PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

قصائد أطلال القلب : بين الحب والخذلان واليقظة

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | مارس 14, 2026 | لا تعليقات
هذه المجموعة الشعرية ليست حكاية واحدة، بل مرايا متعددة للإنسان في لحظاته الأصدق: حبٌ يُعاهد، وذاكرةٌ تعود إلى الأطلال، وقلبٌ يُخدع، ووعيٌ يستيقظ في منتصف الطريق. نصوص تتأرجح بين العاطفة واليقظة، بين الشغف والخذلان، وبين السؤال الأخلاقي ومحاسبة النفس.
هي كتابة تحاول أن تلامس المشترك الإنساني؛ حيث لا بطل مطلق ولا متّهم دائم، بل تجارب تُروى بصدق، وتُترك للقارئ حرية التأمل والحكم، دون وصاية أو ادّعاء.
قصائد أطلال القلب : بين الحب والخذلان واليقظة

بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي

مسافات لا تُرى

بيني وبينك مسافات طويلة
لا يحسّها القلب
ولا تراها بصيرة

أفعالكِ أفعال أُمّة
ليست عفيفة
وليست قدوة حسنة

بل امرأة متقوقعة
كتلة واحدة في أُمّة

سمركِ على كل الألسنة
في الشوارع
في الحواري
في المنازل

يكفي أنني قضيت معكِ
لحظات سعيدة

فأنتِ فتاة لعوب
سمركِ صداه في أذني

وأثبتِّ لي بلقائك
من لمساتك
من نظراتك
من همساتك
من شهقاتك الغريزية

أخاف من سمرك
إن يعلق…

أطلال العمر

وقفتُ على أطلالِ منزلي،
تذكّرتُ ماضيًا راحلًا.

رحلَ،
وأخذَ كلَّ شيءٍ في طفولتي،
يا ليتَه يرجع
ويبني أطلالَ منزلي.

فرحلَ،
وأخذَ كلَّ ذكرياتِ مراهقتي،
فالحبُّ الأوّل
لا أنساه
ولا يُقهر،
حتى يحضروا نعشي.

وقفتُ واضعًا راحتيَّ في جيبي،
أنظرُ يمينًا ويسارًا،
وعيناي نازفتان
من ذكرياتِ أطلالي.

يا ليتَ الزمانَ يرجع،
ويرجعُ حبيبي الأوّل.

رحلتَ يا حبيبي،
والكهلُ حلَّ على جسدي،
ومضيتُ على عكّازي…
آهٍ، من هذا؟
أحبيبي الأوّل؟

فأتيتَ يا حبيبي
كي أنظرَ لأطلالي،
هيا حبيبتي
نُكمِلُ الأطلال…

بين راحتيكِ

ضعيني مثلَ الحروفِ الأبجدية،
شكّليني حيثما تريدين.

ضعيني في حروفِ المحبّة،
ضعيني في حروفِ الحياة.

لا تضعيني في حروفٍ عشوائية،
ولا تضعيني في حروفٍ
يقتلها الحرمان.

ضعيني في حروفٍ موسيقية
يعزفها فنان.

ضعيني كطفلٍ وديع،
لم يذق حبًّا
ولم يرَ حرمانًا.

ضعيني بين راحتيكِ،
ولا تضعيني
بين أطلالِ النسيان.

ميثاق القلب

ضعي يدكِ في يدي،
وعاهديني على ميثاقٍ أبدي.

دعي حبَّنا يسير
كما يسير الدم في جسدي،
لا تلوّثيه،
ودعيه يظلّ نقيًّا،
ولا تراوديني عن الأخطاء
فجسدي يكفيني.

كي أعيش بكِ متيّمًا،
أعطيكِ حبًّا
من نبضات القلب.

لا تجعليني كبشَ فداء
من أجل رغباتك،
أثبتي لي حبك.

كيف يا حبيبتي
أثبتُ لكِ،
وأنتِ من المرأة
مكسورة القلب؟

أثبتي لي بالصدق،
بالأمانة،
وبعدم الخيانة،
فإن فعلتِ ذلك
ستحافظين على عهدي.

لا تناديني حبيبي

لا تناديني حبيبي،
إنني وجدتكِما معًا،
وسجائرُ مخدِّرةٌ في يديكما،
وأنتِ تترنّحين
للميمنة والميسرة.

فأنا عربيٌّ حرّ،
ولي طباعي،
وكرامتي
لا تسمح بكونكِ
أمًّا لأبنائي.

