اعتراف إبراهيم أمام المحقق
أثناء التحقيق مع إبراهيم في قضية مقتل الخضري، يحاول المحقق الضغط عليه للاعتراف، لكن إبراهيم يصر على أنه لم يرتكب هذه الجرائم بإرادته. فيقول بصوت يختلط فيه الحزن باليأس:
الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي
الجزء الرابع
عليهما ببعض النقود ، أهذا صحيح يا بني ، الطفلان نعم صدق ، أيها الجندي خذهما ودعهما يذهبان ،
فظل يضرب بيديه علي المكتب ، فقال له إبراهيم مهلاً .. مهلاً لا تنفعل ربما يمسك
جان مثلي اسأل مجرب ، أنت تسخر مني ، ما علينا تفضل سيادة المحقق ، يا سيد إبراهيم
لم تقتل الخضري ولم تقتل المدير ، ألم تقتل زوجتك !!؟؟ ياااه زوجتي كنت أحبها ، قتلتها بيدي ولكن ليس بإرادتي ، أهذا لغز ؟!!
، أيها المحقق أنا مسني جان ، والله سيمسني مائة جان منك ومن قضيتك بل قضاياك فهذه
خطة جديدة جئت بها ، أيها الجندي خذه إلي السجن حتى أدبر أمره ، فخرج المحقق
لمنزله كي يستريح فقال لزوجته احضري لي المذكرة ، وهو يطلع علي مذكرات إبراهيم وجد
فيها جميع القضايا التي حقق فيها ومازال هناك قضايا أخرى ،مثل جميع منشئات الدولة
، اندهش المحقق وهو جالس وبيده الأجندة فأتى له هاتف ألووو نعم ، نعم ، ماذا..
ماذا ؟ حريق في المطار نظر للأجندة مرة أخرى فوجد فيها حريق القطار فاتصل المحقق
بالنقيب وقال له .
إبراهيم
في غرفة المراقبة
ضع لي كاميرات مراقبة علي إبراهيم ، علم وجار التنفيذ ،
فتوجه المحقق لمركز الشرطة ، السلام عليكم ، وعليك السلام ، ما أخبار إبراهيم ؟
ماذا أقول لك أخبار إبراهيم قلقة للغاية ؟ لماذا قلقة ؟ سوف أروي لك ما حدث ، يا
رجل أقلقتني .. ماذا يفعل ؟ سأقول لك وهو نائم يفعل أشياء مروعة ، يا رجل حدثني
بسرعة ، سأكمل لك وهو نائم كأنه يعرض عرض مسرحي صامت فيقوم بتقليد الطيران وتقليد
القطار ، وماذا يفعل بعد ؟ ، يقلد كأن هناك أحد ما يقوم بخنق الآخر ،هل تعرف أيها
النقيب ، نعم سيادة المحقق ، إن الأشياء التي يقوم بعملها هى نفس الأشياء التي
حدثت من قبل ، نعم سيادة المحقق تذكرت بالفعل إنها قصة معقدة ، أيها النقيب متى
يقوم بهذه الأشياء ؟ يفعلها في القيلولة وأحياناً بالليل ، أيها النقيب قم بهذه
المهمة بنفسك خلال الأربع وعشرين ساعة وعندما ترى أي شيء قم بإبلاغي مهما كنت في
العمل أو في المنزل ، علم وسينفذ ، ألووو.. ، ألووو ، هل علمت سيادة المحقق بما
حدث ؟ لا أيها النقيب ، الصحافة والإعلام تناولوا قضية إبراهيم ، بهذا والله ستكون
قضية رأي عام ، أيها النقيب تابع إبراهيم بحذر ، نعم ، رافقتك السلامة ، ألووو
ألووو رد أيها المحقق ، نعم ، معذرة سيادة المحقق نحن في الساعة الثالثة بعد منتصف
الليل ، يا أخي تحدث من غير مقدمات ، إبراهيم ، ماذا به ؟ يقوم بتقليد النيران
المشتعلة ، أيها النقيب تابع حركاته ، ألوووو ، ألووو ، أيوة معك مساعد وزير
الداخلية أنت لم تسمع ما حدث ، نعم أبلغني النقيب الآن ، أين أنت الآن ؟ أنا في
المنزل ، اخرج الآن وخذ القوات وتوجه إلى موقع الحادث وأنا سألحق بك الآن ، علم يا
فندم ، وذهب المحقق .
