PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

تاريخ كلمة مرحب وتراث الحصون اليهودية وتأثير العادات الفرعونية في مصر

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | مارس 17, 2026 | لا تعليقات

"كلمة 'مرحب' ليست مجرد تحية، بل نافذة على تاريخ الحصون اليهودية وموروثات مصرية قديمة ما زالت تتردد أصداؤها في الريف حتى اليوم."

تاريخ كلمة مرحب وتراث الحصون اليهودية وتأثير العادات الفرعونية في مصر

الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي

مرحباً وياسر "وهما اسمان يهوديان وهي مصطلح عامي من مصطلحات الترحيب لدينا في ريف مصر. فعندما تدخل على مجموعة وتلقي عليهم السلام، يردون عليك، ومنهم من يقول لك مرحبّة بالعامية، أو مرحباً باللغة العربية الفصحى.

وكان مرحب وشعب اليهود يسكنون:

  • حصن القموص مرحب: يعتبر من أشهر الحصون التي تُطلّ على خيبر القديمة، والتي توفّر الحماية للمدينة، ويُذكر أنَّ هذا الحصن أعيد بناؤه ليصبح مقراً للإمارة في عهد الملك عبد العزيز.

  • حصن ناعم: يُعرف هذا الحصن بالعاصمية حالياً، ويقع في منطقة النطاة، وهي قرية مهجورة تم بناؤها على أنقاض الحصن، وفي الوقت الحالي يعد هذا الحصن عبارة عن مجموعة من الصخور المتناثرة.

  • حصن الصّعب بن معاذ: وهو حالياً ركامات من الحجارة، ولم يتم ترميمه أو إعادة بنائه.

  • حصن أبي وحصن السّلالم وحصن النّزار: وجميعها عبارة عن قرية متكاملة ومهجورة.

  • حصن الوطيح: يقع على منطقة الحرة، وهو عبارة عن قرية متكاملة، تقع على آثار حصن الوطيح، وتسمّى حالياً بقرية المكيدة.

السّدود مرحب من يهود خيبر أصبح مصطلح ترحيب وسط مجتمعنا الريفي بالأخص، وسارت الكلمة في النسيج العربي مثل اسم النبوت. فهذا الاسم يهودي وله قصة في العهد القديم أي في التوراة وسيرته معروفة مع أخاب الملك. وأصبح النبوت رمزًا من رموز الفتونة في الحواري المصرية القديمة، مثل الطاقية الصوف التي يضعها أسلافنا على رأسهم، فهي رمز من رموز اليهود ويرتديها الحاخام حتى الآن، وكذلك حكام اليهود.

الطاقية مثلها مثل الضفيرة التي تضفرها النساء الريفيات ولديها اسم آخر الخصلة، وهي حتى الآن يلبسها رجال الطائفة اليهودية الأرثوذكسية. وللساعة الراهنة، فنحن لدينا ثروة من مصطلحات وثقافات ديانات قديمة وموروثاتها، ومتأثرون بها حتى الآن، مثلما أخذ اليهود من العادات الفرعونية كالصلاة للنيل ويسمي لديهم صلاة التشريخ، فيتجمعون على ضفة النيل ويصلون ويرمون قطعة من الخبز في الماء ضحية للخطايا، كما كان يفعل المصريون القدماء عندما كانوا يرمون ضحية للنيل كي يزيد.

ولديهم هذه العادة الفرعونية لإله النيل، وهذا الموروث مصري أخذه اليهود معهم عندما كانوا في مصر، وكذلك كلمة مرحبا مشتقة من مناسبم "رحب عان ابن سلمان".

