PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

قصائد لا تمضي | حين يتحوّل الحب إلى وجعٍ شعريّ لا يرحل

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | مارس 13, 2026 | لا تعليقات

مجموعة شعرية وجدانية ترصد تحوّلات الحب من الرجاء إلى الخيبة، ومن العشق إلى الغدر، ومن الحلم إلى الألم الدفين. تتداخل فيها صورة الحبيبة، والأم، والصديق، والذات المنكسرة، في لغة مشحونة بالعاطفة والحنين، ترسم ملامح إنسانٍ أحبّ بصدق، ودفع ثمن صدقه وجعًا لا يُنسى.

قصائد لا تمضي | حين يتحوّل الحب إلى وجعٍ شعريّ لا يرحل
بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي

لا تمضي

مهلًا حبيبتي، لا تُلملمي أشياءكِ
وضمِّدي عشقًا يُمزِّقُ أحشائي

رنينُ صوتكِ يُحييني
ولمسةُ يديكِ تشفيني

ونورُ وجهكِ يُنيرُ طريقي
وعيناكِ مصدرُ إلهامي

وأنتِ خارجةٌ من ضِلعي
فكوني بجواري… ولا تمضي

فأنا لا أقضي الحياةَ سواكِ
نتقاسمُ الليلَ

في نصفِه الأوّل ترقدين على ذراعي
وفي نصفِه الآخر تُلملمين أوجاعي

أميرتي

أميرتي

اللهُ خلقكِ لذاتي،
يمتلئ قلبي بجمالكِ
ويشِعّ بجواري.

شَعركِ لونُ الليل،
وطولُه أسفلَ الساق.

عيناكِ لونُ البُستان،
وشفتاكِ لونُ القاني.

يا امرأةً
ليسَ لكِ وصفٌ في الجمال.

وعندما تمرّين بجوارِ الشيخ،
يرجعُ صغيرَ العُمر
بجمالكِ الفتّان.

أُبشّرُ بجمالكِ
في المدن،
وفي الشوارع،
وفي الحواري.

وعندما تكونين بجواري
أنظرُ إلى عينيكِ
كمرآةٍ
فأرى وجهي الخائف.

أخافُ
أن يأتيَ اليومُ
الذي يتقدّمُ لكِ بعلًا،
فيكونُ على روحي جانًّا.

حبٌّ كذّاب

حبٌّ كذّاب…
رأيتكما بعينيَّ
وأنتما في لهيبِ الأحضان.

أطالَ شهيقُ الألم،
وثارَ في عينيكِ
لهيبُ الندم.

آهٍ…! يا أنا…!!!
صرتُ أعشقكِ
منذُ زمن.

وصفتِ لي حبَّكِ
عهدًا جديدًا،
فصار صمتي لهيبًا
يخرجُ من أحشائي
نفخاتِ الآهات.

وضعتِني
في أملٍ كاذب،
لم أرَ منه
إلا سرابًا.

ماضٍ أنا
في خطواتِ العذاب،
منكسرٌ في الدنيا
بين شعاعِ ضباب.

حطّمتِ… دمّرتِ
كلَّ شيءٍ صواب،
وعشتُ
على أملِ حبِّكِ الكذّاب.

القبلة الأخيرة

قبِّليني القبلةَ الأخيرة،
واتركيني في حالِ سبيلي.

مضيتُ معكِ أزمنةً عديدة،
رسمتُ لكِ حياةً سعيدة،
ولم أرَ منكِ
إلا قسوةً شديدة.

ذكرياتي قد عشتُها من أجلكِ،
جميلة…

عزيزتي، كفاكِ لي عذابًا،
فقد صار حبُّكِ
عبئًا ثقيلًا.

حطَّمتِني تحطيمًا،
وصار حبُّكِ
أجراسًا حزينة.

وكنتُ بشوقي لكِ عليلًا،
كنتُ أُرنِّمُ لحبِّكِ
وأنا في حالِ سبيلي.

