في هذه المجموعة، نغوص في عالم المشاعر الإنسانية من خلال قصائد رومانسية وعاطفية ووطنية، حيث يلتقي الحب والغرام بالحنين والألم والأمل. كل قصيدة تحكي قصة مختلفة، تتنقل بين ذكريات الغرام، أطلال المنازل، الطرد من الوطن، وحتى مواجهة واقع الإنسانية بأسلوب شعري صادق ومؤثر.
بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي
ذكريات غرام
خدعتني ومضت، وأخذت ما تبقى من جمالها
وراحت تبحث عن غرام آخر
وخرجت تلملم الرداء، فقلت: قليلة نساء بلادي؟
سوف أبحث عن غيرها، فأجدها وأكمل المسيرة
أعطتني حياة، وراحت تبشر ما تبقى
فقلت: هاهي ثمرة حياتي
قالت: كل حب يروي بدمع الأحبة
كلما تمر، أشم رائحتها العطرة.
امرأة لا تُشبه سواها
امرأةٌ ليست ككلِّ النساء،
واقفةٌ على شاطئ القلوب،
مُهيمنةٌ بسحرها.
اللهُ شكَّل فيها جمالًا
يتبارى في وصفه الشعراء،
في قامتها، ذات البشرة الشقراء،
وعينيها الزرقاوين…
يا ويلتاه، كيف يكون عرسها؟
في وصفها تعجز المقاييس كلها،
أأنتِ شامية؟
مغربية؟
مصرية؟
لا أدري.
وهي تمضي،
بخصرٍ يتهدهد
كطيرٍ مذبوح،
وعندما تُلقي عليك نظرة،
بسرّك تبوح.
أحلف يمين الله
أن أتخذكِ زوجة،
ولو أخذوا مني الروح.
هغنيلك
هغنيلك على وترٍ حساس،
وهغنيلك وأقول للناس:
أحبك… أحبك بكل إحساس.
هغنيلك وأقول للناس،
في الحواري، في الغيطان،
في السواقي…
هأروح لأمي المفقودة،
وأقولها:
دي حبيبتي الموعودة.
أمانة يا طير يا مصري،
أمانة يا طير شامي،
بلّغ حبيبي،
وقوله مش هنام تاني.
أخد عقلي ووجداني،
وخلّاني
أعد نجوم الليل،
وأنسى وأعدهم تاني.
همسك ربابة
وأغنّي حبك لجميع الصبايا،
هيقولوا عني مجنون،
لكن ما يعرفوش
حبيبي المكنون،
اللي عايش بيه…
وأنا مجنون.
عيون العسل
يا ذاتَ العينينِ،
العيونِ العسلية،
والطلعةِ البهية،
خصركِ
بألفِ امرأةٍ عادية،
وخطواتكِ
تُهدهدُ الكرةَ الأرضية.
نظراتكِ
تسحرُ الطفلَ الرضيع،
فيرتمي باكيًا
في حضنِ أمهِ الشقيّة.
وساقاكِ
ملفوفـتان
كأعمدةٍ فرعونية،
فيا سعدَ من يحظى بكِ
في عُشِّ الزوجية.
لكِ رداءٌ ترتدينَهُ،
فتكونينَ
ملكةً متوَّجةً فيه.
أُحلفكم بالله يا رفاق،
قولوا لها:
لا تمرَّ بجوارِ نعشي،
فعظامي
تشتاقُ لترابِ قدميها،
فأنا ميتٌ
وتاركٌ حُبّي معها.
أطلال منزلي
وقفتُ على أطلالِ منزلي،
تذكرتُ ماضيَ الراحل،
رحلَ وأخذَ كلَّ شيءٍ
من طفولتي.
يا ليتَهُ يرجع
ويبني أطلالَ منزلي،
فرحلَ وأخذَ
كلَّ ذكرياتِ مراهقتي.
فالحبُّ الأول
لا أنساهُ
ولا يُقهَر،
حتى يحضروا نعشي.
وقفتُ واضعًا
راحتيَّ في جيوبِي،
أنظرُ يمينًا ويسارًا،
وعينايَ نازفتان
من ذكرياتِ أطلالي.
يا ليتَ الزمانَ يرجع،
ويرجعَ حبيبي الأول،
رحلتَ يا حبيبي،
والكهلُ حلَّ على جسدي.
ومضيتُ على عكازي،
يا آهٍ من هذا؟
أحبيبي الأول!
فأتيتُ يا حبيبي
لأنظرَ إلى أطلالي،
هيا يا حبيبتي
نُكملُ أطلالَ منزلي.
نفخة الهواء
مضيتُ بكلِّ قوافلِ الحياة،
سرتُ فيها متيّمًا،
وسرتُ فيها حكيمًا،
وسرتُ حيثما تشاء.
الإنسانُ طامعٌ في الحياة،
من ملذّات،
ونقود،
وفسق،
ونميمة.
نسيَ أنّه
نَفخةُ هواء.
أينَ ستذهبُ يا ابنَ آدم،
مِمَّن ليس لهُ سِوى؟
وماذا ستفعلُ يا ابنَ آدم،
عندما تأتي
آخرُ نفخةِ الهواء؟
لم يبقَ إلّا
أعمالُك الرديئة،
تُلقيكَ في الهاوية،
أعمالُك الرديئة
تُلقيكَ في الهاوية.
