PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

وأخذَ كلَّ شيءٍ من طفولتي،

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | فبراير 22, 2026 | لا تعليقات

فرحلَ وأخذَ كلَّ ذكرياتِ مراهقتي، فالحبُّ الأوّلُ لا أنساهُ ولا يُقهَر، حتى حينَ يُحضِرون نعشي. وقفتُ واضعًا راحتيَّ في جيبي، أنظرُ يمينًا ويسارًا، وعيناي نازفتان من ذكرياتِ أطلالي
 

 بقلم\عايد حبيب جندي الجبلي 

وقفتُ على أطلالِ منزلي،
فتذكّرتُ ماضي الراحل.
رحلَ وأخذَ كلَّ شيءٍ من طفولتي،
يا ليتَهُ يرجعُ ويبني أطلالَ منزلي.
فرحلَ وأخذَ كلَّ ذكرياتِ مراهقتي،
فالحبُّ الأوّلُ لا أنساهُ ولا يُقهَر،
حتى حينَ يُحضِرون نعشي.
وقفتُ واضعًا راحتيَّ في جيبي،
أنظرُ يمينًا ويسارًا،
وعيناي نازفتان
من ذكرياتِ أطلالي.
يا ليتَ الزمانَ يرجع،
ويرجعَ حبيبي الأوّل.
رحلتَ يا حبيبي،
والكهلُ حلَّ على جسدي،
ومضيتُ على عكّازي…
ياه، من هذا؟
أحبيبي الأوّل؟
فأتيتَ يا حبيبي
كي تنظرَ لأطلالي،
هيا يا حبيبتي
نُكمِلُ الأطلال.


 

النص يقوم على ثيمة الأطلال، وهي من أقدم وأصدق الثيمات في الأدب العربي، حيث لا تُستدعى الأطلال بوصفها حجارةً مهدّمة، بل بوصفها ذاكرةً مكسورة.
 الوقوف على الأطلال

 

«وقفتُ على أطلالِ منزلي»
هنا الوقوف ليس جسديًا فقط، بل وقوفٌ وجودي أمام الذات، أمام ما تبقّى من العمر. المنزل رمز للطفولة والأمان، وخرابه يعني انهيار مرحلة كاملة من الحياة.
 الراحل ليس شخصًا فقط
«تذكّرتُ ماضي الراحل»
الراحل هنا مزدوج الدلالة:
هو الحبيب الأوّل
وهو الزمن نفسه

 

كأن الزمن غادر وأخذ معه كل ما كان نقيًّا وبريئًا.
 الطفولة والمراهقة كغنيمة مفقودة
«أخذ كلّ شيءٍ من طفولتي… ذكريات مراهقتي»
الراحل لم يسرق شخصًا، بل سرق المراحل، سرق التشكّل الأوّل للروح، وهذا ما يجعل الفقد مضاعفًا.
 الحب الأول: الجرح الذي لا يشيخ
«فالحبّ الأوّل لا أنساه ولا يُقهَر»
الحب الأول هنا كيان خالد، لا يخضع للزمن، ولا يُهزم حتى

 

بالموت، بدليل حضوره حتى لحظة النعش.
 الجسد شيخ والروح عالقة
«الكهل حلّ على جسدي»
الجسد تقدّم في العمر، لكن الروح ما زالت عالقة عند الأطلال، عند الحب الأول، مما يخلق صراعًا داخليًا مؤلمًا بين الزمن والذاكرة.
 

 

العكاز رمز الهشاشة
«مضيتُ على عكّازي»
العكاز ليس أداة مشي فقط، بل اتكاء على الذكريات، على ما تبقّى من ماضٍ يحاول الشاعر أن يقيم به توازن حياته.
 الخاتمة: المصالحة مع الخراب
«هيا يا حبيبتي نكمِلُ الأطلال»
ليست دعوة للبناء، بل قبول الخراب، والعيش معه، وكأن الحب الأول لم يعد خلاصًا، بل شاهدًا على ما انكسر.