أمّ العيون الرمادي

يا أمّ العيون الرمادي
زادت فيَّ آهاتي

لمّا بشوفِك جاري
تزيد نبضاتي

وسطِك دمّر لي كياني،
أمّا شعركِ الأسود
سواد الليالي

عودِك جنّن لي بالي،
وشفايفكِ ليهم آهّات

خدودِك دمّروا بستاني

يا ريت أطلّع قلبي من ضلوعي
وأقدّمه لكِ هديّة
بيه تفتكريني

طول الزمان قسّيتي عليه بحبّك
وقرّبت أنسى صلاتي

ده جمالِك يا حبيبتي،
مشفتش زيه في حياتي

ده إنتِ يا حبيبتي
سبب كلّ آهاتي.

درب الورود

وصفتِ لي
دربًا مليئًا بالورود،

وصفتِ لي حبًّا
ليس له حدود،

ومضينا في الدرب
على هذه الوعود،

وفي منتصفِ الدرب
استيقظت العيوب.

حتى متى ستظلين هكذا…
لك أنياب سوداء.

ها أنتِ،
وصفتِ لي
دربًا مليئًا بالورود،

أحمدُ ربي
أنها في منتصف الدرب
استيقظت العيوب…

استيقظت العيوب.

خيانة مُرّة

وحُبّي فاقَ حبَّها،
فوجدتُها يومًا…
مع غيري.

فعاتبتُها،
فقالت: إنّه من أقاربي،
وبكلّ سذاجةٍ
صدّقتُها.

فخدعتني…
ومضَت.

تُرى،
خانَتني؟
أم خانت نفسَها؟

قلتُ:
فلو اتّخذتُكِ زوجةً لي
في الآونةِ الأولى،
فماذا كنتِ ستفعلين بي؟

كنتِ ستأتين به
إلى منزلي،
وتبتسمين بكلّ سخرية،
وتقولين:
إنّه هو
الذي تحرّش بي.

كأس الغدر

تهاجمني أفكارُ العالم
من حولي،
من غشٍّ،
من نفاقٍ.

فهذا ليس من العدل،
وقد نهى عنها الله،
وهذا لا يُرضي ربّي.

اصطحبتُ صاحبي
ومضيتُ معه
على الدرب،

فطعنني،
وازداد حزني
لمطامع دنياه الأبديّة.

سُرّاعُ آدمي،
كثيرونَ الذين تجرّعوا
مرارةَ كأسِ الغدر،

وهذا مكتوبٌ علينا
من الأزل.

قايينُ قتلَ قابيل
وصاح في الصحاري،
وسمع صرخاتِه ربّي.

آهٍ يا صاحبي،
لم أرَ منك
إلا قسوة.

حبٌّ لعين

وأنا أزدادُ عنادًا،
أطعمتُكِ بيدي،
وأعطيتُكِ من الحنين
حتى فاضَ بكِ.

تمضينَ
وتتركينني بالأنين،
لتزيدي أوجاعي.

منكسرٌ، حزينٌ،
طال صبري معكِ
على حبِّكِ اللعين.

اذهبي،
ابحثي عن غلامٍ
ذي جمالٍ باهر،
يليقُ بجمالكِ
وردائِكِ القصير.

خدعتِني
طولَ السنين،
وقضيتُ معكِ
حبًّا صادقًا
مليئًا بالحنين.

أطعمتُكِ بيدي،
وتذهبين مع غلامٍ
لا يفهمُ ما يقول.

يا ويلتاه،
ترعرعتِ على يدي،
ويأخذكِ غلامٌ
على يقين.

أستحلفكِ بالله
أن تذكريني.

يا أمي

طوالَ السنين،
بمساحةِ الدنيا
أوجاعي،
وحزني عليكِ يا أمي
سببُ آهاتي.

كسرتْ أحزاني،
وصارت حياتي
كلُّ من يراني
يقول:
هذا الحزينُ الدنيوي.

مقيّدٌ أنا بحزني،
منكسرُ الوجدان،
وفي كلّ الأماكن
يا أمي أراكِ جواري.

وأشمُّ رائحةَ ردائكِ
فتردُّ لي الحياة،
وأعيشُ على ذكراكِ.

رحلتِ يا أمي،
وربّي
يتولّاكِ.

أحزاني الدفين

دفين…

زادَت أحزاني
وطاولت هاماتِ النخيل،

امتدت أوجاعي بالأنين،
أصبحتُ أدهش
من كثرة البكاء،
لم أعرف لماذا،
كل هذا رغم أن بداخلي شيءٌ دفين؟

دمعتي ترافقني،
وهذا الحزنُ الداني.

