بين سؤالٍ حائر، وإجابةٍ غائبة، يقف العقل الإنساني في صراع دائم بين الموروث الديني والفكر المعاصر، حيث تكشف الأسئلة غير المجابة عن مساحات خفية من التاريخ والعقائد التي ما زالت تفرض حضورها حتى اليوم.
الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلييقتنع البعض في الإجابات الموجودة في عقلية المتخصصين في المؤسسات الدينية، فالسائل يعتمد علي بحثه المشوش بالسوشيال ميديا، فمنهم من يريد الإجابة علي أسألته ولم يجد إجابة علي الأسئلة، فيتجه إلي فكر الفلسفة الغربية الذي يدور في ميدان النهضة الفكرية التي لا تتوافق مع شروط ومسلمات الأحياء الدينية، وهذا لأنه لم يجد ما يقنع في الإجابات الموجودة في عقلية المتخصصين في المؤسسات الدينية.
فالسائل يعتمد علي بحثه المشوش بالسوشيال ميديا الدينية، ويتم تشويش عقله بين اللذين لادين لهم، فيستمد فكره منهم ويحارب بها، فيجادل دون أن يستوعب جوانب الفكرة أو ما تحتوي عليه.
فعندما يكون غير ملم بما تقصده الفكرة بطريقة العلمية خارج نطاق الدين المعاصرة، ففي المحتمل أن تكون الفكرة أو السؤال من العصور القديمة، وجرت بين المجتمعات إلي عصرنا هذا، ورجال الدين لم يكن لديهم أدنى فكرة، لأن فكرة سؤال السائل تتعارض مع الفكر الحالي بسبب عجز رجال الدين عن الرد، لأنها لم تمر في علمه المعاصر.
من هنا السائل يقتني فكرته العجزية في مجتمعنا الشرقي، ويفرح بأنه لم يجد إجابة عند رجل الدين، ويقابل واحدا تلو الأخر فيسأله ولم يجد إجابة علي سؤاله.
فمن هنا يخرج السائل بنتيجة الاستفتاء في اقتناعه في الدين المعاصر الذي يقتنعون به أصحاب الديانات، ولم يكف عن المشاركة مع أشخاص آخرين ليقتنعوا بفكره.
وبالفعل عندما يناقش أحدا ما لم يستطع الرد عليه مضاد لفكره المعارض للدين المحتمل الآخر، فيتأثر به ويتبني الفكرة، ويسلك من واحد إلي مجموعة أكثر.
هنا الكاتب يتساءل لماذا رجل الدين لا يكون ملما بالثقافة الدينية فيما قبل الديانات السماوية، كي يستطيع الرد علي كل سؤال يطرح عليه.
فموروثات القدماء المصريين لدينا للان في مجتمعنا، السائل والسائلين متمسكين بها في سؤالاتهم.
فأنا لم أرد أن أضرب لكم مثلا هذا وهذا في موروثات أسلافنا الذين كانوا يعتقدون الديانات الأخرى، ولم يورثوها إلي أبنائهم ليحملوها في فكرهم، وتصبح كثقافة فكرية وثقافة اجتماعية، مثل الحضارة التي معنا ألان.
يخمدونها لكي لا يعرفها احد، ومع العصور المتقدمة تم اكتشافها للجميع، أصبحت محل جدل مع الباحثين، والاكتشافات سوف تخرج أشياء كثيرة لنا من عقائد أسلافنا.
