PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

الكلمة طاهرٌ وكانت في البدء عند الله

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | يوليو 03, 2026 | لا تعليقات

 في بدايته، يضعنا الكاتب أمام حقيقة نفسية عميقة، وهي أن الاعتراف بالجهل ليس نقصًا، بل هو شجاعة داخلية. فالإنسان الذي يعترف بجهله لا يهدم صورته، بل يبنيها على أساسٍ صلب من الصدق.

بقلم \عايد حبيب جندي الجبلي 

عندما تعترف بجهلك بينك وبين نفسك، وأمام الناس في أمرٍ ما، ثم تكتسب الثقافة لاحقًا، يصدقك الناس؛ لأن لديك مصداقية نابعة من اعترافك بالحقيقة. كان الفيلسوف سقراط يتجاهل علمه أحيانًا عندما يحاور شخصًا ما، ولا يقاطعه في الحديث، من أجل أن يتعرّف على مستوى ثقافته.

فكن مثله؛ لتستطيع من خلال الشخص الذي أمامك أن تحدد مستوى عقليته، فيخرج حديثك على قدر مستواه الثقافي والذهني، ويكون طرحك متدرّجًا رويدًا رويدًا، حتى لا يشعر بنقصٍ فكري، فتصل إليه المعلومة سواء كانت ثقافية أو حكمة.

فالحديث إذا كان فيه تداخل أثناء الكلام، فلن تصل معلومتك إليه، ولن تفهم أنت ما يقوله الآخر؛ لذلك لا تستهين بالكلمة، فالكلمة قد ضحّى من أجلها سقراط، وبالكلمة خرج الأنبياء، ومن أجلها صُنع العلماء والمثقفون الذين أصبحوا منفعة للآخرين.

لقد صنعت الكلمة حضارات، وخُلد بها التاريخ، ووصلتنا أقوال العظماء عبر الزمن، فأصبحت اليوم على ألسنة المثقفين. لذلك كن صادقًا في كلمتك، فالكلمة الصادقة قد ترفع صاحبها درجات، وقد تكون سببًا في نجاته. فكن صادقًا مع نفسك أولًا، ثم ستكون تلقائيًا صادقًا مع الناس؛ لأن عقلك قد تدرّب على الصدق .وبصدق الكلمة  وتحَلَّ بالكلمةِ الحسنة، وبالتقوى؛ فهما يُدخلانك الفردوس، لأن أصل الكلمة طاهرٌ وكانت في البدء عند الله الكلمة.

اجعل الكلمةَ الحسنةَ رفيقةَ لسانك، والتقوى نبضَ قلبك؛ فبهما تسمو الروح، وتُفتح لك أبواب الفردوس. فالكلمةُ ليست حروفًا تُقال، بل نورٌ خرج من أصلٍ طاهر، وكانت في البدء عند الله الكلمة، فحافظ على نقائها، تكن لك نجاةً ورفعة.

هذا المقال يقوم على ثلاث ركائز أساسية: الصدق، والتواضع، وقيمة الكلمة.

في بدايته، يضعنا الكاتب أمام حقيقة نفسية عميقة، وهي أن الاعتراف بالجهل ليس نقصًا، بل هو شجاعة داخلية. فالإنسان الذي يعترف بجهله لا يهدم صورته، بل يبنيها على أساسٍ صلب من الصدق. ومن هنا تبدأ الرحلة الحقيقية نحو المعرفة.

ثم ينتقل إلى نموذج عملي يجسّد هذا المعنى، وهو سقراط، الذي لم يكن يعتمد على إظهار علمه بقدر ما كان يعتمد على استخراج ما لدى الآخرين. كان ينصت، ويترك المساحة للطرف الآخر، وكأنه يقول:
"دعني أفهمك أولًا، قبل أن أُفهمك."

وهنا تتجلى قيمة فن الحوار؛ فليس الهدف من الحديث أن نُظهر ثقافتنا، بل أن نصل بالمعنى إلى الطرف الآخر. لذلك يشير النص إلى أهمية التدرّج في الطرح، ومراعاة مستوى المتلقي، حتى لا يشعر بالإحراج أو النقص، لأن الحكمة الحقيقية لا تُلقى دفعة واحدة، بل تُزرع برفق.

أما في الجزء الأعمق، فيرتقي النص إلى الحديث عن قوة الكلمة، تلك القوة التي لا تُرى ولكن آثارها تبقى عبر الزمن. الكلمة قد تكون:

  • نورًا يهدي، أو جرحًا لا يُشفى، أو فكرة تغيّر إنسانًا، أو شرارة تصنع حضارة.

ولهذا لم تكن الكلمة أمرًا عابرًا، بل كانت سببًا في خلود أسماء، وبداية رسالات، وصناعة عقول.