أين الإنسانية؟
ذهبتُ لبيت أمِّ قرينتي،
فوجدتها تبكي،
فقلت لها: ما بكِ؟
فقالت:
دمروا كل شيءٍ في منزلي،
أخذوا النوافذ،
أخذوا مرقدي،
أخذوا ملابسي،
أخذوا ملازمَ ابنتي،
أخذوا الذهب،
من رقبةِ زوجةِ أبني.
دمروا كل شيء في منزلي،
أخذوا حتى راية فرني،
فوجدت الطفل يبكي،
فقلت له: ما بك يا بني؟
فقال: حطموا لعبتي،
ومزقوا صورة أبي،
ما أدراك ما خفي،
وأخذوا مني أرضي.
لا تخافي يا حماتي،
فإن الله يطوقهم طوق الحزن،
الله سامعٌ،
ويرى ما يجري.
أحلف بالله يا صهري،
عاودتُ جارتي المريضة،
فوجدت تلفازي بجواري،
فمضيتُ أبكي،
فجاءني حفيدي،
يقول: لعبتي في يد ابن جارتي.
أتلك هي الإنسانية؟
طاوعتهم قلوبهم على ما فعلوه،
وهمت الأمم على الغنيمة،
يتقاسمونها…
فأين الرحمة؟ أين الإنسانية؟
عندما تأخذين ملازم ابنتي من مذهب،
وتتحلين بهم،
وأنا بعتُ فيهم نعجاتي،
والمحبس الذي في يدك مكتوب عليه اسمي…
وآه يا قانون بلادي،
أضع فيكِ أوجاعي.
فأين الرحمة؟
أين الإنسانية؟
قبضة القدر
بقبضةِ يدي
أمتلكُ أفكاري،
وليست بقبضةِ يدي
أمتلكُ أقداري.
أطلبُ من الله
أن تكوني بجواري،
فأنتِ
ملكةٌ متوَّجةٌ بالجمال.
وجهُكِ
كلهيبِ الشمس،
ساطعٌ في وجداني،
وشفتاكِ
ذاتُ اللونِ القاني،
فأنتِ يا أميرتي
تُهيمنينَ
على حياتي.
فإن لم تُقسمي لي،
سأُخالفُ أقداري،
وأمضي في الدنيا
مثلَ قيسٍ
طريدِ الصحاري.
أقدِمي حبيبتي،
وقودي مسيرتي،
فأنا مثقوبٌ في قلبي،
وأنتِ
تضعينَ إصبعكِ
وتُقفلينَ شرياني.
خوفٌ على يقين
أخافُ منكِ
كخوفِ الحملِ الوديعِ من الذئب،
وأخافُ منكِ
كخوفِ ابنِ يعقوبَ في البئر،
وأخافُ منكِ
كخوفِ الخاطئِ من ربّي.
أعطيني طمأنينة،
ودعي الهوى
يُغنّي أغانينا،
زيديني حبًّا على يقين،
ودعي حبكِ
كمرآةٍ نقيّة.
يكفيني من أسرارِ ماضيكِ
أن تنفضي الغبار
الذي التصق بكِ،
وكفاكِ من ماضيكِ.
وانزعي الخوف،
ودعي حبّنا
على يقين.
سأضعُ مذكّراتكِ
في سلّة المهملات،
ونبدأُ صفحةً جديدة،
وانسي الذكريات.
بروفسيرة الخداع
في منتصفِ الليلِ
استيقظتُ من نومي،
تذكّرتُ حديثَ البارحة،
جرحتِ كرامتي.
ولا أسمحُ لها
أن أراودها بالحب،
فالحبُّ
لا يبقى معها.
خدعتني هي
وأعطتني وقتها،
وسرتُ أنا في دربها،
ما أظلمَه!
"بروفسيرة" في الخداع،
تحطّمُ القلوب،
لا يوجدُ مثلُها،
فالليلُ
مثلُ قلبها.
أنتِ دكتورةٌ في العلم،
لكنّكِ في الحب
جاهلة.
اخرجي من وكركِ،
ولا تدعي قلبكِ
بائعًا.
لن أرى مثلكِ
من نسلِ حواء
غادرة.
ويلٌ لكِ،
تريدينَ
جعبةً مليئة
وصحّةً جيّدة.
حسنك المغرور
انظري إليّ،
وكفاكِ من الحسن والدلال،
هل تدعيني
منطوياً، منكسر الوجدان؟
راحلٌ أنا في حبكِ،
وكفاكِ غرور،
فهذا الحسن والدلال
سوف يسكن القبور.
هيا، نشدُّ الرحال،
وندع حبنا
يسابق العصور.
سأغزل لكِ فستانًا
مزينًا من أشعة الشمس،
مطرزًا بالنجوم،
وأسكب عليه
قارورة عطر
مليئةً من القبل،
مغلوبًا عليّ
من أجل حسنكِ المغرور.
طريد الأوطان
مطرودًا أنا من بلادي،
أصبحتُ ذليلًا،
مثلَ يمامةٍ شاردة
تبحثُ عن دليل.