وأنتِ ساهرةُ الليالي،
حذارِ أن تقولي: حبيبي،
فأنا لستُ مباليًا.

تمثّلين عظمةَ الوقار،
وأنتِ بلا عهدٍ
ولا ميثاق.

فلا تكوني لي زوجةً
يُشرف بها أبنائي…
حذارِ.

يا قاسمَ الليلِ من النهار،
أخرجني من هذا اليمّ،
فبين يديك
أضع أوزاري.

لملمي جسدك

لملمي جسدك،
وضعي له رداء،
احتشمي كي لا تكونين
عثرةً لهؤلاء.

لملمي نهديك ناصعة الحمار،
ولا تقولي: "لا… لا… هذه بيئتي"،
فارجعي للوراء.

حواء… انظري،
كيف أثرتِ أعصابي،
تراودني أفكاري…
فلا تحرقي بستاني.

لملمي نهديك كي
لا تكونين عثرةً لمن بجواري.

لملمي جسدك، كفاكِ أغراء،
لملمي جسدك، كفاكِ أغراء.

يقظة في منتصف الدرب

مضيتُ بكلِّ قوافلِ الحياة،
سرتُ فيه متيّمًا،
سرتُ فيه حكيمًا،
سرتُ فيه حيثما تشاء.

الإنسانُ طامعٌ في الحياة،
من ملذّات،
ونقود،
وفسق،
ونميمة،
نسيَ أنّه نفخةُ هواء.

أين ستذهبُ يا ابنَ آدم
مِمَّن ليس له سواء؟
ماذا ستفعلُ يا ابنَ آدم
عندما تأتي آخرُ نفخةِ الهواء؟

لم يبقَ إلا أعمالُك الرديئة،
تلقيك في الهاوية،
أعمالُك الرديئة
تلقيك في الهاوية.

يقظة…

وصفتِ لي
دربًا مليئًا بالورود،
وصفتِ لي حبًّا
ليس له حدود.

ومضينا في دربٍ
على هذه الوعود،
وفي منتصف الدرب
استيقظت العيوب.

حتى متى ستظلين هكذا؟
لكِ أنيابٌ سوداء.

ها أنتِ وصفتِ لي
دربًا مليئًا بالورود،
أحمدُ ربي أنّها في منتصف
الدرب
استيقظت العيوب…
استيقظت العيوب.

حقيبة الخديعة

استيقظتُ من نومي،
فراودتني فكرة،
فاستخرجتُ من حقيبةِ الحياة
ما قالتْه يومًا لي:
أستحلفك بالله
أن لا تتخلّى عن حبّي،
فحبّك لا أعرف سواه.

وسرتُ في الحياة
على هذا القسم.

وفي يومٍ ما
وضعتُ يدي في حقيبتها،
فوجدتُ صورةً لها…
وهي عارية!

فسألتُها،
فقالت لي:
هذا
حبّي
الأوّل،
فلن أنساه.

أحببتُها…
وحبّي فاق حبّها،

فوجدتُها يومًا…
مع غيري.

فعاتبتُها،
فقالت:
إنه من أقاربي.

وبكل سذاجة
صدّقتُها،
فخدعتني
ومضت.

تُرى…
خانتني؟
أم خانت نفسها؟

قلتُ:
فلو اتخذتُكِ زوجةً لي
في الآونة الأولى،
فماذا كنتِ ستفعلين بي؟

كنتِ ستأتين به
إلى منزلي،
وتبتسمين بكل سخرية،
وتقولين:
إنه هو
الذي تحرّش بي.

