في هذا الجزء المثير من القصة تتصاعد الأحداث بصورة غامضة ومخيفة، حيث تبدأ زوجة إبراهيم الجبلاوي في اكتشاف الحقيقة المرعبة التي يخفيها زوجها دون أن يدركها بالكامل. فبعد سلسلة من الأحلام الغريبة والرؤى المرعبة، يستيقظ إبراهيم ليجد أن ما يراه في منامه يتداخل مع الواقع بشكل مخيف. يخبر زوجته بما رآه، فتفاجئه باعترافها بأن شخصًا غريبًا دخل المنزل أثناء غيابه، وهنا تبدأ الشكوك بالتحول إلى خوف حقيقي.
للكاتب \ عايد جبيب جندي الجبلي
الجزء الثالث \معرفة الزوجة بالجان الذي في إبراهيم
ونام إبراهيم وانغمر في النوم ونام نوما عميقا
كأنه ميت ، فجاءه في الحلم يهيأ له أن الرجل الذي في الحلم جالس مع زوجته في
المنزل وهو يحلم توجه له قائلاً أنا قلت لك حيثما كنت أنت كنت أنا ، أترى أين أنا
الآن قم الآن وحدث زوجتك وهي تروي لك بما حدث فأستيقظ منزعجا مبللا بالعرق وبجانبه
زوجته ، أنت أنت يا امرأة ، ماذا بك ؟ لماذا ( تدكمنى هكذا ) وأنا نائمة ؟ حدثيني من
الذي كان معك بالمنزل في غيابي تحدثي ؟ أنت عندما ذهبت في الصباح الباكر دخل علي شخص
بعدما ذهبت من المنزل ، وروت له القصة كاملة ، ما هذا الدمار الذي حل بالمنزل ؟
ياااه ياااه ! نعم يبدو أنه هو الذي يأتيني في الحلم .. نعم إنه هو ، من هو يا
إبراهيم ؟ من قبل عدة شهور حلمت حلماً في مغارة فيها جماجم وأشباح فهذا الكائن
أراني المدينة تحترق ، فصرخت زوجته وهي تضع يدها علي رأسها وتضرب ضربات متتالية ،
وتقول يا للهول ! أنت بداخلك جان يا ويلتاه .. أنا لم أصدق ، صدقيني يا امرأة .. هل
جننتِ دعينا من الصياح اصمتي عليك اللعنة ، إن لم تصمتي أنا سأضربك ـ وضربها ـ ، أأنت
تضربني ؟ قلت لك اصمتي وأنت لم تصمتي ، أنا محقة إنني خائفة عليك وها هو جزائي أن تضربني
، سامحيني أنا ليس بوعيي ، يبدو أن يدك ثقيلة ، وأنتِ حتى الآن لم تري منى شيئاً ،
ما عليك ... امزح ... امزح ، يا ويلاه !! ما بك ؟ علاء سيطرق الباب الآن ، كيف
عرفت ؟ هاجس في خاطري ، فطرق الباب ، هل إبراهيم ابن عمي موجود ؟ نعم تفضل ، قال
إبراهيم مهلا مهلا انتظر ماذا ستفعل ؟ ما بك يا رجل ؟ ! ... سأجلس ، اخرج من منزلي
لقد هرمت منك يا رجل ، أنسيت ما فعلت بي من خسائر ؟ يا ابن عمي التجارة مكسب وخسارة ، يا رجل أي
تجارة التي تتحدث عنها أنت غششتنى وأكلت حقي اخرج وإلا سأقتلك .
مقتل علاء
الجبلاوي
فخرج علاء ،
وخرج إبراهيم من المنزل لكي يهون عن نفسه وأثناء سيره في المدينة رأى مشاجرة فاتجه
إليها ليفضها فأتت الشرطة وأخذت المتشاجرين وكل الحاضرين من حولهم وألقتهم في
السجن ، فخرج إبراهيم من السجن في الصباح التالي وذهب إلى منزله فطرق الباب وفتحت
له زوجته الباب ، أين كنت يا إبراهيم ؟ كنت في السجن ، لماذا ؟ فروى لها القصة
فطُرق الباب طرقات متتالية وبصوت عال ، ما هذا ؟ من الذي يطرق الباب هكذا ؟ .. من
؟ الشرطة ، نعم ! ماذا تريدون ؟ أأنت
إبراهيم الجبلاوي ؟ نعم ! أنت مطلوب في قسم الشرطة ، لماذا ؟ ستعرف هناك ، فدخل
علي المحقق ، أنت المدعو إبراهيم الجبلاوي ؟ نعم أنا ، وجدنا ابن عمك ( علاء
الجبلاوى ) مقتولاً ، مقتول !! كيف ؟ أنت تسألني أنا .. ؟ أتستهبل ؟ عندنا شاهد
على هذه الواقعة ، من الشاهد ! ؟ أيها الجندي احضر لي الشاهد ، فدخل الشاهد ، من
.. سيادة ( المدير الطلخاوي ) ؟ هل أأنت ( وراي .. وراي ) ؟ عزلتنى من عملي
وتريد أن تدخلني السجن ؟ كيف ؟ أأنت تعرفه ؟ نعم سيادة المحقق هذا كان مديري في
العمل وهذا الرجل ليس سوياً ، أبينكم عداوة ؟ نعم سيادة المحقق وأنا عندي دليل علي
براءتي .. وأنني لم أقتل أبداً ، متى قُتل ابن عمي ؟ ليلة أمس ، أنا صباح أمس كنت في
قسم الشرطة في مشاجرة رأيتها في الشارع أثناء مروري وجاءت الشرطة فأخذتني معهم وخرجت
صباح اليوم ، فكيف رآني هذا الذكي ؟ قال المدير والله رأيته خارجاً من بيت علاء الجبلاوي ، فتحقق
المحقق من صحة قوله إبراهيم، وقال لإبراهيم اخرج ، فخرج إبراهيم من مركز الشرطة
وتوجه إلي منزله ، وطرق الباب وفتحت زوجته ، ماذا فعلت ؟ فروى لها القصة كما حدثت
وقال دعيني أنام وبعد أن وضع رأسه لينام .
حوار
الجان مع إبراهيم
فأتاه الجان ما بين
النوم واليقظة قائلاً له : إبراهيم ... أنت عندما دونت بعض الأسماء في المذكرة ،
أنا كنت معك وقررت أن أحقق لك المكتوب فى المذكرة بحذافيره ، قل لى كيف
أتيتنى ؟ أتذكر عندما ضربت علي الجدران في
الحمام ؟ نعم ! ففي هذه اللحظة جئتك ، فاستيقظ إبراهيم مرهقاً وريقه ناشف ، فشرب
مياه كثيرة ، وبعد عدة ساعات أحل عليه انهيار عصبي فأخذته زوجته إلى المستشفي ،
وقاموا بحجزه في يوم العشرين من فبراير ، وفي مساء اليوم التالي لحجز إبراهيم أتت
إخبارية للشرطة بأن هناك أحد ما قد قتل فذهب النقيب والمحقق لموقع الجريمة .
