PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

الحاسة السادسة بين الحدس والفراسة وقدرة الله فوق العقل والعلم

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | فبراير 01, 2026 | لا تعليقات

هل شعرت يومًا بإحساسٍ داخلي أنقذك من خطرٍ لم تره؟ بين الحدس والفراسة، تتجلّى الحاسة السادسة كنافذةٍ خفية على ما وراء الظاهر، لتذكّرنا بأن فوق العقل والعلم قدرةً إلهيةً مطلقة.

الحاسة السادسة بين الحدس والفراسة وقدرة الله فوق العقل والعلم

الكاتب / عايد حبيب الجندي الجبلي

مفهوم الحاسة السادسة

الحاسة السادسة هي قدرة داخلية يشعر بها الإنسان تمكّنه من فهم الأمور الخفية التي لا تُدرك بالحواس الخمس. وغالبًا ما ترتبط بعلم الفِراسة، وهو علم يقوم على ملاحظة تصرفات الإنسان وهيئته وحركاته لفهم شخصيته وما يخفيه في داخله.
هذه القدرة لا تُكتسب بالتعلم فقط، بل تنشأ من صفاء النفس، وقوة التركيز، ودقة الملاحظة، إضافة إلى الإيمان الصادق، مما يساعد الإنسان على التمييز بين الصواب والخطأ واتخاذ المواقف السليمة.

يوضح النص أن الحاسة السادسة ليست علمًا بالغيب، لأن الغيب لا يعلمه إلا الله، وإنما هي نوع من الحدس أو الإحساس الداخلي.
فقد يشعر الإنسان بخطرٍ قادم دون سبب واضح، فيتصرف بحذر وينجو، وكأن داخله تنبّه قبل وقوع الحدث. وهذا النوع من الإدراك مهم خاصة للقادة وأصحاب القرار، لأنه يساعدهم على تقدير الأمور بحكمة.

الحاسة السادسة مصطلحٌ دارج بين الناس، وغالبًا ما تُربط بعلم الفِراسة. ويُعد هذا العلم من العلوم الإنسانية التي تُعنى بفهم بواطن الناس من خلال ملاحظة مظاهرهم الخارجية، كهيئاتهم، وحركاتهم، وتصرفاتهم. وتنشأ الفراسة من فطنة الذهن، ودقة الملاحظة، وصفاء النفس، وقوة الإيمان، فالمسلم الصادق المتحري للحق قد يُرزق قدرًا من الفراسة التي تعينه على تمييز الأمور واتخاذ المواقف السليمة.

الحاسة السادسة بين الحدس والغيب

عند التعرّض للخطر، يشعر الإنسان أحيانًا بدافعٍ داخلي مفاجئ يدفعه للابتعاد عن موضع الخطر، وكأن حدسًا خفيًا أنقذه. وهذه القدرة ليست معرفةً للغيب، فالغيب لا يعلمه إلا الله، لكنها نوع من الاستبصار أو الإدراك الداخلي. ويُعد هذا النوع من الوعي مهمًا، خاصة في القادة وأصحاب القرار، لما له من أثر في حسن تقدير المواقف واتخاذ القرارات الصائبة.

مظاهر الحاسة السادسة في الحياة اليومية

تظهر الحاسة السادسة في مواقف عديدة؛ فقد يتعرّف الإنسان على شخصٍ حسن المظهر مهذب السلوك، لكنه لا يشعر بالارتياح نحوه دون سببٍ ظاهر، بينما يطمئن لشخصٍ آخر على عكس ما يبدو. ومع مرور الزمن، قد تثبت الأحداث صدق هذا الإحساس الداخلي. وتُعد هذه المواقف دليلاً على قدرة الإنسان على استشعار ما وراء الظاهر.

الاستبصار واستشعار الأحداث

من صور الحاسة السادسة أيضًا أن يخطر على بال الإنسان شخصٌ غائب منذ زمن، ثم يفاجأ بلقائه بعد فترة قصيرة، أو يشعر بأن أمرًا ما سيقع قبل أن يُصرَّح به، فيقع بالفعل. وكأن العقل البشري يلتقط إشارات خفية تسبق الحدث، فيُترجمها شعورًا أو فكرة.