من ديوان  سمر أمراه

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

هذه المجموعة الشعرية ليست حكاية واحدة، بل مرايا متعددة للإنسان في لحظاته الأصدق: حبٌ يُعاهد، وذاكرةٌ تعود إلى الأطلال، وقلبٌ يُخدع، ووعيٌ يستيقظ في منتصف الطريق. نصوص تتأرجح بين العاطفة واليقظة، بين الشغف والخذلان، وبين السؤال الأخلاقي ومحاسبة النفس.<br data-end="740" data-start="737" /> هي كتابة تحاول أن تلامس المشترك الإنساني؛ حيث لا بطل مطلق ولا متّهم دائم، بل تجارب تُروى بصدق، وتُترك للقارئ حرية التأمل والحكم، دون وصاية أو ادّعاء.<div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh0srTdaUF0vDVu7_WN779Ehh3GaZaZeMMn5lcvnlOg6pfy7v3jDqJfhN6W1Kk1myK2HyYTEiNn1a5lvyK-sz4QEhNDuc3nar-RW_bnMiPImE9m4OroO70O7RCvDdJXYNDlCixAjCz5HPSL_vABH2igZT_IfTeXnu3cacqmOsjYkeT0_g_yXwcvbyLeKbmk/s1536/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8%20%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B0%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%82%D8%B8%D8%A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="قصائد أطلال القلب : بين الحب والخذلان واليقظة" border="0" data-original-height="1024" data-original-width="1536" height="426" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh0srTdaUF0vDVu7_WN779Ehh3GaZaZeMMn5lcvnlOg6pfy7v3jDqJfhN6W1Kk1myK2HyYTEiNn1a5lvyK-sz4QEhNDuc3nar-RW_bnMiPImE9m4OroO70O7RCvDdJXYNDlCixAjCz5HPSL_vABH2igZT_IfTeXnu3cacqmOsjYkeT0_g_yXwcvbyLeKbmk/w640-h426-rw/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8%20%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B0%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%82%D8%B8%D8%A9.jpg" title="قصائد أطلال القلب : بين الحب والخذلان واليقظة" width="640" /></a></div><p style="text-align: center;">بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي<br /></p><p data-end="41" data-start="0" style="text-align: center;"><b data-end="41" data-start="23" style="color: red;">مسافات لا تُرى</b></p><p data-end="129" data-start="68" style="text-align: center;">بيني وبينك مسافات طويلة<br data-end="94" data-start="91" /> لا يحسّها القلب<br data-end="112" data-start="109" /> ولا تراها بصيرة</p> <p data-end="183" data-start="131" style="text-align: center;">أفعالكِ أفعال أُمّة<br data-end="153" data-start="150" /> ليست عفيفة<br data-end="166" data-start="163" /> وليست قدوة حسنة</p> <p data-end="225" data-start="185" style="text-align: center;">بل امرأة متقوقعة<br data-end="204" data-start="201" /> كتلة واحدة في أُمّة</p> <p data-end="288" data-start="227" style="text-align: center;">سمركِ على كل الألسنة<br data-end="250" data-start="247" /> في الشوارع<br data-end="263" data-start="260" /> في الحواري<br data-end="276" data-start="273" /> في المنازل</p> <p data-end="325" data-start="290" style="text-align: center;">يكفي أنني قضيت معكِ<br data-end="312" data-start="309" /> لحظات سعيدة</p> <p data-end="365" data-start="327" style="text-align: center;">فأنتِ فتاة لعوب<br data-end="345" data-start="342" /> سمركِ صداه في أذني</p> <p data-end="443" data-start="367" style="text-align: center;">وأثبتِّ لي بلقائك<br data-end="387" data-start="384" /> من لمساتك<br data-end="399" data-start="396" /> من نظراتك<br data-end="411" data-start="408" /> من همساتك<br data-end="423" data-start="420" /> من شهقاتك الغريزية</p> <p data-end="470" data-start="445" style="text-align: center;">أخاف من سمرك<br data-end="460" data-start="457" /> إن يعلق…<span></span></p><a name="more"></a><p></p><p data-end="38" data-start="0" style="text-align: center;"><b data-end="38" data-start="23" style="color: red;">أطلال العمر</b></p><p data-end="115" data-start="65" style="text-align: center;">وقفتُ على أطلالِ منزلي،<br data-end="91" data-start="88" /> تذكّرتُ ماضيًا راحلًا.</p> <p data-end="191" data-start="117" style="text-align: center;">رحلَ،<br data-end="125" data-start="122" /> وأخذَ كلَّ شيءٍ في طفولتي،<br data-end="154" data-start="151" /> يا ليتَه يرجع<br data-end="170" data-start="167" /> ويبني أطلالَ منزلي.