مقتل
المدير الطلخاوي
فشاهد المحقق أن المجني عليه هو ( المدير
الطلخاوي ) الذي شهد علي إبراهيم الجبلاوي في القضية التي خرج منها إبراهيم بريئا
، قال المحقق يكاد أن إبراهيم قتل مديره السابق ، قال النقيب للمحقق أنت أخبرتنى
أنه بريء ، نعم ، ولكن فعندما حققت معهما وجدت إبراهيم متعصباً على المدير وقال له
أنت طردتني من العمل وتريد أن تدخلني السجن ، النقيب هذا ليس سبباً بأن يقتله اذهب
وخذ معك قوة إلى منزل إبراهيم، فذهب
النقيب وطرق الباب ففتحت الزوجة ، السلام عليكم
، إبراهيم موجود ؟ نعم ولكن إبراهيم مريض ، فقال يشفى في مركز الشرطة ، من
الطارق يا امرأة ، الشرطة يا إبراهيم ، نعم سيادة النقيب ، مطلوب فى مركز الشرطة ،
فذهب إبراهيم ، السلام عليكم سيادة المحقق ، أهلا يا إبراهيم ، أستاذ إبراهيم لو
سمحت فأنا قد كنت فى منصب رفيع ، نعم يا (
أبو منصب رفيع ) قل لي من الذي قتل المدير ؟ أي مدير الذي تحدثني عنه ؟ الطلخاوي مديرك
في العمل سابقا ، ياااه هو إنقتل ؟ يا للهول !! أأنت تستهبل ؟ أحسن من لفظك أيها
المحقق ، يا إبراهيم أقول لك للمرة الثانية من الذي قتل الطلخاوي ؟ قل لنفسك فأنت
ليس ملماً بعملك ، أأنت جئت هنا كي تعلمني دروساً في عملي ، أنت جئت هنا متهما ،
أنا ليس متهماً بل بريء فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته ، يا رجل المدير قتل بطريقة
جنونية ، أيها المحقق أنت قلت قتل بطريقة جنونية فماذا تقصد بكلامك ؟ لا شيء .. لا
شيء... يا سيادة المحقق فأنت حتى هذه اللحظة لم تقل لى أين كنت ، أخبرني يا سيدي
أين كنت ؟! أنا كنت في المستشفي ،ياااه !! المرة الأولي كنت في القسم وهذه المرة
كنت في المستشفي ، يا سيادة المحقق متى قتل المدير؟ أخبرني أيها المحقق ، نحن قد جاءنا
البلاغ في مساء ( يوم 21 فبراير ) ، أيها المحقق تحقق من التحريات أولاً وأحضرني
بعد ذلك ، ماذا تقصد ؟ لأنني فى يوم العشرين من شهر فبراير كنت في المستشفي .. فاذهب
وتحقق من المعلومات ، فذهب المحقق وتحقق بالفعل من صحة الكلام فأخلى سبيله ، فخرج
إبراهيم إلى منزله ، قالت الزوجة ماذا فعلت يا إبراهيم في مركز الشرطة ؟ فروى لها
القصة بأكملها وهو واقف ثم جلس علي مقعده يفكر في كل ما حدث له ثم أتته الحالة
فأخذ يلوح بيديه ورجليه ويخرج بساق من فمه ، فذهبت زوجته مسرعة لأسفل فوجدت الشيخ
أحمد والقس جرجس ، فأحضرتهما فوجداه في حالة سيئة فتلا عليه من الكتب المقدسة وهما
يقولان له : ما اسمك ، وهو يرد بصوت مختلف قائلاً : أنا ( فعل ذبول ) السفلي ،
لماذا تجسدت فيه ؟ لأنه كان يضرب علي جدران المنزل ويدون مذكراته كي يخرب المدينة
وينتقم من المجتمع باسم الكتب المقدسة ، قال
له القس : إله أحمد إلهي أنا فأخرج منه ، لن أخرج منه إلا بعد أن أحقق أهدافه
وأهدافي وأطبق كل ما فى المذكرات وأكثر ، وأما بشأن زوجته فلها موضوع آخر معى ،
فخرج الشيخ والقس من منزل إبراهيم، فخافت
زوجة إبراهيم مما قاله بشأنها علي لسان إبراهيم ، وأثناء جلوسهما ليمارسان حياتهما
الطبيعية كأي زوجين ،
مقتل
الزوجة
فانهال بكفتيه علي رقبتها وخنقها وفي خلال نزوتهما فارقت
الزوجة الحياة ، فأفاق إبراهيم من حالته وفر هارباً من منزله خوفاً من المسئولية
وكيف يثبت أنه ليس بوعيه وبعد عدة أيام خرجت رائحة نتنة من منزل إبراهيم فقام أحد
الجيران بإبلاغ الشرطة ، فذهبت الشرطة إلي موقع الحادث فذهب المحقق ومعه النقيب
لمعاينة الجثة ، قال النقيب للمحقق إنها زوجة إبراهيم ، فقال المحقق للنقيب نعم ..
نعم .. إنه هو إبراهيم الذي قام بقتلها ، فظل المحقق يبحث عن دليل أكثر فوجد أجندة
المذكرات المدون بها كل الأحداث التي تم فعلها والتي لم يتم فعلها حتى الآن ، قال المحقق
للنقيب يا أخي الأجندة مذكور فيها أسماء الذين قتلوا وأشياء أخرى ، ما هي يا سيادة
المحقق ، سأقول لك يا سيادة النقيب فهي أشياء مثل ( محطة القطار ـ محطة المياه -
المطار الدولي - ومعظم منشئات الدولة ) وأثناء حديثهما وصل إخطار في جهاز الشرطة
بإحراق القطار ، هيا هيا إبراهيم قام بفعلة أخرى فذهبا مسرعين متجهين إلى مكان
الحادث فظلا يبحثان عن إبراهيم ، قال المحقق مهمتنا يا سيادة النقيب الآن القبض
علي إبراهيم ، نعم ، بينما وهما يبحثان في المدينة وجدا إبراهيم ، فقاما بالفرار
ليمسكا به ووضعاه في السجن ، المحقق السلام عليكم يا سيد إبراهيم ، وعليكم السلام
يا سيادة المحقق أرني الآن كيف تأتى بدليل ليخرجك ، اقسم بالله .... ، هذه الحلفان
أمامي لم أصدقها من أمثالك وفى أثناء التحقيق جاء إخطار من أحد أبناء المدينة ،
بأن هناك جثة مقتولة ، فترك المحقق إبراهيم في السجن
مقتل
الخضري
وذهب لمكان الحادث فوجد الخضري
ـ الذي تشاجر مع إبراهيم و اسمه مدون في المذكرة ـ هو المجني عليه فبدأ يسأل من
الذي يعرف دليلاً أو أي معلومة ، فأتى طفلان مسرعين يلهثان فقالا يا سيادة المحقق
نحن نعرف من الذي قتله ، من ؟ أننا لا نعرف اسمه بل نعرف شكله ، قال صفا لي ، فوصفا
له ، فوجد المواصفات مطابقة علي إبراهيم ، يااا ويلتاه إنها قصة معقدة ، تعالا معي
إلى مركز الشرطة ، أيها الجندي ، نعم احضر لي إبراهيم ، ها هو قل لى يا سيد إبراهيم ، نعم ، قل لى أليس
لك أتباع ؟ لماذا توجه لي هذا السؤال سيادة المحقق ؟ يا أخي والله أفعالك ستجنني
إنها أفعال جنونية إننا وجدنا جثة ، وأنا ما لي وهذه الجثة ؟ فالجثة التي وجدناها
جثة الخضري ، يا لها من كارثة !! وعندما سألنا عن مواصفات الجاني وجدناها تنطبق
عليك وأنا سأحضر لك الشهود الذين رأوك أثناء الجريمة، يا سيادة المحقق أنا جالس
معك وتقول شهود يا للعجب !! أيها الجندي ، نعم ، احضر لي الشهود ، ها هما الطفلان
، نعم إنه هو ، تفضل جاوب يا سيد إبراهيم ، نعم الطفلان أعرفهما إنهما من أبناء الشوارع وعطفت

في هذا الجزء من قصة إبراهيم الجبلاوي تتصاعد الأحداث بصورة أكثر توتراً وغموضاً، حيث تتحول حياة إبراهيم من حياة رجل عادي إلى مأساة تتداخل فيها الحقيقة مع الخيال، والواقع مع عالم الجن. ويبدأ هذا الفصل من الحكاية بلحظة تبدو عادية: نوم عميق لرجل مرهق… لكن هذا النوم كان بوابة لحدث خطير سيغيّر مصير الجميع.
بداية الشك: حلم يكشف الحقيقة
ينام إبراهيم نوماً عميقاً حتى يبدو كأنه غارق في عالم آخر. وفي أثناء نومه يرى حلماً غريباً، أو ربما لم يكن حلماً خالصاً، بل أشبه برؤية بين النوم واليقظة. يرى في حلمه رجلاً يجلس داخل منزله، والأدهى من ذلك أن هذا الرجل يجلس مع زوجته وكأنه صاحب المكان.