حريق
المدينة وشهادة رجال الدين
السلام عليكم ، وعليكم السلام ، أرأيت يا حضرة المحقق ما
حدث للمدينة من دمار ؟ رأيت يا سيادة اللواء سوف أقوم بتحرياتي تجاه الحادث ،
المحقق لبعض الأفراد الجالسين يتحدثون عما حدث للمدينة ، السلام عليكم ، وعليكم
السلام ، يا شباب ألم تعرفوا أي شيء عن ما حدث ؟ فرووا له القصة وأعطوه موصفات
تنطبق على إبراهيم الجبلاوي ، فذهب المحقق لمركز الشرطة وجلس علي مكتبه ووضع رأسه بين
راحتيه ووجهه إلى أسفل يفكر بما حدث من دمار في المدينة فأتت الأخبار في التلفاز
واضعين صورة إبراهيم علي التلفاز ، فرآها القس جرجس وقام بالاتصال علي الشيخ أحمد
فذهبا متجهين لمركز الشرطة ، السلام عليكم سيادة المحقق ، وعليكم السلام تفضلا
بالجلوس والله سعيد جداً بما تقومان به فأنتما تمثلان الوحدة الوطنية فالأطفال
عندما تراكما والمراهقون سيفعلون مثلكما فأنا أحييكما علي ما تقدمانه للوطن ، شكرا
علي اهتمامك بهذه الوطنية سيادة المحقق نحن رأينا صورة في التلفاز ، صورة من ؟
صورة إبراهيم الجبلاوي ، نعم وما شأنكما بهذه الصورة ؟ سنروي لك كل ما جرى ،
فعندما كنا جالسين نتحدث عن رابطة الوحدة الوطنية جاءتنا امرأة تلهث من شدة
الهرولة وتقول ألحقوني ألحقوني ، فقلنا لها ما بك ؟ فقالت زوجي فيه جان ،ماذا تقصد
فليتك تفهمني ؟؟ إنها هي زوجة إبراهيم ، إبراهيم فيه جان !! ؟، نعم ، يا
ويلااااااه !!! والله قال لي وأنا لم أصدقه ، سيادة المحقق لماذا تستغرب احضر
الزوجة ؟؟ الزوجة !! نعم ، ليتها موجودة ، ماذا حدث لها ؟ قتلها إبراهيم ، سيادة
المحقق .. إبراهيم لم يقتلها ، كيف ؟ عندما كنا نتلوا عليه من الكتب المقدسة ، قال
لم اخرج منه إلا بعد أن أحقق مطالبه ، مطالب من ؟ مطالب إبراهيم ، وما هي مطالب
إبراهيم ؟ التي كانت في المذكرة أما ما يخص زوجة إبراهيم ، فقال الجان علي لسان
إبراهيم أنا سأدبر أمرها ، أتقصد أن الجان هو الذي قام بقتل الزوجة من خلال
إبراهيم ؟ نعم ، يا إلهي يا لها من قصة !! وما العمل المذكرات مليئة بالأحداث ؟
غادر الاثنان ( الشيخ أحمد والقس جرجس ) من مركز الشرطة بعدما حكيا قصة إبراهيم للمحقق
بحذافيرها وأعطيا المحقق ما يكفي من معلومات وناقشا وضع إبراهيم وزوجته ، قال
المحقق أيها النقيب تابع تحركات وإشارات إبراهيم ، علم وجار التنفيذ ، وبعد تحديق
طويل علي كاميرات المراقبة ، قام إبراهيم بإشاراته المعبرة عن الأشياء التي ستفعل
في حلمه فاندهش النقيب بحركات إبراهيم فسرعان ما قام بالاتصال علي المحقق آلوووو
آلووو ، نعم .. نعم ، تفضل أيها النقيب ، أرجوك تعال لي بسرعة ، لماذا ؟ إشارات
إبراهيم لم أفهمها .