 خلاصة نقدية قصيرة
النص يحمل حزنًا ناضجًا، لا صراخ فيه، بل انكسار هادئ. قوّته تكمن في صدقه، وفي اعتماده على الرموز البسيطة (المنزل، العكاز، الأطلال) التي تتحوّل إلى مجازات وجودية عميقة.


لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px; text-align: right;"><h1 style="text-align: right;"><span style="text-align: justify;">فرحلَ وأخذَ كلَّ ذكرياتِ مراهقتي، فالحبُّ الأوّلُ لا أنساهُ ولا يُقهَر، حتى حينَ يُحضِرون نعشي. وقفتُ واضعًا راحتيَّ في جيبي، أنظرُ يمينًا ويسارًا، وعيناي نازفتان من ذكرياتِ أطلالي<br />&nbsp;</span><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj5SAe3fdLxaW40vM3tWPplwQ50z9u9Bu4olVMKylKxdB027ooFRUH11sYJFJ1iEEyb8ZazMqrFEz299VfOrBG_1cxly4EIEQsXIKjzjC_N_9WtQ7CzLZaLw3nv1MXSBvkr_yorVkf0e6VP_lXviep8DCCXJtbHLRbB5kNVj5YUDjGPSNlyNhGyya4RPiNr/s1536/acd30eb7-ea92-45c3-b8dc-cc42e3e8dcb4.png%20%20%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84%20%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84.png" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img border="0" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="312" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj5SAe3fdLxaW40vM3tWPplwQ50z9u9Bu4olVMKylKxdB027ooFRUH11sYJFJ1iEEyb8ZazMqrFEz299VfOrBG_1cxly4EIEQsXIKjzjC_N_9WtQ7CzLZaLw3nv1MXSBvkr_yorVkf0e6VP_lXviep8DCCXJtbHLRbB5kNVj5YUDjGPSNlyNhGyya4RPiNr/w400-h312-rw/acd30eb7-ea92-45c3-b8dc-cc42e3e8dcb4.png%20%20%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84%20%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84.png" width="400" /></a></div></h1></blockquote><h1 style="text-align: right;"><span style="font-weight: normal;"><span style="color: red;">&nbsp;بقلم\عايد حبيب جندي الجبلي&nbsp;</span></span></h1><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px; text-align: right;"><h1 style="text-align: right;"><span style="text-align: justify;">وقفتُ على أطلالِ منزلي،<br /></span>فتذكّرتُ ماضي الراحل.<br />رحلَ وأخذَ كلَّ شيءٍ من طفولتي،<br />يا ليتَهُ يرجعُ ويبني أطلالَ منزلي.<br />فرحلَ وأخذَ كلَّ ذكرياتِ مراهقتي،<br />فالحبُّ الأوّلُ لا أنساهُ ولا يُقهَر،<br />حتى حينَ يُحضِرون نعشي.<br />وقفتُ واضعًا راحتيَّ في جيبي،<br />أنظرُ يمينًا ويسارًا،<br />وعيناي نازفتان<br />من ذكرياتِ أطلالي.<br />يا ليتَ الزمانَ يرجع،<br />ويرجعَ حبيبي الأوّل.<br />رحلتَ يا حبيبي،<br />والكهلُ حلَّ على جسدي،<br />ومضيتُ على عكّازي…<br />ياه، من هذا؟<br />أحبيبي الأوّل؟<br />فأتيتَ يا حبيبي<br />كي تنظرَ لأطلالي،<br />هيا يا حبيبتي<br />نُكمِلُ الأطلال.<br /></h1></blockquote><p><br /></p><p>&nbsp;</p><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px; text-align: right;"><h1 style="text-align: right;">النص يقوم على <strong data-end="780" data-start="764">ثيمة الأطلال</strong>، وهي من أقدم وأصدق الثيمات في الأدب العربي، حيث لا تُستدعى الأطلال بوصفها حجارةً مهدّمة، بل <strong data-end="897" data-start="873">بوصفها ذاكرةً مكسورة</strong>.<br />&nbsp;الوقوف على الأطلال<br /><em data-end="957" data-start="931"></em></h1></blockquote><p>&nbsp;</p><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px; text-align: right;"><h1 style="text-align: right;"><em data-end="957" data-start="931">«وقفتُ على أطلالِ منزلي»</em><em data-end="957" data-start="931"><br /></em>هنا الوقوف ليس جسديًا فقط، بل <strong data-end="1005" data-start="990">وقوفٌ وجودي</strong> أمام الذات، أمام ما تبقّى من العمر. المنزل رمز للطفولة والأمان، وخرابه يعني انهيار مرحلة كاملة من الحياة.