PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

مخموراً بخمرٍ عتيقةٍ أترنح في الطرقات،

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | مايو 14, 2026 | لا تعليقات

النص يحمل بالفعل عمقاً فلسفياً ووجودياً واضحاً، لكنه لا يقف فقط عند حدود “القلق الوجودي”، بل يتجاوز ذلك إلى رؤية إنسانية سوداء ترى أن الإنسان وُلِد داخل مأساة متوارثة، وأن الحياة ليست بدايةً

مخموراً بخمرٍ عتيقةٍ أترنح في الطرقات،

قصيدة

بقلم: عايد حبيب جندي الجبلي

"مخموراً بخمرٍ عتيقةٍ أترنح في الطرقات، بمرير الأيام متيماً بالمسير، كفيفاً عن عدد أرقام الحياة. مسيرتي على الأرض: آكل، أشرف، أنجب. أنا كنت في آدم وآدم الآن فيَّ، أنا أخرجت آدم، وآدم سوف يخرج آدم، ونبقى على هذا البقاء . ينفى آدم وتبقى الحياة، وكل واحد منهم يحمل ما تبقى من الحياة، وكل واحد ينزع الآخر من أجل البقاء . جملةٌ عبرت لكنها تُؤسس كياناً يمضي على خطى أبوين تأسسا في الشقاء . رِكوةُ إرثٍ وثأرٍ مليئةٌ بحسكِ وشوكٍ في الطرقات. ظننتُ أبي يورثني جنة خلود، ظننتُ أبي يمررني في خطى الورود، ظننتُ أبي لا يخرج من كان ويصبح فيها للخلود. وجدتُ أبي ملقىً خارجاً يصرخ، وسقطتُ معه من خطيئته، وأصبحنا كلنا في الخارج، وشربتُ الخمر العتيقة، والكل خارجٌ من كيان الحديقة، وتتزايد عدد الأرقام وتنفي كل الوجود 


يحمل النص بنيةً فلسفية عميقة تتداخل فيها الرؤية الوجودية مع الرمزية الدينية والأسى الإنساني، ليظهر الإنسان ككائنٍ خرج من فردوس الطمأنينة إلى عالمٍ تحكمه القسوة والأرقام وصراع البقاء. النص لا يروي قصة فردٍ فقط، بل يروي حكاية البشرية منذ لحظة “السقوط الأول”، حين خرج آدم من الجنة، فخرج معه التعب والخوف والبحث الأبدي عن المعنى.

يفتتح الكاتب نصه بصورةٍ شديدة الكثافة:

الفلسفية وأدبية للنص

“مخموراً بخمرٍ عتيقةٍ أترنح في الطرقات”
فالخمر هنا ليست مجرد شراب، بل رمز لحالة الوعي المثقل بالحياة. إنها خمر الزمن، وخمر الإرث الإنساني الطويل، وخمر الهروب من الحقيقة. والترنح في الطرقات يوحي بأن الإنسان يسير بلا يقين كامل، وكأن الوجود نفسه طريق طويل من الحيرة والانكسار.

ثم ينتقل النص إلى واحدة من أقوى جمله:
“كفيفاً عن عدد أرقام الحياة”
وفيها يتحول الإنسان إلى كائن عاجز أمام عالمٍ ماديٍّ بارد تحكمه الأرقام والإحصاءات والمصالح. فالأرقام هنا ليست حسابات فقط، بل رمز للحياة الحديثة التي نزعت الروح من الإنسان، وجعلته رقماً بين ملايين البشر.

أما قوله:
“مسيرتي على الأرض: آكل، أشرف، أنجب”
فيحمل نظرة عبثية للحياة؛ إذ يختزل رحلة الإنسان كلها في دورة بيولوجية متكررة، وكأن الإنسان مهما ارتفع بفكره يعود في النهاية إلى غرائز البقاء الأساسية. وهذه الفكرة قريبة من التصورات الوجودية التي ترى أن الإنسان يحاول عبثاً أن يمنح لحياته معنى وسط عالم لا يمنحه إجابة واضحة.

ويبلغ النص ذروته الفلسفية في قوله:
“أنا كنت في آدم وآدم الآن فيَّ”
فهنا لا يعود آدم شخصية دينية فحسب، بل يصبح رمزاً للأصل الإنساني كله. الإنسان يحمل داخله تاريخ البشرية، وأوجاعها، وخطاياها، وأحلامها القديمة. وكأن الكاتب يقول إننا لسنا أفراداً منفصلين، بل امتدادٌ لسلالةٍ كاملة من التعب والبحث والسقوط.

