PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

حوارية حكمة الحيوان الحلقة الثانية عشر ( 12)

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | أكتوبر 17, 2025 | لا تعليقات
حوارية حكمة الحيوان الحلقة الثانية عشر ( 12)
حوارية حكمة الحيوان
الحلقة الثانية عشر ( 12)
 من التراث الليبي
بالحبرالليبي
ألأديب: محمد اسويسي
مابين الصهيل والنهيق تكمن حكايا ما....؟ شبيهان رفيقان على دروب الحياة الحصان والحمار في زحمة الرموز، وضجيج الأحكام المسبقة، تقف الخيول مهيبةً، وقد توشّحت صهيلها بالمجد، وتغنّى بها الشعراء في مواطن البطولة والحب،اظهورها عز وبطونها كنز خيلنا وبنات خيلنا بينما يتوارى الحمار في ظل الخرافات والازدراء، يتحمّل الإهانة بصمت، وكأنه خُلق ليُنسى فضله، ويُحتقر صبره.
وما بين صهيل الحصان ونهيق الحمار، قصة طويلة من الصحبة مع الإنسان، وحكاية شرف وعطاء، لا يقل أحدهما فيها قدرًا عن الآخر، وإن تفاوتت نظرات الناس.
الحصان، فارس الميدان، ورفيق الفارس، وملهم الشعراء. صهيله موسيقى العزة، وخطوه قصيدة تُروى في ميادين القتال، وفي أعراس الملوك، وعلى مضامير السباق. لم يكن مجرد دابة، بل رمزًا للفروسية والنخوة والشهامة، حتى غدا اسمه عنوانًا للكرم والقوة: قدع الخيل من عند اوجوها وكيد العسيفه على راسها.
لقد امتطاه الملوك، وزفّت به العرائس، وتقدّمت به الجيوش. له في الذاكرة العربية مكانة مقدّسة، لا ينازعه فيها أحد.
لكن، خلف المجد والذهب، ثمة رفيق آخر، لا تقل خدمته وفاؤه، وإن غاب عنه الشعر والمجد...
الحمار، هذا الكائن الصبور، صاحب الخطى الواثقة، والحمل الثقيل. في الأسواق، والحقول، والجبال، كان دومًا حاضرًا. لا يكلّ ولا يملّ، لا يشتكي ولا يتذمر. عاش في خدمة الإنسان، فحمل متاعه، وسقى أرضه، ونقل ماءه، ثم عاد إلى زاويته في صمت، ليُقابل في النهاية بسخرية الناس، واستهجان نهيقه، ونكران جميله.
أي ظلم هذا؟ أن يُؤخذ الحصان رمزًا للعز، والحمار رمزًا للغباء؟ أليست الحياة قد حمّلت كليهما مسؤوليات جسامًا؟ أم أن المعيار كان دائمًا في الشكل، وفي ما يحب الناس سماعه لا ما يحتملون فعله؟ لو أنصف الناس، لجعلوا الحمار سيد الصبر، وعلّموا أبناءهم أن التحمل في صمت بطولة، وأن الوفاء لا يُقاس بالصهيل، بل بخطواتٍ مثقلة لم تتوقف رغم الألم.
ولعظماء الحياة وجوهٌ كثيرة، ليس بالضرورة أن يبرق لمعانها في عيون الناس، فأحيانًا يكون العظماء أكثرهم تعرضًا للظلم، وأكثرهم صمتًا في وجه الجحود.
يرردد الناس في حالة التعرض للشقاء تفريجت الحمار عالعرس في النهاية، يبقى الحصان تاج الفروسية، ونجم الحكايات، كما يبقى الحمار عماد الحياة اليومية، ورفيق التعب الطويل. ولكلٍّ منهما مكانته التي لا تنقصها النظرة المجتمعية المجحفة.
فلنعد الاعتبار لمن حملنا حين تعبنا، وسار بنا حين لم نجد وسيلة، سواء أكان صهيله يطربنا، أم نهيقه يزعجنا.
فما أكثر من يشبهون الحمار صبرًا ووفاءً، ولكننا لا نراهم لأننا نبحث عن الصهيل، لا عن القيمة.
ماايجيك الصك الا مالفرس الهاديه.
بالحبرالليبي
ألأديب: محمد اسويسي

