PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

بين الظلمة والنور: تأملات في قلب الإنسان وروحه

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | مارس 10, 2026 | لا تعليقات

قولاً يقال من كاتب لو كتبت تنبؤات لم يقرؤون فيتظاهرون بين التافهات ولا يقرؤون ماذا تقول الكتابات .

بين الظلمة والنور: تأملات في قلب الإنسان وروحه

الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي

أحذر من أولئك الذين يلوحون برداء الحق

فإذا جلست مع أشخاص ولم يقبلوا جلوسك في وسطهم، ما عليك إلا التأني والتماسك من توترك. قد يلوحون لك بكلمة ليستفزوك لتخرج ما فيك، وفي النهاية قد تجد نفسك مدانًا بالاعتذار لهم. أحذر من هؤلاء، فهم لا يتلاومون عراءً وعرجاءً بالكلمة، ولا يتغطون برداء الحق.

الكاتب والمرآة الصادقة للمجتمع

فإذا كنت في وسط الكائنين، أنا كائن، وأخرج شيئًا خارج أدب الآخرين، فأنا محسوب في وسط الكائنين ككون.

يتعجبون ويتعجبون، ومعجبون براقصة عارية، ولا يعجبهم كلمة كاتب بها. يترفعون بنقودهم، يدخلون بيت الدعارة، وتأتي لهم المعرفة من غير نقود فيقبلونها بجهل الجهالة.

الكاتب يكتب ما يراه من حوله، فهو مكروه بصفته مرشدًا للمعرفة، لكي يعرفوا ويتعرفوا على مجتمع ليس لهم. سأبقى معرفة بمكرهم مع الآخرين، فيظهر الكاتب أفعالهم للمجتمع، فبذلك يكون مكروهًا بلا محالة.

الظلمة والنور

الذي يمضي في الظلمة يجد ظلمة، والذي يمضي في النور يجد نورًا.

الكلمة المتلائمة: لؤم. هيا، الظلمة وضلال الآخر في شيء ما: ظلمة، وقهر الآخر: ظلمة، وغش الآخر: ظلمة، ونكر كلمة الحق على حساب حق الآخر: ظلمة، وتدليس من أجل عمل الغش: ظلمة. وتجامل رب عملك من أجل عملك، يستمر في الغش: ظلمة. وتحلف من أجل أن تغش في تجارتك: ظلمة. تحلف من أجل حل مشكلة ما، وأنت تعرف أن الذي تحلف من أجله الغلطان في حق الآخر: أكبر ظلمة. فأنت تطوي وتقوقع الحقيقة، ويستمر الغلطان في غلطه، ولم يجد يومًا أحدًا مسلكًا يحلف له فداء: ظلمة.

إذا سألَك أحد عن طريق الصواب وأضللت الطريق المتعرج، فهذه الظلمة أكبر. لماذا؟ لأنه وضع فيك محل الصقي له ومضى على كلمتك وضل الطريق، فهذه ظلمة.

فالكتاب المقدس أوصى بعشر وصايا، ونحن أخرجنا ألف وصية من خطايانا في المجتمع المتعرج، من أجل نشبع ذاتنا من الخطية، ونستمر فيها. فهل نرجو أن يأتي السيد المسيح مجددًا ليزيد الوصايا أو يوصي بأخرى جديدة؟

الإنسانية فوق التدين

يسألني أحدهم فقال لي: "ماذا تحب؟"
فأجبته: "أحب كل من يفعل خيرًا مع البسطاء."

فقال لي: "وماذا تكره؟"
فأجبته: "أكره كل من يسألني: ما هي ديانتك؟ أو بماذا تعتقد؟"
هذه الكلمة تفريق، لا تجميع، في مجتمعنا.

فقال لي: "وماذا تحترم؟"
فقلت له: "أحترم من يحترم الإنسانية فوق التدين، وأحترم الملحد إذا كان إنسانًا ويحترم الإنسانية. فإذا احترم الإنسان الإنسانية، فاحترم الحب في الإنسانية."

