PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

قصيدة ممزوجاً بدماء

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | فبراير 11, 2026 | لا تعليقات

في هذه القصيدة المؤثرة، يأخذنا الشاعر عايد حبيب جندي الجبلي في رحلة عبر أروقة الحرب والمعاناة، حيث يختلط صوت الرصاص بصرخات الأبرياء، لتتجلى مأساة الأطفال والمسنين في زمن مظلم لا يعرف الرحمة.

قصيدة ممزوجاً بدماء

ممزوجاً بدماء
بقلم: عايد حبيب جندي الجبلي

كنتُ يومًا أسير على الطرقات،
فسمعت أنين وصرخات المقهورين
وجنودًا مبعثرة كأوراق الزيتون المتساقطة في الخريف،
وصوت الرصاص المدوي في سماء المقهورين،
والجنود تهرول في كل أرجاء المدينة،
وصياح النساء يصرخن خوفًا على أبناءهن.

ورأيتُ جنديًا يقتل طفلاً رضيعًا في أحضان أمه برصاصة واحدة،
هو وأمه.

ونظرت خلفي فرأيت طفلاً في السادسة من عمره،
متجهًا إليّ ليحتمي بي،
وسمعت صوت الرصاص يدوي في السماء،
وبقايا الرصاص تكاد تلتهم الأرض بكثرته،
ومات الطفل أمام عيني.

ثم رأيت جرافة في حقل الزيتون،
وهي تنتزع الأشجار من جذورها وتحرق ما تبقى من جذور الزيتون،
كي لا تنمو مرة ثانية،
فيخفون أثر الجذور.

ثم رأيت رجلاً مسنًا معاقًا يزحف على ساقيه لينجو من مجهول حاضر،
وأتى جندي وهوى عليه بدفة البندقية،
فمات الرجل من مجهول يحاصر المُسن.

فسمعت صياحًا من بعيد ممزوجًا بدماء،
فقالت لي عجوز:
"أيها العربي، ألم تجلب لنا طعامًا؟
فنحن جوعى لعدم الحب وعدم رؤية أبناء عمومتنا."

تقول العجوز:
"أيها العربي، أرجع حيثما كنت،
سوف أناضل أنا وأحفادي."

فقلتُ:
"أنا أيتها النساء، أنشري رداء الشهداء،
ليجفف من الدماء،
لينظر المارون، لعلهم يتذكرون،
ويرى المارون وهم عميان جاهلون للأحداث."

وصياح مزق أذني، فتقدمت عليهم،
فرأيت أطفالًا ومسنين معاقين يتنازعون على رغيف خبز من شدة الجوع.

وأنا بنظرة تأمل على المهجورين،
سمعت صوت طائرات تحلق في سماء الوطن،
وقذفت الطائرات على المهاجرين.

ورأيت امرأة حاملاً في شهر مخاضها،
وهي تهرول، فسقط جنينها من بين أحشاها،
ومن كثرة هرولة المهاجرين داسوا جنينها بأقدامهم،
والأم تبكي على جنينها،
وما زال لم يرضع من نهديها،
ولم يشتم رائحة أرضه التي غذت أمه بنباتها وارتوت بذورها من عرق أسلافه.

ثم رأيت الجندي يضع منشورات على الجدران،
مكتوب فيها: "أرحل أيها الغريب"،
وحدق في وصاح قائلاً: "أرحل يا غريب".

فقلت له:
"الأرض أرضي، والنبات نباتي، والهواء لي.
أنزع ساقك من فوق أرضي أيها الجندي،
فتحت أقدامك دم أسلافي ودم الشهداء،
وعظامهم تصرخ لي."

فوجه البندقية نحوي، وقال بسخرية:
"سوف نلتقي."

فقلت له:
"أيها الجندي، سيبقى النضال لأبناء... لأبناء... لأبناء."