وفي ختام الفكرة، يعود الكاتب إلى نقطة البداية:
الصدق مع النفس.
فهذا الصدق هو الجذر الذي تنبت منه كل القيم الأخرى. فإذا استقام الداخل، استقام الخارج تلقائيًا، وأصبح الإنسان صادقًا دون تكلّف، لأن الصدق لم يعد سلوكًا، بل أصبح طبيعة.



  • الاعتراف بالجهل بداية الحكمة.التواضع في الحوار مفتاح الفهم الحقيقي.الكلمة مسؤولية، وقد تغيّر مصير إنسان أو أمة.
  • الصدق مع النفس هو أساس الصدق مع الآخرين.

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p>&nbsp;<span style="font-size: x-large;">في بدايته، يضعنا الكاتب أمام حقيقة نفسية عميقة، وهي أن الاعتراف بالجهل ليس نقصًا، بل هو شجاعة داخلية. فالإنسان الذي يعترف بجهله لا يهدم صورته، بل يبنيها على أساسٍ صلب من الصدق.</span></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhS2KBkzAF18CjPD97WraHuchNVfmYFKbqrgoaa75WNhYmC2uGmzTSCihXQYK7lIEffl3bX6ssAhr3MoqOUfgd-B5P8HfO9Rsr_WgeHSKnPApaRHxhFkIA7PBG3OF_p-nBljKmU-T-tzMqcNZYuPGKY6VwtS7TSRvAmOuTAhEFtJZa1k1L3aKlyttJIK3lS" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="953" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEhS2KBkzAF18CjPD97WraHuchNVfmYFKbqrgoaa75WNhYmC2uGmzTSCihXQYK7lIEffl3bX6ssAhr3MoqOUfgd-B5P8HfO9Rsr_WgeHSKnPApaRHxhFkIA7PBG3OF_p-nBljKmU-T-tzMqcNZYuPGKY6VwtS7TSRvAmOuTAhEFtJZa1k1L3aKlyttJIK3lS=w562-h953-rw" width="562" /></a></span></div><p></p><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px;"><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px;"><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px;"><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px;"><blockquote style="border: none; margin: 0px 40px 0px 0px; padding: 0px;"><p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;"><span style="color: red;">بقلم \عايد حبيب جندي الجبل</span>ي&nbsp;</span></p></blockquote></blockquote></blockquote></blockquote></blockquote><p data-end="323" data-start="34"><span style="font-size: x-large;">عندما تعترف بجهلك بينك وبين نفسك، وأمام الناس في أمرٍ ما، ثم تكتسب الثقافة لاحقًا، يصدقك الناس؛ لأن لديك مصداقية نابعة من اعترافك بالحقيقة. كان الفيلسوف <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline">سقراط</span> يتجاهل علمه أحيانًا عندما يحاور شخصًا ما، ولا يقاطعه في الحديث، من أجل أن يتعرّف على مستوى ثقافته.</span></p><p data-end="537" data-start="325"><span style="font-size: x-large;">فكن مثله؛ لتستطيع من خلال الشخص الذي أمامك أن تحدد مستوى عقليته، فيخرج حديثك على قدر مستواه الثقافي والذهني، ويكون طرحك متدرّجًا رويدًا رويدًا، حتى لا يشعر بنقصٍ فكري، فتصل إليه المعلومة سواء كانت ثقافية أو حكمة.</span></p><p data-end="801" data-start="539"><span style="font-size: x-large;">فالحديث إذا كان فيه تداخل أثناء الكلام، فلن تصل معلومتك إليه، ولن تفهم أنت ما يقوله الآخر؛ لذلك لا تستهين بالكلمة، فالكلمة قد ضحّى من أجلها <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline">سقراط</span>، وبالكلمة خرج الأنبياء، ومن أجلها صُنع العلماء والمثقفون الذين أصبحوا منفعة للآخرين.</span></p><p data-end="1089" data-start="803"><span style="font-size: x-large;">لقد صنعت الكلمة حضارات، وخُلد بها التاريخ، ووصلتنا أقوال العظماء عبر الزمن، فأصبحت اليوم على ألسنة المثقفين. لذلك كن صادقًا في كلمتك، فالكلمة الصادقة قد ترفع صاحبها درجات، وقد تكون سببًا في نجاته. فكن صادقًا مع نفسك أولًا، ثم ستكون تلقائيًا صادقًا مع الناس؛ لأن عقلك قد تدرّب على الصدق .وبصدق الكلمة&nbsp;&nbsp;وتحَلَّ بالكلمةِ الحسنة، وبالتقوى؛ فهما يُدخلانك الفردوس، لأن أصل الكلمة طاهرٌ وكانت في البدء عند الله الكلمة.<span></span></span></p><a name="more"></a><p></p> <p data-end="391" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="171"><span style="font-size: x-large;">اجعل الكلمةَ الحسنةَ رفيقةَ لسانك، والتقوى نبضَ قلبك؛ فبهما تسمو الروح، وتُفتح لك أبواب الفردوس. فالكلمةُ ليست حروفًا تُقال، بل نورٌ خرج من أصلٍ طاهر، وكانت في البدء عند الله الكلمة، فحافظ على نقائها، تكن لك نجاةً ورفعة.