هُمِّشتُ من بلادي،
وصرتُ ذليلًا،
ها أنا يا وطني الغريب،
هل تعرفُ مقداري؟
أم تُذلّني إذلالًا
وأضعُ فيك أفكاري،
وأحملها لليمامةِ حريةً
تُحلّقُ في أوطاني،
وتُخرجني
من كثرةِ أحزاني.
ضِعتُ أنا،
وحاصروا أفكاري،
فعندما أكتبُ
يُطاردونني،
مثلَ هرّةٍ
تُطاردُ الجرذان.
بالله عليكِ
يا تمثالَ الحرية،
ديري وجهكِ
تجاه أوطاني،
أترى أعودُ إليه؟
أم أظلُّ
طريدَ الأوطان؟
علمني يا بابا
( قصيدة عامية )
علمني يا بابا
أزاي أسامح،
علمني أزاي أتوب،
أغفر، تملّي للي يسيئوا لي بالذنوب.
أعلمك إيه بس يا ابني؟
أقرا أنت في المكتوب:
أفعال داعش يا با،
محيراني… بيقتلوا إخواتي اللي جاري.
صدقني يا بني،
دي ما أفعال بني آدمين،
حرق، ودبح، وتدمير،
وبيع النساء، العراقيين والمسلمين والمسيحيين.
سؤال يا با، محيرني،
هيخليني أهكره اللي جنبي؟
لا يا ابني،
انظر، العالم بيحاربهم،
والسيسي خد باله،
دا يا با اللي مفرحني،
السيسي جاب حق أخويا وحقي.
ما هو يا ابني،
منامش الليل،
ودمه بيغلي…
دا مصري أصيل يا با،
وهو دا ريح لي فكري.
خلص يا با،
كنت أكره أخويا اللي جنبي،
لكن لا يا با،
مش داعش،
اللي هتفرقني عن أخوي اللي قاعد جنبي.
من ديوان سمر أمراه
<p data-end="633" data-start="331">في هذه المجموعة، نغوص في عالم المشاعر الإنسانية من خلال قصائد رومانسية وعاطفية ووطنية، حيث يلتقي الحب والغرام بالحنين والألم والأمل. كل قصيدة تحكي قصة مختلفة، تتنقل بين ذكريات الغرام، أطلال المنازل، الطرد من الوطن، وحتى مواجهة واقع الإنسانية بأسلوب شعري صادق ومؤثر.</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiwCe40VWHvP6cC5knGU8zQfuknji8WuWan2u9cXFCRphkyxxhU3o5BmdeUD4kd7wbtAU0YR6w6BWZYtB_yz-QZ6gbF6km1h-_o95233TveXfbYBAIitXi2UAqqrxwiTPLtjQhndy_ueiZJz0SOv-hxAMyQw_KsIAshdpLWyZNuHGpUkoqUYaLG4U9ZZlUA/s1536/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%20%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%8C%20%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%86%D8%8C%20%D9%88%D8%B7%D9%86%20%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="قصائد ذكريات المشاعر : غرام، حنين، وطن وإنسانية" border="0" data-original-height="1024" data-original-width="1536" height="426" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiwCe40VWHvP6cC5knGU8zQfuknji8WuWan2u9cXFCRphkyxxhU3o5BmdeUD4kd7wbtAU0YR6w6BWZYtB_yz-QZ6gbF6km1h-_o95233TveXfbYBAIitXi2UAqqrxwiTPLtjQhndy_ueiZJz0SOv-hxAMyQw_KsIAshdpLWyZNuHGpUkoqUYaLG4U9ZZlUA/w640-h426-rw/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%20%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%8C%20%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%86%D8%8C%20%D9%88%D8%B7%D9%86%20%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9.jpg" title="قصائد ذكريات المشاعر : غرام، حنين، وطن وإنسانية" width="640" /></a></div><p></p>
<p style="text-align: center;">بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي</p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">ذكريات غرام</span></p><p data-end="154" data-start="91" style="text-align: center;">خدعتني ومضت، وأخذت ما تبقى من جمالها<br data-end="130" data-start="127" />
وراحت تبحث عن غرام آخر</p>
<p data-end="243" data-start="156" style="text-align: center;">وخرجت تلملم الرداء، فقلت: قليلة نساء بلادي؟<br data-end="202" data-start="199" />
سوف أبحث عن غيرها، فأجدها وأكمل المسيرة</p>
<p data-end="302" data-start="245" style="text-align: center;">أعطتني حياة، وراحت تبشر ما تبقى<br data-end="279" data-start="276" />
فقلت: هاهي ثمرة حياتي</p>
<p data-end="365" data-start="304" style="text-align: center;">قالت: كل حب يروي بدمع الأحبة<br data-end="335" data-start="332" />
كلما تمر، أشم رائحتها العطرة.</p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">امرأة لا تُشبه سواها</span></p><p data-end="226" data-start="156" style="text-align: center;">امرأةٌ ليست ككلِّ النساء،<br data-end="184" data-start="181" />
واقفةٌ على شاطئ القلوب،<br data-end="210" data-start="207" />
مُهيمنةٌ بسحرها.</p>
<p data-end="360" data-start="228" style="text-align: center;">اللهُ شكَّل فيها جمالًا<br data-end="254" data-start="251" />
يتبارى في وصفه الشعراء،<br data-end="280" data-start="277" />
في قامتها، ذات البشرة الشقراء،<br data-end="313" data-start="310" />
وعينيها الزرقاوين…<br data-end="334" data-start="331" />
يا ويلتاه، كيف يكون عرسها؟</p>
