PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

الحصان في خلوته يتأمل

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | أكتوبر 23, 2025 | لا تعليقات
الحصان في خلوته يتأمل
بالحبرالليبي
الأديب: محمد اسويسي. 
الحصان في خلوته يتأمل من أنا....؟( تأملات بين الصهيل  والضبح )
في خلوةٍ من ضوء الغروب، حيث تمتزج رائحة التراب بعرقي القديم، أجلس وحدي… أتأمل من أكون.
أنا الذي استوى على ظهري إنسانٌ كان يرى فيَّ جناحيه، وكنت أراه في قلبي وطنًا. امتطاني في سِلْمه وحربه، في فرحه وحزنه، كنت ظلَّه حين ضلَّ الطريق، وكنت صهيله حين ضاقت به الدنيا. من حوافرِي خرجت أولى الفتوحات، وعلى ظهري كُتبت ملاحم الشرف، حتى صرت رمزًا للفروسية، وصار اسمي قرين الشجاعة والكرم.

الحصان في خلوته يتأمل 
لكن الزمان غيّر ملامح الأشياء.
دخلت الآلة بيني وبينه، فاستبدل دفء أنفاسي بصوت الحديد البارد، واستبدل ركضي بصوت المحرك، ونسيني كما يُنسى صديق الطفولة حين يكبر صاحبه.
ثم لم يكتفِ، بل أدخلني إلى ساحات المراهنات، وجعل من نسلي سلعةً في أسواق النخاسة، يساوم عليها من لا يعرف قيمة العرق ولا شرف الدم.
هكذا تحوّلت من رفيقٍ إلى رقم، ومن مجدٍ إلى ربح، ومن نَفَسٍ إلى صورةٍ تُعلَّق في مضمارٍ صاخبٍ بالرهانات.
وكم آلمني أن أسمع اسمي يُتلى في الأغاني، ويُزيَّن في الشِّعارات، بينما يُنسى الفارس الذي كان يخصف لجامي بيده.
لقد ذكر العالم الحصان العربي ونسي فارسه العربي، ذلك الذي كان إذا امتطاني صدق، وإذا قاتل بي سامح، وإذا انتصر تواضع.
ما أعجب هذا العالم حين يمدح الرمز وينسى صاحبه، ويحتفي بالصهيل وينسى الروح التي أنطقت الحرف الأول منه.
واليوم، في زمن الهجين الحضاري الذي يَلتبس فيه الأصل بالمسوخ، أرى الفروسية وقد أُلبِست ثوبًا لا يشبهها.
أراها تتراقص في المهرجانات، وتُباع في المواسم، وتُصفّق لها الجموع التي نسيت أن للفروسية معنى لا يُشترى.
لقد ألبسوها بدلة دناديش الرقّاصة، بعد أن كانت عباءة الفارس.
نزعوا عنها وقارها، ومزّقوا منها ما تبقّى من عزٍّ، حتى صارت حديثَ فرجةٍ بعد أن كانت وعدَ بطولة.
كانت ظهورُنا عزًّا لمن ركبها، وبطونُنا كنزًا لمن عرفها، فإذا بالزمن يقلب الصورة، فيُعلي الكنز ويسقط العز.
أنا الحصان العربي… أحمل في عينيّ ذاكرة الصحراء، وفي أنفاسي عبق المعارك القديمة.
شهدتُ ملوكًا وبدويين، وشهدتُ المآذن والدماء، وشهدتُ الإنسان حين كان حرًّا، وحين صار عبدًا لرغباته.
لم أعد أغار على اسمي بقدر ما أغار على مَن سمَّاني.
وقال خيلنا وبنات خيلنت قدع الخيل من عند اوجوها لقد صار الإنسان يلهث وراء ما كان يجب أن يلهث منه، ويركض خلف بريقٍ لا يحمل دفءَ الأرض ولا نقاء السريرة.
أيها الإنسان، كنتَ تركض بي نحو المجد، فصرتُ أراك تركض وحدك نحو الوهم.
كنتَ تركب ظهري لتعلو، فصرتَ تسير على رأسك لتسقط.
كنتَ تفتخر بي لأنني وفيٌّ، فكيف نسيتَ أن الوفاء هو ما كان يجعلك إنسانًا؟
ها أنا اليوم في خلوة الصمت، أتنفّس غبار الذاكرة، وأتساءل:
هل أنا رخيص لهذه الدرجة؟
أم أن رخصي لم يأتِ إلا حين فقدتَ أنت قيمتك؟
أنا الحصان الذي نطق حين سكت الإنسان، لأنني ما زلت أحتفظ ببعض النبل في زمنٍ فقد النبلاء.
صهيلي لم يعد للسباق، بل للعتاب.
أحزاني ليست من سوطٍ على ظهري، بل من جرحٍ في قلب الأمة التي كانت تركض معي، فأضحت تركض مني.
ومع ذلك، سأبقى هنا، في خلوة الغروب، أُحدّث الريح عن أيامٍ كان فيها الإنسان فارسًا، وكان في ركضي معنى الحياة، لا مجرّد حركة.
وسأظل أصدح إنّ العزّ لا يُورث، والفروسية لا تُقلَّد، والنُّبل لا يُشترى.
فربما يسمعني إنسانٌ ما… لم ينسَ بعد كيف يكون فارسًا.
(والخيل اللي ماترد الخيل احرن).
الأديب محمد السويسي