ذهبتُ لصاحبي
ليقاسمني أوجاعي،
فلم يبالي…

مضيتُ في دربي
بهمومي،
أوصل الليل بالنهار،

ومن كثرة البكاء
كفت أبصاري،
وزادت وطاولت هامات النخيل…
أحزاني.

من ديوان  سمر أمراه

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p style="text-align: right;">مجموعة شعرية وجدانية ترصد تحوّلات الحب من الرجاء إلى الخيبة، ومن العشق إلى الغدر، ومن الحلم إلى الألم الدفين. تتداخل فيها صورة الحبيبة، والأم، والصديق، والذات المنكسرة، في لغة مشحونة بالعاطفة والحنين، ترسم ملامح إنسانٍ أحبّ بصدق، ودفع ثمن صدقه وجعًا لا يُنسى.</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi2jNLShYYIYefUw4cmWj3UIz7UeGMRDzFRH7Dkj3n5KsAikX53mpM67sZMd3-tZKJGy53aEuQ4m9o_Ns089VQWWuBnNbXTjHjCVuHEBY2pKLVVBpGdhntgGE6rMZZMhi3k1m2qzo9qIshIKGRZPwNgCLcFWC8N8CVj1JEH0lrGKjj-wBqfdRWNix1cKlm2/s1536/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D9%84%D8%A7%20%D8%AA%D9%85%D8%B6%D9%8A.jpg" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="قصائد لا تمضي | حين يتحوّل الحب إلى وجعٍ شعريّ لا يرحل" border="0" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEi2jNLShYYIYefUw4cmWj3UIz7UeGMRDzFRH7Dkj3n5KsAikX53mpM67sZMd3-tZKJGy53aEuQ4m9o_Ns089VQWWuBnNbXTjHjCVuHEBY2pKLVVBpGdhntgGE6rMZZMhi3k1m2qzo9qIshIKGRZPwNgCLcFWC8N8CVj1JEH0lrGKjj-wBqfdRWNix1cKlm2/w426-h640-rw/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D9%84%D8%A7%20%D8%AA%D9%85%D8%B6%D9%8A.jpg" title="قصائد لا تمضي | حين يتحوّل الحب إلى وجعٍ شعريّ لا يرحل" width="426" /></a></div><div style="text-align: center;">بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي</div><p></p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">لا تمضي</span></p><p data-end="101" data-start="35" style="text-align: center;">مهلًا حبيبتي، لا تُلملمي أشياءكِ<br data-end="70" data-start="67" /> وضمِّدي عشقًا يُمزِّقُ أحشائي</p> <p data-end="146" data-start="103" style="text-align: center;">رنينُ صوتكِ يُحييني<br data-end="125" data-start="122" /> ولمسةُ يديكِ تشفيني</p> <p data-end="197" data-start="148" style="text-align: center;">ونورُ وجهكِ يُنيرُ طريقي<br data-end="175" data-start="172" /> وعيناكِ مصدرُ إلهامي</p> <p data-end="247" data-start="199" style="text-align: center;">وأنتِ خارجةٌ من ضِلعي<br data-end="223" data-start="220" /> فكوني بجواري… ولا تمضي</p> <p data-end="294" data-start="249" style="text-align: center;">فأنا لا أقضي الحياةَ سواكِ<br data-end="278" data-start="275" /> نتقاسمُ الليلَ</p> <p data-end="362" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="296" style="text-align: center;">في نصفِه الأوّل ترقدين على ذراعي<br data-end="331" data-start="328" /> وفي نصفِه الآخر تُلملمين أوجاعي</p><p data-end="362" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="296" style="text-align: center;"> <i data-end="25" data-start="17" style="color: red;">أميرتي</i></p><p data-end="42" data-start="34" style="text-align: center;">أميرتي</p> <p data-end="102" data-start="44" style="text-align: center;">اللهُ خلقكِ لذاتي،<br data-end="65" data-start="62" /> يمتلئ قلبي بجمالكِ<br data-end="86" data-start="83" /> ويشِعّ بجواري.</p> <p data-end="146" data-start="104" style="text-align: center;">شَعركِ لونُ الليل،<br data-end="125" data-start="122" /> وطولُه أسفلَ الساق.</p> <p data-end="194" data-start="148" style="text-align: center;">عيناكِ لونُ البُستان،<br data-end="172" data-start="169" /> وشفتاكِ لونُ القاني.</p> <p data-end="234" data-start="196" style="text-align: center;">يا امرأةً<br data-end="208" data-start="205" /> ليسَ لكِ وصفٌ في الجمال.</p> <p data-end="305" data-start="236" style="text-align: center;">وعندما تمرّين بجوارِ الشيخ،<br data-end="266" data-start="263" /> يرجعُ صغيرَ العُمر<br data-end="287" data-start="284" /> بجمالكِ الفتّان.</p> <p data-end="366" data-start="307" style="text-align: center;">أُبشّرُ بجمالكِ<br data-end="325" data-start="322" /> في المدن،<br data-end="337" data-start="334" /> وفي الشوارع،<br data-end="352" data-start="349" /> وفي الحواري.