<p data-end="435" data-start="362" style="text-align: center;">في وصفها تعجز المقاييس كلها،<br data-end="393" data-start="390" />
أأنتِ شامية؟<br data-end="408" data-start="405" />
مغربية؟<br data-end="418" data-start="415" />
مصرية؟<br data-end="427" data-start="424" />
لا أدري.</p>
<p data-end="478" data-start="437" style="text-align: center;">وهي تمضي،<br data-end="449" data-start="446" />
بخصرٍ يتهدهد<br data-end="464" data-start="461" />
كطيرٍ مذبوح،</p>
<p data-end="517" data-start="480" style="text-align: center;">وعندما تُلقي عليك نظرة،<br data-end="506" data-start="503" />
بسرّك تبوح.</p>
<p data-end="574" data-start="519" style="text-align: center;">أحلف يمين الله<br data-end="536" data-start="533" />
أن أتخذكِ زوجة،<br data-end="554" data-start="551" />
ولو أخذوا مني الروح.</p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">هغنيلك</span></p><p data-end="210" data-start="140" style="text-align: center;">هغنيلك على وترٍ حساس،<br data-end="164" data-start="161" />
وهغنيلك وأقول للناس:<br data-end="187" data-start="184" />
أحبك… أحبك بكل إحساس.</p>
<p data-end="273" data-start="212" style="text-align: center;">هغنيلك وأقول للناس،<br data-end="234" data-start="231" />
في الحواري، في الغيطان،<br data-end="260" data-start="257" />
في السواقي…</p>
<p data-end="330" data-start="275" style="text-align: center;">هأروح لأمي المفقودة،<br data-end="298" data-start="295" />
وأقولها:<br data-end="309" data-start="306" />
دي حبيبتي الموعودة.</p>
<p data-end="412" data-start="332" style="text-align: center;">أمانة يا طير يا مصري،<br data-end="356" data-start="353" />
أمانة يا طير شامي،<br data-end="377" data-start="374" />
بلّغ حبيبي،<br data-end="391" data-start="388" />
وقوله مش هنام تاني.</p>
<p data-end="482" data-start="414" style="text-align: center;">أخد عقلي ووجداني،<br data-end="434" data-start="431" />
وخلّاني<br data-end="444" data-start="441" />
أعد نجوم الليل،<br data-end="462" data-start="459" />
وأنسى وأعدهم تاني.</p>
<p data-end="545" data-start="484" style="text-align: center;">همسك ربابة<br data-end="497" data-start="494" />
وأغنّي حبك لجميع الصبايا،<br data-end="525" data-start="522" />
هيقولوا عني مجنون،</p>
<p data-end="610" data-start="547" style="text-align: center;">لكن ما يعرفوش<br data-end="563" data-start="560" />
حبيبي المكنون،<br data-end="580" data-start="577" />
اللي عايش بيه…<br data-end="597" data-start="594" />
وأنا مجنون.</p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">عيون العسل</span></p><p data-end="203" data-start="148" style="text-align: center;">يا ذاتَ العينينِ،<br data-end="168" data-start="165" />
العيونِ العسلية،<br data-end="187" data-start="184" />
والطلعةِ البهية،</p>
<p data-end="269" data-start="205" style="text-align: center;">خصركِ<br data-end="213" data-start="210" />
بألفِ امرأةٍ عادية،<br data-end="235" data-start="232" />
وخطواتكِ<br data-end="246" data-start="243" />
تُهدهدُ الكرةَ الأرضية.</p>
<p data-end="341" data-start="271" style="text-align: center;">نظراتكِ<br data-end="281" data-start="278" />
تسحرُ الطفلَ الرضيع،<br data-end="304" data-start="301" />
فيرتمي باكيًا<br data-end="320" data-start="317" />
في حضنِ أمهِ الشقيّة.</p>
<p data-end="381" data-start="343" style="text-align: center;">وساقاكِ<br data-end="353" data-start="350" />
ملفوفـتان<br data-end="365" data-start="362" />
كأعمدةٍ فرعونية،</p>
<p data-end="423" data-start="383" style="text-align: center;">فيا سعدَ من يحظى بكِ<br data-end="406" data-start="403" />
في عُشِّ الزوجية.</p>
<p data-end="478" data-start="425" style="text-align: center;">لكِ رداءٌ ترتدينَهُ،<br data-end="448" data-start="445" />
فتكونينَ<br data-end="459" data-start="456" />
ملكةً متوَّجةً فيه.</p>
<p data-end="539" data-start="480" style="text-align: center;">أُحلفكم بالله يا رفاق،<br data-end="505" data-start="502" />
قولوا لها:<br data-end="518" data-start="515" />
لا تمرَّ بجوارِ نعشي،</p>
<p data-end="604" data-start="541" style="text-align: center;">فعظامي<br data-end="550" data-start="547" />
تشتاقُ لترابِ قدميها،<br data-end="574" data-start="571" />
فأنا ميتٌ<br data-end="586" data-start="583" />