يتوجه هذا الكائن إلى إبراهيم في الحلم قائلاً:
"ألم أقل لك إنني حيثما كنتَ أكون أنا؟ انظر الآن أين أنا… قم واسأل زوجتك."
يستيقظ إبراهيم فجأة، جسده مبلل بالعرق، وقلبه يخفق بعنف. ينظر حوله فيجد زوجته بجانبه، فيبدأ بسؤالها بعصبية:
"من كان في المنزل أثناء غيابي؟"
تتعجب الزوجة من سؤاله المفاجئ، لكنها تخبره بالفعل أن رجلاً غريباً دخل المنزل بعد خروجه في الصباح الباكر. وهنا يبدأ إبراهيم في الربط بين ما رآه في الحلم وبين ما حدث في الواقع.
فالحلم لم يكن مجرد خيال… بل ربما كان رسالة.
الاعتراف بالحلم القديم
تزداد حيرة إبراهيم فيبدأ بسرد حلم قديم رآه منذ عدة أشهر. حلم رأى فيه مغارة مليئة بالجماجم والأشباح، وكان هناك كائن غامض يقوده عبر مدينة تحترق بالنيران.
عند سماع هذه الكلمات تصرخ زوجته فزعاً وتضرب رأسها بيديها قائلة:
"يا للهول… بداخلك جان!"
لكن إبراهيم يرفض تصديق هذا الكلام، ويرى أن ما يحدث مجرد أوهام. إلا أن خوف زوجته يزداد، وتتحول المناقشة إلى شجار حاد بينهما. وفي لحظة غضب يفقد إبراهيم السيطرة على نفسه ويضربها.
وبعد أن يهدأ قليلاً يشعر بالندم ويحاول الاعتذار، لكنه لا يدرك أن هذا التصرف هو أول دليل على التغير الذي بدأ يحدث داخله.
ظهور علاء الجبلاوي
بينما يستمر التوتر داخل المنزل، يسمع إبراهيم طرقاً على الباب. يقول لزوجته فجأة:
"علاء سيطرق الباب الآن."
تتعجب الزوجة من كلامه، لكن بعد لحظات يُطرق الباب فعلاً.
يدخل علاء، ابن عم إبراهيم، ليطالبه بحقه في تجارة خسر فيها أموالاً بسبب إبراهيم. يحتد النقاش بينهما سريعاً، ويتهم علاء ابن عمه بالغش والخداع.
يصرخ إبراهيم في وجهه غاضباً:
"اخرج من منزلي قبل أن أقتلك!"
فيغادر علاء المنزل غاضباً، دون أن يدرك أن هذه المواجهة ستكون آخر لقاء بينهما.
حادثة السجن
بعد خروج علاء، يخرج إبراهيم إلى المدينة ليهدئ أعصابه. وأثناء سيره يشاهد مشاجرة بين مجموعة من الناس، فيحاول التدخل لفضها.
لكن الشرطة تصل إلى المكان وتلقي القبض على جميع الحاضرين، بمن فيهم إبراهيم، ويتم احتجازهم في السجن حتى صباح اليوم التالي.
يخرج إبراهيم في الصباح ويعود إلى منزله، معتقداً أن الأمر انتهى.
لكن الحقيقة كانت أكثر تعقيداً.
مقتل علاء الجبلاوي
بعد عودة إبراهيم إلى منزله بقليل، تصل الشرطة وتطلبه للتحقيق. وعندما يصل إلى القسم يخبره المحقق بخبر صادم:
علاء الجبلاوي قُتل.
يُتهم إبراهيم مباشرة بالجريمة، خصوصاً بعد شهادة مديره السابق الذي قال إنه رآه خارجاً من منزل علاء ليلة الجريمة.
لكن إبراهيم يقدم حجة قوية:
لقد كان في السجن أثناء وقت القتل.
وبعد التحقق من كلامه، يتأكد المحقق من صحة روايته ويتم إطلاق سراحه.
لكن سلسلة الجرائم لم تنتهِ بعد.
حوار الجان مع إبراهيم
يعود إبراهيم إلى منزله مرهقاً، ويقرر أن ينام. لكن ما يحدث أثناء نومه هذه المرة أخطر بكثير.
بين النوم واليقظة يسمع صوتاً يخاطبه:
"إبراهيم… عندما كنت تدون الأسماء في مذكرتك، كنت معك. وأنا قررت تنفيذ كل ما كتبته."
يتذكر إبراهيم فجأة أنه كان يكتب في مذكراته أسماء أشخاص يكرههم، وأماكن يتمنى تدميرها.
ويكمل الصوت:
"جئت إليك عندما كنت تضرب الجدران في الحمام."
يستيقظ إبراهيم مرعوباً، ويشرب الماء محاولاً استعادة وعيه. لكن حالته النفسية تسوء بسرعة حتى يصاب بانهيار عصبي.
فتأخذه زوجته إلى المستشفى ويتم حجزه هناك.
مقتل المدير الطلخاوي
في مساء اليوم التالي، تصل أخبار إلى الشرطة عن جريمة قتل جديدة.
وعندما يصل المحقق إلى مكان الحادث، يكتشف أن الضحية هو المدير الطلخاوي، نفس الرجل الذي شهد ضد إبراهيم في قضية علاء.
فيشتبه المحقق مرة أخرى في إبراهيم، لكن عند التحقيق يتضح أن إبراهيم كان محجوزاً في المستشفى وقت الجريمة.
مرة أخرى… إبراهيم بريء. لكن الجرائم مستمرة.
كشف الحقيقة: الجان يتحدث
بعد عودة إبراهيم إلى المنزل، تصيبه نوبة غريبة. يبدأ جسده بالاهتزاز ويصدر أصواتاً غير مفهومة.
فتسرع زوجته إلى إحضار الشيخ أحمد والقس جرجس لمساعدته.
وعندما يبدآن بقراءة النصوص المقدسة عليه، يتغير صوت إبراهيم فجأة ويقول:
"أنا فعل ذبول السفلي." يسأله الشيخ والقس: "لماذا دخلت جسده؟"
فيرد الكائن:
"لأنه أراد الانتقام من المجتمع وكتب ذلك في مذكراته."ويضيف بتهديد:
"لن أخرج منه حتى أنفذ كل ما كتب."
المأساة الكبرى: مقتل الزوجة
بعد خروج الشيخ والقس، تعيش الزوجة في خوف شديد.
وفي إحدى اللحظات التي يحاولان فيها العودة إلى حياتهما الطبيعية، يفقد إبراهيم السيطرة على نفسه فجأة ويضع يديه حول رقبة زوجته ويخنقها.
تموت الزوجة بين يديه دون أن يدرك ما يفعل.
وعندما يعود إلى وعيه ويكتشف ما حدث، يصيبه الذعر ويهرب من المنزل.
اكتشاف الجريمة
بعد عدة أيام يشم الجيران رائحة كريهة من منزل إبراهيم، فيبلغون الشرطة.
وعند دخول المنزل يجد المحقق جثة الزوجة… ويجد أيضاً المذكرة التي كتب فيها إبراهيم أسماء ضحاياه وأماكن يريد تدميرها.
ومن بين ما كُتب فيها:
-
محطة القطار
-
محطة المياه
-
المطار الدولي
-
منشآت الدولة
وفجأة يصل بلاغ جديد:
تم إحراق قطار.
فيبدأ المحقق في مطاردة إبراهيم في المدينة حتى يتم القبض عليه أخيراً.
جريمة جديدة تزيد الغموض
بينما يتم التحقيق مع إبراهيم في السجن، يصل بلاغ عن جثة جديدة.
الضحية هذه المرة هو الخضري، أحد الأشخاص الذين تشاجروا مع إبراهيم سابقاً وكان اسمه مكتوباً في المذكرة.
يشهد طفلان بأن القاتل يشبه إبراهيم.
لكن المشكلة أن إبراهيم كان في السجن وقت الجريمة.
وهنا يدرك المحقق أن القضية لم تعد مجرد جرائم عادية… بل لغز معقد يتجاوز التفسير الطبيعي.