</p> <p data-end="438" data-start="368" style="text-align: center;">وعندما تكونين بجواري<br data-end="391" data-start="388" /> أنظرُ إلى عينيكِ<br data-end="410" data-start="407" /> كمرآةٍ<br data-end="419" data-start="416" /> فأرى وجهي الخائف.</p> <p data-end="515" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="440" style="text-align: center;">أخافُ<br data-end="448" data-start="445" /> أن يأتيَ اليومُ<br data-end="466" data-start="463" /> الذي يتقدّمُ لكِ بعلًا،<br data-end="492" data-start="489" /> فيكونُ على روحي جانًّا.<span></span></p><a name="more"></a><p></p><p data-end="515" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="440" style="text-align: center;"><span style="color: red;">حبٌّ كذّاب</span></p><p data-end="96" data-start="38" style="text-align: center;">حبٌّ كذّاب…<br data-end="52" data-start="49" /> رأيتكما بعينيَّ<br data-end="70" data-start="67" /> وأنتما في لهيبِ الأحضان.</p> <p data-end="151" data-start="98" style="text-align: center;">أطالَ شهيقُ الألم،<br data-end="119" data-start="116" /> وثارَ في عينيكِ<br data-end="137" data-start="134" /> لهيبُ الندم.</p> <p data-end="197" data-start="153" style="text-align: center;">آهٍ…! يا أنا…!!!<br data-end="172" data-start="169" /> صرتُ أعشقكِ<br data-end="186" data-start="183" /> منذُ زمن.</p> <p data-end="286" data-start="199" style="text-align: center;">وصفتِ لي حبَّكِ<br data-end="217" data-start="214" /> عهدًا جديدًا،<br data-end="233" data-start="230" /> فصار صمتي لهيبًا<br data-end="252" data-start="249" /> يخرجُ من أحشائي<br data-end="270" data-start="267" /> نفخاتِ الآهات.</p> <p data-end="340" data-start="288" style="text-align: center;">وضعتِني<br data-end="298" data-start="295" /> في أملٍ كاذب،<br data-end="314" data-start="311" /> لم أرَ منه<br data-end="327" data-start="324" /> إلا سرابًا.</p> <p data-end="409" data-start="342" style="text-align: center;">ماضٍ أنا<br data-end="353" data-start="350" /> في خطواتِ العذاب،<br data-end="373" data-start="370" /> منكسرٌ في الدنيا<br data-end="392" data-start="389" /> بين شعاعِ ضباب.</p> <p data-end="478" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="411" style="text-align: center;">حطّمتِ… دمّرتِ<br data-end="428" data-start="425" /> كلَّ شيءٍ صواب،<br data-end="446" data-start="443" /> وعشتُ<br data-end="454" data-start="451" /> على أملِ حبِّكِ الكذّاب.<span></span></p><!--more--><p></p><p data-end="478" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="411" style="text-align: center;"> <i data-end="33" data-start="17" style="color: red;">القبلة الأخيرة</i></p><p data-end="95" data-start="42" style="text-align: center;">قبِّليني القبلةَ الأخيرة،<br data-end="70" data-start="67" /> واتركيني في حالِ سبيلي.</p> <p data-end="182" data-start="97" style="text-align: center;">مضيتُ معكِ أزمنةً عديدة،<br data-end="124" data-start="121" /> رسمتُ لكِ حياةً سعيدة،<br data-end="149" data-start="146" /> ولم أرَ منكِ<br data-end="164" data-start="161" /> إلا قسوةً شديدة.</p> <p data-end="222" data-start="184" style="text-align: center;">ذكرياتي قد عشتُها من أجلكِ،<br data-end="214" data-start="211" /> جميلة…</p> <p data-end="283" data-start="224" style="text-align: center;">عزيزتي، كفاكِ لي عذابًا،<br data-end="251" data-start="248" /> فقد صار حبُّكِ<br data-end="268" data-start="265" /> عبئًا ثقيلًا.</p> <p data-end="336" data-start="285" style="text-align: center;">حطَّمتِني تحطيمًا،<br data-end="306" data-start="303" /> وصار حبُّكِ<br data-end="320" data-start="317" /> أجراسًا حزينة.</p> <p data-end="407" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="338" style="text-align: center;">وكنتُ بشوقي لكِ عليلًا،<br data-end="364" data-start="361" /> كنتُ أُرنِّمُ لحبِّكِ<br data-end="388" data-start="385" /> وأنا في حالِ سبيلي.