<br />&nbsp;الراحل ليس شخصًا فقط<br /><em data-end="1169" data-start="1146">«تذكّرتُ ماضي الراحل»<br /></em>الراحل هنا مزدوج الدلالة:<br />هو الحبيب الأوّل<br />وهو الزمن نفسه<br /></h1></blockquote><p>&nbsp;</p><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px; text-align: right;"><h1 style="text-align: right;">كأن الزمن غادر وأخذ معه كل ما كان نقيًّا وبريئًا.<br />&nbsp;الطفولة والمراهقة كغنيمة مفقودة<br /><em data-end="1377" data-start="1335">«أخذ كلّ شيءٍ من طفولتي… ذكريات مراهقتي»<br /></em>الراحل لم يسرق شخصًا، بل <strong data-end="1420" data-start="1405">سرق المراحل</strong>، سرق التشكّل الأوّل للروح، وهذا ما يجعل الفقد مضاعفًا.<br />&nbsp;الحب الأول: الجرح الذي لا يشيخ<br /><em data-end="1557" data-start="1520">«فالحبّ الأوّل لا أنساه ولا يُقهَر»</em><em data-end="1557" data-start="1520"><br /></em>الحب الأول هنا <strong data-end="1588" data-start="1575">كيان خالد</strong>، لا يخضع للزمن، ولا يُهزم حتى </h1></blockquote><p>&nbsp;</p><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px; text-align: right;"><h1 style="text-align: right;">بالموت، بدليل حضوره حتى لحظة النعش.<br />&nbsp;الجسد شيخ والروح عالقة<br /><em data-end="1713" data-start="1691">«الكهل حلّ على جسدي»<br /></em>الجسد تقدّم في العمر، لكن الروح ما زالت عالقة عند الأطلال، عند الحب الأول، مما يخلق <strong data-end="1825" data-start="1800">صراعًا داخليًا مؤلمًا</strong> بين الزمن والذاكرة.<br />&nbsp;</h1></blockquote><p>&nbsp;</p><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px; text-align: right;"><h1 style="text-align: right;">العكاز رمز الهشاشة<br /><em data-end="1898" data-start="1878">«مضيتُ على عكّازي»</em><em data-end="1898" data-start="1878"><br /></em>العكاز ليس أداة مشي فقط، بل <strong data-end="1951" data-start="1929">اتكاء على الذكريات</strong>، على ما تبقّى من ماضٍ يحاول الشاعر أن يقيم به توازن حياته.<br />&nbsp;الخاتمة: المصالحة مع الخراب<br /><em data-end="2084" data-start="2052">«هيا يا حبيبتي نكمِلُ الأطلال»<br /></em>ليست دعوة للبناء، بل <strong data-end="2123" data-start="2108">قبول الخراب</strong>، والعيش معه، وكأن الحب الأول لم يعد خلاصًا، بل شاهدًا على ما انكسر.<br /><hr data-end="2196" data-start="2193" style="text-align: right;" />&nbsp;خلاصة نقدية قصيرة<br />النص يحمل <strong data-end="2249" data-start="2233">حزنًا ناضجًا</strong>، لا صراخ فيه، بل انكسار هادئ. قوّته تكمن في صدقه، وفي اعتماده على الرموز البسيطة (المنزل، العكاز، الأطلال) التي تتحوّل إلى <strong data-end="2396" data-start="2373">مجازات وجودية عميقة</strong>.</h1></blockquote><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px; text-align: right;"><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px; text-align: right;"><h1 style="text-align: right;"><div style="text-align: right;"><br /></div></h1></blockquote></blockquote> <p data-end="707" data-start="637" style="text-align: right;"> </p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

مصطلحات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998