PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

وردة في الطريق

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | مارس 01, 2026 | لا تعليقات

امتلكنا  الحزن  حزناً و اقتنينا من البؤساء بوساً وتعلمنا من الغامضين غمضاً وتعلما بتلاعب لكلمات قبحاً أصبحاً المجتمع يتعرج مسل الثعبان يلدغك وأهو مليئاً سماً.

وردة في الطريق

الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي

الحب قبل الزواج يؤدي للفشل في معظم الحياة

لم تستمر، ومن هنا يتساءل المحيطون الذين من حولهم: أليس هذان الزوجان قد أخذ كل منهما الآخر على حب؟ بالفعل، هما أحبّوا بعضهما، لكن حبًا في ملتقى زمن وفطرة قليلة، في مرحلة العمل أو في مرحلة الخطوبة، وهي مليئة بالمجاملات والابتسامات المنخفضة والمدللة بين الاثنين، وممزوجة بخفاء الحقائق مع الطابعتين في سلوك الخاطبين.

ويمضون في حياتهم اليومين للزواج، ومنها يظهر الحب قبل الزواج بخبائه المدفون بالمجاملات المجملة بالخداع المسرحي، وبطولته النفاق والغش والمجاملات، وأخفاء الذات. ومنه يظهر كل واحد على حقيقته حين تأتي فريسته، ومنهما لا يحتمل أحدهما الآخر ويغثان في الطلاق، فليس هناك ما يبقيهما على ما هما فيه، ويرث الأبناء طبع المشكلات فيما بينهما، وتنحل الأسرة في إطار مسمى الحب المسبق بالنفاق.

فنرجع بذاكرة أسلافنا، أي الجد الرابع وما قبلهم، الذين كانوا يأخذون الفتيات المحجوزات في منزلهم، ممزوجين بطبع التقليد العائلي، وشاربين حليب العيب والقيم، والتربية الريفية على السمع والطاعة، خوفًا من كلام الناس: "بنت فلان".

فالحب الحقيقي والنقي، المجفف من الخداع والنفاق، وأصيل في حياتهم اليومية، يظهر بعد الزواج، فهو صادق ومستمر في الحياة الأسرية، ويخرج أجيالًا مملوءة بتقاليد متربون عليها من التقليد. وقد أقيم هذا زواج أسلافنا، وأحب أسلافنا النقي، حيث كانوا يتزوجون بالكلمة، أي لم يكن لديهم وساطة في الزواج.

مطمع الحياة

رأيت مسناً ماضياً في أحد الشوارع، وفي يده وردة حمراء، واليد الآخرة عصا يمضي بها. فابتسمت وأقلت له: أيها المسن لماذا ماسكاً الوردة الحمراء؟

أبتسم المسن وقال: هذه الوردة ترمز للحب وللحياة مجدداً. فقلت له: هل أنت تطلب حياة مجدداً؟ أليس يكفي من قارن عيشته في الحياة؟

فقال لي: يا بني الإنسان فينا كل ما يكبر يرجع كما أمه جابته مجدداً، ومطامع الحياة كثيرة.

فقلت له: لي أين ذاهباً بالوردة؟
فقال لي: لكي أكمل من يشاركني في الحياة.

فقلت له: هل ذاهباً تهديها لزوجتك؟
فقال لي: زوجتي فارقة الحياة.

فقلت له: يبدوا ذاهباً تهدي الوردة للأبناء؟
فبتسم وقال لي: هذه الوردة سوفه أهديها ليمن تشاركني الحياة مجدداً.

وأمضي المسن في طريقيه لكي يهدي الوردة لمن يحبها.

لا أكتفي، وأنا ماضي بمحارم الأوجاع يمضي في كل خطواتي لا يفارقني. أصبحت أنظر علي أطلال كل شيء ضاع في رحيل عمري، وتأمل في أماكن كان لي فها زكري حينا كنت صبياً.

الذي يمضي في الظلمة يجد ظلمة، والذي يمضي في النور يجد نوراً.