وتاركٌ حُبّي معها.</p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">أطلال منزلي</span></p><p data-end="229" data-start="147" style="text-align: center;">وقفتُ على أطلالِ منزلي،<br data-end="173" data-start="170" />
تذكرتُ ماضيَ الراحل،<br data-end="196" data-start="193" />
رحلَ وأخذَ كلَّ شيءٍ<br data-end="219" data-start="216" />
من طفولتي.</p>
<p data-end="305" data-start="231" style="text-align: center;">يا ليتَهُ يرجع<br data-end="248" data-start="245" />
ويبني أطلالَ منزلي،<br data-end="270" data-start="267" />
فرحلَ وأخذَ<br data-end="284" data-start="281" />
كلَّ ذكرياتِ مراهقتي.</p>
<p data-end="365" data-start="307" style="text-align: center;">فالحبُّ الأول<br data-end="323" data-start="320" />
لا أنساهُ<br data-end="335" data-start="332" />
ولا يُقهَر،<br data-end="349" data-start="346" />
حتى يحضروا نعشي.</p>
<p data-end="463" data-start="367" style="text-align: center;">وقفتُ واضعًا<br data-end="382" data-start="379" />
راحتيَّ في جيوبِي،<br data-end="403" data-start="400" />
أنظرُ يمينًا ويسارًا،<br data-end="427" data-start="424" />
وعينايَ نازفتان<br data-end="445" data-start="442" />
من ذكرياتِ أطلالي.</p>
<p data-end="551" data-start="465" style="text-align: center;">يا ليتَ الزمانَ يرجع،<br data-end="489" data-start="486" />
ويرجعَ حبيبي الأول،<br data-end="511" data-start="508" />
رحلتَ يا حبيبي،<br data-end="529" data-start="526" />
والكهلُ حلَّ على جسدي.</p>
<p data-end="603" data-start="553" style="text-align: center;">ومضيتُ على عكازي،<br data-end="573" data-start="570" />
يا آهٍ من هذا؟<br data-end="590" data-start="587" />
أحبيبي الأول!</p>
<p data-end="680" data-start="605" style="text-align: center;">فأتيتُ يا حبيبي<br data-end="623" data-start="620" />
لأنظرَ إلى أطلالي،<br data-end="644" data-start="641" />
هيا يا حبيبتي<br data-end="660" data-start="657" />
نُكملُ أطلالَ منزلي.</p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">نفخة الهواء</span></p><p data-end="233" data-start="145" style="text-align: center;">مضيتُ بكلِّ قوافلِ الحياة،<br data-end="174" data-start="171" />
سرتُ فيها متيّمًا،<br data-end="195" data-start="192" />
وسرتُ فيها حكيمًا،<br data-end="216" data-start="213" />
وسرتُ حيثما تشاء.</p>
<p data-end="300" data-start="235" style="text-align: center;">الإنسانُ طامعٌ في الحياة،<br data-end="263" data-start="260" />
من ملذّات،<br data-end="276" data-start="273" />
ونقود،<br data-end="285" data-start="282" />
وفسق،<br data-end="293" data-start="290" />
ونميمة.</p>
<p data-end="326" data-start="302" style="text-align: center;">نسيَ أنّه<br data-end="314" data-start="311" />
نَفخةُ هواء.</p>
<p data-end="375" data-start="328" style="text-align: center;">أينَ ستذهبُ يا ابنَ آدم،<br data-end="355" data-start="352" />
مِمَّن ليس لهُ سِوى؟</p>
<p data-end="436" data-start="377" style="text-align: center;">وماذا ستفعلُ يا ابنَ آدم،<br data-end="405" data-start="402" />
عندما تأتي<br data-end="418" data-start="415" />
آخرُ نفخةِ الهواء؟</p>
<p data-end="491" data-start="438" style="text-align: center;">لم يبقَ إلّا<br data-end="453" data-start="450" />
أعمالُك الرديئة،<br data-end="472" data-start="469" />
تُلقيكَ في الهاوية،</p>
<p data-end="530" data-start="493" style="text-align: center;">أعمالُك الرديئة<br data-end="511" data-start="508" />
تُلقيكَ في الهاوية.</p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">أين الإنسانية؟</span></p><p data-end="201" data-start="140" style="text-align: center;">ذهبتُ لبيت أمِّ قرينتي،<br data-end="166" data-start="163" />
فوجدتها تبكي،<br data-end="182" data-start="179" />
فقلت لها: ما بكِ؟</p>
<p data-end="345" data-start="203" style="text-align: center;">فقالت:<br data-end="212" data-start="209" />
دمروا كل شيءٍ في منزلي،<br data-end="238" data-start="235" />
أخذوا النوافذ،<br data-end="255" data-start="252" />
أخذوا مرقدي،<br data-end="270" data-start="267" />
أخذوا ملابسي،<br data-end="286" data-start="283" />
أخذوا ملازمَ ابنتي،<br data-end="308" data-start="305" />
أخذوا الذهب،<br data-end="323" data-start="320" />
من رقبةِ زوجةِ أبني.</p>
<p data-end="517" data-start="347" style="text-align: center;">دمروا كل شيء في منزلي،<br data-end="372" data-start="369" />
