PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

نحن في أواخر الحب… وكيف تقتنيه عدم الاحترام في تربية الأبناء والأسرة

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | فبراير 23, 2026 | لا تعليقات

 تخيل رجلاً يمتلك قطيعًا من الغنم، فاستأجر راعيًا لرعايته. لكن هذا الراعي، حين شعر بالجوع، ترك القطيع وانشغل بطعامه. الضياع كان حتميًا: تفرق القطيع، ضاع بعض الحملان، وسقط أحدهم في منحدر.




الكاتب \عايد حبيب جندي الجبلي

سوف اضرب لكم مثلاً رجلا معه قطيع فأحضر لها راعٍ ليرعي القطيع فأخذ الراعي القطيع وأثناء رعيه للقطيع هبّ عليه الجوع فاتجه إلى طعامه وأخذ يأكل ونرك القطيع بغير راعٍ فتفرق القطيع عن بعضها  والراعي منشغل بطعامه فضل حمل صغير من القطيع طريقه ولم يستطع العودة وأثناء سيره سقط في منحدر أمامه وفي هذه اللحظة كان صاحب القطيع قادم فرآه ونزل خلفه مسرعا لينقذه من الهلاك ولكنه وجد صعوبات وعقبات حتى وصل إليه ومزقت الصخور ثيابه وجسده علي حافة المنحدر ونزف جسده دماً ليعيد الحمل الذي ضل الطريق إلي القطيع وعندما أمسك به رفعه علي كتفه ليخرج به ويواجه ما يلقاه من صعوبات وعقبات أثناء صعوده وعندما صعد اتجه إلي الراعي فقال له : أين القطيع ؟ فقال الراعي : كانت هنا بجواري وأنا آكل طعامي لأسد جوعي الذي كاد يقتلني ولا أعلم إلي أين ذهبتَ ! فقال صاحب القطيع للراعي : أنت أجير والأجير لا يؤتمن 

علي القطيع .


فالراعي هنا يرمز للإهمال وعدم اهتمامه برعيته وترك القطيع تضل وتهلك ليأكل هو ويهتم بنفسه وينشغل بنفسه عن رعيته أما صاحب القطيع هو الذي يلملم قطيعه المبعثرة ويخاف عليها من الضياع وهذه القصة القصيرة رسالة لكل شخص يترك عمله للآخر .

الأب والغربة

 

سوف أروي لكم قصة واقعية حدثت بالفعل ، قصة أب سافر إلي بلد عربية ليؤمن مستقبل أبنه فظل يسافر ويعود من السفر حتى كبر الطفل وأصبح في العشرين من عمره وفي يوم من الأيام جلس الأب وأبنه مع بعض أبناء عمومته وأثناء الحوار كان الأب يتحدث فقاطع الابن أباه فقال الأب للابن : ما فعلته هذا عيب أن تقطع حديثي أمام أبناء عمومتك، فقال الابن لأبيه أمام الناس : أتعلمني الأن بعدما أصبحت في العشرين من عمري تعلمي ما هو العيب ؟ فالأب هنا فعل مثلما فعل الراعي المستأجر  أصبح مشغولاً في جمع المال وترك قطيعه تتبعثر وهو لاه في الغربة بجمع المال وترك أثمن شيء هي تربية أبنه تركه للحياة والشارع ومن هنا لا يستطيع الأب أن يربي ابنه علي ما يراه صالحاً للحياة .

الأب

وما زلنا نتحدث عن التربية ونشأة الطفل فأعطي لكم مثلاً أخر وهو عامل من عوامل الوراثة التي ينقلها الأبناء من الأب في التربية فعندما تكون ألفاظ الأب قبيحة ينقد من الابناء دون أن يدري، فالأب له منزلة كبيرة أمام الأبناء وهنا تخرج أجيال وارثة من هذا القبيل . 