خبراء
الإشارة وتفسير الأحلام
سأحضر لك ومعي
خبراء الإشارة وتفسير الأحلام ، فحضر
المحقق ومعه الخبراء وجلسوا أمام كاميرات المراقبة ومن حسن حظهم كان إبراهيم
يسارع مع الجان بتوقيفه عما سيفعله
في المدينة ، فالخبراء اتفقوا وقالوا للمحقق هذا الرجل يسارع رجل في داخله ويمنعه
من شيء ليس مفهوماً الآن انظروا أنظروا ماذا يفعل إبراهيم ؟ وهو نائم نوماً عميقاً
، وهم محدقون علي الكاميرات واضعين أيديهم علي وجوههم ، فقام إبراهيم بتمثيل
الأشياء بدقة مثلما كان يستخدم الأشياء في الحلم ، وما هي ؟ يمسك زجاجة في يده
ويركب السلم ويسكب الزجاجة في شيء ما ونزل متوجها إلى حنفية المياه لكي يشرب منه ،
و شرب ووقع علي الأرض فاندهش الخبراء وفسروا الحلم بأن الجان سيسكب سماً في محطة
المياه ، فقام المحقق بإخطار المحطات المرئية والمسموعة بعدم شرب المياه في
المدينة ، وبالفعل مات عدد كثير من البشر وانتشر الخبر في أنحاء المدينة ، وقهقه
الجان علي لسان إبراهيم ويتحدث بصوت عال ويقول أنتم تأخرتم كثيراً سيأتي أكثر من
هذا واستيقظ إبراهيم من النوم ، أيها الجندي احضر لي إبراهيم ، علم سيادة المحقق
هذا هو ، تفضل يا سيد إبراهيم ، ألم تنظر لوجهك ؟ لا ما به ؟ كأنها قامت مشاجرة
بينك وبين هرة ، أحقاً أن وجهي يظهر هكذا سيادتك ؟ نعم بالطبع يا سيد إبراهيم ،
نعم !! اروي لي .. أيها الحارس احضر للسيد إبراهيم كوب من الليمون ، تفضل سيد
إبراهيم اشرب الليمون واهدأ ، شكرا سيادة المحقق ، هيا اروي لي ، ماذا أقول لك كنت
في سراع مع الجان !! قل لي سيد إبراهيم أبينك وبين البشر حالة نفسية ، ولماذا دونت
في مذكراتك وكتبت بها أسماء الموتى عدا زوجتك ؟ ألم أقل لك من قبل قتلتها بيدي
ولكن ليس بوعيي أما ما بينى وبين البشر حالة نفسية ، نعم .. ولماذا يا سيد إبراهيم
؟ سأقول لك لماذا ، فأنت على سبيل المثال الناس يحبونك من اجل منصبك ، أنا مثلما
قلت لك من قبل كنت فى منصب رفيع وعندما قاموا برفدي من العمل بقيت منبوذا من المجتمع
حولي فالمجتمع جعلني هكذا !! هل فهمتني سيادة المحقق ؟ نعم فهمتك أتنتقم من
المدينة من أجل ذلك وقمت بتدوينه في مذكراتك ؟؟ ، أنا كتبت القصيدة أسفل الأجندة
وفى نفس اللحظة التى كنت أدون بها القصيدة وجد الجان فرصته ، هل فهمت أيها المحقق
؟ هذه كارثة بكل المقاييس وكيف نخرج منها ؟ أنا لأدري فزوجتي أحضرت لي الشيخ أحمد
والقس جرجس فلم يستطيعا إخراجه ، أنت قلت لي يا سيد إبراهيم كل شيء إلا شيئاً
واحداً ، ما هو سيادة المحقق ؟ لماذا شبهت الدنيا بفيلم مسيء للبشر ؟ يا رجل رويت لك كل ما يكفي عن
البشر وتسألني عن الاسم الذي أطلقته علي الدنيا .. يا للعجب !! أيها الجندي خذ
السيد إبراهيم إلي السجن .
الجان في
منزل المحقق
وخرج المحقق إلي منزله زوجتي العزيزة هاتي
لي مذكرات إبراهيم فأحضرتها الزوجة ، خذ
المذكرات ، وهو ممسك بالمذكرات في يده اشتعلت النار في المذكرات فخاف المحقق ورماها
من يده فانهارت زوجة المحقق وبدأ يفوقها فهي قد أغشى عليها تماما ، فخرج منها صوت
عال يقول أبتعد عني وعن قضية إبراهيم وإلا سأقتلك سأقتلك ، ما اسمك ؟ اسأل الشيخ
أحمد والقس جرجس عن اسمي ، اخرج منها لم أخرج منها إلا إن تعدني بأنك ستبتعد عن
القضية ، سأعدك ، وأنا أيضاً سأخرج منها الليلة ، الليلة !!! قومي .. قومي يا
امرأة .. ماذا حدث ؟ ما بي ؟ لا لا لاشيء ، فخرج المحقق دون أن يعلم زوجته بما حدث
لها واتجه لمركز الشرطة .. السلام عليكم حضرة النقيب ، وعليكم السلام ، ما بك
سيادة المحقق ؟ زوجتي .. ، ما بها ؟ احضر لي الشيخ أحمد والقس جرجس وستعرف ،
الشيخ
والقس ينصحان المحقق بالابتعاد
علم سيادتك ... ها هما ( الشيخ والقس ) السلام
عليكم وعليكم السلام ، تفضلا حضرات المحترمين ، الجان حضر على زوجتي وتحدث علي
لسانها ، ماذا قال لك ؟ قال لي ابتعد عن قضية إبراهيم وإلا سأقتلك ، يا للهول !!