<span></span></p><!--more--><p></p><p data-end="407" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="338" style="text-align: center;"> <i data-end="37" data-start="17" style="color: red;">أمّ العيون الرمادي</i></p><p data-end="87" data-start="46" style="text-align: center;">يا أمّ العيون الرمادي<br data-end="70" data-start="67" /> زادت فيَّ آهاتي</p> <p data-end="121" data-start="89" style="text-align: center;">لمّا بشوفِك جاري<br data-end="108" data-start="105" /> تزيد نبضاتي</p> <p data-end="180" data-start="123" style="text-align: center;">وسطِك دمّر لي كياني،<br data-end="146" data-start="143" /> أمّا شعركِ الأسود<br data-end="166" data-start="163" /> سواد الليالي</p> <p data-end="225" data-start="182" style="text-align: center;">عودِك جنّن لي بالي،<br data-end="204" data-start="201" /> وشفايفكِ ليهم آهّات</p> <p data-end="249" data-start="227" style="text-align: center;">خدودِك دمّروا بستاني</p> <p data-end="314" data-start="251" style="text-align: center;">يا ريت أطلّع قلبي من ضلوعي<br data-end="280" data-start="277" /> وأقدّمه لكِ هديّة<br data-end="300" data-start="297" /> بيه تفتكريني</p> <p data-end="366" data-start="316" style="text-align: center;">طول الزمان قسّيتي عليه بحبّك<br data-end="347" data-start="344" /> وقرّبت أنسى صلاتي</p> <p data-end="411" data-start="368" style="text-align: center;">ده جمالِك يا حبيبتي،<br data-end="391" data-start="388" /> مشفتش زيه في حياتي</p> <p data-end="447" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="413" style="text-align: center;">ده إنتِ يا حبيبتي<br data-end="433" data-start="430" /> سبب كلّ آهاتي.<span></span></p><!--more--><p></p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">درب الورود</span></p><p data-end="72" data-start="38" style="text-align: center;">وصفتِ لي<br data-end="49" data-start="46" /> دربًا مليئًا بالورود،</p> <p data-end="105" data-start="74" style="text-align: center;">وصفتِ لي حبًّا<br data-end="91" data-start="88" /> ليس له حدود،</p> <p data-end="142" data-start="107" style="text-align: center;">ومضينا في الدرب<br data-end="125" data-start="122" /> على هذه الوعود،</p> <p data-end="180" data-start="144" style="text-align: center;">وفي منتصفِ الدرب<br data-end="163" data-start="160" /> استيقظت العيوب.</p> <p data-end="222" data-start="182" style="text-align: center;">حتى متى ستظلين هكذا…<br data-end="205" data-start="202" /> لك أنياب سوداء.</p> <p data-end="269" data-start="224" style="text-align: center;">ها أنتِ،<br data-end="235" data-start="232" /> وصفتِ لي<br data-end="246" data-start="243" /> دربًا مليئًا بالورود،</p> <p data-end="322" data-start="271" style="text-align: center;">أحمدُ ربي<br data-end="283" data-start="280" /> أنها في منتصف الدرب<br data-end="305" data-start="302" /> استيقظت العيوب…</p> <p data-end="339" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="324" style="text-align: center;">استيقظت العيوب.<span></span></p><!--more--><p></p><p data-end="339" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="324" style="text-align: center;"><span style="color: red;">خيانة مُرّة</span></p><p data-end="89" data-start="39" style="text-align: center;">وحُبّي فاقَ حبَّها،<br data-end="61" data-start="58" /> فوجدتُها يومًا…<br data-end="79" data-start="76" /> مع غيري.</p> <p data-end="155" data-start="91" style="text-align: center;">فعاتبتُها،<br data-end="104" data-start="101" /> فقالت: إنّه من أقاربي،<br data-end="129" data-start="126" /> وبكلّ سذاجةٍ<br data-end="144" data-start="141" /> صدّقتُها.</p> <p data-end="176" data-start="157" style="text-align: center;">فخدعتني…<br data-end="168" data-start="165" /> ومضَت.</p> <p data-end="214" data-start="178" style="text-align: center;">تُرى،<br data-end="186" data-start="183" /> خانَتني؟<br data-end="197" data-start="194" /> أم خانت نفسَها؟