الشارع

ودورنا التربوي الأخر في المحيط الأسري في شوارعنا نجد أن الطفل ينقل كل ما حوله من تعاليم محيطة وتظل في ذاكرته وإن لم نلحقها بسرعة بعد المراقبة السرية ونقوم بمعالجة أسرية يومية رويداً رويداً حتي تخرج الأفكار السلبية  التي تعلمها ممن حوله كي لا تنهار أخلاق الطفل وينشأ علي تربية متدنية مليئة بالألفاظ القبيحة التي تعلمها من الشارع المحيط به 

سن المراهقة

سن المراهقة وهو من أصعب المراحل العمرية التي تواجهها الأسرة وهذه المرحلة تتطلب من الأبوين المراقبة الدائمة لأبنائهم وخاصة في هذه الأيام التي انتشرت فيها الهواتف الذكية التي تأخذ أبناءنا إلي منحدر الفساد وكثير ما تنشر الآن المشاهد والمواقع الإباحية ويعتبر هذا غزو لديننا وثقافتنا بثقافة غربية فإن لم نقم بمراقبة المراهقين فتنزع القيم والأخلاق لدي المراهقين وتنهار الأسرة المصرية التي تعرف بالشهامة والأخلاق ويبقي الفساد شيئا عاديا في المجتمع وتسود ثقافة الغرب والمشاهد الإباحية وتنحل الأسرة   

ويزيد الطينة

الشيء الأكثر إجراما في حق الأسرة والمجتمع وهو الذي لا يسامح فيه المجتمع أو الأسر المحافظة علي نشأة صالحة في مخافة الله والمجتمع حينما يكون أحد الأبوين له علاقات عاطفية خارج الأسرة ويقوم بالتحدث في الخفاء داخل منزلهم ويكتشفه أحد الأبناء فيرد بأفعال لا تليق ليداري فعلته من الطرف الأخر في الأسرة فيستدرج الابن الذي كشف سره ويحاول منعه عن كشف السر وهنا تنحل الأسرة وعدم القدرة علي التربية ويفعل الابن مثلما فعل أبواه ولا يستطيع أحد الأبوين أن يرجع الابن من هذا الفعل لأنه نشأ عليه وما يزيد الطينة لم يستطع هذا الشخص إرجاع أحد أفراد الأسرة من أي خطأ

حين يكذب

 نوع من التضليل عن الحقائق وفيها جزآن من الأكاذيب فعندما يكذب الإنسان يحدث له الكثير  من الشرور وتنهار الأسرة من وتنعدم الأخلاق والإنسانية فالأسرة هي أحد أركان المجتمعات المتحضرة فإذا انهارت الأسرة فكيف يبني مجتمع صالح وخاصةً إذا كان الأب يكذب أمام الأبناء فعلي سبيل المثال عندما يطلبه شخص علي الهاتف وهو لا يريد التحدث مع الشخص الذي يطلبه  فيقول لأحد الأبناء رد علي هذا الشخص وقل له إن أبي نائم أو عندما يطرق أحد ما باب المنزل فيقول الأب لابنه قل له أبي ليس موجودا ومن هنا يتعلم الأطفال الكذب …

نحن في  أواخر الحب   ويقتنيها  عدم الاحترام 


نحن في أواخر الحب… وكيف تقتنيه عدم الاحترام في تربية الأبناء والأسرة


مقدمة تشويقية

حين ينشغل الأب أو الراعي عن مسؤولياته، تضل القلوب والقطيع على حد سواء، ويبدأ الفساد في التسلل بين القيم والأخلاق. هذا المقال يستعرض قصصًا واقعية ودروسًا تربوية عن الإهمال، التربية، والاحتواء الأسري.


الراعي والقطيع: قصة الإهمال والتحمل

: تخيل رجلاً يمتلك قطيعًا من الغنم، فاستأجر راعيًا لرعايته. لكن هذا الراعي، حين شعر بالجوع، ترك القطيع وانشغل بطعامه. الضياع كان حتميًا: تفرق القطيع، ضاع بعض الحملان، وسقط أحدهم في منحدر.

حين شاهد صاحب القطيع ما حدث، لم يتوانَ عن مواجهة المخاطر لإنقاذ صغيره الضائع. صعد الصخور، ومزقت جسده وملابسه، لكنه لم يتخلّ عن مسؤولية الحفاظ على قطيعه. وعندما واجه الراعي، قال له: "أنت أجير، والأجير لا يُؤتمن على القطيع".