التواصل الوجداني بين البشر

كما يمكن للإنسان أن يُرسل إشاراتٍ حسية أو وجدانية لغيره، وأن يستقبل منهم إشارات مماثلة. فكثيرًا ما يتذكر الإنسان أحبّته في أوقات الشدة أو الألم، وقد يشعر هؤلاء الأحبة في اللحظة نفسها بضيقٍ مفاجئ أو تأثرٍ نفسي دون معرفة السبب. ويشير ذلك إلى وجود نوع من التواصل الوجداني العميق بين البشر.

شروط قوة الحاسة السادسة

يكون الإنسان في أقوى حالات الإرسال العاطفي عندما تشتد انفعالاته، بينما يكون في أقوى حالات الاستقبال والاستبصار عندما يكون ذهنه صافياً وقلبه هادئًا. وغالبًا ما يحتفظ من يمتلك هذه القدرة بها لنفسه، خوفًا من إنكار المجتمع أو السخرية منها.

الحاسة السادسة واتخاذ القرار

يميل صاحب الحاسة السادسة إلى اتخاذ قراراته اعتمادًا على إحساسه الداخلي ويقينه الذاتي، لا على آراء الآخرين وحدها. وغالبًا ما تكون قراراته صائبة، لأنه يشعر بها قبل وقوعها. وقد يتنبأ بحدثٍ ما، فيراه الناس كلامًا عابرًا، حتى يتحقق لاحقًا في الواقع، فيدركون حينها صدق حدسه.

خاتمة

تبقى الحاسة السادسة موهبةً نادرة، لا يمتلكها كل الناس، ولا يجوز الخلط بينها وبين علم الغيب، فالغيب لا يعلمه إلا الله وحده. وهي نعمة يمنحها الله لمن يشاء، لحكمةٍ يعلمها، ليُظهر قدرته في خلقه، ويُذكّر البشر بأن فوق العقل والعلم قدرةً إلهيةً مطلقة.