</p> <p data-end="294" data-start="216" style="text-align: center;">قلتُ:<br data-end="224" data-start="221" /> فلو اتّخذتُكِ زوجةً لي<br data-end="249" data-start="246" /> في الآونةِ الأولى،<br data-end="270" data-start="267" /> فماذا كنتِ ستفعلين بي؟</p> <p data-end="384" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="296" style="text-align: center;">كنتِ ستأتين به<br data-end="313" data-start="310" /> إلى منزلي،<br data-end="326" data-start="323" /> وتبتسمين بكلّ سخرية،<br data-end="349" data-start="346" /> وتقولين:<br data-end="360" data-start="357" /> إنّه هو<br data-end="370" data-start="367" /> الذي تحرّش بي.<span></span></p><!--more--><p></p><p style="text-align: center;"> <span style="color: red;"><i data-end="28" data-start="17">كأس الغدر</i></span></p><p data-end="94" data-start="37" style="text-align: center;">تهاجمني أفكارُ العالم<br data-end="61" data-start="58" /> من حولي،<br data-end="72" data-start="69" /> من غشٍّ،<br data-end="83" data-start="80" /> من نفاقٍ.</p> <p data-end="159" data-start="96" style="text-align: center;">فهذا ليس من العدل،<br data-end="117" data-start="114" /> وقد نهى عنها الله،<br data-end="138" data-start="135" /> وهذا لا يُرضي ربّي.</p> <p data-end="202" data-start="161" style="text-align: center;">اصطحبتُ صاحبي<br data-end="177" data-start="174" /> ومضيتُ معه<br data-end="190" data-start="187" /> على الدرب،</p> <p data-end="252" data-start="204" style="text-align: center;">فطعنني،<br data-end="214" data-start="211" /> وازداد حزني<br data-end="228" data-start="225" /> لمطامع دنياه الأبديّة.</p> <p data-end="314" data-start="254" style="text-align: center;">سُرّاعُ آدمي،<br data-end="270" data-start="267" /> كثيرونَ الذين تجرّعوا<br data-end="294" data-start="291" /> مرارةَ كأسِ الغدر،</p> <p data-end="347" data-start="316" style="text-align: center;">وهذا مكتوبٌ علينا<br data-end="336" data-start="333" /> من الأزل.</p> <p data-end="408" data-start="349" style="text-align: center;">قايينُ قتلَ قابيل<br data-end="369" data-start="366" /> وصاح في الصحاري،<br data-end="388" data-start="385" /> وسمع صرخاتِه ربّي.</p> <p data-end="448" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="410" style="text-align: center;">آهٍ يا صاحبي،<br data-end="426" data-start="423" /> لم أرَ منك<br data-end="439" data-start="436" /> إلا قسوة.<span></span></p><!--more--><p></p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">حبٌّ لعين</span></p><p data-end="113" data-start="37" style="text-align: center;">وأنا أزدادُ عنادًا،<br data-end="59" data-start="56" /> أطعمتُكِ بيدي،<br data-end="76" data-start="73" /> وأعطيتُكِ من الحنين<br data-end="98" data-start="95" /> حتى فاضَ بكِ.</p> <p data-end="161" data-start="115" style="text-align: center;">تمضينَ<br data-end="124" data-start="121" /> وتتركينني بالأنين،<br data-end="145" data-start="142" /> لتزيدي أوجاعي.</p> <p data-end="216" data-start="163" style="text-align: center;">منكسرٌ، حزينٌ،<br data-end="180" data-start="177" /> طال صبري معكِ<br data-end="196" data-start="193" /> على حبِّكِ اللعين.</p> <p data-end="295" data-start="218" style="text-align: center;">اذهبي،<br data-end="227" data-start="224" /> ابحثي عن غلامٍ<br data-end="244" data-start="241" /> ذي جمالٍ باهر،<br data-end="261" data-start="258" /> يليقُ بجمالكِ<br data-end="277" data-start="274" /> وردائِكِ القصير.</p> <p data-end="368" data-start="297" style="text-align: center;">خدعتِني<br data-end="307" data-start="304" /> طولَ السنين،<br data-end="322" data-start="319" /> وقضيتُ معكِ<br data-end="336" data-start="333" /> حبًّا صادقًا<br data-end="351" data-start="348" /> مليئًا بالحنين.</p> <p data-end="425" data-start="370" style="text-align: center;">أطعمتُكِ بيدي،<br data-end="387" data-start="384" /> وتذهبين مع غلامٍ<br data-end="406" data-start="403" /> لا يفهمُ ما يقول.