أخذوا حتى راية فرني،<br data-end="395" data-start="392" />
فوجدت الطفل يبكي،<br data-end="415" data-start="412" />
فقلت له: ما بك يا بني؟<br data-end="440" data-start="437" />
فقال: حطموا لعبتي،<br data-end="461" data-start="458" />
ومزقوا صورة أبي،<br data-end="480" data-start="477" />
ما أدراك ما خفي،<br data-end="499" data-start="496" />
وأخذوا مني أرضي.</p>
<p data-end="598" data-start="519" style="text-align: center;">لا تخافي يا حماتي،<br data-end="540" data-start="537" />
فإن الله يطوقهم طوق الحزن،<br data-end="569" data-start="566" />
الله سامعٌ،<br data-end="583" data-start="580" />
ويرى ما يجري.</p>
<p data-end="730" data-start="600" style="text-align: center;">أحلف بالله يا صهري،<br data-end="622" data-start="619" />
عاودتُ جارتي المريضة،<br data-end="646" data-start="643" />
فوجدت تلفازي بجواري،<br data-end="669" data-start="666" />
فمضيتُ أبكي،<br data-end="684" data-start="681" />
فجاءني حفيدي،<br data-end="700" data-start="697" />
يقول: لعبتي في يد ابن جارتي.</p>
<p data-end="853" data-start="732" style="text-align: center;">أتلك هي الإنسانية؟<br data-end="753" data-start="750" />
طاوعتهم قلوبهم على ما فعلوه،<br data-end="784" data-start="781" />
وهمت الأمم على الغنيمة،<br data-end="810" data-start="807" />
يتقاسمونها…<br data-end="824" data-start="821" />
فأين الرحمة؟ أين الإنسانية؟</p>
<p data-end="1010" data-start="855" style="text-align: center;">عندما تأخذين ملازم ابنتي من مذهب،<br data-end="891" data-start="888" />
وتتحلين بهم،<br data-end="906" data-start="903" />
وأنا بعتُ فيهم نعجاتي،<br data-end="931" data-start="928" />
والمحبس الذي في يدك مكتوب عليه اسمي…<br data-end="970" data-start="967" />
وآه يا قانون بلادي،<br data-end="992" data-start="989" />
أضع فيكِ أوجاعي.</p>
<p data-end="1043" data-start="1012" style="text-align: center;">فأين الرحمة؟<br data-end="1027" data-start="1024" />
أين الإنسانية؟</p><p data-end="1043" data-start="1012" style="text-align: center;"><span style="color: red;">قبضة القدر</span></p><p data-end="213" data-start="150" style="text-align: center;">بقبضةِ يدي<br data-end="163" data-start="160" />
أمتلكُ أفكاري،<br data-end="180" data-start="177" />
وليست بقبضةِ يدي<br data-end="199" data-start="196" />
أمتلكُ أقداري.</p>
<p data-end="281" data-start="215" style="text-align: center;">أطلبُ من الله<br data-end="231" data-start="228" />
أن تكوني بجواري،<br data-end="250" data-start="247" />
فأنتِ<br data-end="258" data-start="255" />
ملكةٌ متوَّجةٌ بالجمال.</p>
<p data-end="399" data-start="283" style="text-align: center;">وجهُكِ<br data-end="292" data-start="289" />
كلهيبِ الشمس،<br data-end="308" data-start="305" />
ساطعٌ في وجداني،<br data-end="327" data-start="324" />
وشفتاكِ<br data-end="337" data-start="334" />
ذاتُ اللونِ القاني،<br data-end="359" data-start="356" />
فأنتِ يا أميرتي<br data-end="377" data-start="374" />
تُهيمنينَ<br data-end="389" data-start="386" />
على حياتي.</p>
<p data-end="484" data-start="401" style="text-align: center;">فإن لم تُقسمي لي،<br data-end="421" data-start="418" />
سأُخالفُ أقداري،<br data-end="440" data-start="437" />
وأمضي في الدنيا<br data-end="458" data-start="455" />
مثلَ قيسٍ<br data-end="470" data-start="467" />
طريدِ الصحاري.</p>
<p data-end="583" data-start="486" style="text-align: center;">أقدِمي حبيبتي،<br data-end="503" data-start="500" />
وقودي مسيرتي،<br data-end="519" data-start="516" />
فأنا مثقوبٌ في قلبي،<br data-end="542" data-start="539" />
وأنتِ<br data-end="550" data-start="547" />
تضعينَ إصبعكِ<br data-end="566" data-start="563" />
وتُقفلينَ شرياني.</p><p data-end="583" data-start="486" style="text-align: center;"><span style="color: red;">خوفٌ على يقين</span></p><p data-end="275" data-start="149" style="text-align: center;">أخافُ منكِ<br data-end="162" data-start="159" />
كخوفِ الحملِ الوديعِ من الذئب،<br data-end="195" data-start="192" />
وأخافُ منكِ<br data-end="209" data-start="206" />
كخوفِ ابنِ يعقوبَ في البئر،<br data-end="239" data-start="236" />
وأخافُ منكِ<br data-end="253" data-start="250" />
كخوفِ الخاطئِ من ربّي.</p>