دلالة الجزء الثالث من القصة
يمثل هذا الجزء نقطة التحول في القصة، حيث تتضح عدة أفكار عميقة:
-
الصراع بين الإنسان والشر الكامن بداخله.
-
خطر الأفكار المظلمة عندما تتحول إلى رغبة في الانتقام.
-
التداخل بين العالم الواقعي والعالم الخفي في الموروث الشعبي.
-
كيف يمكن للخوف والشك أن يدمرا حياة الإنسان.
كما يفتح هذا الجزء الباب لأسئلة كثيرة:
وهنا يصبح القارئ أمام لغز نفسي وروحي معقد.
<p><span style="font-size: large;"> في هذا الجزء المثير من القصة تتصاعد الأحداث بصورة غامضة ومخيفة، حيث تبدأ زوجة إبراهيم الجبلاوي في اكتشاف الحقيقة المرعبة التي يخفيها زوجها دون أن يدركها بالكامل. فبعد سلسلة من الأحلام الغريبة والرؤى المرعبة، يستيقظ إبراهيم ليجد أن ما يراه في منامه يتداخل مع الواقع بشكل مخيف. يخبر زوجته بما رآه، فتفاجئه باعترافها بأن شخصًا غريبًا دخل المنزل أثناء غيابه، وهنا تبدأ الشكوك بالتحول إلى خوف حقيقي.</span></p><p><span style="font-size: large;"></span></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><span style="font-size: large;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEg8hNfq3IxxFgeON6teR-g9_OGlfkAkhem8dzzPc_RKq5vZa7aZ8iUAfxHOqPPkcEzFBIStcnoBT7NUJSevAJ6EcFbhiJL86uqjYXZ39ZjS88XD4L6YqBF5W-0sM4wNnZ0aBIGaN5X5g-ZXewnSgJVTRv8XbKAjKXl8DVHTKy5sFxapLH9F-RgxD9notErI" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="" data-original-height="750" data-original-width="500" height="240" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEg8hNfq3IxxFgeON6teR-g9_OGlfkAkhem8dzzPc_RKq5vZa7aZ8iUAfxHOqPPkcEzFBIStcnoBT7NUJSevAJ6EcFbhiJL86uqjYXZ39ZjS88XD4L6YqBF5W-0sM4wNnZ0aBIGaN5X5g-ZXewnSgJVTRv8XbKAjKXl8DVHTKy5sFxapLH9F-RgxD9notErI=w315-h240-rw" width="315" /></a></span></div><span style="font-size: large;"><br /></span><p></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="tab-stops: 39.3pt; text-align: center;"><span dir="RTL"></span><b><u><span lang="AR-EG" style="color: red; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;"><span dir="RTL"></span> للكاتب \ عايد جبيب جندي الجبلي <o:p></o:p></span></u></b></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;">الجزء الثالث \معرفة الزوجة بالجان الذي في</span></u></b><b><u><span lang="AR-EG" style="color: red; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;"> إبراهيم</span></u></b><b><span face="Arial, "sans-serif"" lang="AR-EG" style="font-size: 17pt;"><o:p></o:p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"><b><span face="Arial, "sans-serif"" lang="AR-EG" style="font-size: 17pt;"> ونام إبراهيم وانغمر في النوم ونام نوما عميقا
كأنه ميت ، فجاءه في الحلم يهيأ له أن الرجل الذي في الحلم جالس مع زوجته في
المنزل وهو يحلم توجه له قائلاً أنا قلت لك حيثما كنت أنت كنت أنا ، أترى أين أنا
الآن قم الآن وحدث زوجتك وهي تروي لك بما حدث فأستيقظ منزعجا مبللا بالعرق وبجانبه
زوجته ، أنت أنت يا امرأة ، ماذا بك ؟ لماذا ( تدكمنى هكذا ) </span></b><b><span face=""Arial","sans-serif"" lang="AR-EG" style="color: navy; font-size: 17pt; mso-bidi-language: AR-EG;">وأنا نائمة</span></b><b><span face="Arial, "sans-serif"" lang="AR-EG" style="font-size: 17pt;"> ؟ حدثيني من
الذي كان معك بالمنزل في غيابي تحدثي ؟ أنت عندما ذهبت في الصباح الباكر دخل علي شخص
بعدما ذهبت من المنزل ، وروت له القصة كاملة ، ما هذا الدمار الذي حل بالمنزل ؟
ياااه ياااه ! نعم يبدو أنه هو الذي يأتيني في الحلم .. نعم إنه هو ، من هو يا
إبراهيم ؟ من قبل عدة شهور حلمت حلماً في مغارة فيها جماجم وأشباح فهذا الكائن
أراني المدينة تحترق ، فصرخت زوجته وهي تضع يدها علي رأسها وتضرب ضربات متتالية ،
وتقول يا للهول ! أنت بداخلك جان يا ويلتاه .. أنا لم أصدق ، صدقيني يا امرأة .. هل
جننتِ دعينا من الصياح اصمتي عليك اللعنة ، إن لم تصمتي أنا سأضربك ـ وضربها ـ ، أأنت
تضربني ؟ قلت لك اصمتي وأنت لم تصمتي ، أنا محقة إنني خائفة عليك وها هو جزائي أن تضربني
، سامحيني أنا ليس بوعيي ، يبدو أن يدك ثقيلة ، وأنتِ حتى الآن لم تري منى شيئاً ،
ما عليك ... امزح ... امزح ، يا ويلاه !! ما بك ؟ علاء سيطرق الباب الآن ، كيف
عرفت ؟ هاجس في خاطري ، فطرق الباب ، هل إبراهيم ابن عمي موجود ؟ نعم تفضل ، قال
إبراهيم مهلا مهلا انتظر ماذا ستفعل ؟ ما بك يا رجل ؟ ! ... سأجلس ، اخرج من منزلي
لقد هرمت منك يا رجل ، أنسيت ما فعلت بي من خسائر ؟ يا ابن عمي التجارة مكسب وخسارة ، يا رجل أي
تجارة التي تتحدث عنها أنت غششتنى وأكلت حقي اخرج وإلا سأقتلك .<o:p></o:p></span></b></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;">مقتل علاء
الجبلاوي</span></u></b><b><span face="Arial, "sans-serif"" lang="AR-EG" style="font-size: 17pt;"><o:p></o:p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-justify: kashida; text-kashida: 0%;"><b><span face=""Arial","sans-serif"" lang="AR-EG" style="font-size: 17pt; mso-bidi-language: AR-EG;"> فخرج علاء ،
وخرج إبراهيم من المنزل لكي يهون عن نفسه وأثناء سيره في المدينة رأى مشاجرة فاتجه
إليها ليفضها فأتت الشرطة وأخذت المتشاجرين وكل الحاضرين من حولهم وألقتهم في
السجن ، فخرج إبراهيم من السجن في الصباح التالي وذهب إلى منزله فطرق الباب وفتحت
له زوجته الباب ، أين كنت يا إبراهيم ؟ كنت في السجن ، لماذا ؟ فروى لها القصة
فطُرق الباب طرقات متتالية وبصوت عال ، ما هذا ؟ من الذي يطرق الباب هكذا ؟ .. من
؟ الشرطة ، نعم ! ماذا تريدون ؟ أأنت
إبراهيم الجبلاوي ؟ نعم ! أنت مطلوب في قسم الشرطة ، لماذا ؟ ستعرف هناك ، فدخل
علي المحقق ، أنت المدعو إبراهيم الجبلاوي ؟ نعم أنا ، وجدنا ابن عمك ( علاء
الجبلاوى ) مقتولاً ، مقتول !! كيف ؟ أنت تسألني أنا .. ؟ أتستهبل ؟ عندنا شاهد
على هذه الواقعة ، من الشاهد ! ؟ أيها الجندي احضر لي الشاهد ، فدخل الشاهد ، من