الدرس: هذا المثال الرمزي يوضح كيف يؤدي الإهمال وعدم الاهتمام إلى خسارة ما هو ثمين، سواء كان قطيعًا أو أطفالًا أو أي مسؤولية موكلة إلى شخص ما.


الأب والغربة: ترك التربية للمال

في قصة واقعية، سافر أب إلى دولة عربية ليؤمن مستقبل ابنه. ظل يتنقل بين السفر والعمل، حتى أصبح الابن شابًا في العشرين من عمره. في حديث جماعي مع أبناء العمومة، قطع الابن كلام والده قائلاً: "أتعلمني الآن بعدما بلغت العشرين؟"

هنا يصبح الأب كالرّاعي المشغول بطعامه، فقد جمع المال لكنه ترك أبنه يواجه الحياة بدون توجيه. النتيجة: غياب التربية السليمة وتشتت القيم.

الدرس: العمل والمال لا يعوضان عن الرعاية والتوجيه الأسري المبكر، لأن غياب الأب يؤثر مباشرة على تشكيل شخصية الابن.


الأب: القدوة والوراثة

تؤثر ألفاظ الأب وأفعاله على الأبناء بعمق. الأب الذي يستخدم لغة قاسية أو تصرفات سيئة، ينقل هذه القيم دون وعي. لذلك، يكون الأب قدوة لا يمكن تجاهل تأثيرها، حتى لو حاول الأبناء مقاومة الأخطاء، فإن آثار التربية الوراثية تبقى.


الشارع: المدرسة غير الرسمية


الشارع يمثل بيئة تعليمية بديلة للطفل. كل كلمة أو سلوك يراه الطفل تُسجّل في ذاكرته، سواء كانت إيجابية أو سلبية. عدم المتابعة الأسرية اليومية يتيح لتلك المؤثرات السلبية أن تترسخ.

الدرس: المراقبة الأسرية المستمرة والتدخل المبكر هما السبيل لتجنب نشوء جيل متأثر بالسلوكيات السلبية التي يلتقطها من المحيط.


سن المراهقة: مواجهة التحديات الرقمية

مرحلة المراهقة من أصعب المراحل العمرية، خاصة في عصر الهواتف الذكية والانترنت. الأطفال والمراهقون معرضون لمواقع مشبوهة ومشاهد إباحية تُغزو قيمهم 

وتفسد أخلاقهم.

الدرس: مراقبة المراهقين وإرشادهم المستمر هو حماية للأسرة والمجتمع. فغياب الرقابة يؤدي إلى انهيار القيم وتسود ثقافة استهلاكية غربية، مما يعرض الأسرة المصرية التقليدية للانحلال التدريجي.


العلاقات الخارجية والخيانة الأسرية

وجود أحد الأبوين في علاقات خارج نطاق الأسرة أو السرية العاطفية يمكن أن يفسد تربية الأبناء بالكامل. فالابن الذي يكتشف خيانة أحد الوالدين قد يحاكي السلوك الخاطئ، ويصبح مثالًا لتكرار الأخطاء في الجيل التالي.


الكذب: بوابة الفساد الأخلاقي

الأب الكاذب، حتى في المواقف الصغيرة، يعلّم أبنائه الكذب. مثلًا، قول الأب "أنا نائم" لمن يطرق الباب أو "لست موجودًا" عند الاتصال بالهاتف، يجعل الطفل يتعلم الخداع كسلوك طبيعي.

الدرس: الكذب الأبوي يقوض القيم، ويؤدي إلى انهيار الأسرة، التي تُعد حجر الأساس لأي مجتمع متحضر.


الخلاصة: الحب لا يكتمل إلا بالاحترام والمسؤولية

الحب وحده لا يكفي لبناء الأسرة، فهو يحتاج إلى احترام المسؤولية، الصبر، والرعاية الدائمة. كما يوضح المثال الرمزي للراعي وصاحب القطيع، فإن ترك المسؤولية والانشغال بالذات يؤدي إلى ضياع القيم والموارد الثمينة. التربية، المراقبة، القدوة الحسنة، والصدق هما أدوات الحفاظ على الأسرة والمجتمع.


لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p>&nbsp;<span style="font-size: large;">تخيل رجلاً يمتلك قطيعًا من الغنم، فاستأجر راعيًا لرعايته. لكن هذا الراعي، حين شعر بالجوع، ترك القطيع وانشغل بطعامه. الضياع كان حتميًا: تفرق القطيع، ضاع بعض الحملان، وسقط أحدهم في منحدر.</span></p><p></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><br /></div><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjpZ-UcVW914NywrRnUfkUkyHo1qHYH3cd2pjGqtm_qc-BZRP8ydGd1tn0JQ-OD9lfB-6XSRjls_LyG9Wn2jwFof7rGpMVbNNIEKLqIpCH2eZaTLeO6FrRhpd3pd98iUGi3XWQdfBSnLmL_WBd1ViK8uM7bopgOOhenoZphaUvaw1ovPsFYh-iowuQuWesv" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="" data-original-height="1536" data-original-width="1024" height="375" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEjpZ-UcVW914NywrRnUfkUkyHo1qHYH3cd2pjGqtm_qc-BZRP8ydGd1tn0JQ-OD9lfB-6XSRjls_LyG9Wn2jwFof7rGpMVbNNIEKLqIpCH2eZaTLeO6FrRhpd3pd98iUGi3XWQdfBSnLmL_WBd1ViK8uM7bopgOOhenoZphaUvaw1ovPsFYh-iowuQuWesv=w400-h375-rw" width="400" /></a></div><br /><br /><p></p><p> </p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;"><span style="color: #2b00fe;">الكاتب \عايد حبيب جندي الجبلي </span><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;">سوف اضرب لكم مثلاً رجلا معه قطيع فأحضر لها راعٍ ليرعي القطيع فأخذ الراعي القطيع وأثناء رعيه للقطيع هبّ عليه الجوع فاتجه إلى طعامه وأخذ يأكل ونرك القطيع بغير راعٍ فتفرق القطيع عن بعضها<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>والراعي منشغل بطعامه فضل حمل صغير من القطيع طريقه ولم يستطع العودة وأثناء سيره سقط في منحدر أمامه وفي هذه اللحظة كان صاحب القطيع قادم فرآه ونزل خلفه مسرعا لينقذه من الهلاك ولكنه وجد صعوبات وعقبات حتى وصل إليه ومزقت الصخور ثيابه وجسده علي حافة المنحدر ونزف جسده دماً ليعيد الحمل الذي ضل الطريق إلي القطيع وعندما أمسك به رفعه علي كتفه ليخرج به ويواجه ما يلقاه من صعوبات وعقبات أثناء صعوده وعندما صعد اتجه إلي الراعي فقال له : أين القطيع ؟ فقال الراعي : كانت هنا بجواري وأنا آكل طعامي لأسد جوعي الذي كاد يقتلني ولا أعلم إلي أين ذهبتَ ! فقال صاحب القطيع للراعي : أنت أجير والأجير لا يؤتمن&nbsp;</span></p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;"><span style="color: #2b00fe;">علي القطيع .</span><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;"><br /></span></p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;">فالراعي هنا يرمز للإهمال وعدم اهتمامه برعيته وترك القطيع تضل وتهلك ليأكل هو ويهتم بنفسه وينشغل بنفسه عن رعيته أما صاحب القطيع هو الذي يلملم قطيعه المبعثرة ويخاف عليها من الضياع وهذه القصة القصيرة رسالة لكل شخص يترك عمله للآخر .<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;"><span style="color: #2b00fe;">الأب والغربة</span><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span></span></p><p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;">سوف أروي لكم قصة واقعية حدثت بالفعل ، قصة أب سافر إلي بلد عربية ليؤمن مستقبل أبنه فظل يسافر ويعود من السفر حتى كبر الطفل وأصبح في العشرين من عمره وفي يوم من الأيام جلس الأب وأبنه مع بعض أبناء عمومته وأثناء الحوار كان الأب يتحدث فقاطع الابن أباه فقال الأب للابن : ما فعلته هذا عيب أن تقطع حديثي أمام أبناء عمومتك، فقال الابن لأبيه أمام الناس : أتعلمني الأن بعدما أصبحت في العشرين من عمري تعلمي ما هو العيب ؟ فالأب هنا فعل مثلما فعل الراعي المستأجر<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>أصبح مشغولاً في جمع المال وترك قطيعه تتبعثر وهو لاه في الغربة بجمع المال وترك أثمن شيء هي تربية أبنه تركه للحياة والشارع ومن هنا لا يستطيع الأب أن يربي ابنه علي ما يراه صالحاً للحياة .<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;"><span style="color: #2b00fe;">الأب</span><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;">وما زلنا نتحدث عن التربية ونشأة الطفل فأعطي لكم مثلاً أخر وهو عامل من عوامل الوراثة التي ينقلها الأبناء من الأب في التربية فعندما تكون ألفاظ الأب قبيحة ينقد من الابناء دون أن يدري، فالأب له منزلة كبيرة أمام الأبناء وهنا تخرج أجيال وارثة من هذا القبيل .