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p><span style="font-size: medium;"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">امتلكنا&nbsp; الحزن&nbsp; حزناً و اقتنينا من البؤساء بوساً وتعلمنا من الغامضين غمضاً وتعلما بتلاعب لكلمات قبحاً أصبحاً المجتمع يتعرج مسل الثعبان يلدغك وأهو مليئاً سماً.</span></span></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><span style="font-size: medium;"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhM22PRhgWC3ox9ClODMTjJbuRhN2Iz8U57RmZR4CWtEVWCq17EZN8QQq8roL35a0EkKxBg8-VPQuLD8ii3wZ2LxAWesu4BH6Jm5vG2Dw8ile8nGJoyro_xXMynyvRtqstQSfs4nMeC9BVXEib28ot7sOmpQs1SHydmn-KJ-bNEa3S6QPT6QMssZvulISyV/s1536/%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="وردة في الطريق" border="0" data-original-height="1024" data-original-width="1536" height="426" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhM22PRhgWC3ox9ClODMTjJbuRhN2Iz8U57RmZR4CWtEVWCq17EZN8QQq8roL35a0EkKxBg8-VPQuLD8ii3wZ2LxAWesu4BH6Jm5vG2Dw8ile8nGJoyro_xXMynyvRtqstQSfs4nMeC9BVXEib28ot7sOmpQs1SHydmn-KJ-bNEa3S6QPT6QMssZvulISyV/w640-h426-rw/%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82.jpg" title="وردة في الطريق" width="640" /></a></span></span></div><p></p><p><span style="font-size: medium;"><span face="&quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;" lang="AR-SA" style="line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><o:p>الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي</o:p></span></span></p><p data-end="140" data-start="93"><b data-end="138" data-start="93">الحب قبل الزواج يؤدي للفشل في معظم الحياة</b></p> <p data-end="456" data-start="142">لم تستمر، ومن هنا يتساءل المحيطون الذين من حولهم: أليس هذان الزوجان قد أخذ كل منهما الآخر على حب؟ بالفعل، هما أحبّوا بعضهما، لكن حبًا في ملتقى زمن وفطرة قليلة، في مرحلة العمل أو في مرحلة الخطوبة، وهي مليئة بالمجاملات والابتسامات المنخفضة والمدللة بين الاثنين، وممزوجة بخفاء الحقائق مع الطابعتين في سلوك الخاطبين.</p> <p data-end="833" data-start="458">ويمضون في حياتهم اليومين للزواج، ومنها يظهر الحب قبل الزواج بخبائه المدفون بالمجاملات المجملة بالخداع المسرحي، وبطولته النفاق والغش والمجاملات، وأخفاء الذات. ومنه يظهر كل واحد على حقيقته حين تأتي فريسته، ومنهما لا يحتمل أحدهما الآخر ويغثان في الطلاق، فليس هناك ما يبقيهما على ما هما فيه، ويرث الأبناء طبع المشكلات فيما بينهما، وتنحل الأسرة في إطار مسمى الحب المسبق بالنفاق.</p> <p data-end="1058" data-start="835">فنرجع بذاكرة أسلافنا، أي الجد الرابع وما قبلهم، الذين كانوا يأخذون الفتيات المحجوزات في منزلهم، ممزوجين بطبع التقليد العائلي، وشاربين حليب العيب والقيم، والتربية الريفية على السمع والطاعة، خوفًا من كلام الناس: "بنت فلان".</p> <p data-end="1347" data-start="1060">فالحب الحقيقي والنقي، المجفف من الخداع والنفاق، وأصيل في حياتهم اليومية، يظهر بعد الزواج، فهو صادق ومستمر في الحياة الأسرية، ويخرج أجيالًا مملوءة بتقاليد متربون عليها من التقليد. وقد أقيم هذا زواج أسلافنا، وأحب أسلافنا النقي، حيث كانوا يتزوجون بالكلمة، أي لم يكن لديهم وساطة في الزواج.<span></span></p><a name="more"></a><p></p><p data-end="125" data-start="110"><b data-end="125" data-start="110">مطمع الحياة</b></p> <p data-end="267" data-start="127">رأيت مسناً ماضياً في أحد الشوارع، وفي يده وردة حمراء، واليد الآخرة عصا يمضي بها. فابتسمت وأقلت له: أيها المسن لماذا ماسكاً الوردة الحمراء؟</p> <p data-end="394" data-start="269">أبتسم المسن وقال: هذه الوردة ترمز للحب وللحياة مجدداً. فقلت له: هل أنت تطلب حياة مجدداً؟ أليس يكفي من قارن عيشته في الحياة؟</p> <p data-end="485" data-start="396">فقال لي: يا بني الإنسان فينا كل ما يكبر يرجع كما أمه جابته مجدداً، ومطامع الحياة كثيرة.</p> <p data-end="562" data-start="487">فقلت له: لي أين ذاهباً بالوردة؟<br data-end="521" data-start="518" /> فقال لي: لكي أكمل من يشاركني في الحياة.</p> <p data-end="630" data-start="564">فقلت له: هل ذاهباً تهديها لزوجتك؟<br data-end="600" data-start="597" /> فقال لي: زوجتي فارقة الحياة.</p> <p data-end="744" data-start="632">فقلت له: يبدوا ذاهباً تهدي الوردة للأبناء؟<br data-end="677" data-start="674" /> فبتسم وقال لي: هذه الوردة سوفه أهديها ليمن تشاركني الحياة مجدداً.</p> <p data-end="796" data-start="746">وأمضي المسن في طريقيه لكي يهدي الوردة لمن يحبها.</p> <p data-end="957" data-start="798">لا أكتفي، وأنا ماضي بمحارم الأوجاع يمضي في كل خطواتي لا يفارقني. أصبحت أنظر علي أطلال كل شيء ضاع في رحيل عمري، وتأمل في أماكن كان لي فها زكري حينا كنت صبياً.</p> <p data-end="1019" data-start="959">الذي يمضي في الظلمة يجد ظلمة، والذي يمضي في النور يجد نوراً.</p><p data-end="1347" data-start="1060"></p><p></p><p></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

مقالات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998