.. سيادة ( المدير الطلخاوي ) ؟ هل أأنت ( وراي .. وراي ) ؟ عزلتنى من عملي
وتريد أن تدخلني السجن ؟ كيف ؟ أأنت تعرفه ؟ نعم سيادة المحقق هذا كان مديري في
العمل وهذا الرجل ليس سوياً ، أبينكم عداوة ؟ نعم سيادة المحقق وأنا عندي دليل علي
براءتي .. وأنني لم أقتل أبداً ، متى قُتل ابن عمي ؟ ليلة أمس ، أنا صباح أمس كنت في
قسم الشرطة في مشاجرة رأيتها في الشارع أثناء مروري وجاءت الشرطة فأخذتني معهم وخرجت
صباح اليوم ، فكيف رآني هذا الذكي ؟ قال المدير والله رأيته خارجاً من بيت علاء الجبلاوي ، فتحقق
المحقق من صحة قوله إبراهيم، وقال لإبراهيم اخرج ، فخرج إبراهيم من مركز الشرطة
وتوجه إلي منزله ، وطرق الباب وفتحت زوجته ، ماذا فعلت ؟ فروى لها القصة كما حدثت
وقال دعيني أنام وبعد أن وضع رأسه لينام .<o:p></o:p></span></b></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;">حوار
الجان مع إبراهيم</span></u></b><b><span face=""Arial","sans-serif"" lang="AR-EG" style="color: navy; font-size: 17pt; mso-bidi-language: AR-EG;"><o:p></o:p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span face=""Arial","sans-serif"" lang="AR-EG" style="font-size: 17pt; mso-bidi-language: AR-EG;">فأتاه الجان ما بين
النوم واليقظة قائلاً له : إبراهيم ... أنت عندما دونت بعض الأسماء في المذكرة ،
أنا كنت معك وقررت أن أحقق لك المكتوب فى المذكرة بحذافيره ، قل لى كيف
أتيتنى ؟ أتذكر عندما ضربت علي الجدران في
الحمام ؟ نعم ! ففي هذه اللحظة جئتك ، فاستيقظ إبراهيم مرهقاً وريقه ناشف ، فشرب
مياه كثيرة ، وبعد عدة ساعات أحل عليه انهيار عصبي فأخذته زوجته إلى المستشفي ،
وقاموا بحجزه في يوم العشرين من فبراير ، وفي مساء اليوم التالي لحجز إبراهيم أتت
إخبارية للشرطة بأن هناك أحد ما قد قتل فذهب النقيب والمحقق لموقع الجريمة .<o:p></o:p></span></b></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;">مقتل
المدير الطلخاوي</span></u></b><b><span face=""Arial","sans-serif"" lang="AR-EG" style="color: navy; font-size: 17pt; mso-bidi-language: AR-EG;"><o:p></o:p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span face=""Arial","sans-serif"" lang="AR-EG" style="font-size: 17pt; mso-bidi-language: AR-EG;"> فشاهد المحقق أن المجني عليه هو ( المدير
الطلخاوي ) الذي شهد علي إبراهيم الجبلاوي في القضية التي خرج منها إبراهيم بريئا
، قال المحقق يكاد أن إبراهيم قتل مديره السابق ، قال النقيب للمحقق أنت أخبرتنى
أنه بريء ، نعم ، ولكن فعندما حققت معهما وجدت إبراهيم متعصباً على المدير وقال له
أنت طردتني من العمل وتريد أن تدخلني السجن ، النقيب هذا ليس سبباً بأن يقتله اذهب
وخذ معك قوة إلى منزل إبراهيم، فذهب
النقيب وطرق الباب ففتحت الزوجة ، السلام عليكم
، إبراهيم موجود ؟ نعم ولكن إبراهيم مريض ، فقال يشفى في مركز الشرطة ، من
الطارق يا امرأة ، الشرطة يا إبراهيم ، نعم سيادة النقيب ، مطلوب فى مركز الشرطة ،
فذهب إبراهيم ، السلام عليكم سيادة المحقق ، أهلا يا إبراهيم ، أستاذ إبراهيم لو
سمحت فأنا قد كنت فى منصب رفيع ، نعم يا (
أبو منصب رفيع ) قل لي من الذي قتل المدير ؟ أي مدير الذي تحدثني عنه ؟ الطلخاوي مديرك
في العمل سابقا ، ياااه هو إنقتل ؟ يا للهول !! أأنت تستهبل ؟ أحسن من لفظك أيها
المحقق ، يا إبراهيم أقول لك للمرة الثانية من الذي قتل الطلخاوي ؟ قل لنفسك فأنت
ليس ملماً بعملك ، أأنت جئت هنا كي تعلمني دروساً في عملي ، أنت جئت هنا متهما ،
أنا ليس متهماً بل بريء فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته ، يا رجل المدير قتل بطريقة
جنونية ، أيها المحقق أنت قلت قتل بطريقة جنونية فماذا تقصد بكلامك ؟ لا شيء .. لا
شيء... يا سيادة المحقق فأنت حتى هذه اللحظة لم تقل لى أين كنت ، أخبرني يا سيدي
أين كنت ؟! أنا كنت في المستشفي ،ياااه !! المرة الأولي كنت في القسم وهذه المرة
كنت في المستشفي ، يا سيادة المحقق متى قتل المدير؟ أخبرني أيها المحقق ، نحن قد جاءنا
البلاغ في مساء ( يوم 21 فبراير ) ، أيها المحقق تحقق من التحريات أولاً وأحضرني
بعد ذلك ، ماذا تقصد ؟ لأنني فى يوم العشرين من شهر فبراير كنت في المستشفي .. فاذهب
وتحقق من المعلومات ، فذهب المحقق وتحقق بالفعل من صحة الكلام فأخلى سبيله ، فخرج
إبراهيم إلى منزله ، قالت الزوجة ماذا فعلت يا إبراهيم في مركز الشرطة ؟ فروى لها
القصة بأكملها وهو واقف ثم جلس علي مقعده يفكر في كل ما حدث له ثم أتته الحالة
فأخذ يلوح بيديه ورجليه ويخرج بساق من فمه ، فذهبت زوجته مسرعة لأسفل فوجدت الشيخ
أحمد والقس جرجس ، فأحضرتهما فوجداه في حالة سيئة فتلا عليه من الكتب المقدسة وهما
يقولان له : ما اسمك ، وهو يرد بصوت مختلف قائلاً : أنا ( فعل ذبول ) السفلي ،
لماذا تجسدت فيه ؟ لأنه كان يضرب علي جدران المنزل ويدون مذكراته كي يخرب المدينة
وينتقم من المجتمع باسم الكتب المقدسة ، قال
له القس : إله أحمد إلهي أنا فأخرج منه ، لن أخرج منه إلا بعد أن أحقق أهدافه
وأهدافي وأطبق كل ما فى المذكرات وأكثر ، وأما بشأن زوجته فلها موضوع آخر معى ،
فخرج الشيخ والقس من منزل إبراهيم، فخافت
زوجة إبراهيم مما قاله بشأنها علي لسان إبراهيم ، وأثناء جلوسهما ليمارسان حياتهما
الطبيعية كأي زوجين ، <o:p></o:p></span></b></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;">مقتل
الزوجة</span></u></b><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 17pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;"><o:p></o:p></span></u></b></p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><b><span face="Arial, "sans-serif"" lang="AR-EG" style="font-size: 17pt;">فانهال بكفتيه علي رقبتها وخنقها وفي خلال نزوتهما فارقت
الزوجة الحياة ، فأفاق إبراهيم من حالته وفر هارباً من منزله خوفاً من المسئولية
وكيف يثبت أنه ليس بوعيه وبعد عدة أيام خرجت رائحة نتنة من منزل إبراهيم فقام أحد
الجيران بإبلاغ الشرطة ، فذهبت الشرطة إلي موقع الحادث فذهب المحقق ومعه النقيب
لمعاينة الجثة ، قال النقيب للمحقق إنها زوجة إبراهيم ، فقال المحقق للنقيب نعم ..
