"لِمَ مثلُ ألمِك يا ولدي؟ هذا شيءٌ أكيد، وحُزني عليك يا ولدي سبَّب لي وجعًا في الوريد"
هنا يتحدث الأب بقلبٍ مثقل، يتعجّب من شدة ألم ابنه.
بقلم الأب عايد حبيب جندي الجبلي
مثلُ ألمِك يا ولدي؟ هذا شيءٌ أكيد،
وحُزني عليك يا ولدي سبَّب لي وجعًا في الوريد.
كلما تتألّم، دمعتي تنزف، وهذا شيءٌ أكيد،
كسرتَ ظهري يا ولدي، وألمُك ما عاد يُحتمل، مرضٌ حميد.
بكائي عليك يا ولدي لا يُخفِّف ألمك، بل أرفعه للربّ المجيد،
كلَّ يومٍ أُصلّي أن تعود لي و متعافي صبيًّا من جديد.
ألمُك سبّب لي نزيفًا في الوريد،
وكلما قلتَ: "آه"... يزداد وجعي من جديد.
ألمك في قلبي يا أبني يا كيرلس أكيد
"لِمَ مثلُ ألمِك يا ولدي؟ هذا شيءٌ أكيد، وحُزني عليك يا ولدي سبَّب لي وجعًا في الوريد"
هنا يتحدث الأب بقلبٍ مثقل، يتعجّب من شدة ألم ابنه، ويُظهر أن حزنه عليه ليس مجرد شعور، بل وجع حقيقي يسري في عروقه، رغم أن الآباء غالبًا يخفون ضعفهم.
"كلما تتألّم، دمعتي تنزف، وهذا شيءٌ أكيد"
الأب لا يعبّر عن بكائه بسهولة، لكن في هذا النص تنكشف مشاعره، فتتحول دموعه إلى نزيف صامت، لأن ألم الابن يكسر صلابة الأب.
"كسرتَ ظهري يا ولدي، وألمُك ما عاد يُحتمل، مرضٌ حميد"
"كسرت ظهري" هنا تعني أن الأب شعر بالعجز والانكسار، فالأب الذي اعتاد أن يكون سندًا، يجد نفسه عاجزًا أمام مرض ابنه، حتى لو كان المرض بسيطًا.
"بكائي عليك يا ولدي لا يُخفِّف ألمك، بل أرفعه للربّ المجيد"
يعترف الأب أن قوته محدودة، فيتجه إلى الله بالدعاء، لأنه يدرك أن الشفاء بيد الله وحده.
"كلَّ يومٍ أُصلّي أن تعود لي صبيًّا من جديد"
يتمنى الأب عودة ابنه كما كان: قويًا، سليمًا، يملأ البيت حياة، وهذه الأمنية تكشف جانب الحنان العميق الذي قد لا يظهر دائمًا في شخصية الأب.
"ألمُك سبّب لي نزيفًا في الوريد، وكلما قلتَ: 'آه'... يزداد وجعي من جديد"
هنا يبلغ التأثر ذروته، فالأب يتألم داخليًا كلما سمع أنين ابنه، لكنه قد لا يُظهر ذلك علنًا، بل يعيشه بصمت مؤلم.
الفكرة العامة بصوت الأب:
- يتحمّل الألم داخليًا
- يُخفي ضعفه أمام ابنه
- يشعر بالعجز حين يعجز عن حمايته
- يلجأ إلى الدعاء كآخر ملجأ
الفرق بين الأم والأب في هذا النص:
- الأم: تعبّر بالبكاء والانفعال الظاهر
- الأب: يتألم بصمت، لكن الألم داخله
قد يكون أعمق وأثقل علي القلب
<p style="text-align: center;">
"لِمَ مثلُ ألمِك يا ولدي؟ هذا شيءٌ أكيد، وحُزني عليك يا ولدي سبَّب لي وجعًا في الوريد"
</p>
<p style="text-align: center;">
هنا يتحدث الأب بقلبٍ مثقل، يتعجّب من شدة ألم ابنه.