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<div><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"> <a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjBwVeuz8F6pbSG6B_6bJYImq-DHEKGzwQGq3Cd7hVMLHbtPXvqmCm_pQfLRvhR_3KIvnQGCCgRtqWRc6XctmCqYsectyBf0_AkPyX_4EbCz4JOo5NpOYxmltS_OtEsrAZLh7bHfYOpeOEsko5EtTzJn_NbqvOQFGXpZo-Jr4UTAF9Gyik0zlL_8MjLf3ux" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"> <img alt="حوارية حكمة الحيوان الحلقة الثانية عشر ( 12)" border="0" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjBwVeuz8F6pbSG6B_6bJYImq-DHEKGzwQGq3Cd7hVMLHbtPXvqmCm_pQfLRvhR_3KIvnQGCCgRtqWRc6XctmCqYsectyBf0_AkPyX_4EbCz4JOo5NpOYxmltS_OtEsrAZLh7bHfYOpeOEsko5EtTzJn_NbqvOQFGXpZo-Jr4UTAF9Gyik0zlL_8MjLf3ux=s16000-rw" title="حوارية حكمة الحيوان الحلقة الثانية عشر ( 12)" /> </a> </div></div><div></div><div>حوارية حكمة الحيوان</div><div>الحلقة الثانية عشر ( 12)</div><div>&nbsp;من التراث الليبي</div><div></div><div><div>بالحبرالليبي</div><div>ألأديب: محمد اسويسي</div></div><div>مابين الصهيل والنهيق تكمن حكايا ما....؟ شبيهان رفيقان على دروب الحياة الحصان والحمار في زحمة الرموز، وضجيج الأحكام المسبقة، تقف الخيول مهيبةً، وقد توشّحت صهيلها بالمجد، وتغنّى بها الشعراء في مواطن البطولة والحب،اظهورها عز وبطونها كنز خيلنا وبنات خيلنا بينما يتوارى الحمار في ظل الخرافات والازدراء، يتحمّل الإهانة بصمت، وكأنه خُلق ليُنسى فضله، ويُحتقر صبره.</div><div>وما بين صهيل الحصان ونهيق الحمار، قصة طويلة من الصحبة مع الإنسان، وحكاية شرف وعطاء، لا يقل أحدهما فيها قدرًا عن الآخر، وإن تفاوتت نظرات الناس.</div><div>الحصان، فارس الميدان، ورفيق الفارس، وملهم الشعراء. صهيله موسيقى العزة، وخطوه قصيدة تُروى في ميادين القتال، وفي أعراس الملوك، وعلى مضامير السباق. لم يكن مجرد دابة، بل رمزًا للفروسية والنخوة والشهامة، حتى غدا اسمه عنوانًا للكرم والقوة: قدع الخيل من عند اوجوها وكيد العسيفه على راسها.</div><div>لقد امتطاه الملوك، وزفّت به العرائس، وتقدّمت به الجيوش. له في الذاكرة العربية مكانة مقدّسة، لا ينازعه فيها أحد.</div><div>لكن، خلف المجد والذهب، ثمة رفيق آخر، لا تقل خدمته وفاؤه، وإن غاب عنه الشعر والمجد...</div><div>الحمار، هذا الكائن الصبور، صاحب الخطى الواثقة، والحمل الثقيل. في الأسواق، والحقول، والجبال، كان دومًا حاضرًا. لا يكلّ ولا يملّ، لا يشتكي ولا يتذمر. عاش في خدمة الإنسان، فحمل متاعه، وسقى أرضه، ونقل ماءه، ثم عاد إلى زاويته في صمت، ليُقابل في النهاية بسخرية الناس، واستهجان نهيقه، ونكران جميله.</div><div>أي ظلم هذا؟ أن يُؤخذ الحصان رمزًا للعز، والحمار رمزًا للغباء؟ أليست الحياة قد حمّلت كليهما مسؤوليات جسامًا؟ أم أن المعيار كان دائمًا في الشكل، وفي ما يحب الناس سماعه لا ما يحتملون فعله؟ لو أنصف الناس، لجعلوا الحمار سيد الصبر، وعلّموا أبناءهم أن التحمل في صمت بطولة، وأن الوفاء لا يُقاس بالصهيل، بل بخطواتٍ مثقلة لم تتوقف رغم الألم.</div><div>ولعظماء الحياة وجوهٌ كثيرة، ليس بالضرورة أن يبرق لمعانها في عيون الناس، فأحيانًا يكون العظماء أكثرهم تعرضًا للظلم، وأكثرهم صمتًا في وجه الجحود.</div><div>يرردد الناس في حالة التعرض للشقاء تفريجت الحمار عالعرس في النهاية، يبقى الحصان تاج الفروسية، ونجم الحكايات، كما يبقى الحمار عماد الحياة اليومية، ورفيق التعب الطويل. ولكلٍّ منهما مكانته التي لا تنقصها النظرة المجتمعية المجحفة.</div><div>فلنعد الاعتبار لمن حملنا حين تعبنا، وسار بنا حين لم نجد وسيلة، سواء أكان صهيله يطربنا، أم نهيقه يزعجنا.</div><div>فما أكثر من يشبهون الحمار صبرًا ووفاءً، ولكننا لا نراهم لأننا نبحث عن الصهيل، لا عن القيمة.</div><div>ماايجيك الصك الا مالفرس الهاديه.</div><div></div><div>بالحبرالليبي</div><div><div>ألأديب: محمد اسويسي</div></div>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

مقالات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998