نعم .. إنه هو إبراهيم الذي قام بقتلها ، فظل المحقق يبحث عن دليل أكثر فوجد أجندة
المذكرات المدون بها كل الأحداث التي تم فعلها والتي لم يتم فعلها حتى الآن ، قال المحقق
للنقيب يا أخي الأجندة مذكور فيها أسماء الذين قتلوا وأشياء أخرى ، ما هي يا سيادة
المحقق ، سأقول لك يا سيادة النقيب فهي أشياء مثل ( محطة القطار ـ محطة المياه -
المطار الدولي - ومعظم منشئات الدولة ) وأثناء حديثهما وصل إخطار في جهاز الشرطة
بإحراق القطار ، هيا هيا إبراهيم قام بفعلة أخرى فذهبا مسرعين متجهين إلى مكان
الحادث فظلا يبحثان عن إبراهيم ، قال المحقق مهمتنا يا سيادة النقيب الآن القبض
علي إبراهيم ، نعم ، بينما وهما يبحثان في المدينة وجدا إبراهيم ، فقاما بالفرار
ليمسكا به ووضعاه في السجن ، المحقق السلام عليكم يا سيد إبراهيم ، وعليكم السلام
يا سيادة المحقق أرني الآن كيف تأتى بدليل ليخرجك ، اقسم بالله .... ، هذه الحلفان
أمامي لم أصدقها من أمثالك وفى أثناء التحقيق جاء إخطار من أحد أبناء المدينة ،
بأن هناك جثة مقتولة ، فترك المحقق إبراهيم في السجن <o:p></o:p></span></b></p><p align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 24pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;">مقتل
الخضري</span></u></b><b><u><span lang="AR-EG" style="color: blue; font-family: "PT Bold Heading"; font-size: 17pt; mso-ascii-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-hansi-font-family: Arial;"><o:p></o:p></span></u></b></p><p>
<b><span dir="RTL" face="Arial, "sans-serif"" lang="AR-EG" style="font-size: 17pt;">وذهب لمكان الحادث فوجد الخضري
ـ الذي تشاجر مع إبراهيم و اسمه مدون في المذكرة ـ هو المجني عليه فبدأ يسأل من
الذي يعرف دليلاً أو أي معلومة ، فأتى طفلان مسرعين يلهثان فقالا يا سيادة المحقق
نحن نعرف من الذي قتله ، من ؟ أننا لا نعرف اسمه بل نعرف شكله ، قال صفا لي ، فوصفا
له ، فوجد المواصفات مطابقة علي إبراهيم ، يااا ويلتاه إنها قصة معقدة ، تعالا معي
إلى مركز الشرطة ، أيها الجندي ، نعم احضر لي إبراهيم ، ها هو قل لى يا سيد إبراهيم ، نعم ، قل لى أليس
لك أتباع ؟ لماذا توجه لي هذا السؤال سيادة المحقق ؟ يا أخي والله أفعالك ستجنني
إنها أفعال جنونية إننا وجدنا جثة ، وأنا ما لي وهذه الجثة ؟ فالجثة التي وجدناها
جثة الخضري ، يا لها من كارثة !! وعندما سألنا عن مواصفات الجاني وجدناها تنطبق
عليك وأنا سأحضر لك الشهود الذين رأوك أثناء الجريمة، يا سيادة المحقق أنا جالس
معك وتقول شهود يا للعجب !! أيها الجندي ، نعم ، احضر لي الشهود ، ها هما الطفلان
، نعم إنه هو ، تفضل جاوب يا سيد إبراهيم ، نعم الطفلان أعرفهما إنهما من أبناء الشوارع وعطفت </span></b></p><p><b><span dir="RTL" face="Arial, "sans-serif"" lang="AR-EG" style="font-size: 17pt;"><br /></span></b></p><p><b><span dir="RTL" face="Arial, "sans-serif"" lang="AR-EG" style="font-size: 17pt;"></span></b></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><b><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjAoreXB3cklcd0Ozvht_ZJMFwSVfBirkV2l5q8WoEFsiVgXcI6xRuVPjFh96vke50EiBa443pG7bUXPlCmgxumeTLRg4-SscRyCNE2K-CFH4zCzVbMKbdipIKfaEhTb8Pu35NLoutnF9KbkCAZ05usdaUjlx-VZLr2ZfGl1gaWPvTX5XMaVtznDPrGxzmX" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="" data-original-height="1090" data-original-width="734" height="240" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjAoreXB3cklcd0Ozvht_ZJMFwSVfBirkV2l5q8WoEFsiVgXcI6xRuVPjFh96vke50EiBa443pG7bUXPlCmgxumeTLRg4-SscRyCNE2K-CFH4zCzVbMKbdipIKfaEhTb8Pu35NLoutnF9KbkCAZ05usdaUjlx-VZLr2ZfGl1gaWPvTX5XMaVtznDPrGxzmX=w392-h240-rw" width="392" /></a></b></div><b><br /></b><p></p><p data-end="418" data-start="114">ف<span style="font-size: large;">ي هذا الجزء من قصة <strong data-end="154" data-start="134">إبراهيم الجبلاوي</strong> تتصاعد الأحداث بصورة أكثر توتراً وغموضاً، حيث تتحول حياة إبراهيم من حياة رجل عادي إلى مأساة تتداخل فيها الحقيقة مع الخيال، والواقع مع عالم الجن. ويبدأ هذا الفصل من الحكاية بلحظة تبدو عادية: نوم عميق لرجل مرهق… لكن هذا النوم كان بوابة لحدث خطير سيغيّر مصير الجميع.</span></p><hr data-end="423" data-start="420" /><h2 data-end="456" data-start="425"><span style="font-size: large;">بداية الشك: حلم يكشف الحقيقة</span></h2><p data-end="706" data-start="458"><span style="font-size: large;">ينام إبراهيم نوماً عميقاً حتى يبدو كأنه غارق في عالم آخر. وفي أثناء نومه يرى حلماً غريباً، أو ربما لم يكن حلماً خالصاً، بل أشبه برؤية بين النوم واليقظة. يرى في حلمه رجلاً يجلس داخل منزله، والأدهى من ذلك أن هذا الرجل يجلس مع زوجته وكأنه صاحب المكان.</span></p><p data-end="753" data-start="708"><span style="font-size: large;">يتوجه هذا الكائن إلى إبراهيم في الحلم قائلاً:</span></p><blockquote data-end="830" data-start="755">
<p data-end="830" data-start="757"><span style="font-size: large;">"ألم أقل لك إنني حيثما كنتَ أكون أنا؟ انظر الآن أين أنا… قم واسأل زوجتك."</span></p>
</blockquote><p data-end="938" data-start="832"><span style="font-size: large;">يستيقظ إبراهيم فجأة، جسده مبلل بالعرق، وقلبه يخفق بعنف. ينظر حوله فيجد زوجته بجانبه، فيبدأ بسؤالها بعصبية:</span></p><p data-end="975" data-start="940"><strong data-end="975" data-start="940"><span style="font-size: large;">"من كان في المنزل أثناء غيابي؟"</span></strong></p><p data-end="1151" data-start="977"><span style="font-size: large;">تتعجب الزوجة من سؤاله المفاجئ، لكنها تخبره بالفعل أن رجلاً غريباً دخل المنزل بعد خروجه في الصباح الباكر. وهنا يبدأ إبراهيم في الربط بين ما رآه في الحلم وبين ما حدث في الواقع.</span></p><p data-end="1196" data-start="1153"><span style="font-size: large;">فالحلم لم يكن مجرد خيال… بل ربما كان رسالة.</span></p><hr data-end="1201" data-start="1198" /><h2 data-end="1228" data-start="1203"><span style="font-size: large;">الاعتراف بالحلم القديم</span></h2><p data-end="1381" data-start="1230"><span style="font-size: large;">تزداد حيرة إبراهيم فيبدأ بسرد حلم قديم رآه منذ عدة أشهر. حلم رأى فيه مغارة مليئة بالجماجم والأشباح، وكان هناك كائن غامض يقوده عبر مدينة تحترق بالنيران.</span></p><p data-end="1446" data-start="1383"><span style="font-size: large;">عند سماع هذه الكلمات تصرخ زوجته فزعاً وتضرب رأسها بيديها قائلة:</span></p><p data-end="1475" data-start="1448"><strong data-end="1475" data-start="1448"><span style="font-size: large;">"يا للهول… بداخلك جان!"</span></strong></p><p data-end="1652" data-start="1477"><span style="font-size: large;">لكن إبراهيم يرفض تصديق هذا الكلام، ويرى أن ما يحدث مجرد أوهام. إلا أن خوف زوجته يزداد، وتتحول المناقشة إلى شجار حاد بينهما. وفي لحظة غضب يفقد إبراهيم السيطرة على نفسه ويضربها.</span></p><p data-end="1773" data-start="1654"><span style="font-size: large;">وبعد أن يهدأ قليلاً يشعر بالندم ويحاول الاعتذار، لكنه لا يدرك أن هذا التصرف هو أول دليل على التغير الذي بدأ يحدث داخله.