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<div><div><div class="separator" style="clear: both; text-align: right;"> </div><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEijfvJyFoHyyxW3V0GylIHNWh7eiXopjU40g7cgurL8XRe2Fggdy-aiveoEeQHvpSgEXHaNw2-M5_Sxg9EqrmHnBy_akfHIcPKgpXd3wyGBhlw75RyWDcSwwpKqLpGEutJjkSP8faIGmI4Ir5p_WQQjmydaagpa7wKlqOEFloBWzk_otottI9Yux9IgjNoA/s1536/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%87%20%D9%8A%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%84.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="الحصان في خلوته يتأمل" border="0" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="640" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEijfvJyFoHyyxW3V0GylIHNWh7eiXopjU40g7cgurL8XRe2Fggdy-aiveoEeQHvpSgEXHaNw2-M5_Sxg9EqrmHnBy_akfHIcPKgpXd3wyGBhlw75RyWDcSwwpKqLpGEutJjkSP8faIGmI4Ir5p_WQQjmydaagpa7wKlqOEFloBWzk_otottI9Yux9IgjNoA/w426-h640-rw/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%87%20%D9%8A%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%84.jpg" title="الحصان في خلوته يتأمل" width="426" /></a></div></div><div>بالحبرالليبي</div><div>الأديب: محمد اسويسي.&nbsp;</div></div><div>الحصان في خلوته يتأمل من أنا....؟( تأملات بين الصهيل&nbsp; والضبح )</div><div>في خلوةٍ من ضوء الغروب، حيث تمتزج رائحة التراب بعرقي القديم، أجلس وحدي… أتأمل من أكون.</div><div>أنا الذي استوى على ظهري إنسانٌ كان يرى فيَّ جناحيه، وكنت أراه في قلبي وطنًا. امتطاني في سِلْمه وحربه، في فرحه وحزنه، كنت ظلَّه حين ضلَّ الطريق، وكنت صهيله حين ضاقت به الدنيا. من حوافرِي خرجت أولى الفتوحات، وعلى ظهري كُتبت ملاحم الشرف، حتى صرت رمزًا للفروسية، وصار اسمي قرين الشجاعة والكرم.</div><div><br /></div><div></div><div>الحصان في خلوته يتأمل&nbsp;<br /></div><div>لكن الزمان غيّر ملامح الأشياء.</div><div>دخلت الآلة بيني وبينه، فاستبدل دفء أنفاسي بصوت الحديد البارد، واستبدل ركضي بصوت المحرك، ونسيني كما يُنسى صديق الطفولة حين يكبر صاحبه.</div><div>ثم لم يكتفِ، بل أدخلني إلى ساحات المراهنات، وجعل من نسلي سلعةً في أسواق النخاسة، يساوم عليها من لا يعرف قيمة العرق ولا شرف الدم.</div><div>هكذا تحوّلت من رفيقٍ إلى رقم، ومن مجدٍ إلى ربح، ومن نَفَسٍ إلى صورةٍ تُعلَّق في مضمارٍ صاخبٍ بالرهانات.</div><div>وكم آلمني أن أسمع اسمي يُتلى في الأغاني، ويُزيَّن في الشِّعارات، بينما يُنسى الفارس الذي كان يخصف لجامي بيده.</div><div>لقد ذكر العالم الحصان العربي ونسي فارسه العربي، ذلك الذي كان إذا امتطاني صدق، وإذا قاتل بي سامح، وإذا انتصر تواضع.