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p> هل شعرت يومًا بإحساسٍ داخلي أنقذك من خطرٍ لم تره؟ بين الحدس والفراسة، تتجلّى الحاسة السادسة كنافذةٍ خفية على ما وراء الظاهر، لتذكّرنا بأن فوق العقل والعلم قدرةً إلهيةً مطلقة.</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgMpBEAZV5CPmHaGh5o-Tqig3Ff7ocF9gRKvX9-e3yUfF2S2R-5j9VjFLJM4E7VlHJtqhdlPx03mufKZ92EnLHHl9Hey0TzvNe_kv5Xy45Sk_T7PsTQqLJqiz2JqgFHPMiB8RjmG9nQyqf5q1FcuZLf7czAS9HQkgjTrslxumaZCkLCSRKVicz7wxmPAwgV/s1536/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%B3%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D9%88%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%20%D9%81%D9%88%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="الحاسة السادسة بين الحدس والفراسة وقدرة الله فوق العقل والعلم" border="0" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgMpBEAZV5CPmHaGh5o-Tqig3Ff7ocF9gRKvX9-e3yUfF2S2R-5j9VjFLJM4E7VlHJtqhdlPx03mufKZ92EnLHHl9Hey0TzvNe_kv5Xy45Sk_T7PsTQqLJqiz2JqgFHPMiB8RjmG9nQyqf5q1FcuZLf7czAS9HQkgjTrslxumaZCkLCSRKVicz7wxmPAwgV/w426-h640-rw/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%B3%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D9%88%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%20%D9%81%D9%88%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85.jpg" title="الحاسة السادسة بين الحدس والفراسة وقدرة الله فوق العقل والعلم" width="426" /></a></div><p></p><p>الكاتب / عايد حبيب الجندي الجبلي <br /></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span style="font-size: medium;"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="color: red; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">مفهوم الحاسة السادسة</span><span dir="LTR" style="color: red; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></span></b></p> <p class="MsoNormal" data-end="597" data-start="186" dir="RTL"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">الحاسة السادسة هي قدرة داخلية يشعر بها الإنسان تمكّنه من فهم الأمور الخفية التي لا تُدرك بالحواس الخمس. وغالبًا ما ترتبط بعلم <b data-end="324" data-start="312"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" style="mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">الفِراسة</span></b>، وهو علم يقوم على ملاحظة تصرفات الإنسان وهيئته وحركاته لفهم شخصيته وما يخفيه في داخله</span><span dir="LTR" style="font-size: medium; line-height: 115%;">.<br data-end="414" data-start="411" /> </span><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">هذه القدرة لا تُكتسب بالتعلم فقط، بل تنشأ من صفاء النفس، وقوة التركيز، ودقة الملاحظة، إضافة إلى الإيمان الصادق، مما يساعد الإنسان على التمييز بين الصواب والخطأ واتخاذ المواقف السليمة</span><span dir="LTR" style="font-size: medium; line-height: 115%;">.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">يوضح النص أن الحاسة السادسة ليست علمًا بالغيب، لأن الغيب لا يعلمه إلا الله، وإنما هي نوع من <b data-end="745" data-start="736"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" style="mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">الحدس</span></b> أو الإحساس الداخلي</span><span dir="LTR" style="font-size: medium; line-height: 115%;">.<br data-end="768" data-start="765" /> </span><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">فقد يشعر الإنسان بخطرٍ قادم دون سبب واضح، فيتصرف بحذر وينجو، وكأن داخله تنبّه قبل وقوع الحدث. وهذا النوع من الإدراك مهم خاصة للقادة وأصحاب القرار، لأنه يساعدهم على تقدير الأمور بحكمة</span><span dir="LTR" style="font-size: medium;">.</span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">الحاسة السادسة مصطلحٌ دارج بين الناس، وغالبًا ما تُربط بعلم <b data-end="266" data-start="254"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" style="mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">الفِراسة</span></b></span><span dir="LTR" style="font-size: medium; line-height: 115%;">. </span><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">ويُعد هذا العلم من العلوم الإنسانية التي تُعنى بفهم بواطن الناس من خلال ملاحظة مظاهرهم الخارجية، كهيئاتهم، وحركاتهم، وتصرفاتهم. وتنشأ الفراسة من فطنة الذهن، ودقة الملاحظة، وصفاء النفس، وقوة الإيمان، فالمسلم الصادق المتحري للحق قد يُرزق قدرًا من الفراسة التي تعينه على تمييز الأمور واتخاذ المواقف السليمة</span><span dir="LTR" style="font-size: medium; line-height: 115%;">.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span style="font-size: medium;"><span data-end="613" data-start="578"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="color: red; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">الحاسة السادسة بين الحدس والغيب</span></span><span dir="LTR" style="color: red; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></span></b></p> <p class="MsoNormal" data-end="948" data-start="614" dir="RTL"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">عند التعرّض للخطر، يشعر الإنسان أحيانًا بدافعٍ داخلي مفاجئ يدفعه للابتعاد عن موضع الخطر، وكأن حدسًا خفيًا أنقذه. وهذه القدرة ليست معرفةً للغيب، فالغيب لا يعلمه إلا الله، لكنها نوع من الاستبصار أو الإدراك الداخلي. ويُعد هذا النوع من الوعي مهمًا، خاصة في القادة وأصحاب القرار، لما له من أثر في حسن تقدير المواقف واتخاذ القرارات الصائبة</span><span dir="LTR" style="font-size: medium; line-height: 115%;">.