<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;"><span style="color: #2b00fe;">الشارع</span><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;">ودورنا التربوي الأخر في المحيط الأسري في شوارعنا نجد أن الطفل ينقل كل ما حوله من تعاليم محيطة وتظل في ذاكرته وإن لم نلحقها بسرعة بعد المراقبة السرية ونقوم بمعالجة أسرية يومية رويداً رويداً حتي تخرج الأفكار السلبية<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>التي تعلمها ممن حوله كي لا تنهار أخلاق الطفل وينشأ علي تربية متدنية مليئة بالألفاظ القبيحة التي تعلمها من الشارع المحيط به<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;"><span style="color: #2b00fe;">سن المراهقة</span><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;">سن المراهقة وهو من أصعب المراحل العمرية التي تواجهها الأسرة وهذه المرحلة تتطلب من الأبوين المراقبة الدائمة لأبنائهم وخاصة في هذه الأيام التي انتشرت فيها الهواتف الذكية التي تأخذ أبناءنا إلي منحدر الفساد وكثير ما تنشر الآن المشاهد والمواقع الإباحية ويعتبر هذا غزو لديننا وثقافتنا بثقافة غربية فإن لم نقم بمراقبة المراهقين فتنزع القيم والأخلاق لدي المراهقين وتنهار الأسرة المصرية التي تعرف بالشهامة والأخلاق ويبقي الفساد شيئا عاديا في المجتمع وتسود ثقافة الغرب والمشاهد الإباحية وتنحل الأسرة<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;">ويزيد الطينة <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;">الشيء الأكثر إجراما في حق الأسرة والمجتمع وهو الذي لا يسامح فيه المجتمع أو الأسر المحافظة علي نشأة صالحة في مخافة الله والمجتمع حينما يكون أحد الأبوين له علاقات عاطفية خارج الأسرة ويقوم بالتحدث في الخفاء داخل منزلهم ويكتشفه أحد الأبناء فيرد بأفعال لا تليق ليداري فعلته من الطرف الأخر في الأسرة فيستدرج الابن الذي كشف سره ويحاول منعه عن كشف السر وهنا تنحل الأسرة وعدم القدرة علي التربية ويفعل الابن مثلما فعل أبواه ولا يستطيع أحد الأبوين أن يرجع الابن من هذا الفعل لأنه نشأ عليه وما يزيد الطينة لم يستطع هذا الشخص إرجاع أحد أفراد الأسرة من أي خطأ <o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;">حين يكذب<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Times New Roman&quot;,&quot;serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-fareast-font-family: &quot;Times New Roman&quot;;"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>نوع من التضليل عن الحقائق وفيها جزآن من الأكاذيب فعندما يكذب الإنسان يحدث له الكثير<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>من الشرور وتنهار الأسرة من وتنعدم الأخلاق والإنسانية فالأسرة هي أحد أركان المجتمعات المتحضرة فإذا انهارت الأسرة فكيف يبني مجتمع صالح وخاصةً إذا كان الأب يكذب أمام الأبناء فعلي سبيل المثال عندما يطلبه شخص علي الهاتف وهو لا يريد التحدث مع الشخص الذي يطلبه<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>فيقول لأحد الأبناء رد علي هذا الشخص وقل له إن أبي نائم أو عندما يطرق أحد ما باب المنزل فيقول الأب لابنه قل له أبي ليس موجودا ومن هنا يتعلم الأطفال الكذب …</span><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"> </span><span lang="AR-EG" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-EG" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 20.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">نحن في<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>أواخر الحب<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;&nbsp; </span>ويقتنيها<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>عدم الاحترام<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><br /></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">نحن في أواخر الحب… وكيف تقتنيه عدم الاحترام في تربية الأبناء والأسرة</span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><br /></p> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><span style="color: #2b00fe;">مقدمة تشويقية</span></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" lang="AR-SA" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span> </span><span lang="AR-EG" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-language: AR-EG; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="467" data-start="267" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">حين ينشغل الأب أو الراعي عن مسؤولياته، تضل القلوب والقطيع على حد سواء، ويبدأ الفساد في التسلل بين القيم والأخلاق. هذا المقال يستعرض قصصًا واقعية ودروسًا تربوية عن الإهمال، التربية، والاحتواء الأسري</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> <hr align="center" data-end="472" data-start="469" size="2" width="100%" /> </span></div> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الراعي والقطيع: قصة الإهمال والتحمل</span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="745" data-start="517" dir="RTL"><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;">: </span><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">تخيل رجلاً يمتلك قطيعًا من الغنم، فاستأجر راعيًا لرعايته. لكن هذا الراعي، حين شعر بالجوع، ترك القطيع وانشغل بطعامه. الضياع كان حتميًا: تفرق القطيع، ضاع بعض الحملان، وسقط أحدهم في منحدر</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="971" data-start="747" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">حين شاهد صاحب القطيع ما حدث، لم يتوانَ عن مواجهة المخاطر لإنقاذ صغيره الضائع. صعد الصخور، ومزقت جسده وملابسه، لكنه لم يتخلّ عن مسؤولية الحفاظ على قطيعه. وعندما واجه الراعي، قال له: "أنت أجير، والأجير لا يُؤتمن على القطيع</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>".