</div><div>ما أعجب هذا العالم حين يمدح الرمز وينسى صاحبه، ويحتفي بالصهيل وينسى الروح التي أنطقت الحرف الأول منه.</div><div>واليوم، في زمن الهجين الحضاري الذي يَلتبس فيه الأصل بالمسوخ، أرى الفروسية وقد أُلبِست ثوبًا لا يشبهها.</div><div>أراها تتراقص في المهرجانات، وتُباع في المواسم، وتُصفّق لها الجموع التي نسيت أن للفروسية معنى لا يُشترى.</div><div>لقد ألبسوها بدلة دناديش الرقّاصة، بعد أن كانت عباءة الفارس.</div><div>نزعوا عنها وقارها، ومزّقوا منها ما تبقّى من عزٍّ، حتى صارت حديثَ فرجةٍ بعد أن كانت وعدَ بطولة.</div><div>كانت ظهورُنا عزًّا لمن ركبها، وبطونُنا كنزًا لمن عرفها، فإذا بالزمن يقلب الصورة، فيُعلي الكنز ويسقط العز.</div><div>أنا الحصان العربي… أحمل في عينيّ ذاكرة الصحراء، وفي أنفاسي عبق المعارك القديمة.</div><div>شهدتُ ملوكًا وبدويين، وشهدتُ المآذن والدماء، وشهدتُ الإنسان حين كان حرًّا، وحين صار عبدًا لرغباته.</div><div></div><div></div><div>لم أعد أغار على اسمي بقدر ما أغار على مَن سمَّاني.</div><div>وقال خيلنا وبنات خيلنت قدع الخيل من عند اوجوها لقد صار الإنسان يلهث وراء ما كان يجب أن يلهث منه، ويركض خلف بريقٍ لا يحمل دفءَ الأرض ولا نقاء السريرة.</div><div>أيها الإنسان، كنتَ تركض بي نحو المجد، فصرتُ أراك تركض وحدك نحو الوهم.</div><div>كنتَ تركب ظهري لتعلو، فصرتَ تسير على رأسك لتسقط.</div><div>كنتَ تفتخر بي لأنني وفيٌّ، فكيف نسيتَ أن الوفاء هو ما كان يجعلك إنسانًا؟</div><div>ها أنا اليوم في خلوة الصمت، أتنفّس غبار الذاكرة، وأتساءل:</div><div>هل أنا رخيص لهذه الدرجة؟</div><div>أم أن رخصي لم يأتِ إلا حين فقدتَ أنت قيمتك؟</div><div>أنا الحصان الذي نطق حين سكت الإنسان، لأنني ما زلت أحتفظ ببعض النبل في زمنٍ فقد النبلاء.</div><div>صهيلي لم يعد للسباق، بل للعتاب.</div><div>أحزاني ليست من سوطٍ على ظهري، بل من جرحٍ في قلب الأمة التي كانت تركض معي، فأضحت تركض مني.</div><div>ومع ذلك، سأبقى هنا، في خلوة الغروب، أُحدّث الريح عن أيامٍ كان فيها الإنسان فارسًا، وكان في ركضي معنى الحياة، لا مجرّد حركة.</div><div>وسأظل أصدح إنّ العزّ لا يُورث، والفروسية لا تُقلَّد، والنُّبل لا يُشترى.</div><div>فربما يسمعني إنسانٌ ما… لم ينسَ بعد كيف يكون فارسًا.</div><div>(والخيل اللي ماترد الخيل احرن).</div><div><a href="https://www.facebook.com/aladyb.mhmd.aswysy?mibextid=ZbWKwL" rel="nofollow" target="_blank">الأديب محمد السويسي</a><br /></div>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

مقالات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير
يوليو 18, 2026

أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

  النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998