</p> <p data-end="291" data-start="193" style="text-align: center;">فرحلَ،<br data-end="202" data-start="199" /> وأخذَ كلَّ ذكرياتِ مراهقتي،<br data-end="232" data-start="229" /> فالحبُّ الأوّل<br data-end="249" data-start="246" /> لا أنساه<br data-end="260" data-start="257" /> ولا يُقهر،<br data-end="273" data-start="270" /> حتى يحضروا نعشي.</p> <p data-end="386" data-start="293" style="text-align: center;">وقفتُ واضعًا راحتيَّ في جيبي،<br data-end="325" data-start="322" /> أنظرُ يمينًا ويسارًا،<br data-end="349" data-start="346" /> وعيناي نازفتان<br data-end="366" data-start="363" /> من ذكرياتِ أطلالي.</p> <p data-end="434" data-start="388" style="text-align: center;">يا ليتَ الزمانَ يرجع،<br data-end="412" data-start="409" /> ويرجعُ حبيبي الأوّل.</p> <p data-end="531" data-start="436" style="text-align: center;">رحلتَ يا حبيبي،<br data-end="454" data-start="451" /> والكهلُ حلَّ على جسدي،<br data-end="479" data-start="476" /> ومضيتُ على عكّازي…<br data-end="500" data-start="497" /> آهٍ، من هذا؟<br data-end="515" data-start="512" /> أحبيبي الأوّل؟</p> <p data-end="602" data-start="533" style="text-align: center;">فأتيتَ يا حبيبي<br data-end="551" data-start="548" /> كي أنظرَ لأطلالي،<br data-end="571" data-start="568" /> هيا حبيبتي<br data-end="584" data-start="581" /> نُكمِلُ الأطلال…<span></span></p><!--more--><p></p><p data-end="38" data-start="0" style="text-align: center;"><b data-end="38" data-start="23" style="color: red;">بين راحتيكِ</b></p><p data-end="119" data-start="65" style="text-align: center;">ضعيني مثلَ الحروفِ الأبجدية،<br data-end="96" data-start="93" /> شكّليني حيثما تريدين.</p> <p data-end="171" data-start="121" style="text-align: center;">ضعيني في حروفِ المحبّة،<br data-end="147" data-start="144" /> ضعيني في حروفِ الحياة.</p> <p data-end="242" data-start="173" style="text-align: center;">لا تضعيني في حروفٍ عشوائية،<br data-end="203" data-start="200" /> ولا تضعيني في حروفٍ<br data-end="225" data-start="222" /> يقتلها الحرمان.</p> <p data-end="283" data-start="244" style="text-align: center;">ضعيني في حروفٍ موسيقية<br data-end="269" data-start="266" /> يعزفها فنان.</p> <p data-end="338" data-start="285" style="text-align: center;">ضعيني كطفلٍ وديع،<br data-end="305" data-start="302" /> لم يذق حبًّا<br data-end="320" data-start="317" /> ولم يرَ حرمانًا.</p> <p data-end="395" data-start="340" style="text-align: center;">ضعيني بين راحتيكِ،<br data-end="361" data-start="358" /> ولا تضعيني<br data-end="374" data-start="371" /> بين أطلالِ النسيان.<span></span></p><!--more--><p></p><p data-end="38" data-start="0" style="text-align: center;"><b data-end="38" data-start="23" style="color: red;">ميثاق القلب</b></p><p data-end="111" data-start="65" style="text-align: center;">ضعي يدكِ في يدي،<br data-end="84" data-start="81" /> وعاهديني على ميثاقٍ أبدي.</p> <p data-end="232" data-start="113" style="text-align: center;">دعي حبَّنا يسير<br data-end="131" data-start="128" /> كما يسير الدم في جسدي،<br data-end="156" data-start="153" /> لا تلوّثيه،<br data-end="170" data-start="167" /> ودعيه يظلّ نقيًّا،<br data-end="191" data-start="188" /> ولا تراوديني عن الأخطاء<br data-end="217" data-start="214" /> فجسدي يكفيني.</p> <p data-end="289" data-start="234" style="text-align: center;">كي أعيش بكِ متيّمًا،<br data-end="257" data-start="254" /> أعطيكِ حبًّا<br data-end="272" data-start="269" /> من نبضات القلب.</p> <p data-end="346" data-start="291" style="text-align: center;">لا تجعليني كبشَ فداء<br data-end="314" data-start="311" /> من أجل رغباتك،<br data-end="331" data-start="328" /> أثبتي لي حبك.</p> <p data-end="410" data-start="348" style="text-align: center;">كيف يا حبيبتي<br data-end="364" data-start="361" /> أثبتُ لكِ،<br data-end="377" data-start="374" /> وأنتِ من المرأة<br data-end="395" data-start="392" /> مكسورة القلب؟</p> <p data-end="496" data-start="412" style="text-align: center;">أثبتي لي بالصدق،<br data-end="431" data-start="428" /> بالأمانة،<br data-end="443" data-start="440" /> وبعدم الخيانة،<br data-end="460" data-start="457" /> فإن فعلتِ ذلك<br data-end="476" data-start="473" /> ستحافظين على عهدي.<span></span></p><!