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p data-end="762" data-start="566">"كلمة 'مرحب' ليست مجرد تحية، بل نافذة على تاريخ الحصون اليهودية وموروثات مصرية قديمة ما زالت تتردد أصداؤها في الريف حتى اليوم."</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjZqJ-vQzGuDtcjE0JiOSxaejsKV-iSyCWoqur_LWxZyEtsQ8s4K4MZtok9RmK5Z4QLFk7wflhsl4r4jqosy0GDIIBoc80vw_sdU20bBGsMnsitR2Md9EUMub0W2n5lOlI2nqlbciNC7tJQSaya6iMeT69s_ss3liB9G2hBx9FJq7xSkFKXk91Yf2m1-r3S/s1536/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9%20%D9%85%D8%B1%D8%AD%D8%A8%20%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B5%D8%B1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="تاريخ كلمة مرحب وتراث الحصون اليهودية وتأثير العادات الفرعونية في مصر" border="0" data-original-height="1024" data-original-width="1536" height="426" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjZqJ-vQzGuDtcjE0JiOSxaejsKV-iSyCWoqur_LWxZyEtsQ8s4K4MZtok9RmK5Z4QLFk7wflhsl4r4jqosy0GDIIBoc80vw_sdU20bBGsMnsitR2Md9EUMub0W2n5lOlI2nqlbciNC7tJQSaya6iMeT69s_ss3liB9G2hBx9FJq7xSkFKXk91Yf2m1-r3S/w640-h426-rw/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9%20%D9%85%D8%B1%D8%AD%D8%A8%20%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B5%D8%B1.jpg" title="تاريخ كلمة مرحب وتراث الحصون اليهودية وتأثير العادات الفرعونية في مصر" width="640" /></a></div><p></p> <p data-end="892" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="764"></p><p></p><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 15px; white-space-collapse: preserve;">الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي </div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 15px; white-space-collapse: preserve;"> <span class="html-span xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1hl2dhg x16tdsg8 x1vvkbs" style="font-family: inherit; margin-bottom: 0px; margin-inline: 0px; margin-top: 0px; overflow-wrap: break-word; padding-bottom: 0px; padding-inline: 0px; padding-top: 0px; text-align: inherit;"><a class="html-a xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1hl2dhg x16tdsg8 x1vvkbs" style="color: #385898; cursor: pointer; font-family: inherit; margin-bottom: 0px; margin-inline: 0px; margin-top: 0px; overflow-wrap: break-word; padding-bottom: 0px; padding-inline: 0px; padding-top: 0px; text-align: inherit;" tabindex="-1"></a></span><p data-end="325" data-start="109">مرحباً وياسر "وهما اسمان يهوديان وهي مصطلح عامي من مصطلحات الترحيب لدينا في ريف مصر. فعندما تدخل على مجموعة وتلقي عليهم السلام، يردون عليك، ومنهم من يقول لك <b data-end="276" data-start="266">مرحبّة</b> بالعامية، أو <b data-end="300" data-start="290">مرحباً</b> باللغة العربية الفصحى.</p> <p data-end="362" data-start="327">وكان <b data-end="340" data-start="332">مرحب</b> وشعب اليهود يسكنون:</p> <ul data-end="1024" data-start="364"><li data-end="545" data-start="364"> <p data-end="545" data-start="366"><b data-end="385" data-start="366">حصن القموص مرحب</b>: يعتبر من أشهر الحصون التي تُطلّ على خيبر القديمة، والتي توفّر الحماية للمدينة، ويُذكر أنَّ هذا الحصن أعيد بناؤه ليصبح مقراً للإمارة في عهد الملك عبد العزيز.</p> </li><li data-end="730" data-start="546"> <p data-end="730" data-start="548"><b data-end="560" data-start="548">حصن ناعم</b>: يُعرف هذا الحصن بالعاصمية حالياً، ويقع في منطقة النطاة، وهي قرية مهجورة تم بناؤها على أنقاض الحصن، وفي الوقت الحالي يعد هذا الحصن عبارة عن مجموعة من الصخور المتناثرة.</p> </li><li data-end="819" data-start="731"> <p data-end="819" data-start="733"><b data-end="755" data-start="733">حصن الصّعب بن معاذ</b>: وهو حالياً ركامات من الحجارة، ولم يتم ترميمه أو إعادة بنائه.</p> </li><li data-end="902" data-start="820"> <p data-end="902" data-start="822"><b data-end="860" data-start="822">حصن أبي وحصن السّلالم وحصن النّزار</b>: وجميعها عبارة عن قرية متكاملة ومهجورة.</p> </li><li data-end="1024" data-start="903"> <p data-end="1024" data-start="905"><b data-end="919" data-start="905">حصن الوطيح</b>: يقع على منطقة الحرة، وهو عبارة عن قرية متكاملة، تقع على آثار حصن الوطيح، وتسمّى حالياً بقرية المكيدة.</p> </li></ul> <p data-end="1419" data-start="1026"><b data-end="1042" data-start="1026">السّدود مرحب</b> من يهود خيبر أصبح مصطلح ترحيب وسط مجتمعنا الريفي بالأخص، وسارت الكلمة في النسيج العربي مثل اسم <b data-end="1148" data-start="1138">النبوت</b>. فهذا الاسم يهودي وله قصة في العهد القديم أي في التوراة وسيرته معروفة مع أخاب الملك. وأصبح <b data-end="1250" data-start="1240">النبوت</b> رمزًا من رموز الفتونة في الحواري المصرية القديمة، مثل الطاقية الصوف التي يضعها أسلافنا على رأسهم، فهي رمز من رموز اليهود ويرتديها الحاخام حتى الآن، وكذلك حكام اليهود.</p> <p data-end="1882" data-start="1421">الطاقية مثلها مثل الضفيرة التي تضفرها النساء الريفيات ولديها اسم آخر <b data-end="1500" data-start="1490">الخصلة</b>، وهي حتى الآن يلبسها رجال الطائفة اليهودية الأرثوذكسية. وللساعة الراهنة، فنحن لدينا ثروة من مصطلحات وثقافات ديانات قديمة وموروثاتها، ومتأثرون بها حتى الآن، مثلما أخذ اليهود من العادات الفرعونية كالصلاة للنيل ويسمي لديهم <b data-end="1737" data-start="1721">صلاة التشريخ</b>، فيتجمعون على ضفة النيل ويصلون ويرمون قطعة من الخبز في الماء ضحية للخطايا، كما كان يفعل المصريون القدماء عندما كانوا يرمون ضحية للنيل كي يزيد.</p> <p data-end="2042" data-start="1884">ولديهم هذه العادة الفرعونية لإله النيل، وهذا الموروث مصري أخذه اليهود معهم عندما كانوا في مصر، وكذلك كلمة <b data-end="1999" data-start="1990">مرحبا</b> مشتقة من <b data-end="2039" data-start="2009">مناسبم "رحب عان ابن سلمان"</b>.</p></div>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

مصطلحات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998