<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="1120" data-start="973" dir="RTL"><strong data-end="983" data-start="973"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الدرس</span></strong><span dir="LTR"></span><strong><span dir="LTR" style="font-family: &quot;Calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><span dir="LTR"></span>:</span></strong><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> </span><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">هذا المثال الرمزي يوضح كيف يؤدي الإهمال وعدم الاهتمام إلى خسارة ما هو ثمين، سواء كان قطيعًا أو أطفالًا أو أي مسؤولية موكلة إلى شخص ما</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> <hr align="center" data-end="1125" data-start="1122" size="2" width="100%" /> </span></div> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الأب والغربة: ترك التربية للمال</span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="1388" data-start="1166" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">في قصة واقعية، سافر أب إلى دولة عربية ليؤمن مستقبل ابنه. ظل يتنقل بين السفر والعمل، حتى أصبح الابن شابًا في العشرين من عمره. في حديث جماعي مع أبناء العمومة، قطع الابن كلام والده قائلاً: "أتعلمني الآن بعدما بلغت العشرين؟</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>"<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="1526" data-start="1390" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">هنا يصبح الأب كالرّاعي المشغول بطعامه، فقد جمع المال لكنه ترك أبنه يواجه الحياة بدون توجيه. النتيجة: غياب التربية السليمة وتشتت القيم</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="1647" data-start="1528" dir="RTL"><strong data-end="1538" data-start="1528"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الدرس</span></strong><span dir="LTR"></span><strong><span dir="LTR" style="font-family: &quot;Calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><span dir="LTR"></span>:</span></strong><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> </span><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">العمل والمال لا يعوضان عن الرعاية والتوجيه الأسري المبكر، لأن غياب الأب يؤثر مباشرة على تشكيل شخصية الابن</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> <hr align="center" data-end="1652" data-start="1649" size="2" width="100%" /> </span></div> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><span style="color: #2b00fe;">الأب: القدوة والوراثة</span></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="1905" data-start="1683" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">تؤثر ألفاظ الأب وأفعاله على الأبناء بعمق. الأب الذي يستخدم لغة قاسية أو تصرفات سيئة، ينقل هذه القيم دون وعي. لذلك، يكون الأب قدوة لا يمكن تجاهل تأثيرها، حتى لو حاول الأبناء مقاومة الأخطاء، فإن آثار التربية الوراثية تبقى</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span style="color: #2b00fe;"> <hr align="center" data-end="1910" data-start="1907" size="2" width="100%" /> </span></span></div> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><span style="color: #2b00fe;">الشارع: المدرسة غير الرسمية</span></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="2125" data-start="1947" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><br /></span></p><p class="MsoNormal" data-end="2125" data-start="1947" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الشارع يمثل بيئة تعليمية بديلة للطفل. كل كلمة أو سلوك يراه الطفل تُسجّل في ذاكرته، سواء كانت إيجابية أو سلبية. عدم المتابعة الأسرية اليومية يتيح لتلك المؤثرات السلبية أن تترسخ</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="2255" data-start="2127" dir="RTL"><strong data-end="2137" data-start="2127"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الدرس</span></strong><span dir="LTR"></span><strong><span dir="LTR" style="font-family: &quot;Calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><span dir="LTR"></span>:</span></strong><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> </span><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">المراقبة الأسرية المستمرة والتدخل المبكر هما السبيل لتجنب نشوء جيل متأثر بالسلوكيات السلبية التي يلتقطها من المحيط</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> <hr