</span></p><p data-end="1204" data-start="1131"><span style="font-size: x-large;">هذا المقال يقوم على ثلاث ركائز أساسية: <strong data-end="1203" data-start="1170">الصدق، والتواضع، وقيمة الكلمة</strong>.</span></p><p data-end="1424" data-start="1206"><span style="font-size: x-large;">في بدايته، يضعنا الكاتب أمام حقيقة نفسية عميقة، وهي أن الاعتراف بالجهل ليس نقصًا، بل هو شجاعة داخلية. فالإنسان الذي يعترف بجهله لا يهدم صورته، بل يبنيها على أساسٍ صلب من الصدق. ومن هنا تبدأ الرحلة الحقيقية نحو المعرفة.</span></p><p data-end="1677" data-start="1426"><span style="font-size: x-large;">ثم ينتقل إلى نموذج عملي يجسّد هذا المعنى، وهو <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline">سقراط</span>، الذي لم يكن يعتمد على إظهار علمه بقدر ما كان يعتمد على استخراج ما لدى الآخرين. كان ينصت، ويترك المساحة للطرف الآخر، وكأنه يقول:<br data-end="1641" data-start="1638" /> <em data-end="1677" data-start="1641"><span style="color: #2b00fe;">"دعني أفهمك أولًا، قبل أن أُفهمك."</span></em></span></p><p data-end="1936" data-start="1679"><span style="font-size: x-large;">وهنا تتجلى قيمة <strong data-end="1708" data-start="1695">فن الحوار</strong>؛ فليس الهدف من الحديث أن نُظهر ثقافتنا، بل أن نصل بالمعنى إلى الطرف الآخر. لذلك يشير النص إلى أهمية التدرّج في الطرح، ومراعاة مستوى المتلقي، حتى لا يشعر بالإحراج أو النقص، لأن الحكمة الحقيقية لا تُلقى دفعة واحدة، بل تُزرع برفق.</span></p><p data-end="2067" data-start="1938"><span style="font-size: x-large;">أما في الجزء الأعمق، فيرتقي النص إلى الحديث عن <strong data-end="1999" data-start="1985">قوة الكلمة</strong>، تلك القوة التي لا تُرى ولكن آثارها تبقى عبر الزمن. الكلمة قد تكون:</span></p><ul data-end="2150" data-start="2068"> <li data-end="2081" data-section-id="sjtz3z" data-start="2068"><span style="font-size: x-large;"> نورًا يهدي،&nbsp;أو جرحًا لا يُشفى، أو فكرة تغيّر إنسانًا، أو شرارة <span style="color: #2b00fe;">تصنع حضارة.</span></span></li> </ul><p data-end="2242" data-start="2152"><span style="font-size: x-large;">ولهذا لم تكن الكلمة أمرًا عابرًا، بل كانت سببًا في خلود أسماء، وبداية رسالات، وصناعة عقول.</span></p><p data-end="2481" data-start="2244"><span style="font-size: x-large;">وفي ختام الفكرة، يعود الكاتب إلى نقطة البداية:<br data-end="2293" data-start="2290" /> <span style="color: #2b00fe;"><strong data-end="2311" data-start="2293">الصدق مع النفس</strong>.</span><br data-end="2315" data-start="2312" /> فهذا الصدق هو الجذر الذي تنبت منه كل القيم الأخرى. فإذا استقام الداخل، استقام الخارج تلقائيًا، وأصبح الإنسان صادقًا دون تكلّف، لأن الصدق لم يعد سلوكًا، بل أصبح طبيعة.</span></p><hr data-end="2486" data-start="2483" /><p data-end="2508" data-start="2488"><br /></p><p> </p><ul data-end="2677" data-is-last-node="" data-is-only-node="" data-start="2509"> <li data-end="2542" data-section-id="1p2oz40" data-start="2509"><span style="font-size: x-large;"> الاعتراف بالجهل بداية الحكمة.</span><span style="font-size: x-large;">التواضع في الحوار مفتاح الفهم الحقيقي.الكلمة مسؤولية، وقد تغيّر مصير إنسان أو أمة.</span></li> <li data-end="2677" data-is-last-node="" data-section-id="gw74bs" data-start="2635"><span style="font-size: x-large;"> الصدق مع النفس هو أساس الصدق مع الآخرين.</span></li></ul>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

مقالات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  •  تبحثون عمن يريكم طرق أولئك الذين يحاربون من أجل المعرفة،

    تبحثون عمن يريكم طرق أولئك الذين يحاربون من أجل المعرفة،

     ليس كل سؤال يجد جوابًا جاهزًا، وليس كل فكرة تخطر في العقل يمكن احتواؤها بالإجابات الموروثة أو التفسيرات التقليدية. يناقش هذا المقال رحلة ال...

