الأديب: م.اسويسي
التشبير وعقلية التغيير بين الحقيقة والمصير....!
من التشبير إلى الكود هل نفكر أم يُفكر لنا....؟
كانت جدّاتنا يبحثن عن الطمأنينة في التشبير لنا او قراءة فنجان أو كف او رمية تاقزه بفحمتها .
الشبير يخدم الخوف لاالحقيقة وله اراء قابلة للتأويل
بنبرة اليقين للإقناع.
اليوم، نملك الإنترنت، الذكاء الاصطناعي، وكل المعرفة الممكنة… ومع ذلك، ما زلنا نترك قراراتنا لعقول رقمية وتطبيقات توقعات.
ويبدو ان سياسيونا يشبرون لنا بل ويقرؤن كفوفهم بعد ان تضع الدولارات في جيوبهم ويقرؤن الفناجيل الدولية ويذهبون الى السيدة هانو سيرا تيته لترمي لهم التاقزة على رمال الامم المتحدة المتحركة وفق مصالح دول بعينها. الخرافة لم تختفِ، بل تحوّلت.
صارت في شكل ذكاء لا يفكر، مجرد مخزون معلومات يُقنعنا بالاستسلام. المجهول لا يُهزم
بتشبير ولارمي تاقزه او قراءة فنجان، ولابتطببق.
يُواجه بعقل يسأل، يخطئ، ويتعلّم.
السؤال هل نثق بعقولنا كما نثق بهواتفنا، أم سنظل ننتظر أن يكتب التطبيق والتشبير والتاقزه مصيرنا؟
جيل لايفارقه جهازه النقال
به تتنفس عواطفه العنكبوتيه.
هل هو جيل عقل أو جيل آلة سيذهب الى الكهوف الالكترونية لما بعد التاريخ.
<div><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;">
<a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEh06m7a5MoVbjwOGvMdkS3-8o27Ak1VPfdoLFozabQBdXwA1ecxXrgHlRlL94_q1lVf4cs0KhBtZPOEqS5M6owlQe66k2Y-2bKueUFNiV4hnU4tAbaAqnehhxHV8t1uH5CfSTQ2Ntt7xf-BXDHFKL6b5eraYbIBgBWkDxG5o5wfaqcttF0qbSCCQwbA4jmC" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;">
<img alt="التغيير بين الحقيقة والمصير" border="0" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEh06m7a5MoVbjwOGvMdkS3-8o27Ak1VPfdoLFozabQBdXwA1ecxXrgHlRlL94_q1lVf4cs0KhBtZPOEqS5M6owlQe66k2Y-2bKueUFNiV4hnU4tAbaAqnehhxHV8t1uH5CfSTQ2Ntt7xf-BXDHFKL6b5eraYbIBgBWkDxG5o5wfaqcttF0qbSCCQwbA4jmC=w532-h640-rw" title="التغيير بين الحقيقة والمصير" width="532" />
</a>
</div>بالحبرالليبي</div><div>الأديب: م.اسويسي</div><div>التشبير وعقلية التغيير بين الحقيقة والمصير....!</div><div>من التشبير إلى الكود هل نفكر أم يُفكر لنا....؟</div><div>كانت جدّاتنا يبحثن عن الطمأنينة في التشبير لنا او قراءة فنجان أو كف او رمية تاقزه بفحمتها .</div><div>الشبير يخدم الخوف لاالحقيقة وله اراء قابلة للتأويل </div><div>بنبرة اليقين للإقناع.<br /></div><div>اليوم، نملك الإنترنت، الذكاء الاصطناعي، وكل المعرفة الممكنة… ومع ذلك، ما زلنا نترك قراراتنا لعقول رقمية وتطبيقات توقعات.</div><div>ويبدو ان سياسيونا يشبرون لنا بل ويقرؤن كفوفهم بعد ان تضع الدولارات في جيوبهم ويقرؤن الفناجيل الدولية ويذهبون الى السيدة هانو سيرا تيته لترمي لهم التاقزة على رمال الامم المتحدة المتحركة وفق مصالح دول بعينها. الخرافة لم تختفِ، بل تحوّلت.</div><div>صارت في شكل ذكاء لا يفكر، مجرد مخزون معلومات يُقنعنا بالاستسلام. المجهول لا يُهزم</div><div> بتشبير ولارمي تاقزه او قراءة فنجان، ولابتطببق. </div><div><br /></div><div>يُواجه بعقل يسأل، يخطئ، ويتعلّم.</div><div> السؤال هل نثق بعقولنا كما نثق بهواتفنا، أم سنظل ننتظر أن يكتب التطبيق والتشبير والتاقزه مصيرنا؟</div><div> جيل لايفارقه جهازه النقال</div><div>به تتنفس عواطفه العنكبوتيه.</div><div> هل هو جيل عقل أو جيل آلة سيذهب الى الكهوف الالكترونية لما بعد التاريخ.</div><div><a href="https://www.facebook.com/aladyb.mhmd.aswysy?mibextid=ZbWKwL" rel="nofollow" target="_blank"> الأديب محمد السويسي</a></div>
تعليقات
إرسال تعليق