ماذا نفعل أيها المحترمون ؟ ابتعد عنه .. ، كيف هذا ؟ لم ابتعد أبداً .. ، إذاً هي
ستراه ، لا تقلقا أيها المحترمون .. لكن ما اسمه ؟ فعل زبول ، شكراً .. سلام عليكم
، وعليكم السلام في رعاية الله ، تحقق وأكمل تحقيقه ومارس حياته اليومية طبيعياً ،
أيها الحارس أحضر لي إبراهيم هنا ، علم .. ها هو السيد إبراهيم ، نعم .. ، الجان
حضر في منزلي ، أنا أعلم ، كيف يبدو أنك
معاشر للجان ، الاثنان عملة واحدة سيادة المحقق ، دعنا وشأنه واتركني أنا أيضاً ،
لا لم أتركك ، أنا أخاف عليك ، شكراً سيد إبراهيم ، أيها

في هذا الجزء من قصة إبراهيم الجبلاوي تتعمق المأساة ويصبح الصراع بين الإنسان والجان أكثر وضوحًا. لم تعد القضية مجرد جرائم غامضة، بل تحولت إلى مواجهة حقيقية بين قوة خفية تسكن جسد إبراهيم وبين المجتمع الذي يحاول فهم ما يحدث حوله. ومع تقدم الأحداث يبدأ المحقق في إدراك أن ما يجري يتجاوز حدود الجرائم التقليدية، ليصل إلى عالم غامض يصعب تفسيره.
<p> </p><h2 data-end="493" data-start="464">اعتراف إبراهيم أمام المحقق</h2>
<p data-end="667" data-start="495"><span style="font-size: large;">أثناء التحقيق مع إبراهيم في قضية <strong data-end="543" data-start="528">مقتل الخضري</strong>، يحاول المحقق الضغط عليه للاعتراف، لكن إبراهيم يصر على أنه لم يرتكب هذه الجرائم بإرادته. فيقول بصوت يختلط فيه الحزن باليأس:</span></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><span style="font-size: large;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgvZlV73SJG1g_dWnUZ9lI_N9_QXyeOPsaYfxoSTqWXrnK9i14Ol5ER0ziGalVwjvx5qUfdkGxyT8cYIkB0RQy67gruysWiSYeBoBNeUwRhMI9KMbpHl9Psvic86kgvKkdP2uTIFu-MRMughk0Z4DvE3gSzpeXQNjK4B3vPpregrchCKEAwS6YtgT0NXcWV" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="240" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgvZlV73SJG1g_dWnUZ9lI_N9_QXyeOPsaYfxoSTqWXrnK9i14Ol5ER0ziGalVwjvx5qUfdkGxyT8cYIkB0RQy67gruysWiSYeBoBNeUwRhMI9KMbpHl9Psvic86kgvKkdP2uTIFu-MRMughk0Z4DvE3gSzpeXQNjK4B3vPpregrchCKEAwS6YtgT0NXcWV=w473-h240-rw" width="473" /></a></span></div><p></p><p><br /><br /><br /><span style="font-size: large;"> الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي</span></p><p><br /></p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span lang="AR-EG" style="color: red; font-family: Arial, "sans-serif";"><span style="font-size: medium;">الجزء الرابع </span><span style="font-size: 48pt;"><o:p></o:p></span></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span lang="AR-EG" style="font-family: Arial, "sans-serif"; font-size: 17pt;">عليهما ببعض النقود ، أهذا صحيح يا بني ، الطفلان نعم صدق ، أيها الجندي خذهما ودعهما يذهبان ،
فظل يضرب بيديه علي المكتب ، فقال له إبراهيم مهلاً .. مهلاً لا تنفعل ربما يمسك
جان مثلي اسأل مجرب ، أنت تسخر مني ، ما علينا تفضل سيادة المحقق ، يا سيد إبراهيم
لم تقتل الخضري ولم تقتل المدير ، ألم تقتل زوجتك !!؟؟ ياااه زوجتي كنت أحبها ، قتلتها بيدي ولكن ليس بإرادتي ، أهذا لغز ؟!!