--more--><p></p><p data-end="43" data-start="0" style="text-align: center;"><b data-end="43" data-start="23" style="color: red;">لا تناديني حبيبي</b></p><p data-end="178" data-start="70" style="text-align: center;">لا تناديني حبيبي،<br data-end="90" data-start="87" /> إنني وجدتكِما معًا،<br data-end="112" data-start="109" /> وسجائرُ مخدِّرةٌ في يديكما،<br data-end="142" data-start="139" /> وأنتِ تترنّحين<br data-end="159" data-start="156" /> للميمنة والميسرة.</p> <p data-end="255" data-start="180" style="text-align: center;">فأنا عربيٌّ حرّ،<br data-end="199" data-start="196" /> ولي طباعي،<br data-end="212" data-start="209" /> وكرامتي<br data-end="222" data-start="219" /> لا تسمح بكونكِ<br data-end="239" data-start="236" /> أمًّا لأبنائي.</p> <p data-end="326" data-start="257" style="text-align: center;">وأنتِ ساهرةُ الليالي،<br data-end="281" data-start="278" /> حذارِ أن تقولي: حبيبي،<br data-end="306" data-start="303" /> فأنا لستُ مباليًا.</p> <p data-end="381" data-start="328" style="text-align: center;">تمثّلين عظمةَ الوقار،<br data-end="352" data-start="349" /> وأنتِ بلا عهدٍ<br data-end="369" data-start="366" /> ولا ميثاق.</p> <p data-end="432" data-start="383" style="text-align: center;">فلا تكوني لي زوجةً<br data-end="404" data-start="401" /> يُشرف بها أبنائي…<br data-end="424" data-start="421" /> حذارِ.</p> <p data-end="511" data-start="434" style="text-align: center;">يا قاسمَ الليلِ من النهار،<br data-end="463" data-start="460" /> أخرجني من هذا اليمّ،<br data-end="486" data-start="483" /> فبين يديك<br data-end="498" data-start="495" /> أضع أوزاري.<span></span></p><!--more--><p></p><p data-end="37" data-start="0" style="text-align: center;"><b data-end="37" data-start="23" style="color: red;">لملمي جسدك</b></p><p data-end="131" data-start="64" style="text-align: center;">لملمي جسدك،<br data-end="78" data-start="75" /> وضعي له رداء،<br data-end="94" data-start="91" /> احتشمي كي لا تكونين<br data-end="116" data-start="113" /> عثرةً لهؤلاء.</p> <p data-end="211" data-start="133" style="text-align: center;">لملمي نهديك ناصعة الحمار،<br data-end="161" data-start="158" /> ولا تقولي: "لا… لا… هذه بيئتي"،<br data-end="195" data-start="192" /> فارجعي للوراء.</p> <p data-end="285" data-start="213" style="text-align: center;">حواء… انظري،<br data-end="228" data-start="225" /> كيف أثرتِ أعصابي،<br data-end="248" data-start="245" /> تراودني أفكاري…<br data-end="266" data-start="263" /> فلا تحرقي بستاني.</p> <p data-end="333" data-start="287" style="text-align: center;">لملمي نهديك كي<br data-end="304" data-start="301" /> لا تكونين عثرةً لمن بجواري.</p> <p data-end="388" data-start="335" style="text-align: center;">لملمي جسدك، كفاكِ أغراء،<br data-end="362" data-start="359" /> لملمي جسدك، كفاكِ أغراء.<span></span></p><!--more--><p></p><p data-end="46" data-start="0" style="text-align: center;"><b data-end="46" data-start="23" style="color: red;">يقظة في منتصف الدرب</b></p><p data-end="163" data-start="73" style="text-align: center;">مضيتُ بكلِّ قوافلِ الحياة،<br data-end="102" data-start="99" /> سرتُ فيه متيّمًا،<br data-end="122" data-start="119" /> سرتُ فيه حكيمًا،<br data-end="141" data-start="138" /> سرتُ فيه حيثما تشاء.</p> <p data-end="256" data-start="165" style="text-align: center;">الإنسانُ طامعٌ في الحياة،<br data-end="193" data-start="190" /> من ملذّات،<br data-end="206" data-start="203" /> ونقود،<br data-end="215" data-start="212" /> وفسق،<br data-end="223" data-start="220" /> ونميمة،<br data-end="233" data-start="230" /> نسيَ أنّه نفخةُ هواء.</p> <p data-end="362" data-start="258" style="text-align: center;">أين ستذهبُ يا ابنَ آدم<br data-end="283" data-start="280" /> مِمَّن ليس له سواء؟<br data-end="305" data-start="302" /> ماذا ستفعلُ يا ابنَ آدم<br data-end="331" data-start="328" /> عندما تأتي آخرُ نفخةِ الهواء؟</p> <p data-end="452" data-start="364" style="text-align: center;">لم يبقَ إلا أعمالُك الرديئة،<br data-end="395" data-start="392" /> تلقيك في الهاوية،<br data-end="415" data-start="412" /> أعمالُك الرديئة<br data-end="433" data-start="430" /> تلقيك في الهاوية.