ثم تأتي العبارة:
“آدم سوف يخرج آدم”
لتشير إلى دورة الحياة المستمرة؛ فكل جيل يلد جيلاً آخر يحمل الإرث ذاته. إنها دورة لا تتوقف، لكنها في النص ليست دورة احتفال بالحياة، بل إعادة إنتاج للشقاء الإنساني.

وفي قوله:
“كل واحد ينزع الآخر من أجل البقاء”
تظهر رؤية قاتمة للحياة بوصفها صراعاً دائماً، حيث يتحول الإنسان إلى خصم لأخيه الإنسان. وهي رؤية تجمع بين الفلسفة السوداوية والنظرة الداروينية للبقاء، حيث النجاة لا تتحقق إلا عبر التنافس والافتراس الرمزي.

أما صورة الأب في النص فهي من أكثر الصور إيلاماً:
“ظننتُ أبي يورثني جنة خلود”
فالابن كان يتخيل أن الآباء يورثون أبناءهم الأمان والنعيم، لكنه يكتشف أن الأب نفسه مطرود من الجنة، يحمل الخوف ذاته والجراح ذاتها. وهنا يتحطم وهم الحماية المطلقة، ويصبح الإنسان وريثاً للألم لا للخلود.

وتأتي “الحديقة” كرمزٍ بالغ الجمال؛ فهي الجنة، والطمأنينة الأولى، وربما الطفولة النقية قبل الاصطدام بالعالم. لكن الجميع “خارجٌ من كيان الحديقة”، أي أن البشرية كلها تعيش حالة نفيٍ وجودي بعيداً عن الفردوس الأول.

أما النهاية:
“وتتزايد عدد الأرقام وتنفي كل الودود”
فهي خاتمة حديثة ومؤلمة في آنٍ واحد. إذ يرى الكاتب أن العالم كلما ازداد تقدماً وتنظيماً وهيمنةً للأرقام، تراجعت العاطفة والرحمة والروابط الإنسانية، حتى أصبح الإنسان غريباً داخل مجتمع مزدحم بالبشر لكنه خالٍ من الود.

النص في جوهره صرخة وجودية ضد قسوة العالم، وضد الإرث الثقيل الذي يحمله الإنسان منذ ميلاده. إنه نص عن الإنسان المطرود من فردوسه، الباحث عن معنى وسط طرقاتٍ مليئةٍ بالحسك والشوك، وعن روحٍ تحاول أن تتذكر شكل الحديقة الأولى بينما يبتلعها صخب الحياة والأرقام.