فالإنسان الذي بلا إنسانية، حتى لو كان أسدًا، رحيم خيرًا منه. وبلا إنسانية، لا قيمة للمعتقدات الدينية، لأنه فاقد للحب في الإنسانية.

فالله محبة، وعندما تجد المحبة في أي إنسان، تجد الله داخله.

من يخون العهد؟

الشيطان لم يخن العهد مع الذي أقسم معه العهد، والإنسان يخون الإنسان ولو أطعمته الشهد.

الطبع يغلب التطبع

لو رأيت شبل الأسد وأخذته وربَّيته، وحين يكبر لا ينسه غرزته، فالشخص الخسيس مهما تكرمه، يرجع لأصله، لا أصل له ولا فيه.

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p data-pm-slice="1 1 []">قولاً يقال من كاتب لو كتبت تنبؤات لم يقرؤون فيتظاهرون بين التافهات ولا يقرؤون ماذا تقول الكتابات .</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjjX6dXQiGhAKxMBCAl5RwNITSUxMB52XInaJYVt9arUoJ3-J_PxGBbrMZCrhIyPCP1PHodlRY2i7V6VVgd0WHC6uJqZ93is9RTbhiDyRCFKWHeHisqb8Xy88gNZK1FdcDCf7kklW7pODm5EmTS9-ag0woCRl48hcTbEoo-QqHerW_hti36Kp_cjUuIEFMr/s1536/%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84%D9%85%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1%20%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%87.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="بين الظلمة والنور: تأملات في قلب الإنسان وروحه" border="0" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjjX6dXQiGhAKxMBCAl5RwNITSUxMB52XInaJYVt9arUoJ3-J_PxGBbrMZCrhIyPCP1PHodlRY2i7V6VVgd0WHC6uJqZ93is9RTbhiDyRCFKWHeHisqb8Xy88gNZK1FdcDCf7kklW7pODm5EmTS9-ag0woCRl48hcTbEoo-QqHerW_hti36Kp_cjUuIEFMr/w426-h640-rw/%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84%D9%85%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1%20%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%87.jpg" title="بين الظلمة والنور: تأملات في قلب الإنسان وروحه" width="426" /></a></div><p></p><p data-pm-slice="1 1 []">الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي</p><a name="more"></a><p></p> <p data-end="96" data-start="80"><span style="color: red;">أحذر من أولئك الذين يلوحون برداء الحق</span></p> <p data-end="348" data-start="98">فإذا جلست مع أشخاص ولم يقبلوا جلوسك في وسطهم، ما عليك إلا التأني والتماسك من توترك. قد يلوحون لك بكلمة ليستفزوك لتخرج ما فيك، وفي النهاية قد تجد نفسك مدانًا بالاعتذار لهم. أحذر من هؤلاء، فهم لا يتلاومون عراءً وعرجاءً بالكلمة، ولا يتغطون برداء الحق.<span></span></p><!--more--><p></p> <p data-end="412" data-start="350"><span style="color: red;">الكاتب والمرآة الصادقة للمجتمع</span></p><p data-end="179" data-start="79">فإذا كنت في وسط الكائنين، أنا كائن، وأخرج شيئًا خارج أدب الآخرين، فأنا محسوب في وسط الكائنين ككون.</p> <p data-end="339" data-start="181">يتعجبون ويتعجبون، ومعجبون براقصة عارية، ولا يعجبهم كلمة كاتب بها. يترفعون بنقودهم، يدخلون بيت الدعارة، وتأتي لهم المعرفة من غير نقود فيقبلونها بجهل الجهالة.</p> <p data-end="533" data-start="341">الكاتب يكتب ما يراه من حوله، فهو مكروه بصفته مرشدًا للمعرفة، لكي يعرفوا ويتعرفوا على مجتمع ليس لهم. سأبقى معرفة بمكرهم مع الآخرين، فيظهر الكاتب أفعالهم للمجتمع، فبذلك يكون مكروهًا بلا محالة.