"كلمة 'مرحب' ليست مجرد تحية، بل نافذة على تاريخ الحصون اليهودية وموروثات مصرية قديمة ما زالت تتردد أصداؤها في الريف حتى اليوم."
الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي
مرحباً وياسر "وهما اسمان يهوديان وهي مصطلح عامي من مصطلحات الترحيب لدينا في ريف مصر. فعندما تدخل على مجموعة وتلقي عليهم السلام، يردون عليك، ومنهم من يقول لك مرحبّة بالعامية، أو مرحباً باللغة العربية الفصحى.
وكان مرحب وشعب اليهود يسكنون:
حصن القموص مرحب: يعتبر من أشهر الحصون التي تُطلّ على خيبر القديمة، والتي توفّر الحماية للمدينة، ويُذكر أنَّ هذا الحصن أعيد بناؤه ليصبح مقراً للإمارة في عهد الملك عبد العزيز.
حصن ناعم: يُعرف هذا الحصن بالعاصمية حالياً، ويقع في منطقة النطاة، وهي قرية مهجورة تم بناؤها على أنقاض الحصن، وفي الوقت الحالي يعد هذا الحصن عبارة عن مجموعة من الصخور المتناثرة.
حصن الصّعب بن معاذ: وهو حالياً ركامات من الحجارة، ولم يتم ترميمه أو إعادة بنائه.
حصن أبي وحصن السّلالم وحصن النّزار: وجميعها عبارة عن قرية متكاملة ومهجورة.
حصن الوطيح: يقع على منطقة الحرة، وهو عبارة عن قرية متكاملة، تقع على آثار حصن الوطيح، وتسمّى حالياً بقرية المكيدة.
السّدود مرحب من يهود خيبر أصبح مصطلح ترحيب وسط مجتمعنا الريفي بالأخص، وسارت الكلمة في النسيج العربي مثل اسم النبوت. فهذا الاسم يهودي وله قصة في العهد القديم أي في التوراة وسيرته معروفة مع أخاب الملك. وأصبح النبوت رمزًا من رموز الفتونة في الحواري المصرية القديمة، مثل الطاقية الصوف التي يضعها أسلافنا على رأسهم، فهي رمز من رموز اليهود ويرتديها الحاخام حتى الآن، وكذلك حكام اليهود.
الطاقية مثلها مثل الضفيرة التي تضفرها النساء الريفيات ولديها اسم آخر الخصلة، وهي حتى الآن يلبسها رجال الطائفة اليهودية الأرثوذكسية. وللساعة الراهنة، فنحن لدينا ثروة من مصطلحات وثقافات ديانات قديمة وموروثاتها، ومتأثرون بها حتى الآن، مثلما أخذ اليهود من العادات الفرعونية كالصلاة للنيل ويسمي لديهم صلاة التشريخ، فيتجمعون على ضفة النيل ويصلون ويرمون قطعة من الخبز في الماء ضحية للخطايا، كما كان يفعل المصريون القدماء عندما كانوا يرمون ضحية للنيل كي يزيد.
ولديهم هذه العادة الفرعونية لإله النيل، وهذا الموروث مصري أخذه اليهود معهم عندما كانوا في مصر، وكذلك كلمة مرحبا مشتقة من مناسبم "رحب عان ابن سلمان".
لم تفهم نقطة معينة؟
اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.
<p data-end="762" data-start="566">"كلمة 'مرحب' ليست مجرد تحية، بل نافذة على تاريخ الحصون اليهودية وموروثات مصرية قديمة ما زالت تتردد أصداؤها في الريف حتى اليوم."</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjZqJ-vQzGuDtcjE0JiOSxaejsKV-iSyCWoqur_LWxZyEtsQ8s4K4MZtok9RmK5Z4QLFk7wflhsl4r4jqosy0GDIIBoc80vw_sdU20bBGsMnsitR2Md9EUMub0W2n5lOlI2nqlbciNC7tJQSaya6iMeT69s_ss3liB9G2hBx9FJq7xSkFKXk91Yf2m1-r3S/s1536/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9%20%D9%85%D8%B1%D8%AD%D8%A8%20%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B5%D8%B1.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="تاريخ كلمة مرحب وتراث الحصون اليهودية وتأثير العادات الفرعونية في مصر" border="0" data-original-height="1024" data-original-width="1536" height="426" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjZqJ-vQzGuDtcjE0JiOSxaejsKV-iSyCWoqur_LWxZyEtsQ8s4K4MZtok9RmK5Z4QLFk7wflhsl4r4jqosy0GDIIBoc80vw_sdU20bBGsMnsitR2Md9EUMub0W2n5lOlI2nqlbciNC7tJQSaya6iMeT69s_ss3liB9G2hBx9FJq7xSkFKXk91Yf2m1-r3S/w640-h426-rw/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9%20%D9%85%D8%B1%D8%AD%D8%A8%20%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B5%D8%B1.jpg" title="تاريخ كلمة مرحب وتراث الحصون اليهودية وتأثير العادات الفرعونية في مصر" width="640" /></a></div><p></p>