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p><span style="font-size: large;"><b>النص يحمل بالفعل عمقاً فلسفياً ووجودياً واضحاً، لكنه لا يقف فقط عند حدود “القلق الوجودي”، بل يتجاوز ذلك إلى رؤية إنسانية سوداء ترى أن الإنسان وُلِد داخل مأساة متوارثة، وأن الحياة ليست بدايةً</b></span></p><p></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhtD65LSJcKRGGPFE_VD5f3qjaLwMPsfMMKiFHMxmjR-5xGg2NlN3w-ta8Eozyk9w9LK5rxYTaI0a2DbjM1zTBUwDB82VR0hSXW91UikbiVbZtCwYHDBTziwcAMRX6ZcM8m1jofzF_dybEHimBqSHFalbdOK7oeoTq8eKz2xvcudxR3_briw9RAZJrRgyls" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="مخموراً بخمرٍ عتيقةٍ أترنح في الطرقات،" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="740" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhtD65LSJcKRGGPFE_VD5f3qjaLwMPsfMMKiFHMxmjR-5xGg2NlN3w-ta8Eozyk9w9LK5rxYTaI0a2DbjM1zTBUwDB82VR0hSXW91UikbiVbZtCwYHDBTziwcAMRX6ZcM8m1jofzF_dybEHimBqSHFalbdOK7oeoTq8eKz2xvcudxR3_briw9RAZJrRgyls=w555-h740-rw" title="مخموراً بخمرٍ عتيقةٍ أترنح في الطرقات،" width="555" /></a></div><span style="color: red;"><div><span style="color: red;"><br /></span></div></span><span style="color: red;">قصيدة</span><p data-end="73" data-start="30"><span style="font-size: large;"><b>بقلم: <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline">عايد حبيب جندي الجبلي</span></b></span></p><p data-end="400" data-start="75"><span style="font-size: large;"><b>"مخموراً بخمرٍ عتيقةٍ أترنح في الطرقات، بمرير الأيام متيماً بالمسير، كفيفاً عن عدد أرقام الحياة. مسيرتي على الأرض: آكل، أشرف، أنجب. أنا كنت في آدم وآدم الآن فيَّ، أنا أخرجت آدم، وآدم سوف يخرج آدم، ونبقى على هذا البقاء . ينفى آدم وتبقى الحياة، وكل واحد منهم يحمل ما تبقى من الحياة، وكل واحد ينزع الآخر من أجل البقاء . جملةٌ عبرت لكنها تُؤسس كياناً يمضي على خطى أبوين تأسسا في الشقاء . رِكوةُ إرثٍ وثأرٍ مليئةٌ بحسكِ وشوكٍ في الطرقات. ظننتُ أبي يورثني جنة خلود، ظننتُ أبي يمررني في خطى الورود، ظننتُ أبي لا يخرج من كان ويصبح فيها للخلود. وجدتُ أبي ملقىً خارجاً يصرخ، وسقطتُ معه من خطيئته، وأصبحنا كلنا في الخارج، وشربتُ الخمر العتيقة، والكل خارجٌ من كيان الحديقة، وتتزايد عدد الأرقام وتنفي كل الوجود&nbsp;</b></span></p><p data-end="400" data-start="75"><span style="font-size: large;"><span></span></span></p><a name="more"></a><span style="font-size: large;"><b><br /></b></span><p></p><p data-end="400" data-start="75"><span style="font-size: large;"><b>يحمل النص بنيةً فلسفية عميقة تتداخل فيها الرؤية الوجودية مع الرمزية الدينية والأسى الإنساني، ليظهر الإنسان ككائنٍ خرج من فردوس الطمأنينة إلى عالمٍ تحكمه القسوة والأرقام وصراع البقاء. النص لا يروي قصة فردٍ فقط، بل يروي حكاية البشرية منذ لحظة “السقوط الأول”، حين خرج آدم من الجنة، فخرج معه التعب والخوف والبحث الأبدي عن المعنى.</b></span></p><p data-end="718" data-start="402"><span style="font-size: large;"><b>يفتتح الكاتب نصه بصورةٍ شديدة الكثافة:</b></span></p><h2 data-end="29" data-section-id="14ak4s1" data-start="0">الفلسفية وأدبية للنص</h2><p data-end="718" data-start="402"><span style="font-size: large;"><b> “مخموراً بخمرٍ عتيقةٍ أترنح في الطرقات”<br data-end="485" data-start="482" /> فالخمر هنا ليست مجرد شراب، بل رمز لحالة الوعي المثقل بالحياة. إنها خمر الزمن، وخمر الإرث الإنساني الطويل، وخمر الهروب من الحقيقة. والترنح في الطرقات يوحي بأن الإنسان يسير بلا يقين كامل، وكأن الوجود نفسه طريق طويل من الحيرة والانكسار.</b></span></p><p data-end="993" data-start="720"><span style="font-size: large;"><b>ثم ينتقل النص إلى واحدة من أقوى جمله:<br data-end="760" data-start="757" /> “كفيفاً عن عدد أرقام الحياة”<br data-end="791" data-start="788" /> وفيها يتحول الإنسان إلى كائن عاجز أمام عالمٍ ماديٍّ بارد تحكمه الأرقام والإحصاءات والمصالح. فالأرقام هنا ليست حسابات فقط، بل رمز للحياة الحديثة التي نزعت الروح من الإنسان، وجعلته رقماً بين ملايين البشر.