، أيها المحقق أنا مسني جان ، والله سيمسني مائة جان منك ومن قضيتك بل قضاياك فهذه
خطة جديدة جئت بها ، أيها الجندي خذه إلي السجن حتى أدبر أمره ، فخرج المحقق
لمنزله كي يستريح فقال لزوجته احضري لي المذكرة ، وهو يطلع علي مذكرات إبراهيم وجد
فيها جميع القضايا التي حقق فيها ومازال هناك قضايا أخرى ،مثل جميع منشئات الدولة
، اندهش المحقق وهو جالس وبيده الأجندة فأتى له هاتف ألووو نعم ، نعم ، ماذا..
ماذا ؟ حريق في المطار نظر للأجندة مرة أخرى فوجد فيها حريق القطار فاتصل المحقق
بالنقيب وقال له .<o:p></o:p></span></b></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24.0pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;">إبراهيم
في غرفة المراقبة</span></u></b><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 17.0pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;"><o:p></o:p></span></u></b></p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span lang="AR-EG" style="font-family: Arial, "sans-serif"; font-size: 17pt;">ضع لي كاميرات مراقبة علي إبراهيم ، علم وجار التنفيذ ،
فتوجه المحقق لمركز الشرطة ، السلام عليكم ، وعليك السلام ، ما أخبار إبراهيم ؟
ماذا أقول لك أخبار إبراهيم قلقة للغاية ؟ لماذا قلقة ؟ سوف أروي لك ما حدث ، يا
رجل أقلقتني .. ماذا يفعل ؟ سأقول لك وهو نائم يفعل أشياء مروعة ، يا رجل حدثني
بسرعة ، سأكمل لك وهو نائم كأنه يعرض عرض مسرحي صامت فيقوم بتقليد الطيران وتقليد
القطار ، وماذا يفعل بعد ؟ ، يقلد كأن هناك أحد ما يقوم بخنق الآخر ،هل تعرف أيها
النقيب ، نعم سيادة المحقق ، إن الأشياء التي يقوم بعملها هى نفس الأشياء التي
حدثت من قبل ، نعم سيادة المحقق تذكرت بالفعل إنها قصة معقدة ، أيها النقيب متى
يقوم بهذه الأشياء ؟ يفعلها في القيلولة وأحياناً بالليل ، أيها النقيب قم بهذه
المهمة بنفسك خلال الأربع وعشرين ساعة وعندما ترى أي شيء قم بإبلاغي مهما كنت في
العمل أو في المنزل ، علم وسينفذ ، ألووو.. ، ألووو ، هل علمت سيادة المحقق بما
حدث ؟ لا أيها النقيب ، الصحافة والإعلام تناولوا قضية إبراهيم ، بهذا والله ستكون
قضية رأي عام ، أيها النقيب تابع إبراهيم بحذر ، نعم ، رافقتك السلامة ، ألووو
ألووو رد أيها المحقق ، نعم ، معذرة سيادة المحقق نحن في الساعة الثالثة بعد منتصف
الليل ، يا أخي تحدث من غير مقدمات ، إبراهيم ، ماذا به ؟ يقوم بتقليد النيران
المشتعلة ، أيها النقيب تابع حركاته ، ألوووو ، ألووو ، أيوة معك مساعد وزير
الداخلية أنت لم تسمع ما حدث ، نعم أبلغني النقيب الآن ، أين أنت الآن ؟ أنا في
المنزل ، اخرج الآن وخذ القوات وتوجه إلى موقع الحادث وأنا سألحق بك الآن ، علم يا
فندم ، وذهب المحقق .<o:p></o:p></span></b></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24.0pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;">حريق
المدينة وشهادة رجال الدين</span></u></b><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 17.0pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;"><o:p></o:p></span></u></b></p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span lang="AR-EG" style="font-family: Arial, "sans-serif"; font-size: 17pt;">السلام عليكم ، وعليكم السلام ، أرأيت يا حضرة المحقق ما