<span></span></p><!--more--><p></p><p><span style="color: red;">الظلمة والنور</span></p><p data-end="144" data-start="82">الذي يمضي في الظلمة يجد ظلمة، والذي يمضي في النور يجد نورًا.</p> <p data-end="587" data-start="146">الكلمة المتلائمة: لؤم. هيا، الظلمة وضلال الآخر في شيء ما: ظلمة، وقهر الآخر: ظلمة، وغش الآخر: ظلمة، ونكر كلمة الحق على حساب حق الآخر: ظلمة، وتدليس من أجل عمل الغش: ظلمة. وتجامل رب عملك من أجل عملك، يستمر في الغش: ظلمة. وتحلف من أجل أن تغش في تجارتك: ظلمة. تحلف من أجل حل مشكلة ما، وأنت تعرف أن الذي تحلف من أجله الغلطان في حق الآخر: أكبر ظلمة. فأنت تطوي وتقوقع الحقيقة، ويستمر الغلطان في غلطه، ولم يجد يومًا أحدًا مسلكًا يحلف له فداء: ظلمة.</p> <p data-end="731" data-start="589">إذا سألَك أحد عن طريق الصواب وأضللت الطريق المتعرج، فهذه الظلمة أكبر. لماذا؟ لأنه وضع فيك محل الصقي له ومضى على كلمتك وضل الطريق، فهذه ظلمة.</p> <p data-end="932" data-start="733">فالكتاب المقدس أوصى بعشر وصايا، ونحن أخرجنا ألف وصية من خطايانا في المجتمع المتعرج، من أجل نشبع ذاتنا من الخطية، ونستمر فيها. فهل نرجو أن يأتي السيد المسيح مجددًا ليزيد الوصايا أو يوصي بأخرى جديدة؟<span></span></p><!--more--><p></p><p data-end="932" data-start="733"><span style="color: red;">الإنسانية فوق التدين</span></p><p data-end="182" data-start="102">يسألني أحدهم فقال لي: "ماذا تحب؟"<br data-end="138" data-start="135" /> فأجبته: "أحب كل من يفعل خيرًا مع البسطاء."</p> <p data-end="311" data-start="184">فقال لي: "وماذا تكره؟"<br data-end="209" data-start="206" /> فأجبته: "أكره كل من يسألني: ما هي ديانتك؟ أو بماذا تعتقد؟"<br data-end="270" data-start="267" /> هذه الكلمة تفريق، لا تجميع، في مجتمعنا.</p> <p data-end="492" data-start="313">فقال لي: "وماذا تحترم؟"<br data-end="339" data-start="336" /> فقلت له: "أحترم من يحترم الإنسانية فوق التدين، وأحترم الملحد إذا كان إنسانًا ويحترم الإنسانية. فإذا احترم الإنسان الإنسانية، فاحترم الحب في الإنسانية."</p> <p data-end="626" data-start="494">فالإنسان الذي بلا إنسانية، حتى لو كان أسدًا، رحيم خيرًا منه. وبلا إنسانية، لا قيمة للمعتقدات الدينية، لأنه فاقد للحب في الإنسانية.</p> <p data-end="688" data-start="628">فالله محبة، وعندما تجد المحبة في أي إنسان، تجد الله داخله.<span></span></p><!--more--><p></p><p><span style="color: red;">من يخون العهد؟</span></p>الشيطان لم يخن العهد مع الذي أقسم معه العهد، والإنسان يخون الإنسان ولو أطعمته الشهد.<span><!--more--></span><p data-end="932" data-start="733"></p><p></p><p data-end="348" data-start="98"></p><p data-end="628" data-start="566"></p><p data-pm-slice="1 1 []"><span style="color: red;">الطبع يغلب التطبع</span></p>لو رأيت شبل الأسد وأخذته وربَّيته، وحين يكبر لا ينسه غرزته، فالشخص الخسيس مهما تكرمه، يرجع لأصله، لا أصل له ولا فيه.

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998