align="center" data-end="2260" data-start="2257" size="2" width="100%" /> </span></div> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">سن المراهقة: مواجهة التحديات الرقمية</span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="2466" data-start="2306" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">مرحلة المراهقة من أصعب المراحل العمرية، خاصة في عصر الهواتف الذكية والانترنت. الأطفال والمراهقون معرضون لمواقع مشبوهة ومشاهد إباحية تُغزو قيمهم&nbsp;</span></p><p class="MsoNormal" data-end="2466" data-start="2306" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><span style="color: #2b00fe;">وتفسد أخلاقهم</span></span><span style="color: #2b00fe;"><span dir="LTR"></span></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span style="color: #2b00fe;"><span dir="LTR"></span>.</span><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="2658" data-start="2468" dir="RTL"><strong data-end="2478" data-start="2468"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الدرس</span></strong><span dir="LTR"></span><strong><span dir="LTR" style="font-family: &quot;Calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><span dir="LTR"></span>:</span></strong><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> </span><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">مراقبة المراهقين وإرشادهم المستمر هو حماية للأسرة والمجتمع. فغياب الرقابة يؤدي إلى انهيار القيم وتسود ثقافة استهلاكية غربية، مما يعرض الأسرة المصرية التقليدية للانحلال التدريجي</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> <hr align="center" data-end="2663" data-start="2660" size="2" width="100%" /> </span></div> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">العلاقات الخارجية والخيانة الأسرية</span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="2913" data-start="2707" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">وجود أحد الأبوين في علاقات خارج نطاق الأسرة أو السرية العاطفية يمكن أن يفسد تربية الأبناء بالكامل. فالابن الذي يكتشف خيانة أحد الوالدين قد يحاكي السلوك الخاطئ، ويصبح مثالًا لتكرار الأخطاء في الجيل التالي</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> <hr align="center" data-end="2918" data-start="2915" size="2" width="100%" /> </span></div> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الكذب: بوابة الفساد الأخلاقي</span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="3131" data-start="2956" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الأب الكاذب، حتى في المواقف الصغيرة، يعلّم أبنائه الكذب. مثلًا، قول الأب "أنا نائم" لمن يطرق الباب أو "لست موجودًا" عند الاتصال بالهاتف، يجعل الطفل يتعلم <span style="color: #2b00fe;">الخداع كسلوك طبيعي</span></span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="3233" data-start="3133" dir="RTL"><strong data-end="3143" data-start="3133"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الدرس</span></strong><span dir="LTR"></span><strong><span dir="LTR" style="font-family: &quot;Calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-theme-font: minor-latin;"><span dir="LTR"></span>:</span></strong><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> </span><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الكذب الأبوي يقوض القيم، ويؤدي إلى انهيار الأسرة، التي تُعد حجر الأساس لأي مجتمع متحضر</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><span dir="LTR"></span>.<o:p></o:p></span></p> <div align="center" class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"> <hr align="center" data-end="3238" data-start="3235" size="2" width="100%" /> </span></div> <p class="MsoNormal" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الخلاصة: الحب لا يكتمل إلا بالاحترام والمسؤولية</span><span dir="LTR" style="font-size: 28.0pt; line-height: 115%;"><o:p></o:p></span></p> <p class="MsoNormal" data-end="3581" data-start="3295" dir="RTL"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; font-size: 28.0pt; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin;">الحب وحده لا يكفي لبناء الأسرة، فهو يحتاج إلى احترام المسؤولية، الصبر، والرعاية الدائمة. كما يوضح المثال الرمزي للراعي وصاحب القطيع، فإن ترك المسؤولية والانشغال بالذات يؤدي إلى ضياع القيم والموارد الثمينة. التربية، المراقبة، القدوة الحسنة، والصدق هما أدوات الحفاظ على الأسرة والمجتمع</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"><span dir="LTR"></span>.</span></p><br /><p></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة  للإنسان