حدث للمدينة من دمار ؟ رأيت يا سيادة اللواء سوف أقوم بتحرياتي تجاه الحادث ،
المحقق لبعض الأفراد الجالسين يتحدثون عما حدث للمدينة ، السلام عليكم ، وعليكم
السلام ، يا شباب ألم تعرفوا أي شيء عن ما حدث ؟ فرووا له القصة وأعطوه موصفات
تنطبق على إبراهيم الجبلاوي ، فذهب المحقق لمركز الشرطة وجلس علي مكتبه ووضع رأسه بين
راحتيه ووجهه إلى أسفل يفكر بما حدث من دمار في المدينة فأتت الأخبار في التلفاز
واضعين صورة إبراهيم علي التلفاز ، فرآها القس جرجس وقام بالاتصال علي الشيخ أحمد
فذهبا متجهين لمركز الشرطة ، السلام عليكم سيادة المحقق ، وعليكم السلام تفضلا
بالجلوس والله سعيد جداً بما تقومان به فأنتما تمثلان الوحدة الوطنية فالأطفال
عندما تراكما والمراهقون سيفعلون مثلكما فأنا أحييكما علي ما تقدمانه للوطن ، شكرا
علي اهتمامك بهذه الوطنية سيادة المحقق نحن رأينا صورة في التلفاز ، صورة من ؟
صورة إبراهيم الجبلاوي ، نعم وما شأنكما بهذه الصورة ؟ سنروي لك كل ما جرى ،
فعندما كنا جالسين نتحدث عن رابطة الوحدة الوطنية جاءتنا امرأة تلهث من شدة
الهرولة وتقول ألحقوني ألحقوني ، فقلنا لها ما بك ؟ فقالت زوجي فيه جان ،ماذا تقصد
فليتك تفهمني ؟؟ إنها هي زوجة إبراهيم ، إبراهيم فيه جان !! ؟، نعم ، يا
ويلااااااه !!! والله قال لي وأنا لم أصدقه ، سيادة المحقق لماذا تستغرب احضر
الزوجة ؟؟ الزوجة !! نعم ، ليتها موجودة ، ماذا حدث لها ؟ قتلها إبراهيم ، سيادة
المحقق .. إبراهيم لم يقتلها ، كيف ؟ عندما كنا نتلوا عليه من الكتب المقدسة ، قال
لم اخرج منه إلا بعد أن أحقق مطالبه ، مطالب من ؟ مطالب إبراهيم ، وما هي مطالب
إبراهيم ؟ التي كانت في المذكرة أما ما يخص زوجة إبراهيم ، فقال الجان علي لسان
إبراهيم أنا سأدبر أمرها ، أتقصد أن الجان هو الذي قام بقتل الزوجة من خلال
إبراهيم ؟ نعم ، يا إلهي يا لها من قصة !! وما العمل المذكرات مليئة بالأحداث ؟
غادر الاثنان ( الشيخ أحمد والقس جرجس ) من مركز الشرطة بعدما حكيا قصة إبراهيم للمحقق
بحذافيرها وأعطيا المحقق ما يكفي من معلومات وناقشا وضع إبراهيم وزوجته ، قال
المحقق أيها النقيب تابع تحركات وإشارات إبراهيم ، علم وجار التنفيذ ، وبعد تحديق
طويل علي كاميرات المراقبة ، قام إبراهيم بإشاراته المعبرة عن الأشياء التي ستفعل
في حلمه فاندهش النقيب بحركات إبراهيم فسرعان ما قام بالاتصال علي المحقق آلوووو
آلووو ، نعم .. نعم ، تفضل أيها النقيب ، أرجوك تعال لي بسرعة ، لماذا ؟ إشارات
إبراهيم لم أفهمها .<o:p></o:p></span></b></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24.0pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;">خبراء
الإشارة وتفسير الأحلام<o:p></o:p></span></u></b></p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span lang="AR-EG" style="font-family: Arial, "sans-serif"; font-size: 17pt;"> سأحضر لك ومعي
خبراء الإشارة وتفسير الأحلام ، فحضر
المحقق ومعه الخبراء وجلسوا أمام كاميرات المراقبة ومن حسن حظهم كان إبراهيم
يسارع مع الجان بتوقيفه عما سيفعله
في المدينة ، فالخبراء اتفقوا وقالوا للمحقق هذا الرجل يسارع رجل في داخله ويمنعه
من شيء ليس مفهوماً الآن انظروا أنظروا ماذا يفعل إبراهيم ؟ وهو نائم نوماً عميقاً