</p> <p data-end="486" data-start="427" style="text-align: center;">يا ويلتاه،<br data-end="440" data-start="437" /> ترعرعتِ على يدي،<br data-end="459" data-start="456" /> ويأخذكِ غلامٌ<br data-end="475" data-start="472" /> على يقين.</p> <p data-end="516" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="488" style="text-align: center;">أستحلفكِ بالله<br data-end="505" data-start="502" /> أن تذكريني.<span></span></p><!--more--><p></p><p data-end="516" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="488" style="text-align: center;"><span style="color: red;">يا أمي</span></p><p data-end="111" data-start="34" style="text-align: center;">طوالَ السنين،<br data-end="50" data-start="47" /> بمساحةِ الدنيا<br data-end="67" data-start="64" /> أوجاعي،<br data-end="77" data-start="74" /> وحزني عليكِ يا أمي<br data-end="98" data-start="95" /> سببُ آهاتي.</p> <p data-end="189" data-start="113" style="text-align: center;">كسرتْ أحزاني،<br data-end="129" data-start="126" /> وصارت حياتي<br data-end="143" data-start="140" /> كلُّ من يراني<br data-end="159" data-start="156" /> يقول:<br data-end="167" data-start="164" /> هذا الحزينُ الدنيوي.</p> <p data-end="268" data-start="191" style="text-align: center;">مقيّدٌ أنا بحزني،<br data-end="211" data-start="208" /> منكسرُ الوجدان،<br data-end="229" data-start="226" /> وفي كلّ الأماكن<br data-end="247" data-start="244" /> يا أمي أراكِ جواري.</p> <p data-end="333" data-start="270" style="text-align: center;">وأشمُّ رائحةَ ردائكِ<br data-end="293" data-start="290" /> فتردُّ لي الحياة،<br data-end="313" data-start="310" /> وأعيشُ على ذكراكِ.</p> <p data-end="368" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="335" style="text-align: center;">رحلتِ يا أمي،<br data-end="351" data-start="348" /> وربّي<br data-end="359" data-start="356" /> يتولّاكِ.<span></span></p><!--more--><p></p><p style="text-align: center;"> <i data-end="32" data-start="17" style="color: red;">أحزاني الدفين</i></p><p data-end="48" data-start="41" style="text-align: center;">دفين…</p> <p data-end="88" data-start="50" style="text-align: center;">زادَت أحزاني<br data-end="65" data-start="62" /> وطاولت هاماتِ النخيل،</p> <p data-end="196" data-start="90" style="text-align: center;">امتدت أوجاعي بالأنين،<br data-end="114" data-start="111" /> أصبحتُ أدهش<br data-end="128" data-start="125" /> من كثرة البكاء،<br data-end="146" data-start="143" /> لم أعرف لماذا،<br data-end="163" data-start="160" /> كل هذا رغم أن بداخلي شيءٌ دفين؟</p> <p data-end="236" data-start="198" style="text-align: center;">دمعتي ترافقني،<br data-end="215" data-start="212" /> وهذا الحزنُ الداني.</p> <p data-end="284" data-start="238" style="text-align: center;">ذهبتُ لصاحبي<br data-end="253" data-start="250" /> ليقاسمني أوجاعي،<br data-end="272" data-start="269" /> فلم يبالي…</p> <p data-end="333" data-start="286" style="text-align: center;">مضيتُ في دربي<br data-end="302" data-start="299" /> بهمومي،<br data-end="312" data-start="309" /> أوصل الليل بالنهار،</p> <p data-end="403" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="335" style="text-align: center;">ومن كثرة البكاء<br data-end="353" data-start="350" /> كفت أبصاري،<br data-end="367" data-start="364" /> وزادت وطاولت هامات النخيل…<br data-end="396" data-start="393" /> أحزاني.</p><p data-end="403" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="335" style="text-align: center;"><span style="color: #2b00fe;">من ديوان&nbsp; سمر أمراه </span><br /></p><p></p><p data-end="516" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="488"></p><p></p><p data-end="478" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="411"></p><p data-end="515" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="440"></p><p></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة  للإنسان

    يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة للإنسان

    ختم المقال بصورة أدبية وفلسفية شديدة الذكاء والعمق:  الظل هو الصاحب الوفي والوحيد للإنسان البسيط، لكن حتى هذا الظل يتخلى عنه عندما تشتد الأ...

  • ويغشاه الخجلُ.

    ويغشاه الخجلُ.

      تأخذنا هذه القصيدة إلى عالمٍ من العاطفة الصادقة والدهشة الأولى التي تولد حين يلتقي القلب بجمالٍ لم يكن في الحسبان. يبدأ الشاعر باعترافٍ صر...

  • فتصبحون خليقةً جديدة.

    فتصبحون خليقةً جديدة.

    تجسّد القصيدة رحلةً إنسانية عميقة بين الماضي والحاضر، حيث يستحضر الشاعر ذكرياتٍ مضيئة من زمنٍ مضى، ثم ينتقل إلى نقدٍ مؤلم لواقعٍ يفتقر إلى ا...

  • رواية المريض النفسي  الجزء الأول

    رواية المريض النفسي الجزء الأول

    القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

  • كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

    كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

      مقال فلسفي عميق يسلّط الضوء على طبيعة عقل الفيلسوف وكيف يختلف عن التفكير العادي، إذ يعتمد على التحليل المنطقي والبحث عن الحقيقة بالدليل وا...

  •  فتأخذين من أنفاسهم

    فتأخذين من أنفاسهم

     القصيدة تصور امرأة تبدو قوية التأثير في القلوب، لكنها في الوقت نفسه محاطة بهالة من الغموض والتناقض. الشاعر يرسم ملامح شخصيةٍ تُحاط بإعجاب ا...

  • كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    مصطلح «المرأة الفاِجر» له جذور تاريخية عميقة في الجاهلية، لكنه اليوم يُساء فهمه. اكتشف كيف تحوّل رمز الدفاع عن الكرامة إلى وصمة اجتماعية. ح...

  •  ظللت أبحث عن ابتسامة  للحياة

    ظللت أبحث عن ابتسامة للحياة

     يرصد رحلة الإنسان في دروب الحياة المرهقة، حيث يتقلّب بين الألم والبحث عن بصيص أملٍ يخفف وطأة الزمن. كلماتٌ تعكس صراع الروح مع قسوة الواقع، ...

  • يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    تتشابك في هذا النص حكايات الفكر المكسور وصدى المدن المهدّمة، حيث تحاول الروح أن تتشبث بالنور في عالم غارق في التلوث والضياع. رحلة شعورية تعي...

  • تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

    تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

     مقال فلسفي–وجودي يتأمل في أسرار التكوين وبداية الخلق، ويبحث في العلاقة بين النصوص الدينية والعقل البشري والعلوم الجيولوجية. يناقش الكاتب أس...

مشاركة مميزة

رواية المريض النفسي  الجزء الأول
يونيو 02, 2026

رواية المريض النفسي الجزء الأول

القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

التسميات

  • القسم الأدبي48
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات21
  • مقالات79
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998