<p>بين سؤالٍ حائر، وإجابةٍ غائبة، يقف العقل الإنساني في صراع دائم بين الموروث الديني والفكر المعاصر، حيث تكشف الأسئلة غير المجابة عن مساحات خفية من التاريخ والعقائد التي ما زالت تفرض حضورها حتى اليوم.</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjUdFxT4SdJDgXk517U7b67J9d-RD1WXhIx6-qk8VNNyQYPB_ldVnAlllRghBLA6TUy7DYjj8F3fQpN8qgMfYjp3oNtXLZn3wuIHREJ7fJyWnqiUeQikxnE7f1-Hn0D0suXZXUXKgFQDI66oh2x6qP52tAv2Zs36N_74UxTUO1sO57xjv_JON8lJxtk_E7S/s1536/%D8%B3%D9%88%D9%81%20%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%AC%20%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1%20%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="سوف تخرج أشياء كثيرة" border="0" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjUdFxT4SdJDgXk517U7b67J9d-RD1WXhIx6-qk8VNNyQYPB_ldVnAlllRghBLA6TUy7DYjj8F3fQpN8qgMfYjp3oNtXLZn3wuIHREJ7fJyWnqiUeQikxnE7f1-Hn0D0suXZXUXKgFQDI66oh2x6qP52tAv2Zs36N_74UxTUO1sO57xjv_JON8lJxtk_E7S/w426-h640-rw/%D8%B3%D9%88%D9%81%20%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%AC%20%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1%20%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9.jpg" title="سوف تخرج أشياء كثيرة" width="426" /></a></div><p></p><strong data-end="193" data-start="159">الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي</strong><p data-end="581" data-start="202">يقتنع البعض في الإجابات الموجودة في عقلية المتخصصين في المؤسسات الدينية، فالسائل يعتمد علي بحثه المشوش بالسوشيال ميديا، فمنهم من يريد الإجابة علي أسألته ولم يجد إجابة علي الأسئلة، فيتجه إلي فكر الفلسفة الغربية الذي يدور في ميدان النهضة الفكرية التي لا تتوافق مع شروط ومسلمات الأحياء الدينية، وهذا لأنه لم يجد ما يقنع في الإجابات الموجودة في عقلية المتخصصين في المؤسسات الدينية.</p>
<p data-end="758" data-start="583">فالسائل يعتمد علي بحثه المشوش بالسوشيال ميديا الدينية، ويتم تشويش عقله بين اللذين لادين لهم، فيستمد فكره منهم ويحارب بها، فيجادل دون أن يستوعب جوانب الفكرة أو ما تحتوي عليه.</p>
<p data-end="1068" data-start="760">فعندما يكون غير ملم بما تقصده الفكرة بطريقة العلمية خارج نطاق الدين المعاصرة، ففي المحتمل أن تكون الفكرة أو السؤال من العصور القديمة، وجرت بين المجتمعات إلي عصرنا هذا، ورجال الدين لم يكن لديهم أدنى فكرة، لأن فكرة سؤال السائل تتعارض مع الفكر الحالي بسبب عجز رجال الدين عن الرد، لأنها لم تمر في علمه المعاصر.</p>
<p data-end="1218" data-start="1070">من هنا السائل يقتني فكرته العجزية في مجتمعنا الشرقي، ويفرح بأنه لم يجد إجابة عند رجل الدين، ويقابل واحدا تلو الأخر فيسأله ولم يجد إجابة علي سؤاله.</p>
<p data-end="1369" data-start="1220">فمن هنا يخرج السائل بنتيجة الاستفتاء في اقتناعه في الدين المعاصر الذي يقتنعون به أصحاب الديانات، ولم يكف عن المشاركة مع أشخاص آخرين ليقتنعوا بفكره.</p>
<p data-end="1515" data-start="1371">وبالفعل عندما يناقش أحدا ما لم يستطع الرد عليه مضاد لفكره المعارض للدين المحتمل الآخر، فيتأثر به ويتبني الفكرة، ويسلك من واحد إلي مجموعة أكثر.</p>
<p data-end="1648" data-start="1517">هنا الكاتب يتساءل لماذا رجل الدين لا يكون ملما بالثقافة الدينية فيما قبل الديانات السماوية، كي يستطيع الرد علي كل سؤال يطرح عليه.</p>
<p data-end="1742" data-start="1650">فموروثات القدماء المصريين لدينا للان في مجتمعنا، السائل والسائلين متمسكين بها في سؤالاتهم.</p>
<p data-end="1946" data-start="1744">فأنا لم أرد أن أضرب لكم مثلا هذا وهذا في موروثات أسلافنا الذين كانوا يعتقدون الديانات الأخرى، ولم يورثوها إلي أبنائهم ليحملوها في فكرهم، وتصبح كثقافة فكرية وثقافة اجتماعية، مثل الحضارة التي معنا ألان.</p>
<p data-end="2099" data-start="1948">يخمدونها لكي لا يعرفها احد، ومع العصور المتقدمة تم اكتشافها للجميع، أصبحت محل جدل مع الباحثين، والاكتشافات سوف تخرج أشياء كثيرة لنا من عقائد أسلافنا.</p>
تعليقات
إرسال تعليق