PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

حوار مع الذات في زمن دُفن فيه الصدق وانتُظر ميلاد الإنسان

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | فبراير 21, 2026 | لا تعليقات

نصّ تأمّلي وجودي يقوم على حوار داخلي كاشف، يعري أزمة الإنسان في زمن فقد فيه الحب معناه، ودُفن فيه الصدق تحت ركام الثرثرة والحقد. يتنقل الصوت الشعري بين كراهية الذات بوصفها انعكاسًا لخيبة الواقع، وبين التمسك بالقيم المنسية كالحب والنقاء، ولو في صورة «رفات». يرصد النص زمنًا

حوار مع الذات في زمن دُفن فيه الصدق وانتُظر ميلاد الإنسان

بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي

سائلني أحد الأصدقاء قائلاً : ما تكره ؟قلت : أكره نفسي . قال : و أذا ماذا تحب ؟ قلت : أحب ما لا يُحَب وأقتني برفات الحب لأمضي به في زمن لا يعرف الحب وأمضي علي ضفافهِ ببقايا زمن بخرهُ الحقد وأمرُّ بمرور كائن كان ضحية زمن كثرت فيه مخاض الثرثرة وانفتح القبر ودُفِن الصدق وننتظر في مخاض لنبقي خليقة جديدة لنبقي خليقة جديدة

النص الأدبي:

يعتمد النص على حوار بسيط في ظاهره، عميق في دلالته، يبدأ بسؤال مباشر: «ماذا تكره؟»، ليأتي الجواب صادمًا: «أكره نفسي». هذا الجواب لا يدل على كراهية ذاتية سطحية، بل يكشف عن وعي مأزوم، وعن نفسٍ مثقلة بخيبات الواقع، تشعر بالاغتراب داخل زمن فقد معاييره الأخلاقية.

وعندما يُسأل الشاعر: «وماذا تحب؟»، يجيب: «أحب ما لا يُحب»، في إشارة إلى انحيازه للقيم المنسية والمهمَّشة؛ للصدق، للنقاء، وللمعاني التي لم يعد لها مكان في عالمٍ استهلكه الزيف.

أما عبارة «أقتني برفات الحب» فهي صورة قوية، تجعل من الحب جثة رمزية، لم يبقَ منها إلا العظام، ومع ذلك يتمسّك بها الشاعر ليواصل السير، وكأن الأمل — رغم موته — لا يزال صالحًا للحمل.

الزمن في النص زمن عدائي:
«زمن لا يعرف الحب»
«زمن بخّره الحقد»
وهنا يتحول الزمن إلى كائن فاسد، أفسد العلاقات والمعاني، حتى صار المرور فيه مرادفًا للتيه، وظهر الإنسان فيه كـ«كائن كان ضحية»، بلا فاعلية، مسحوقًا تحت وطأة القسوة والثرثرة.

أما «مخاض الثرثرة» فهي استعارة لولادة كلامٍ كثير بلا معنى، حيث الضجيج يطغى على الحقيقة، ويتوّج ذلك بصورة قاتمة:

«انفتح القبر ودُفن الصدق»
وهي ذروة رمزية تعلن موت القيم، لا بموت الأجساد بل بموت المعنى.

ورغم هذا السواد، لا يخلو النص من أفق خلاص؛ إذ يختتم بنداء ولادة جديدة:
«وننتظر في مخاض / لنبقي خليقة جديدة»
وهو تكرار مقصود يعكس الإصرار والأمل، فالمخاض هنا ليس نهاية، بل ألم يسبق ميلادًا، ومحاولة لإعادة تشكيل الإنسان والقيم من جديد.

الخلاصة:

النص صرخة وجودية في وجه زمنٍ قاسٍ، يوازن بين الاعتراف بالانكسار والتشبث بالأمل. هو نصّ تأمليّ حزين، يعبّر عن أزمة إنسانية وأخلاقية، لكنه لا يستسلم، بل يراهن على ولادة جديدة بعد موتٍ طويل للصدق والحب.