</span></p><hr data-end="1778" data-start="1775" /><h2 data-end="1801" data-start="1780"><span style="font-size: large;">ظهور علاء الجبلاوي</span></h2><p data-end="1882" data-start="1803"><span style="font-size: large;">بينما يستمر التوتر داخل المنزل، يسمع إبراهيم طرقاً على الباب. يقول لزوجته فجأة:</span></p><p data-end="1912" data-start="1884"><strong data-end="1912" data-start="1884"><span style="font-size: large;">"علاء سيطرق الباب الآن."</span></strong></p><p data-end="1969" data-start="1914"><span style="font-size: large;">تتعجب الزوجة من كلامه، لكن بعد لحظات يُطرق الباب فعلاً.</span></p><p data-end="2111" data-start="1971"><span style="font-size: large;">يدخل علاء، ابن عم إبراهيم، ليطالبه بحقه في تجارة خسر فيها أموالاً بسبب إبراهيم. يحتد النقاش بينهما سريعاً، ويتهم علاء ابن عمه بالغش والخداع.</span></p><p data-end="2141" data-start="2113"><span style="font-size: large;">يصرخ إبراهيم في وجهه غاضباً:</span></p><p data-end="2176" data-start="2143"><strong data-end="2176" data-start="2143"><span style="font-size: large;">"اخرج من منزلي قبل أن أقتلك!"</span></strong></p><p data-end="2255" data-start="2178"><span style="font-size: large;">فيغادر علاء المنزل غاضباً، دون أن يدرك أن هذه المواجهة ستكون آخر لقاء بينهما.</span></p><hr data-end="2260" data-start="2257" /><h2 data-end="2276" data-start="2262"><span style="font-size: large;">حادثة السجن</span></h2><p data-end="2398" data-start="2278"><span style="font-size: large;">بعد خروج علاء، يخرج إبراهيم إلى المدينة ليهدئ أعصابه. وأثناء سيره يشاهد مشاجرة بين مجموعة من الناس، فيحاول التدخل لفضها.</span></p><p data-end="2520" data-start="2400"><span style="font-size: large;">لكن الشرطة تصل إلى المكان وتلقي القبض على جميع الحاضرين، بمن فيهم إبراهيم، ويتم احتجازهم في السجن حتى صباح اليوم التالي.</span></p><p data-end="2585" data-start="2522"><span style="font-size: large;">يخرج إبراهيم في الصباح ويعود إلى منزله، معتقداً أن الأمر انتهى.</span></p><p data-end="2617" data-start="2587"><span style="font-size: large;">لكن الحقيقة كانت أكثر تعقيداً.</span></p><hr data-end="2622" data-start="2619" /><h2 data-end="2645" data-start="2624"><span style="font-size: large;">مقتل علاء الجبلاوي</span></h2><p data-end="2752" data-start="2647"><span style="font-size: large;">بعد عودة إبراهيم إلى منزله بقليل، تصل الشرطة وتطلبه للتحقيق. وعندما يصل إلى القسم يخبره المحقق بخبر صادم:</span></p><p data-end="2777" data-start="2754"><strong data-end="2777" data-start="2754"><span style="font-size: large;">علاء الجبلاوي قُتل.</span></strong></p><p data-end="2890" data-start="2779"><span style="font-size: large;">يُتهم إبراهيم مباشرة بالجريمة، خصوصاً بعد شهادة مديره السابق الذي قال إنه رآه خارجاً من منزل علاء ليلة الجريمة.</span></p><p data-end="2954" data-start="2892"><span style="font-size: large;">لكن إبراهيم يقدم حجة قوية:<br data-end="2921" data-start="2918" />
لقد كان في السجن أثناء وقت القتل.</span></p><p data-end="3022" data-start="2956"><span style="font-size: large;">وبعد التحقق من كلامه، يتأكد المحقق من صحة روايته ويتم إطلاق سراحه.</span></p><p data-end="3055" data-start="3024"><span style="font-size: large;">لكن سلسلة الجرائم لم تنتهِ بعد.</span></p><hr data-end="3060" data-start="3057" /><h2 data-end="3086" data-start="3062"><span style="font-size: large;">حوار الجان مع إبراهيم</span></h2><p data-end="3178" data-start="3088"><span style="font-size: large;">يعود إبراهيم إلى منزله مرهقاً، ويقرر أن ينام. لكن ما يحدث أثناء نومه هذه المرة أخطر بكثير.</span></p><p data-end="3216" data-start="3180"><span style="font-size: large;">بين النوم واليقظة يسمع صوتاً يخاطبه:</span></p><p data-end="3304" data-start="3218"><strong data-end="3304" data-start="3218"><span style="font-size: large;">"إبراهيم… عندما كنت تدون الأسماء في مذكرتك، كنت معك. وأنا قررت تنفيذ كل ما كتبته."</span></strong></p><p data-end="3390" data-start="3306"><span style="font-size: large;">يتذكر إبراهيم فجأة أنه كان يكتب في مذكراته أسماء أشخاص يكرههم، وأماكن يتمنى تدميرها.</span></p><p data-end="3404" data-start="3392"><span style="font-size: large;">ويكمل الصوت:</span></p><p data-end="3454" data-start="3406"><strong data-end="3454" data-start="3406"><span style="font-size: large;">"جئت إليك عندما كنت تضرب الجدران في الحمام."</span></strong></p><p data-end="3565" data-start="3456"><span style="font-size: large;">يستيقظ إبراهيم مرعوباً، ويشرب الماء محاولاً استعادة وعيه. لكن حالته النفسية تسوء بسرعة حتى يصاب بانهيار عصبي.</span></p><p data-end="3608" data-start="3567"><span style="font-size: large;">فتأخذه زوجته إلى المستشفى ويتم حجزه هناك.</span></p><hr data-end="3613" data-start="3610" /><h2 data-end="3638" data-start="3615"><span style="font-size: large;">مقتل المدير الطلخاوي</span></h2><p data-end="3702" data-start="3640"><span style="font-size: large;">في مساء اليوم التالي، تصل أخبار إلى الشرطة عن جريمة قتل جديدة.</span></p><p data-end="3822" data-start="3704"><span style="font-size: large;">وعندما يصل المحقق إلى مكان الحادث، يكتشف أن الضحية هو <strong data-end="3777" data-start="3758">المدير الطلخاوي</strong>، نفس الرجل الذي شهد ضد إبراهيم في قضية علاء.</span></p><p data-end="3927" data-start="3824"><span style="font-size: large;">فيشتبه المحقق مرة أخرى في إبراهيم، لكن عند التحقيق يتضح أن إبراهيم كان محجوزاً في المستشفى وقت الجريمة.</span></p><p data-end="3952" data-start="3929"><span style="font-size: large;">مرة أخرى… إبراهيم بريء. </span><span style="font-size: x-large;">لكن الجرائم مستمرة.</span></p><hr data-end="3978" data-start="3975" /><h2 data-end="4007" data-start="3980"><span style="color: #2b00fe; font-size: large;">كشف الحقيقة: الجان يتحدث</span></h2><p data-end="4101" data-start="4009"><span style="font-size: large;">بعد عودة إبراهيم إلى المنزل، تصيبه نوبة غريبة. يبدأ جسده بالاهتزاز ويصدر أصواتاً غير مفهومة.</span></p><p data-end="4164" data-start="4103"><span style="font-size: large;">فتسرع زوجته إلى إحضار <strong data-end="4139" data-start="4125">الشيخ أحمد</strong> و<strong data-end="4154" data-start="4141">القس جرجس</strong> لمساعدته.</span></p><p data-end="4236" data-start="4166"><span style="font-size: large;">وعندما يبدآن بقراءة النصوص المقدسة عليه، يتغير صوت إبراهيم فجأة ويقول:</span></p><p data-end="4264" data-start="4238"><strong data-end="4264" data-start="4238"><span style="font-size: large;">"أنا فعل ذبول السفلي." </span></strong><span style="font-size: x-large;">يسأله الشيخ والقس: </span><strong data-end="4308" data-start="4286"><span style="font-size: large;">"لماذا دخلت جسده؟"