، وهم محدقون علي الكاميرات واضعين أيديهم علي وجوههم ، فقام إبراهيم بتمثيل
الأشياء بدقة مثلما كان يستخدم الأشياء في الحلم ، وما هي ؟ يمسك زجاجة في يده
ويركب السلم ويسكب الزجاجة في شيء ما ونزل متوجها إلى حنفية المياه لكي يشرب منه ،
و شرب ووقع علي الأرض فاندهش الخبراء وفسروا الحلم بأن الجان سيسكب سماً في محطة
المياه ، فقام المحقق بإخطار المحطات المرئية والمسموعة بعدم شرب المياه في
المدينة ، وبالفعل مات عدد كثير من البشر وانتشر الخبر في أنحاء المدينة ، وقهقه
الجان علي لسان إبراهيم ويتحدث بصوت عال ويقول أنتم تأخرتم كثيراً سيأتي أكثر من
هذا واستيقظ إبراهيم من النوم ، أيها الجندي احضر لي إبراهيم ، علم سيادة المحقق
هذا هو ، تفضل يا سيد إبراهيم ، ألم تنظر لوجهك ؟ لا ما به ؟ كأنها قامت مشاجرة
بينك وبين هرة ، أحقاً أن وجهي يظهر هكذا سيادتك ؟ نعم بالطبع يا سيد إبراهيم ،
نعم !! اروي لي .. أيها الحارس احضر للسيد إبراهيم كوب من الليمون ، تفضل سيد
إبراهيم اشرب الليمون واهدأ ، شكرا سيادة المحقق ، هيا اروي لي ، ماذا أقول لك كنت
في سراع مع الجان !! قل لي سيد إبراهيم أبينك وبين البشر حالة نفسية ، ولماذا دونت
في مذكراتك وكتبت بها أسماء الموتى عدا زوجتك ؟ ألم أقل لك من قبل قتلتها بيدي
ولكن ليس بوعيي أما ما بينى وبين البشر حالة نفسية ، نعم .. ولماذا يا سيد إبراهيم
؟ سأقول لك لماذا ، فأنت على سبيل المثال الناس يحبونك من اجل منصبك ، أنا مثلما
قلت لك من قبل كنت فى منصب رفيع وعندما قاموا برفدي من العمل بقيت منبوذا من المجتمع
حولي فالمجتمع جعلني هكذا !! هل فهمتني سيادة المحقق ؟ نعم فهمتك أتنتقم من
المدينة من أجل ذلك وقمت بتدوينه في مذكراتك ؟؟ ، أنا كتبت القصيدة أسفل الأجندة
وفى نفس اللحظة التى كنت أدون بها القصيدة وجد الجان فرصته ، هل فهمت أيها المحقق
؟ هذه كارثة بكل المقاييس وكيف نخرج منها ؟ أنا لأدري فزوجتي أحضرت لي الشيخ أحمد
والقس جرجس فلم يستطيعا إخراجه ، أنت قلت لي يا سيد إبراهيم كل شيء إلا شيئاً
واحداً ، ما هو سيادة المحقق ؟ لماذا شبهت الدنيا بفيلم مسيء للبشر ؟ يا رجل رويت لك كل ما يكفي عن
البشر وتسألني عن الاسم الذي أطلقته علي الدنيا .. يا للعجب !! أيها الجندي خذ
السيد إبراهيم إلي السجن .<o:p></o:p></span></b></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24.0pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;">الجان في
منزل المحقق</span></u></b><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 17.0pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;"><o:p></o:p></span></u></b></p><p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"><b><span lang="AR-EG" style="font-family: Arial, "sans-serif"; font-size: 17pt;">وخرج المحقق إلي منزله زوجتي العزيزة هاتي
لي مذكرات إبراهيم فأحضرتها الزوجة ، خذ
المذكرات ، وهو ممسك بالمذكرات في يده اشتعلت النار في المذكرات فخاف المحقق ورماها
من يده فانهارت زوجة المحقق وبدأ يفوقها فهي قد أغشى عليها تماما ، فخرج منها صوت
عال يقول أبتعد عني وعن قضية إبراهيم وإلا سأقتلك سأقتلك ، ما اسمك ؟ اسأل الشيخ
أحمد والقس جرجس عن اسمي ، اخرج منها لم أخرج منها إلا إن تعدني بأنك ستبتعد عن
القضية ، سأعدك ، وأنا أيضاً سأخرج منها الليلة ، الليلة !!! قومي .. قومي يا