</p> <p data-end="465" data-start="454" style="text-align: center;"><b data-end="463" data-start="454">يقظة…</b></p> <p data-end="533" data-start="467" style="text-align: center;">وصفتِ لي<br data-end="478" data-start="475" /> دربًا مليئًا بالورود،<br data-end="502" data-start="499" /> وصفتِ لي حبًّا<br data-end="519" data-start="516" /> ليس له حدود.</p> <p data-end="605" data-start="535" style="text-align: center;">ومضينا في دربٍ<br data-end="552" data-start="549" /> على هذه الوعود،<br data-end="570" data-start="567" /> وفي منتصف الدرب<br data-end="588" data-start="585" /> استيقظت العيوب.</p> <p data-end="649" data-start="607" style="text-align: center;">حتى متى ستظلين هكذا؟<br data-end="630" data-start="627" /> لكِ أنيابٌ سوداء.</p> <p data-end="764" data-start="651" style="text-align: center;">ها أنتِ وصفتِ لي<br data-end="670" data-start="667" /> دربًا مليئًا بالورود،<br data-end="694" data-start="691" /> أحمدُ ربي أنّها في منتصف<br data-end="721" data-start="718" /> الدرب<br data-end="729" data-start="726" /> استيقظت العيوب…<br data-end="747" data-start="744" /> استيقظت العيوب.<span></span></p><!--more--><p></p><p data-end="40" data-start="0" style="text-align: center;"><b data-end="40" data-start="23" style="color: red;">حقيبة الخديعة</b></p><p data-end="216" data-start="67" style="text-align: center;">استيقظتُ من نومي،<br data-end="87" data-start="84" /> فراودتني فكرة،<br data-end="104" data-start="101" /> فاستخرجتُ من حقيبةِ الحياة<br data-end="133" data-start="130" /> ما قالتْه يومًا لي:<br data-end="155" data-start="152" /> أستحلفك بالله<br data-end="171" data-start="168" /> أن لا تتخلّى عن حبّي،<br data-end="195" data-start="192" /> فحبّك لا أعرف سواه.</p> <p data-end="252" data-start="218" style="text-align: center;">وسرتُ في الحياة<br data-end="236" data-start="233" /> على هذا القسم.</p> <p data-end="324" data-start="254" style="text-align: center;">وفي يومٍ ما<br data-end="268" data-start="265" /> وضعتُ يدي في حقيبتها،<br data-end="292" data-start="289" /> فوجدتُ صورةً لها…<br data-end="312" data-start="309" /> وهي عارية!</p> <p data-end="385" data-start="326" style="text-align: center;">فسألتُها،<br data-end="338" data-start="335" /> فقالت لي:<br data-end="350" data-start="347" /> هذا<br data-end="356" data-start="353" /> حبّي<br data-end="363" data-start="360" /> الأوّل،<br data-end="373" data-start="370" /> فلن أنساه.</p> <p data-end="417" data-start="387" style="text-align: center;">أحببتُها…<br data-end="399" data-start="396" /> وحبّي فاق حبّها،</p> <p data-end="447" data-start="419" style="text-align: center;">فوجدتُها يومًا…<br data-end="437" data-start="434" /> مع غيري.</p> <p data-end="487" data-start="449" style="text-align: center;">فعاتبتُها،<br data-end="462" data-start="459" /> فقالت:<br data-end="471" data-start="468" /> إنه من أقاربي.</p> <p data-end="531" data-start="489" style="text-align: center;">وبكل سذاجة<br data-end="502" data-start="499" /> صدّقتُها،<br data-end="514" data-start="511" /> فخدعتني<br data-end="524" data-start="521" /> ومضت.</p> <p data-end="567" data-start="533" style="text-align: center;">تُرى…<br data-end="541" data-start="538" /> خانتني؟<br data-end="551" data-start="548" /> أم خانت نفسها؟</p> <p data-end="645" data-start="569" style="text-align: center;">قلتُ:<br data-end="577" data-start="574" /> فلو اتخذتُكِ زوجةً لي<br data-end="601" data-start="598" /> في الآونة الأولى،<br data-end="621" data-start="618" /> فماذا كنتِ ستفعلين بي؟</p> <p data-end="735" data-start="647" style="text-align: center;">كنتِ ستأتين به<br data-end="664" data-start="661" /> إلى منزلي،<br data-end="677" data-start="674" /> وتبتسمين بكل سخرية،<br data-end="699" data-start="696" /> وتقولين:<br data-end="710" data-start="707" /> إنه هو<br data-end="719" data-start="716" /> الذي تحرّش بي.</p><div style="text-align: center;"><span style="color: #2b00fe;"><span style="font-size: large;">من ديوان&nbsp; سمر أمراه</span></span></div><p data-end="40" data-start="0"></p> <p></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة  للإنسان

    يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة للإنسان

    ختم المقال بصورة أدبية وفلسفية شديدة الذكاء والعمق:  الظل هو الصاحب الوفي والوحيد للإنسان البسيط، لكن حتى هذا الظل يتخلى عنه عندما تشتد الأ...

  • ويغشاه الخجلُ.

    ويغشاه الخجلُ.

      تأخذنا هذه القصيدة إلى عالمٍ من العاطفة الصادقة والدهشة الأولى التي تولد حين يلتقي القلب بجمالٍ لم يكن في الحسبان. يبدأ الشاعر باعترافٍ صر...

  • فتصبحون خليقةً جديدة.

    فتصبحون خليقةً جديدة.

    تجسّد القصيدة رحلةً إنسانية عميقة بين الماضي والحاضر، حيث يستحضر الشاعر ذكرياتٍ مضيئة من زمنٍ مضى، ثم ينتقل إلى نقدٍ مؤلم لواقعٍ يفتقر إلى ا...

  • رواية المريض النفسي  الجزء الأول

    رواية المريض النفسي الجزء الأول

    القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

  • كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

    كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

      مقال فلسفي عميق يسلّط الضوء على طبيعة عقل الفيلسوف وكيف يختلف عن التفكير العادي، إذ يعتمد على التحليل المنطقي والبحث عن الحقيقة بالدليل وا...

  •  فتأخذين من أنفاسهم

    فتأخذين من أنفاسهم

     القصيدة تصور امرأة تبدو قوية التأثير في القلوب، لكنها في الوقت نفسه محاطة بهالة من الغموض والتناقض. الشاعر يرسم ملامح شخصيةٍ تُحاط بإعجاب ا...

  • كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    مصطلح «المرأة الفاِجر» له جذور تاريخية عميقة في الجاهلية، لكنه اليوم يُساء فهمه. اكتشف كيف تحوّل رمز الدفاع عن الكرامة إلى وصمة اجتماعية. ح...

  •  ظللت أبحث عن ابتسامة  للحياة

    ظللت أبحث عن ابتسامة للحياة

     يرصد رحلة الإنسان في دروب الحياة المرهقة، حيث يتقلّب بين الألم والبحث عن بصيص أملٍ يخفف وطأة الزمن. كلماتٌ تعكس صراع الروح مع قسوة الواقع، ...

  • يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    تتشابك في هذا النص حكايات الفكر المكسور وصدى المدن المهدّمة، حيث تحاول الروح أن تتشبث بالنور في عالم غارق في التلوث والضياع. رحلة شعورية تعي...

  • تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

    تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

     مقال فلسفي–وجودي يتأمل في أسرار التكوين وبداية الخلق، ويبحث في العلاقة بين النصوص الدينية والعقل البشري والعلوم الجيولوجية. يناقش الكاتب أس...

مشاركة مميزة

رواية المريض النفسي  الجزء الأول
يونيو 02, 2026

رواية المريض النفسي الجزء الأول

القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

التسميات

  • القسم الأدبي48
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات21
  • مقالات79
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998