  • السؤال، وعقلٍ لا يخشى البحث، ومعرفةٍ تُضيء

    السؤال، وعقلٍ لا يخشى البحث، ومعرفةٍ تُضيء

      يتناول المقال مجموعة من التأملات الفلسفية والإنسانية التي تبحث في معنى الأمان الفكري، وقيمة المعرفة، وأهمية التفكير الحر في بناء شخصية الإ...

  • الكتاب المقدس والسؤال العلم ولا الدين

    الكتاب المقدس والسؤال العلم ولا الدين

     في كل عصرٍ يواصل الإنسان البحث عن بداية الوجود، بين ما تقوله النصوص الدينية وما تطرحه النظريات العلمية. يتناول هذا المقال إشكالية الزمن بين...

  •  بين بعث  أوزيريس  وقيامة السيد المسيح في اليوم الثالث،

    بين بعث أوزيريس وقيامة السيد المسيح في اليوم الثالث،

     رؤية لاهوتية مسيحية تعتبر أن التشابه في بعض الرموز أو الأحداث لا يُعد دليلًا على الاقتباس. كما يناقش المقال نبوات العهد القديم عن السيد الم...

  • خواطر فلسفية وأدبية في الإنسان والمجتمع

    خواطر فلسفية وأدبية في الإنسان والمجتمع

      خواطر أدبية وفكرية تتناول الإنسان والمجتمع والحياة بمنظور تأملي ونقدي. نصوص تدعو إلى التفكير، وتناقش قضايا الوفاء والخيانة، والفقر والغنى،...

  • يلتفتون حولهم، فيرون كائناتٍ لا تراهم، مع أنهم بشرٌ مثلهم،

    يلتفتون حولهم، فيرون كائناتٍ لا تراهم، مع أنهم بشرٌ مثلهم،

      المجتمع. ومن خلال صور أدبية وتأملات فلسفية مؤثرة، يرسم الكاتب مشاهد المشردين والمهمشين الذين يعيشون على أرصفة الطرقات، ويطرح أسئلة الكاتب:...

  • الكلمة طاهرٌ وكانت في البدء عند الله

    الكلمة طاهرٌ وكانت في البدء عند الله

      في بدايته، يضعنا الكاتب أمام حقيقة نفسية عميقة، وهي أن الاعتراف بالجهل ليس نقصًا، بل هو شجاعة داخلية. فالإنسان الذي يعترف بجهله لا يهدم صو...

  • لستُ أُبالي ما دمتُ طالبَ علمٍ،

    لستُ أُبالي ما دمتُ طالبَ علمٍ،

     نصّك يحمل رسالة جميلة وقيمة، وهي الاعتزاز بالعلم وترك الحقد والخصومة ، لكن يحتاج إلى ضبط لغوي وتنظيم للأفكار ليصل المعنى بقوة ووضوح. سأقدّم...

  • شهقاتك بيني وبينكِ

    شهقاتك بيني وبينكِ

    منذ البداية، يرسم الشاعر صورة مسافة خفية ؛ ليست مسافة جسد أو مكان، بل مسافة شعور وصدق. يؤكد أن القرب الظاهري لا يعني شيئًا، وأن هناك فجوة عم...

  • الملاك، قبل أن يخطئ، فكيف دخل إليه الغرور،

    الملاك، قبل أن يخطئ، فكيف دخل إليه الغرور،

     يتناول هذا المقال إحدى الظواهر المتجذرة في بعض الموروثات الشعبية، حيث يختلط الشعور بالظلم والرغبة في استرداد الحقوق بممارسات وعادات تناقلته...

مشاركة مميزة

الكلمة طاهرٌ وكانت في البدء عند الله
يوليو 03, 2026

الكلمة طاهرٌ وكانت في البدء عند الله

  في بدايته، يضعنا الكاتب أمام حقيقة نفسية عميقة، وهي أن الاعتراف بالجهل ليس نقصًا، بل هو شجاعة داخلية. فالإنسان الذي يعترف بجهله لا يهدم صو...

التسميات

  • القسم الأدبي55
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات21
  • مقالات92
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998