</span></strong></p><p data-end="4322" data-start="4310"><span style="font-size: large;">فيرد الكائن:</span></p><p data-end="4380" data-start="4324"><strong data-end="4380" data-start="4324"><span style="font-size: large;">"لأنه أراد الانتقام من المجتمع وكتب ذلك في مذكراته."</span></strong><span style="font-size: x-large;">ويضيف بتهديد:</span></p><p data-end="4434" data-start="4397"><strong data-end="4434" data-start="4397"><span style="font-size: large;">"لن أخرج منه حتى أنفذ كل ما كتب."</span></strong></p><hr data-end="4439" data-start="4436" /><h2 data-end="4471" data-start="4441"><span style="color: #2b00fe; font-size: large;">المأساة الكبرى: مقتل الزوجة</span></h2><p data-end="4519" data-start="4473"><span style="font-size: large;">بعد خروج الشيخ والقس، تعيش الزوجة في خوف شديد.</span></p><p data-end="4653" data-start="4521"><span style="font-size: large;">وفي إحدى اللحظات التي يحاولان فيها العودة إلى حياتهما الطبيعية، يفقد إبراهيم السيطرة على نفسه فجأة ويضع يديه حول رقبة زوجته ويخنقها.</span></p><p data-end="4696" data-start="4655"><span style="font-size: large;">تموت الزوجة بين يديه دون أن يدرك ما يفعل.</span></p><p data-end="4762" data-start="4698"><span style="font-size: large;">وعندما يعود إلى وعيه ويكتشف ما حدث، يصيبه الذعر ويهرب من المنزل.</span></p><hr data-end="4767" data-start="4764" /><h2 data-end="4786" data-start="4769"><span style="color: #2b00fe; font-size: large;">اكتشاف الجريمة</span></h2><p data-end="4857" data-start="4788"><span style="font-size: large;">بعد عدة أيام يشم الجيران رائحة كريهة من منزل إبراهيم، فيبلغون الشرطة.</span></p><p data-end="4977" data-start="4859"><span style="font-size: large;">وعند دخول المنزل يجد المحقق جثة الزوجة… ويجد أيضاً <strong data-end="4921" data-start="4910">المذكرة</strong> التي كتب فيها إبراهيم أسماء ضحاياه وأماكن يريد تدميرها.</span></p><p data-end="5000" data-start="4979"><span style="font-size: large;">ومن بين ما كُتب فيها:</span></p><ul data-end="5066" data-start="5002">
<li data-end="5017" data-start="5002">
<p data-end="5017" data-start="5004"><span style="font-size: large;">محطة القطار</span></p>
</li>
<li data-end="5033" data-start="5018">
<p data-end="5033" data-start="5020"><span style="font-size: large;">محطة المياه</span></p>
</li>
<li data-end="5051" data-start="5034">
<p data-end="5051" data-start="5036"><span style="font-size: large;">المطار الدولي</span></p>
</li>
<li data-end="5066" data-start="5052">
<p data-end="5066" data-start="5054"><span style="font-size: large;">منشآت الدولة</span></p>
</li>
</ul><p data-end="5088" data-start="5068"><span style="font-size: large;">وفجأة يصل بلاغ جديد:</span></p><p data-end="5108" data-start="5090"><strong data-end="5108" data-start="5090"><span style="font-size: large;">تم إحراق قطار.</span></strong></p><p data-end="5178" data-start="5110"><span style="font-size: large;">فيبدأ المحقق في مطاردة إبراهيم في المدينة حتى يتم القبض عليه أخيراً.</span></p><hr data-end="5183" data-start="5180" /><h2 data-end="5211" data-start="5185"><span style="font-size: large;">جريمة جديدة تزيد الغموض</span></h2><p data-end="5274" data-start="5213"><span style="font-size: large;">بينما يتم التحقيق مع إبراهيم في السجن، يصل بلاغ عن جثة جديدة.</span></p><p data-end="5381" data-start="5276"><span style="font-size: large;">الضحية هذه المرة هو <strong data-end="5306" data-start="5296">الخضري</strong>، أحد الأشخاص الذين تشاجروا مع إبراهيم سابقاً وكان اسمه مكتوباً في المذكرة.</span></p><p data-end="5418" data-start="5383"><span style="font-size: large;">يشهد طفلان بأن القاتل يشبه إبراهيم.</span></p><p data-end="5468" data-start="5420"><span style="font-size: large;">لكن المشكلة أن إبراهيم كان في السجن وقت الجريمة.</span></p><p data-end="5557" data-start="5470"><span style="font-size: large;">وهنا يدرك المحقق أن القضية لم تعد مجرد جرائم عادية… بل لغز معقد يتجاوز التفسير الطبيعي.</span></p><hr data-end="5562" data-start="5559" /><h2 data-end="5594" data-start="5564"><span style="color: #2b00fe; font-size: large;">دلالة الجزء الثالث من القصة</span></h2><p data-end="5658" data-start="5596"><span style="font-size: large;">يمثل هذا الجزء نقطة التحول في القصة، حيث تتضح عدة أفكار عميقة:</span></p><ol data-end="5875" data-start="5660">
<li data-end="5704" data-start="5660">
<p data-end="5704" data-start="5663"><span style="font-size: large;">الصراع بين الإنسان والشر الكامن بداخله.</span></p>
</li>
<li data-end="5763" data-start="5705">
<p data-end="5763" data-start="5708"><span style="font-size: large;">خطر الأفكار المظلمة عندما تتحول إلى رغبة في الانتقام.</span></p>
</li>
<li data-end="5828" data-start="5764">
<p data-end="5828" data-start="5767"><span style="font-size: large;">التداخل بين العالم الواقعي والعالم الخفي في الموروث الشعبي.</span></p>
</li>
<li data-end="5875" data-start="5829">
<p data-end="5875" data-start="5832"><span style="font-size: large;">كيف يمكن للخوف والشك أن يدمرا حياة الإنسان.</span></p>
</li>
</ol><p data-end="5915" data-start="5877"><span style="font-size: large;">كما يفتح هذا الجزء الباب لأسئلة كثيرة:</span></p><ul data-end="6017" data-start="5917">
<li data-end="5938" data-start="5917">
<p data-end="5938" data-start="5919"><span style="font-size: large;">هل إبراهيم مجنون؟</span></p>
</li>
<li data-end="5978" data-start="5939">
<p data-end="5978" data-start="5941"><span style="font-size: large;">هل الجان هو من يرتكب الجرائم فعلاً؟</span></p>
</li>
<li data-end="6017" data-start="5979">
<p data-end="6017" data-start="5981"><span style="font-size: large;">أم أن إبراهيم هو القاتل دون أن يدرك؟</span></p>
</li>
</ul><p>
</p><p data-end="6061" data-start="6019"><span style="font-size: large;">وهنا يصبح القارئ أمام لغز نفسي وروحي معقد.</span></p><p><b><span dir="RTL" face="Arial, "sans-serif"" lang="AR-EG"><span style="font-size: large;"> </span></span></b></p><p><span face="ui-sans-serif, -apple-system, "system-ui", "Segoe UI", Helvetica, "Apple Color Emoji", Arial, "sans-serif", "Segoe UI Emoji", "Segoe UI Symbol"" style="background-color: #2f2f2f; color: white; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: large;"><br /></span></span></p>
تعليقات
إرسال تعليق