<p data-end="376" data-start="277" style="text-align: center;">أعطيني طمأنينة،<br data-end="295" data-start="292" />
ودعي الهوى<br data-end="308" data-start="305" />
يُغنّي أغانينا،<br data-end="326" data-start="323" />
زيديني حبًّا على يقين،<br data-end="351" data-start="348" />
ودعي حبكِ<br data-end="363" data-start="360" />
كمرآةٍ نقيّة.</p>
<p data-end="457" data-start="378" style="text-align: center;">يكفيني من أسرارِ ماضيكِ<br data-end="404" data-start="401" />
أن تنفضي الغبار<br data-end="422" data-start="419" />
الذي التصق بكِ،<br data-end="440" data-start="437" />
وكفاكِ من ماضيكِ.</p>
<p data-end="497" data-start="459" style="text-align: center;">وانزعي الخوف،<br data-end="475" data-start="472" />
ودعي حبّنا<br data-end="488" data-start="485" />
على يقين.</p>
<p data-end="574" data-start="499" style="text-align: center;">سأضعُ مذكّراتكِ<br data-end="517" data-start="514" />
في سلّة المهملات،<br data-end="537" data-start="534" />
ونبدأُ صفحةً جديدة،<br data-end="559" data-start="556" />
وانسي الذكريات.</p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">بروفسيرة الخداع</span></p><p data-end="246" data-start="169" style="text-align: center;">في منتصفِ الليلِ<br data-end="188" data-start="185" />
استيقظتُ من نومي،<br data-end="208" data-start="205" />
تذكّرتُ حديثَ البارحة،<br data-end="233" data-start="230" />
جرحتِ كرامتي.</p>
<p data-end="307" data-start="248" style="text-align: center;">ولا أسمحُ لها<br data-end="264" data-start="261" />
أن أراودها بالحب،<br data-end="284" data-start="281" />
فالحبُّ<br data-end="294" data-start="291" />
لا يبقى معها.</p>
<p data-end="370" data-start="309" style="text-align: center;">خدعتني هي<br data-end="321" data-start="318" />
وأعطتني وقتها،<br data-end="338" data-start="335" />
وسرتُ أنا في دربها،<br data-end="360" data-start="357" />
ما أظلمَه!</p>
<p data-end="453" data-start="372" style="text-align: center;">"بروفسيرة" في الخداع،<br data-end="396" data-start="393" />
تحطّمُ القلوب،<br data-end="413" data-start="410" />
لا يوجدُ مثلُها،<br data-end="432" data-start="429" />
فالليلُ<br data-end="442" data-start="439" />
مثلُ قلبها.</p>
<p data-end="503" data-start="455" style="text-align: center;">أنتِ دكتورةٌ في العلم،<br data-end="480" data-start="477" />
لكنّكِ في الحب<br data-end="497" data-start="494" />
جاهلة.</p>
<p data-end="547" data-start="505" style="text-align: center;">اخرجي من وكركِ،<br data-end="523" data-start="520" />
ولا تدعي قلبكِ<br data-end="540" data-start="537" />
بائعًا.</p>
<p data-end="585" data-start="549" style="text-align: center;">لن أرى مثلكِ<br data-end="564" data-start="561" />
من نسلِ حواء<br data-end="579" data-start="576" />
غادرة.</p>
<p data-end="636" data-start="587" style="text-align: center;">ويلٌ لكِ،<br data-end="599" data-start="596" />
تريدينَ<br data-end="609" data-start="606" />
جعبةً مليئة<br data-end="623" data-start="620" />
وصحّةً جيّدة.</p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">حسنك المغرور</span></p><p data-end="239" data-start="161" style="text-align: center;">انظري إليّ،<br data-end="175" data-start="172" />
وكفاكِ من الحسن والدلال،<br data-end="202" data-start="199" />
هل تدعيني<br data-end="214" data-start="211" />
منطوياً، منكسر الوجدان؟</p>
<p data-end="316" data-start="241" style="text-align: center;">راحلٌ أنا في حبكِ،<br data-end="262" data-start="259" />
وكفاكِ غرور،<br data-end="277" data-start="274" />
فهذا الحسن والدلال<br data-end="298" data-start="295" />
سوف يسكن القبور.</p>
<p data-end="366" data-start="318" style="text-align: center;">هيا، نشدُّ الرحال،<br data-end="339" data-start="336" />
وندع حبنا<br data-end="351" data-start="348" />
يسابق العصور.</p>
<p data-end="474" data-start="368" style="text-align: center;">سأغزل لكِ فستانًا<br data-end="388" data-start="385" />
مزينًا من أشعة الشمس،<br data-end="412" data-start="409" />
مطرزًا بالنجوم،<br data-end="430" data-start="427" />
وأسكب عليه<br data-end="443" data-start="440" />
قارورة عطر<br data-end="456" data-start="453" />
مليئةً من القبل،</p>
<p data-end="514" data-start="476" style="text-align: center;">مغلوبًا عليّ<br data-end="491" data-start="488" />