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p> نصّ تأمّلي وجودي يقوم على حوار داخلي كاشف، يعري أزمة الإنسان في زمن فقد فيه الحب معناه، ودُفن فيه الصدق تحت ركام الثرثرة والحقد. يتنقل الصوت الشعري بين كراهية الذات بوصفها انعكاسًا لخيبة الواقع، وبين التمسك بالقيم المنسية كالحب والنقاء، ولو في صورة «رفات». يرصد النص زمنًا <span></span></p><a name="more"></a><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhaGBQ9dIlrvVh6LC2fKHtOgV8Af9VkOhRzQ2Djo_l8PMuqQ7e5Q3IGD7d4r5IUbU0DgKeyPfyHa2EHPT-P_AIeMn-6A7Yazrnx1-Qi8AR7mIU-VEAC9vwVEMC4W2XvLzw3DnTXAzCKzB6_0DHE62SwJ460RQa6rbL9Hqcye_V291LveD2MkRsu0SdlUBvn/s1408/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B2%D9%85%D9%86%20%D8%AF%D9%8F%D9%81%D9%86%20%D9%81%D9%8A%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D9%82%20%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8F%D8%B8%D8%B1%20%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86.jpg" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="حوار مع الذات في زمن دُفن فيه الصدق وانتُظر ميلاد الإنسان" border="0" data-original-height="768" data-original-width="1408" height="350" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhaGBQ9dIlrvVh6LC2fKHtOgV8Af9VkOhRzQ2Djo_l8PMuqQ7e5Q3IGD7d4r5IUbU0DgKeyPfyHa2EHPT-P_AIeMn-6A7Yazrnx1-Qi8AR7mIU-VEAC9vwVEMC4W2XvLzw3DnTXAzCKzB6_0DHE62SwJ460RQa6rbL9Hqcye_V291LveD2MkRsu0SdlUBvn/w640-h350-rw/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B2%D9%85%D9%86%20%D8%AF%D9%8F%D9%81%D9%86%20%D9%81%D9%8A%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D9%82%20%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8F%D8%B8%D8%B1%20%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86.jpg" title="حوار مع الذات في زمن دُفن فيه الصدق وانتُظر ميلاد الإنسان" width="640" /></a></div><p></p> <p><b>بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي</b></p> <p> سائلني أحد الأصدقاء قائلاً : ما تكره ؟قلت : أكره نفسي . قال : و أذا ماذا تحب ؟ قلت : أحب ما لا يُحَب وأقتني برفات الحب لأمضي به في زمن لا يعرف الحب وأمضي علي ضفافهِ ببقايا زمن بخرهُ الحقد وأمرُّ بمرور كائن كان ضحية زمن كثرت فيه مخاض الثرثرة وانفتح القبر ودُفِن الصدق وننتظر في مخاض لنبقي خليقة جديدة لنبقي خليقة جديدة </p> <h3>النص الأدبي:<span><!--more--></span></h3> <p> يعتمد النص على حوار بسيط في ظاهره، عميق في دلالته، يبدأ بسؤال مباشر: «ماذا تكره؟»، ليأتي الجواب صادمًا: «أكره نفسي». هذا الجواب لا يدل على كراهية ذاتية سطحية، بل يكشف عن وعي مأزوم، وعن نفسٍ مثقلة بخيبات الواقع، تشعر بالاغتراب داخل زمن فقد معاييره الأخلاقية. </p> <p> وعندما يُسأل الشاعر: «وماذا تحب؟»، يجيب: «أحب ما لا يُحب»، في إشارة إلى انحيازه للقيم المنسية والمهمَّشة؛ للصدق، للنقاء، وللمعاني التي لم يعد لها مكان في عالمٍ استهلكه الزيف. </p> <p> أما عبارة «أقتني برفات الحب» فهي صورة قوية، تجعل من الحب جثة رمزية، لم يبقَ منها إلا العظام، ومع ذلك يتمسّك بها الشاعر ليواصل السير، وكأن الأمل — رغم موته — لا يزال صالحًا للحمل. </p> <p> الزمن في النص زمن عدائي:<br /> «زمن لا يعرف الحب»<br /> «زمن بخّره الحقد»<br /> وهنا يتحول الزمن إلى كائن فاسد، أفسد العلاقات والمعاني، حتى صار المرور فيه مرادفًا للتيه، وظهر الإنسان فيه كـ«كائن كان ضحية»، بلا فاعلية، مسحوقًا تحت وطأة القسوة والثرثرة. </p> <p> أما «مخاض الثرثرة» فهي استعارة لولادة كلامٍ كثير بلا معنى، حيث الضجيج يطغى على الحقيقة، ويتوّج ذلك بصورة قاتمة: </p> <p> «انفتح القبر ودُفن الصدق»<br /> وهي ذروة رمزية تعلن موت القيم، لا بموت الأجساد بل بموت المعنى. </p> <p> ورغم هذا السواد، لا يخلو النص من أفق خلاص؛ إذ يختتم بنداء ولادة جديدة:<br /> «وننتظر في مخاض / لنبقي خليقة جديدة»<br /> وهو تكرار مقصود يعكس الإصرار والأمل، فالمخاض هنا ليس نهاية، بل ألم يسبق ميلادًا، ومحاولة لإعادة تشكيل الإنسان والقيم من جديد. </p> <h3>الخلاصة:</h3> <p> النص صرخة وجودية في وجه زمنٍ قاسٍ، يوازن بين الاعتراف بالانكسار والتشبث بالأمل. هو نصّ تأمليّ حزين، يعبّر عن أزمة إنسانية وأخلاقية، لكنه لا يستسلم، بل يراهن على ولادة جديدة بعد موتٍ طويل للصدق والحب. </p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998