PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

ينفون هؤلاء: كيف تهدم الكراهية والمحبة الضعيفة تقدم المجتمع

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | فبراير 09, 2026 | لا تعليقات
في عالم تتصارع فيه القلوب بين الحقد والمحبة، يظهر أثر الأفعال الفردية على بنية المجتمع. هذا المقال يكشف كيف يمكن لنقاء القلوب أن ينقذ وطننا ويعيد له مجده.
كيف تهدم الكراهية والمحبة الضعيفة تقدم المجتمع

ينفون هؤلاء
الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

عندما أرى أشياء تغضبني، يحطمني القلق، وغريزتي الإنسانية تضعني أكتب ما أراه في محيطي الذي مليء بأوكار الإنسانية، ولتبس الأذية الآخر في المجتمعات المحيطة به. ويتلذذ مذاق الحقد ويُبله بالآخرين، ويضقن فن الشر ويتفلسفون في التحدث، يعاني بمرض توحد الكراهية.

ولستم بتحدثي عن شخص معين تربطني به مشكلة، بل هذا الرجل يمثل الكاسرين في محيطنا، ويفنّ مذاق الغل ويخرج مواهبه لضحية الآخرة، ويحطم كل من يقاسمه فشياً للخير. هل يُبنى المجتمع بهذا الشخص الذي في مخيلتي أنا؟ هل الأفعال التي فعلها هذا الرجل تأتي يوماً ما ونتجه لها، عندما تُنهب الحقوق من بعض الأشخاص الذين مطمعهم في الحياة ويهدرون حقوق البسطاء؟

ولو كل شخص يفعل هذا الفعل، يُبنى الوطن على الرمال، تأتي الأمواج وتحطم كل شيء، وينهار الوطن من أجل حرمان الإخلاص، وتُعدم طرقات الخير، وتَسود مثل أفعال هذا الرجل الذي في مخيلتي، ويهدم الوطن من ثرثرة هؤلاء الذين يطعنون في فعل الخير.

علينا أن نُنقي قلبنا لكي تسير مركب الوطن، ويظهر الوطن بخليقة جديدة، والتعايش من غير غلظة الحقد على الآخرين، وتُدعم المحبة. ويطعنون الحاقدون في فعل الخير عندما لم يجدوا وسيلة لهدم الوطن. فحنون كوننا في وطن، مثل الولدين، لم تربطنا أسماء وترخ على ورق، بل كائن فينا ونحن فيه؛ الذي بلا وطن لا كيان له، مثل الذي لم يكن له أب ولا أم، كل حفنة تراب فيه.

مع هذا المجتمع، تُبنى قصة الوطن على المحبة، وعندما تسود المحبة يظهر الوطن بالتقدم، ويُساوي البلدان المتقدمة في جميع المجالات. وعندما تأتي عاصفة على الوطن، يبقى ثابتاً على صخرة، متمركزاً على مجتمع لديه ثقافة عامة في جميع المجالات، ليس مثل هذا الرجل الذي في مخيلتي.

لم أكتب عن شخص معين، بل عن فئة قليلة في مجتمعنا المعاصر، محيط بنا، مع الثقافة والتحضر، ينفون هؤلاء في مجتمعنا.