من أجل حسنكِ المغرور.</p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">طريد الأوطان</span></p><p data-end="224" data-start="149" style="text-align: center;">مطرودًا أنا من بلادي،<br data-end="173" data-start="170" />
أصبحتُ ذليلًا،<br data-end="190" data-start="187" />
مثلَ يمامةٍ شاردة<br data-end="210" data-start="207" />
تبحثُ عن دليل.</p>
<p data-end="304" data-start="226" style="text-align: center;">هُمِّشتُ من بلادي،<br data-end="247" data-start="244" />
وصرتُ ذليلًا،<br data-end="263" data-start="260" />
ها أنا يا وطني الغريب،<br data-end="288" data-start="285" />
هل تعرفُ مقداري؟</p>
<p data-end="420" data-start="306" style="text-align: center;">أم تُذلّني إذلالًا<br data-end="327" data-start="324" />
وأضعُ فيك أفكاري،<br data-end="347" data-start="344" />
وأحملها لليمامةِ حريةً<br data-end="372" data-start="369" />
تُحلّقُ في أوطاني،<br data-end="393" data-start="390" />
وتُخرجني<br data-end="404" data-start="401" />
من كثرةِ أحزاني.</p>
<p data-end="511" data-start="422" style="text-align: center;">ضِعتُ أنا،<br data-end="435" data-start="432" />
وحاصروا أفكاري،<br data-end="453" data-start="450" />
فعندما أكتبُ<br data-end="468" data-start="465" />
يُطاردونني،<br data-end="482" data-start="479" />
مثلَ هرّةٍ<br data-end="495" data-start="492" />
تُطاردُ الجرذان.</p>
<p data-end="572" data-start="513" style="text-align: center;">بالله عليكِ<br data-end="527" data-start="524" />
يا تمثالَ الحرية،<br data-end="547" data-start="544" />
ديري وجهكِ<br data-end="560" data-start="557" />
تجاه أوطاني،</p>
<p data-end="618" data-start="574" style="text-align: center;">أترى أعودُ إليه؟<br data-end="593" data-start="590" />
أم أظلُّ<br data-end="604" data-start="601" />
طريدَ الأوطان؟</p><p style="text-align: center;"><span style="color: red;">علمني يا بابا</span></p><p data-end="220" data-start="135" style="text-align: center;">( قصيدة عامية )<br /></p><p data-end="220" data-start="135" style="text-align: center;">علمني يا بابا<br data-end="151" data-start="148" />
أزاي أسامح،<br data-end="165" data-start="162" />
علمني أزاي أتوب،<br data-end="184" data-start="181" />
أغفر، تملّي للي يسيئوا لي بالذنوب.</p>
<p data-end="325" data-start="222" style="text-align: center;">أعلمك إيه بس يا ابني؟<br data-end="246" data-start="243" />
أقرا أنت في المكتوب:<br data-end="269" data-start="266" />
أفعال داعش يا با،<br data-end="289" data-start="286" />
محيراني… بيقتلوا إخواتي اللي جاري.</p>
<p data-end="435" data-start="327" style="text-align: center;">صدقني يا بني،<br data-end="343" data-start="340" />
دي ما أفعال بني آدمين،<br data-end="368" data-start="365" />
حرق، ودبح، وتدمير،<br data-end="389" data-start="386" />
وبيع النساء، العراقيين والمسلمين والمسيحيين.</p>
<p data-end="485" data-start="437" style="text-align: center;">سؤال يا با، محيرني،<br data-end="459" data-start="456" />
هيخليني أهكره اللي جنبي؟</p>
<p data-end="596" data-start="487" style="text-align: center;">لا يا ابني،<br data-end="501" data-start="498" />
انظر، العالم بيحاربهم،<br data-end="526" data-start="523" />
والسيسي خد باله،<br data-end="545" data-start="542" />
دا يا با اللي مفرحني،<br data-end="569" data-start="566" />
السيسي جاب حق أخويا وحقي.</p>
<p data-end="687" data-start="598" style="text-align: center;">ما هو يا ابني،<br data-end="615" data-start="612" />
منامش الليل،<br data-end="630" data-start="627" />
ودمه بيغلي…<br data-end="644" data-start="641" />
دا مصري أصيل يا با،<br data-end="666" data-start="663" />
وهو دا ريح لي فكري.</p>
<p data-end="795" data-start="689" style="text-align: center;">خلص يا با،<br data-end="702" data-start="699" />
كنت أكره أخويا اللي جنبي،<br data-end="730" data-start="727" />
لكن لا يا با،<br data-end="746" data-start="743" />
مش داعش،<br data-end="757" data-start="754" />
اللي هتفرقني عن أخوي اللي قاعد جنبي. </p><p data-end="795" data-start="689" style="text-align: center;"><span style="color: #2b00fe;"><span style="font-size: large;">من ديوان سمر أمراه</span></span><br /></p><p></p><p></p><p data-end="583" data-start="486"></p><p></p>
تعليقات
إرسال تعليق