<p data-end="892" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="764"></p><p></p><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: "Segoe UI Historic", "Segoe UI", Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 15px; white-space-collapse: preserve;">الكاتب / عايد حبيب جندي الجبلي </div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: "Segoe UI Historic", "Segoe UI", Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 15px; white-space-collapse: preserve;"> <span class="html-span xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1hl2dhg x16tdsg8 x1vvkbs" style="font-family: inherit; margin-bottom: 0px; margin-inline: 0px; margin-top: 0px; overflow-wrap: break-word; padding-bottom: 0px; padding-inline: 0px; padding-top: 0px; text-align: inherit;"><a class="html-a xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1hl2dhg x16tdsg8 x1vvkbs" style="color: #385898; cursor: pointer; font-family: inherit; margin-bottom: 0px; margin-inline: 0px; margin-top: 0px; overflow-wrap: break-word; padding-bottom: 0px; padding-inline: 0px; padding-top: 0px; text-align: inherit;" tabindex="-1"></a></span><p data-end="325" data-start="109">مرحباً وياسر "وهما اسمان يهوديان وهي مصطلح عامي من مصطلحات الترحيب لدينا في ريف مصر. فعندما تدخل على مجموعة وتلقي عليهم السلام، يردون عليك، ومنهم من يقول لك <b data-end="276" data-start="266">مرحبّة</b> بالعامية، أو <b data-end="300" data-start="290">مرحباً</b> باللغة العربية الفصحى.</p>
<p data-end="362" data-start="327">وكان <b data-end="340" data-start="332">مرحب</b> وشعب اليهود يسكنون:</p>
<ul data-end="1024" data-start="364"><li data-end="545" data-start="364">
<p data-end="545" data-start="366"><b data-end="385" data-start="366">حصن القموص مرحب</b>: يعتبر من أشهر الحصون التي تُطلّ على خيبر القديمة، والتي توفّر الحماية للمدينة، ويُذكر أنَّ هذا الحصن أعيد بناؤه ليصبح مقراً للإمارة في عهد الملك عبد العزيز.</p>
</li><li data-end="730" data-start="546">
<p data-end="730" data-start="548"><b data-end="560" data-start="548">حصن ناعم</b>: يُعرف هذا الحصن بالعاصمية حالياً، ويقع في منطقة النطاة، وهي قرية مهجورة تم بناؤها على أنقاض الحصن، وفي الوقت الحالي يعد هذا الحصن عبارة عن مجموعة من الصخور المتناثرة.</p>
</li><li data-end="819" data-start="731">
<p data-end="819" data-start="733"><b data-end="755" data-start="733">حصن الصّعب بن معاذ</b>: وهو حالياً ركامات من الحجارة، ولم يتم ترميمه أو إعادة بنائه.</p>
</li><li data-end="902" data-start="820">
<p data-end="902" data-start="822"><b data-end="860" data-start="822">حصن أبي وحصن السّلالم وحصن النّزار</b>: وجميعها عبارة عن قرية متكاملة ومهجورة.</p>
</li><li data-end="1024" data-start="903">
<p data-end="1024" data-start="905"><b data-end="919" data-start="905">حصن الوطيح</b>: يقع على منطقة الحرة، وهو عبارة عن قرية متكاملة، تقع على آثار حصن الوطيح، وتسمّى حالياً بقرية المكيدة.</p>
</li></ul>
<p data-end="1419" data-start="1026"><b data-end="1042" data-start="1026">السّدود مرحب</b> من يهود خيبر أصبح مصطلح ترحيب وسط مجتمعنا الريفي بالأخص، وسارت الكلمة في النسيج العربي مثل اسم <b data-end="1148" data-start="1138">النبوت</b>. فهذا الاسم يهودي وله قصة في العهد القديم أي في التوراة وسيرته معروفة مع أخاب الملك. وأصبح <b data-end="1250" data-start="1240">النبوت</b> رمزًا من رموز الفتونة في الحواري المصرية القديمة، مثل الطاقية الصوف التي يضعها أسلافنا على رأسهم، فهي رمز من رموز اليهود ويرتديها الحاخام حتى الآن، وكذلك حكام اليهود.</p>
<p data-end="1882" data-start="1421">الطاقية مثلها مثل الضفيرة التي تضفرها النساء الريفيات ولديها اسم آخر <b data-end="1500" data-start="1490">الخصلة</b>، وهي حتى الآن يلبسها رجال الطائفة اليهودية الأرثوذكسية. وللساعة الراهنة، فنحن لدينا ثروة من مصطلحات وثقافات ديانات قديمة وموروثاتها، ومتأثرون بها حتى الآن، مثلما أخذ اليهود من العادات الفرعونية كالصلاة للنيل ويسمي لديهم <b data-end="1737" data-start="1721">صلاة التشريخ</b>، فيتجمعون على ضفة النيل ويصلون ويرمون قطعة من الخبز في الماء ضحية للخطايا، كما كان يفعل المصريون القدماء عندما كانوا يرمون ضحية للنيل كي يزيد.</p>
<p data-end="2042" data-start="1884">ولديهم هذه العادة الفرعونية لإله النيل، وهذا الموروث مصري أخذه اليهود معهم عندما كانوا في مصر، وكذلك كلمة <b data-end="1999" data-start="1990">مرحبا</b> مشتقة من <b data-end="2039" data-start="2009">مناسبم "رحب عان ابن سلمان"</b>.</p></div>
عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار
تعليقات
إرسال تعليق