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

في عالم تتصارع فيه القلوب بين الحقد والمحبة، يظهر أثر الأفعال الفردية على بنية المجتمع. هذا المقال يكشف كيف يمكن لنقاء القلوب أن ينقذ وطننا ويعيد له مجده.<div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi8x_Yjj60rflWkh4ipvo2Rpg5jpacWHBi057Lwyz9so3bvfORil-HuhJ38Fbl3nbgXwjIV6zYYgzX9vcZLPB6ag8GlFlPH3EU6aREL3au6dElOkmfXhaXqRj9afRGQ1dShMgBBbnOck-pFPBv3f27MW-8aMqqvqmTkZgNZXtA0CACdDfxTdG5qvK7EKmbO/s1536/%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81%D8%A9%20%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="كيف تهدم الكراهية والمحبة الضعيفة تقدم المجتمع" border="0" data-original-height="1024" data-original-width="1536" height="426" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi8x_Yjj60rflWkh4ipvo2Rpg5jpacWHBi057Lwyz9so3bvfORil-HuhJ38Fbl3nbgXwjIV6zYYgzX9vcZLPB6ag8GlFlPH3EU6aREL3au6dElOkmfXhaXqRj9afRGQ1dShMgBBbnOck-pFPBv3f27MW-8aMqqvqmTkZgNZXtA0CACdDfxTdG5qvK7EKmbO/w640-h426-rw/%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81%D8%A9%20%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9.jpg" title="كيف تهدم الكراهية والمحبة الضعيفة تقدم المجتمع" width="640" /></a></div><p data-end="190" data-start="139"><strong data-end="154" data-start="139">ينفون هؤلاء</strong><br data-end="157" data-start="154" /> <em data-end="188" data-start="157">الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي</em></p> <p data-end="445" data-start="192">عندما أرى أشياء تغضبني، يحطمني القلق، وغريزتي الإنسانية تضعني أكتب ما أراه في محيطي الذي مليء بأوكار الإنسانية، ولتبس الأذية الآخر في المجتمعات المحيطة به. ويتلذذ مذاق الحقد ويُبله بالآخرين، ويضقن فن الشر ويتفلسفون في التحدث، يعاني بمرض توحد الكراهية.</p> <p data-end="787" data-start="447">ولستم بتحدثي عن شخص معين تربطني به مشكلة، بل هذا الرجل يمثل الكاسرين في محيطنا، ويفنّ مذاق الغل ويخرج مواهبه لضحية الآخرة، ويحطم كل من يقاسمه فشياً للخير. هل يُبنى المجتمع بهذا الشخص الذي في مخيلتي أنا؟ هل الأفعال التي فعلها هذا الرجل تأتي يوماً ما ونتجه لها، عندما تُنهب الحقوق من بعض الأشخاص الذين مطمعهم في الحياة ويهدرون حقوق البسطاء؟</p> <p data-end="1020" data-start="789">ولو كل شخص يفعل هذا الفعل، يُبنى الوطن على الرمال، تأتي الأمواج وتحطم كل شيء، وينهار الوطن من أجل حرمان الإخلاص، وتُعدم طرقات الخير، وتَسود مثل أفعال هذا الرجل الذي في مخيلتي، ويهدم الوطن من ثرثرة هؤلاء الذين يطعنون في فعل الخير.</p> <p data-end="1368" data-start="1022">علينا أن نُنقي قلبنا لكي تسير مركب الوطن، ويظهر الوطن بخليقة جديدة، والتعايش من غير غلظة الحقد على الآخرين، وتُدعم المحبة. ويطعنون الحاقدون في فعل الخير عندما لم يجدوا وسيلة لهدم الوطن. فحنون كوننا في وطن، مثل الولدين، لم تربطنا أسماء وترخ على ورق، بل كائن فينا ونحن فيه؛ الذي بلا وطن لا كيان له، مثل الذي لم يكن له أب ولا أم، كل حفنة تراب فيه.</p> <p data-end="1635" data-start="1370">مع هذا المجتمع، تُبنى قصة الوطن على المحبة، وعندما تسود المحبة يظهر الوطن بالتقدم، ويُساوي البلدان المتقدمة في جميع المجالات. وعندما تأتي عاصفة على الوطن، يبقى ثابتاً على صخرة، متمركزاً على مجتمع لديه ثقافة عامة في جميع المجالات، ليس مثل هذا الرجل الذي في مخيلتي.</p> <p data-end="1753" data-start="1637">لم أكتب عن شخص معين، بل عن فئة قليلة في مجتمعنا المعاصر، محيط بنا، مع الثقافة والتحضر، <strong data-end="1750" data-start="1724">ينفون هؤلاء في مجتمعنا</strong>.</p><p></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

مقالات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998