</b></span></p><p data-end="1316" data-start="995"><span style="font-size: large;"><b>أما قوله:<br data-end="1007" data-start="1004" /> “مسيرتي على الأرض: آكل، أشرف، أنجب”<br data-end="1045" data-start="1042" /> فيحمل نظرة عبثية للحياة؛ إذ يختزل رحلة الإنسان كلها في دورة بيولوجية متكررة، وكأن الإنسان مهما ارتفع بفكره يعود في النهاية إلى غرائز البقاء الأساسية. وهذه الفكرة قريبة من التصورات الوجودية التي ترى أن الإنسان يحاول عبثاً أن يمنح لحياته معنى وسط عالم لا يمنحه إجابة واضحة.</b></span></p><p data-end="1623" data-start="1318"><span style="font-size: large;"><b>ويبلغ النص ذروته الفلسفية في قوله:<br data-end="1355" data-start="1352" /> “أنا كنت في آدم وآدم الآن فيَّ”<br data-end="1389" data-start="1386" /> فهنا لا يعود آدم شخصية دينية فحسب، بل يصبح رمزاً للأصل الإنساني كله. الإنسان يحمل داخله تاريخ البشرية، وأوجاعها، وخطاياها، وأحلامها القديمة. وكأن الكاتب يقول إننا لسنا أفراداً منفصلين، بل امتدادٌ لسلالةٍ كاملة من التعب والبحث والسقوط.</b></span></p><p data-end="1827" data-start="1625"><span style="font-size: large;"><b>ثم تأتي العبارة:<br data-end="1644" data-start="1641" /> “آدم سوف يخرج آدم”<br data-end="1665" data-start="1662" /> لتشير إلى دورة الحياة المستمرة؛ فكل جيل يلد جيلاً آخر يحمل الإرث ذاته. إنها دورة لا تتوقف، لكنها في النص ليست دورة احتفال بالحياة، بل إعادة إنتاج للشقاء الإنساني.</b></span></p><p data-end="2080" data-start="1829"><span style="font-size: large;"><b>وفي قوله:<br data-end="1841" data-start="1838" /> “كل واحد ينزع الآخر من أجل البقاء”<br data-end="1878" data-start="1875" /> تظهر رؤية قاتمة للحياة بوصفها صراعاً دائماً، حيث يتحول الإنسان إلى خصم لأخيه الإنسان. وهي رؤية تجمع بين الفلسفة السوداوية والنظرة الداروينية للبقاء، حيث النجاة لا تتحقق إلا عبر التنافس والافتراس الرمزي.</b></span></p><p data-end="2361" data-start="2082"><span style="font-size: large;"><b>أما صورة الأب في النص فهي من أكثر الصور إيلاماً:<br data-end="2133" data-start="2130" /> “ظننتُ أبي يورثني جنة خلود”<br data-end="2163" data-start="2160" /> فالابن كان يتخيل أن الآباء يورثون أبناءهم الأمان والنعيم، لكنه يكتشف أن الأب نفسه مطرود من الجنة، يحمل الخوف ذاته والجراح ذاتها. وهنا يتحطم وهم الحماية المطلقة، ويصبح الإنسان وريثاً للألم لا للخلود.</b></span></p><p data-end="2571" data-start="2363"><span style="font-size: large;"><b>وتأتي “الحديقة” كرمزٍ بالغ الجمال؛ فهي الجنة، والطمأنينة الأولى، وربما الطفولة النقية قبل الاصطدام بالعالم. لكن الجميع “خارجٌ من كيان الحديقة”، أي أن البشرية كلها تعيش حالة نفيٍ وجودي بعيداً عن الفردوس الأول.</b></span></p><p data-end="2841" data-start="2573"><span style="font-size: large;"><b>أما النهاية:<br data-end="2588" data-start="2585" /> “وتتزايد عدد الأرقام وتنفي كل الودود”<br data-end="2628" data-start="2625" /> فهي خاتمة حديثة ومؤلمة في آنٍ واحد. إذ يرى الكاتب أن العالم كلما ازداد تقدماً وتنظيماً وهيمنةً للأرقام، تراجعت العاطفة والرحمة والروابط الإنسانية، حتى أصبح الإنسان غريباً داخل مجتمع مزدحم بالبشر لكنه خالٍ من الود.</b></span></p><p align="right" class="MsoNormal" style="direction: ltr; line-height: normal; unicode-bidi: embed;"> </p><p data-end="3095" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="2843"><span style="font-size: large;"><b>النص في جوهره صرخة وجودية ضد قسوة العالم، وضد الإرث الثقيل الذي يحمله الإنسان منذ ميلاده. إنه نص عن الإنسان المطرود من فردوسه، الباحث عن معنى وسط طرقاتٍ مليئةٍ بالحسك والشوك، وعن روحٍ تحاول أن تتذكر شكل الحديقة الأولى بينما يبتلعها صخب الحياة والأرقام.</b></span></p><div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn"><div class="z-0 flex min-h-[46px] justify-start"></div></div>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998