امرأة .. ماذا حدث ؟ ما بي ؟ لا لا لاشيء ، فخرج المحقق دون أن يعلم زوجته بما حدث
لها واتجه لمركز الشرطة .. السلام عليكم حضرة النقيب ، وعليكم السلام ، ما بك
سيادة المحقق ؟ زوجتي .. ، ما بها ؟ احضر لي الشيخ أحمد والقس جرجس وستعرف ،<o:p></o:p></span></b></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24.0pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;">الشيخ
والقس ينصحان المحقق بالابتعاد</span></u></b><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 17.0pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;"><o:p></o:p></span></u></b></p><p>
<b><span dir="RTL" lang="AR-EG" style="font-family: Arial, "sans-serif"; font-size: 17pt;"> علم سيادتك ... ها هما ( الشيخ والقس ) السلام
عليكم وعليكم السلام ، تفضلا حضرات المحترمين ، الجان حضر على زوجتي وتحدث علي
لسانها ، ماذا قال لك ؟ قال لي ابتعد عن قضية إبراهيم وإلا سأقتلك ، يا للهول !!
ماذا نفعل أيها المحترمون ؟ ابتعد عنه .. ، كيف هذا ؟ لم ابتعد أبداً .. ، إذاً هي
ستراه ، لا تقلقا أيها المحترمون .. لكن ما اسمه ؟ فعل زبول ، شكراً .. سلام عليكم
، وعليكم السلام في رعاية الله ، تحقق وأكمل تحقيقه ومارس حياته اليومية طبيعياً ،
أيها الحارس أحضر لي إبراهيم هنا ، علم .. ها هو السيد إبراهيم ، نعم .. ، الجان
حضر في منزلي ، أنا أعلم ، كيف يبدو أنك
معاشر للجان ، الاثنان عملة واحدة سيادة المحقق ، دعنا وشأنه واتركني أنا أيضاً ،
لا لم أتركك ، أنا أخاف عليك ، شكراً سيد إبراهيم ، أيها </span></b></p><p><b><span dir="RTL" lang="AR-EG" style="font-family: Arial, "sans-serif"; font-size: 17pt;"><br /></span></b></p><p><b><span dir="RTL" lang="AR-EG" style="font-family: Arial, "sans-serif"; font-size: 17pt;"></span></b></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><b><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgGMF1bDoscb4rT-vKH9FWwh63PoTuciOmgjaemaUYHgA1XUmYNRrJFBLCxetdoiR0nhBSmtH-KTPLbtnwgHJF73IwhQm_5TBiUaauBo8w2QG3zuMGVRKc2UztjPEXev3ATW8Mswp8I65JN8bOMOuHjLhd3YbeMQ5c5-tYZ5rUV1Cnl0nvwtYWQSHnQPQF2" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="425" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEgGMF1bDoscb4rT-vKH9FWwh63PoTuciOmgjaemaUYHgA1XUmYNRrJFBLCxetdoiR0nhBSmtH-KTPLbtnwgHJF73IwhQm_5TBiUaauBo8w2QG3zuMGVRKc2UztjPEXev3ATW8Mswp8I65JN8bOMOuHjLhd3YbeMQ5c5-tYZ5rUV1Cnl0nvwtYWQSHnQPQF2=w345-h425-rw" width="345" /></a></b></div><b><br /><br /></b><p></p><p data-end="457" data-start="115"><span style="font-size: large;">في هذا الجزء من قصة <strong data-end="155" data-start="135">إبراهيم الجبلاوي</strong> تتعمق المأساة ويصبح الصراع بين الإنسان والجان أكثر وضوحًا. لم تعد القضية مجرد جرائم غامضة، بل تحولت إلى مواجهة حقيقية بين قوة خفية تسكن جسد إبراهيم وبين المجتمع الذي يحاول فهم ما يحدث حوله. ومع تقدم الأحداث يبدأ المحقق في إدراك أن ما يجري يتجاوز حدود الجرائم التقليدية، ليصل إلى عالم غامض يصعب تفسيره.</span></p><hr data-end="462" data-start="459" /><h2 data-end="493" data-start="464"><br /></h2>
تعليقات
إرسال تعليق