</p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgvGJ-bZssCFWnWBLkjQhoaHhCWbDy0ICyDGbtN-05mFIFXFHEM534TiKUAuPWjz9Zv_KNMKXRJV1tgVaxyK-ViJp4sKSMKmupt9RREjki7m1NyWBLdWs18Qee5vcqbgtXX1P7VKpNGH1jJD1N7mE5kxPpE7Kq569QMLEMfc7Qe_UxmzBPpndCLMDzqbHyV/s615/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%20%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%91%D9%85%20%D8%AF%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%8A%20%D8%AA%D9%86%D8%B2%D9%81%20%20%D9%88%D9%87%D8%B0%D8%A7%20%D8%B4%D9%8A%D8%A1%D9%8C%20%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="كلما تتألّم دمعتي تنزف وهذا شيءٌ أكيد" border="0" data-original-height="615" data-original-width="463" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgvGJ-bZssCFWnWBLkjQhoaHhCWbDy0ICyDGbtN-05mFIFXFHEM534TiKUAuPWjz9Zv_KNMKXRJV1tgVaxyK-ViJp4sKSMKmupt9RREjki7m1NyWBLdWs18Qee5vcqbgtXX1P7VKpNGH1jJD1N7mE5kxPpE7Kq569QMLEMfc7Qe_UxmzBPpndCLMDzqbHyV/w482-h640-rw/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%20%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%91%D9%85%20%D8%AF%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%8A%20%D8%AA%D9%86%D8%B2%D9%81%20%20%D9%88%D9%87%D8%B0%D8%A7%20%D8%B4%D9%8A%D8%A1%D9%8C%20%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF.jpg" title="كلما تتألّم دمعتي تنزف وهذا شيءٌ أكيد" width="482" /></a></div><p></p>
<h3 style="text-align: center;">بقلم الأب عايد حبيب جندي الجبلي</h3>
<p style="text-align: center;">
مثلُ ألمِك يا ولدي؟ هذا شيءٌ أكيد،<br />
وحُزني عليك يا ولدي سبَّب لي وجعًا في الوريد.<br />
كلما تتألّم، دمعتي تنزف، وهذا شيءٌ أكيد،<br />
كسرتَ ظهري يا ولدي، وألمُك ما عاد يُحتمل، مرضٌ حميد.<br />
بكائي عليك يا ولدي لا يُخفِّف ألمك، بل أرفعه للربّ المجيد،<br />
كلَّ يومٍ أُصلّي أن تعود لي و متعافي صبيًّا من جديد.<br />
ألمُك سبّب لي نزيفًا في الوريد،<br />
وكلما قلتَ: "آه"... يزداد وجعي من جديد.<br />
ألمك في قلبي يا أبني يا كيرلس أكيد
</p>
<p style="text-align: center;">
"لِمَ مثلُ ألمِك يا ولدي؟ هذا شيءٌ أكيد، وحُزني عليك يا ولدي سبَّب لي وجعًا في الوريد"
</p>
<p style="text-align: center;">
هنا يتحدث الأب بقلبٍ مثقل، يتعجّب من شدة ألم ابنه، ويُظهر أن حزنه عليه ليس مجرد شعور، بل وجع حقيقي يسري في عروقه، رغم أن الآباء غالبًا يخفون ضعفهم.
</p>
<p style="text-align: center;">
"كلما تتألّم، دمعتي تنزف، وهذا شيءٌ أكيد"
</p>
<p style="text-align: center;">
الأب لا يعبّر عن بكائه بسهولة، لكن في هذا النص تنكشف مشاعره، فتتحول دموعه إلى نزيف صامت، لأن ألم الابن يكسر صلابة الأب.
</p>
<p style="text-align: center;">
"كسرتَ ظهري يا ولدي، وألمُك ما عاد يُحتمل، مرضٌ حميد"
</p>
<p style="text-align: center;">
"كسرت ظهري" هنا تعني أن الأب شعر بالعجز والانكسار، فالأب الذي اعتاد أن يكون سندًا، يجد نفسه عاجزًا أمام مرض ابنه، حتى لو كان المرض بسيطًا.
</p>
<p style="text-align: center;">
"بكائي عليك يا ولدي لا يُخفِّف ألمك، بل أرفعه للربّ المجيد"
</p>
<p style="text-align: center;">
يعترف الأب أن قوته محدودة، فيتجه إلى الله بالدعاء، لأنه يدرك أن الشفاء بيد الله وحده.
</p>
<p style="text-align: center;">
"كلَّ يومٍ أُصلّي أن تعود لي صبيًّا من جديد"
</p>
<p style="text-align: center;">
يتمنى الأب عودة ابنه كما كان: قويًا، سليمًا، يملأ البيت حياة، وهذه الأمنية تكشف جانب الحنان العميق الذي قد لا يظهر دائمًا في شخصية الأب.
</p>
<p style="text-align: center;">
"ألمُك سبّب لي نزيفًا في الوريد، وكلما قلتَ: 'آه'... يزداد وجعي من جديد"
</p>
<p style="text-align: center;">
هنا يبلغ التأثر ذروته، فالأب يتألم داخليًا كلما سمع أنين ابنه، لكنه قد لا يُظهر ذلك علنًا، بل يعيشه بصمت مؤلم.
</p>
<h3 style="text-align: center;">الفكرة العامة بصوت الأب:</h3>
<ul style="text-align: center;">
<li>يتحمّل الألم داخليًا</li>
<li>يُخفي ضعفه أمام ابنه</li>
<li>يشعر بالعجز حين يعجز عن حمايته</li>
<li>يلجأ إلى الدعاء كآخر ملجأ</li>
</ul>
<h3 style="text-align: center;">الفرق بين الأم والأب في هذا النص:</h3>
<ul style="text-align: right;">
<li style="text-align: center;"><b>الأم:</b> تعبّر بالبكاء والانفعال الظاهر</li>
<li style="text-align: center;"><b>الأب:</b> يتألم بصمت، لكن الألم داخله<br />قد يكون أعمق وأثقل علي القلب</li>
</ul>
تعليقات
إرسال تعليق