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span style="font-size: medium;"><span data-end="996" data-start="954"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="color: red; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">مظاهر الحاسة السادسة في الحياة اليومية</span></span><span dir="LTR" style="color: red; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></span></b></p> <p class="MsoNormal" data-end="1293" data-start="997" dir="RTL"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">تظهر الحاسة السادسة في مواقف عديدة؛ فقد يتعرّف الإنسان على شخصٍ حسن المظهر مهذب السلوك، لكنه لا يشعر بالارتياح نحوه دون سببٍ ظاهر، بينما يطمئن لشخصٍ آخر على عكس ما يبدو. ومع مرور الزمن، قد تثبت الأحداث صدق هذا الإحساس الداخلي. وتُعد هذه المواقف دليلاً على قدرة الإنسان على استشعار ما وراء الظاهر</span><span dir="LTR" style="font-size: medium; line-height: 115%;">.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span style="font-size: medium;"><span data-end="1329" data-start="1299"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="color: red; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">الاستبصار واستشعار الأحداث</span></span><span dir="LTR" style="color: red; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></span></b></p> <p class="MsoNormal" data-end="1564" data-start="1330" dir="RTL"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">من صور الحاسة السادسة أيضًا أن يخطر على بال الإنسان شخصٌ غائب منذ زمن، ثم يفاجأ بلقائه بعد فترة قصيرة، أو يشعر بأن أمرًا ما سيقع قبل أن يُصرَّح به، فيقع بالفعل. وكأن العقل البشري يلتقط إشارات خفية تسبق الحدث، فيُترجمها شعورًا أو فكرة</span><span dir="LTR" style="font-size: medium; line-height: 115%;">.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span style="font-size: medium;"><span data-end="1600" data-start="1570"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="color: red; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">التواصل الوجداني بين البشر</span></span><span dir="LTR" style="line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></span></b></p> <p class="MsoNormal" data-end="1887" data-start="1601" dir="RTL"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">كما يمكن للإنسان أن يُرسل إشاراتٍ حسية أو وجدانية لغيره، وأن يستقبل منهم إشارات مماثلة. فكثيرًا ما يتذكر الإنسان أحبّته في أوقات الشدة أو الألم، وقد يشعر هؤلاء الأحبة في اللحظة نفسها بضيقٍ مفاجئ أو تأثرٍ نفسي دون معرفة السبب. ويشير ذلك إلى وجود نوع من التواصل الوجداني العميق بين البشر</span><span dir="LTR" style="font-size: medium; line-height: 115%;">.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span style="font-size: medium;"><span data-end="1920" data-start="1893"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="color: red; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">شروط قوة الحاسة السادسة</span></span><span dir="LTR" style="color: red; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></span></b></p> <p class="MsoNormal" data-end="2156" data-start="1921" dir="RTL"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">يكون الإنسان في أقوى حالات الإرسال العاطفي عندما تشتد انفعالاته، بينما يكون في أقوى حالات الاستقبال والاستبصار عندما يكون ذهنه صافياً وقلبه هادئًا. وغالبًا ما يحتفظ من يمتلك هذه القدرة بها لنفسه، خوفًا من إنكار المجتمع أو السخرية منها</span><span dir="LTR" style="font-size: medium; line-height: 115%;">.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span style="font-size: medium;"><span data-end="2194" data-start="2162"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="color: red; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">الحاسة السادسة واتخاذ القرار</span></span><span dir="LTR" style="line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></span></b></p> <p class="MsoNormal" data-end="2463" data-start="2195" dir="RTL"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">يميل صاحب الحاسة السادسة إلى اتخاذ قراراته اعتمادًا على إحساسه الداخلي ويقينه الذاتي، لا على آراء الآخرين وحدها. وغالبًا ما تكون قراراته صائبة، لأنه يشعر بها قبل وقوعها. وقد يتنبأ بحدثٍ ما، فيراه الناس كلامًا عابرًا، حتى يتحقق لاحقًا في الواقع، فيدركون حينها صدق حدسه</span><span dir="LTR" style="font-size: medium; line-height: 115%;">.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span style="font-size: medium;"><b><span data-end="2478" data-start="2469"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="color: red; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">خاتمة</span></span></b><span dir="LTR" style="line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="2724" data-start="2479" dir="RTL"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="font-size: medium; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;">تبقى الحاسة السادسة موهبةً نادرة، لا يمتلكها كل الناس، ولا يجوز الخلط بينها وبين علم الغيب، فالغيب لا يعلمه إلا الله وحده. وهي نعمة يمنحها الله لمن يشاء، لحكمةٍ يعلمها، ليُظهر قدرته في خلقه، ويُذكّر البشر بأن فوق العقل والعلم قدرةً إلهيةً مطلقة</span><span dir="LTR" style="font-size: large;">.</span></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

مقالات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998