنسانية شيئاً<br /><br />ماذا تركت للفريسة التي<br /><br />تركض ومن خلفها الاسدُ&nbsp;&nbsp; &nbsp;<br /><br />ضع ثقافتك كوضوح الشمس<br /><br />لعلَّه كان شيئاً في الظلام يظهرهُ<br /><br />لا تتعرج بلسانك وتطوي<br /><br />الحق والحق أنت تعرفهُ<br /><br />ليس الثقافة ثقافة جامعية بل الثقافة<br /><br />ثقافة القلب والقلب اللهُ طابعهُ <br /></div>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة  للإنسان

    يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة للإنسان

    ختم المقال بصورة أدبية وفلسفية شديدة الذكاء والعمق:  الظل هو الصاحب الوفي والوحيد للإنسان البسيط، لكن حتى هذا الظل يتخلى عنه عندما تشتد الأ...

  • ويغشاه الخجلُ.

    ويغشاه الخجلُ.

      تأخذنا هذه القصيدة إلى عالمٍ من العاطفة الصادقة والدهشة الأولى التي تولد حين يلتقي القلب بجمالٍ لم يكن في الحسبان. يبدأ الشاعر باعترافٍ صر...

  • فتصبحون خليقةً جديدة.

    فتصبحون خليقةً جديدة.

    تجسّد القصيدة رحلةً إنسانية عميقة بين الماضي والحاضر، حيث يستحضر الشاعر ذكرياتٍ مضيئة من زمنٍ مضى، ثم ينتقل إلى نقدٍ مؤلم لواقعٍ يفتقر إلى ا...

  • رواية المريض النفسي  الجزء الأول

    رواية المريض النفسي الجزء الأول

    القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

  • كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

    كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

      مقال فلسفي عميق يسلّط الضوء على طبيعة عقل الفيلسوف وكيف يختلف عن التفكير العادي، إذ يعتمد على التحليل المنطقي والبحث عن الحقيقة بالدليل وا...

  •  فتأخذين من أنفاسهم

    فتأخذين من أنفاسهم

     القصيدة تصور امرأة تبدو قوية التأثير في القلوب، لكنها في الوقت نفسه محاطة بهالة من الغموض والتناقض. الشاعر يرسم ملامح شخصيةٍ تُحاط بإعجاب ا...

  • كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    مصطلح «المرأة الفاِجر» له جذور تاريخية عميقة في الجاهلية، لكنه اليوم يُساء فهمه. اكتشف كيف تحوّل رمز الدفاع عن الكرامة إلى وصمة اجتماعية. ح...

  •  ظللت أبحث عن ابتسامة  للحياة

    ظللت أبحث عن ابتسامة للحياة

     يرصد رحلة الإنسان في دروب الحياة المرهقة، حيث يتقلّب بين الألم والبحث عن بصيص أملٍ يخفف وطأة الزمن. كلماتٌ تعكس صراع الروح مع قسوة الواقع، ...

  • يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    تتشابك في هذا النص حكايات الفكر المكسور وصدى المدن المهدّمة، حيث تحاول الروح أن تتشبث بالنور في عالم غارق في التلوث والضياع. رحلة شعورية تعي...

  • تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

    تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

     مقال فلسفي–وجودي يتأمل في أسرار التكوين وبداية الخلق، ويبحث في العلاقة بين النصوص الدينية والعقل البشري والعلوم الجيولوجية. يناقش الكاتب أس...

مشاركة مميزة

رواية المريض النفسي  الجزء الأول
يونيو 02, 2026

رواية المريض النفسي الجزء الأول

القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

التسميات

  • القسم الأدبي48
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات21
  • مقالات79
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998