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p> في هذه القصيدة المؤثرة، يأخذنا الشاعر عايد حبيب جندي الجبلي في رحلة عبر أروقة الحرب والمعاناة، حيث يختلط صوت الرصاص بصرخات الأبرياء، لتتجلى مأساة الأطفال والمسنين في زمن مظلم لا يعرف الرحمة.</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjSov4TuJd8wo9fYJnw0Fn8c84fOuvaA4e7qd_xdvYc5N6A0q1zt1v_aE6ZV8bIckLTs14ko8IgImx4MLikHBx3e67V2Fpd4bMDGkIsgl0vqj4UjMH_TOsgcG7YDmyC5oqUktBPyt4U52uZ3gchQjuHSbFcgqVuh_pK-XZwjs4HpvGSKGppG3Vr9iJzFC9e/s1536/%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D9%85%D9%85%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A7%D9%8B%20%D8%A8%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%A1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="قصيدة ممزوجاً بدماء" border="0" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjSov4TuJd8wo9fYJnw0Fn8c84fOuvaA4e7qd_xdvYc5N6A0q1zt1v_aE6ZV8bIckLTs14ko8IgImx4MLikHBx3e67V2Fpd4bMDGkIsgl0vqj4UjMH_TOsgcG7YDmyC5oqUktBPyt4U52uZ3gchQjuHSbFcgqVuh_pK-XZwjs4HpvGSKGppG3Vr9iJzFC9e/w426-h640-rw/%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D9%85%D9%85%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A7%D9%8B%20%D8%A8%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%A1.jpg" title="قصيدة ممزوجاً بدماء" width="426" /></a></div><p></p><p data-end="196" data-start="145" style="text-align: center;"><strong data-end="162" data-start="145">ممزوجاً بدماء</strong><br data-end="165" data-start="162" /> <em data-end="194" data-start="165">بقلم: عايد حبيب جندي الجبلي</em></p> <p data-end="428" data-start="198" style="text-align: center;">كنتُ يومًا أسير على الطرقات،<br data-end="229" data-start="226" /> فسمعت أنين وصرخات المقهورين<br data-end="259" data-start="256" /> وجنودًا مبعثرة كأوراق الزيتون المتساقطة في الخريف،<br data-end="312" data-start="309" /> وصوت الرصاص المدوي في سماء المقهورين،<br data-end="352" data-start="349" /> والجنود تهرول في كل أرجاء المدينة،<br data-end="389" data-start="386" /> وصياح النساء يصرخن خوفًا على أبناءهن.</p> <p data-end="501" data-start="430" style="text-align: center;">ورأيتُ جنديًا يقتل طفلاً رضيعًا في أحضان أمه برصاصة واحدة،<br data-end="491" data-start="488" /> هو وأمه.</p> <p data-end="672" data-start="503" style="text-align: center;">ونظرت خلفي فرأيت طفلاً في السادسة من عمره،<br data-end="548" data-start="545" /> متجهًا إليّ ليحتمي بي،<br data-end="573" data-start="570" /> وسمعت صوت الرصاص يدوي في السماء،<br data-end="608" data-start="605" /> وبقايا الرصاص تكاد تلتهم الأرض بكثرته،<br data-end="649" data-start="646" /> ومات الطفل أمام عيني.</p> <p data-end="811" data-start="674" style="text-align: center;">ثم رأيت جرافة في حقل الزيتون،<br data-end="706" data-start="703" /> وهي تنتزع الأشجار من جذورها وتحرق ما تبقى من جذور الزيتون،<br data-end="767" data-start="764" /> كي لا تنمو مرة ثانية،<br data-end="791" data-start="788" /> فيخفون أثر الجذور.</p> <p data-end="950" data-start="813" style="text-align: center;">ثم رأيت رجلاً مسنًا معاقًا يزحف على ساقيه لينجو من مجهول حاضر،<br data-end="878" data-start="875" /> وأتى جندي وهوى عليه بدفة البندقية،<br data-end="915" data-start="912" /> فمات الرجل من مجهول يحاصر المُسن.</p> <p data-end="1091" data-start="952" style="text-align: center;">فسمعت صياحًا من بعيد ممزوجًا بدماء،<br data-end="990" data-start="987" /> فقالت لي عجوز:<br data-end="1007" data-start="1004" /> "أيها العربي، ألم تجلب لنا طعامًا؟<br data-end="1044" data-start="1041" /> فنحن جوعى لعدم الحب وعدم رؤية أبناء عمومتنا."</p> <p data-end="1165" data-start="1093" style="text-align: center;">تقول العجوز:<br data-end="1108" data-start="1105" /> "أيها العربي، أرجع حيثما كنت،<br data-end="1140" data-start="1137" /> سوف أناضل أنا وأحفادي."</p> <p data-end="1309" data-start="1167" style="text-align: center;">فقلتُ:<br data-end="1176" data-start="1173" /> "أنا أيتها النساء، أنشري رداء الشهداء،<br data-end="1217" data-start="1214" /> ليجفف من الدماء،<br data-end="1236" data-start="1233" /> لينظر المارون، لعلهم يتذكرون،<br data-end="1268" data-start="1265" /> ويرى المارون وهم عميان جاهلون للأحداث."</p> <p data-end="1408" data-start="1311" style="text-align: center;">وصياح مزق أذني، فتقدمت عليهم،<br data-end="1343" data-start="1340" /> فرأيت أطفالًا ومسنين معاقين يتنازعون على رغيف خبز من شدة الجوع.</p> <p data-end="1512" data-start="1410" style="text-align: center;">وأنا بنظرة تأمل على المهجورين،<br data-end="1443" data-start="1440" /> سمعت صوت طائرات تحلق في سماء الوطن،<br data-end="1481" data-start="1478" /> وقذفت الطائرات على المهاجرين.</p> <p data-end="1765" data-start="1514" style="text-align: center;">ورأيت امرأة حاملاً في شهر مخاضها،<br data-end="1550" data-start="1547" /> وهي تهرول، فسقط جنينها من بين أحشاها،<br data-end="1590" data-start="1587" /> ومن كثرة هرولة المهاجرين داسوا جنينها بأقدامهم،<br data-end="1640" data-start="1637" /> والأم تبكي على جنينها،<br data-end="1665" data-start="1662" /> وما زال لم يرضع من نهديها،<br data-end="1694" data-start="1691" /> ولم يشتم رائحة أرضه التي غذت أمه بنباتها وارتوت بذورها من عرق أسلافه.</p> <p data-end="1881" data-start="1767" style="text-align: center;">ثم رأيت الجندي يضع منشورات على الجدران،<br data-end="1809" data-start="1806" /> مكتوب فيها: "أرحل أيها الغريب"،<br data-end="1843" data-start="1840" /> وحدق في وصاح قائلاً: "أرحل يا غريب".</p> <p data-end="2029" data-start="1883" style="text-align: center;">فقلت له:<br data-end="1894" data-start="1891" /> "الأرض أرضي، والنبات نباتي، والهواء لي.<br data-end="1936" data-start="1933" /> أنزع ساقك من فوق أرضي أيها الجندي،<br data-end="1973" data-start="1970" /> فتحت أقدامك دم أسلافي ودم الشهداء،<br data-end="2010" data-start="2007" /> وعظامهم تصرخ لي."</p> <p data-end="2080" data-start="2031" style="text-align: center;">فوجه البندقية نحوي، وقال بسخرية:<br data-end="2066" data-start="2063" /> "سوف نلتقي."</p> <p data-end="2150" data-start="2082" style="text-align: center;">فقلت له:<br data-end="2093" data-start="2090" /> "أيها الجندي، سيبقى النضال لأبناء... لأبناء... لأبناء."</p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة  للإنسان

    يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة للإنسان

    ختم المقال بصورة أدبية وفلسفية شديدة الذكاء والعمق:  الظل هو الصاحب الوفي والوحيد للإنسان البسيط، لكن حتى هذا الظل يتخلى عنه عندما تشتد الأ...

  • ويغشاه الخجلُ.

    ويغشاه الخجلُ.

      تأخذنا هذه القصيدة إلى عالمٍ من العاطفة الصادقة والدهشة الأولى التي تولد حين يلتقي القلب بجمالٍ لم يكن في الحسبان. يبدأ الشاعر باعترافٍ صر...

  • فتصبحون خليقةً جديدة.

    فتصبحون خليقةً جديدة.

    تجسّد القصيدة رحلةً إنسانية عميقة بين الماضي والحاضر، حيث يستحضر الشاعر ذكرياتٍ مضيئة من زمنٍ مضى، ثم ينتقل إلى نقدٍ مؤلم لواقعٍ يفتقر إلى ا...

  • رواية المريض النفسي  الجزء الأول

    رواية المريض النفسي الجزء الأول

    القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

  • كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

    كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

      مقال فلسفي عميق يسلّط الضوء على طبيعة عقل الفيلسوف وكيف يختلف عن التفكير العادي، إذ يعتمد على التحليل المنطقي والبحث عن الحقيقة بالدليل وا...

  •  فتأخذين من أنفاسهم

    فتأخذين من أنفاسهم

     القصيدة تصور امرأة تبدو قوية التأثير في القلوب، لكنها في الوقت نفسه محاطة بهالة من الغموض والتناقض. الشاعر يرسم ملامح شخصيةٍ تُحاط بإعجاب ا...

  • كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    مصطلح «المرأة الفاِجر» له جذور تاريخية عميقة في الجاهلية، لكنه اليوم يُساء فهمه. اكتشف كيف تحوّل رمز الدفاع عن الكرامة إلى وصمة اجتماعية. ح...

  •  ظللت أبحث عن ابتسامة  للحياة

    ظللت أبحث عن ابتسامة للحياة

     يرصد رحلة الإنسان في دروب الحياة المرهقة، حيث يتقلّب بين الألم والبحث عن بصيص أملٍ يخفف وطأة الزمن. كلماتٌ تعكس صراع الروح مع قسوة الواقع، ...

  • يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    تتشابك في هذا النص حكايات الفكر المكسور وصدى المدن المهدّمة، حيث تحاول الروح أن تتشبث بالنور في عالم غارق في التلوث والضياع. رحلة شعورية تعي...

  • تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

    تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

     مقال فلسفي–وجودي يتأمل في أسرار التكوين وبداية الخلق، ويبحث في العلاقة بين النصوص الدينية والعقل البشري والعلوم الجيولوجية. يناقش الكاتب أس...

مشاركة مميزة

رواية المريض النفسي  الجزء الأول
يونيو 02, 2026

رواية المريض النفسي الجزء الأول

القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

التسميات

  • القسم الأدبي48
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات21
  • مقالات79
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998