    يُجسد عمق الفلسفي والتراجيدي الحياة للإنسان

    ختم المقال بصورة أدبية وفلسفية شديدة الذكاء والعمق:  الظل هو الصاحب الوفي والوحيد للإنسان البسيط، لكن حتى هذا الظل يتخلى عنه عندما تشتد الأ...

  • ويغشاه الخجلُ.

    ويغشاه الخجلُ.

      تأخذنا هذه القصيدة إلى عالمٍ من العاطفة الصادقة والدهشة الأولى التي تولد حين يلتقي القلب بجمالٍ لم يكن في الحسبان. يبدأ الشاعر باعترافٍ صر...

  • فتصبحون خليقةً جديدة.

    فتصبحون خليقةً جديدة.

    تجسّد القصيدة رحلةً إنسانية عميقة بين الماضي والحاضر، حيث يستحضر الشاعر ذكرياتٍ مضيئة من زمنٍ مضى، ثم ينتقل إلى نقدٍ مؤلم لواقعٍ يفتقر إلى ا...

  • رواية المريض النفسي  الجزء الأول

    رواية المريض النفسي الجزء الأول

    القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

  • كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

    كيف يفكر الفيلسوف؟ تحليل فلسفي لعقل الباحث عن الحقيقة والمعنى

      مقال فلسفي عميق يسلّط الضوء على طبيعة عقل الفيلسوف وكيف يختلف عن التفكير العادي، إذ يعتمد على التحليل المنطقي والبحث عن الحقيقة بالدليل وا...

  •  فتأخذين من أنفاسهم

    فتأخذين من أنفاسهم

     القصيدة تصور امرأة تبدو قوية التأثير في القلوب، لكنها في الوقت نفسه محاطة بهالة من الغموض والتناقض. الشاعر يرسم ملامح شخصيةٍ تُحاط بإعجاب ا...

  • كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    كيف تحوّل مصطلح «فِجار المرأة» من رمز للكرامة إلى وصمة اجتماعية

    مصطلح «المرأة الفاِجر» له جذور تاريخية عميقة في الجاهلية، لكنه اليوم يُساء فهمه. اكتشف كيف تحوّل رمز الدفاع عن الكرامة إلى وصمة اجتماعية. ح...

  •  ظللت أبحث عن ابتسامة  للحياة

    ظللت أبحث عن ابتسامة للحياة

     يرصد رحلة الإنسان في دروب الحياة المرهقة، حيث يتقلّب بين الألم والبحث عن بصيص أملٍ يخفف وطأة الزمن. كلماتٌ تعكس صراع الروح مع قسوة الواقع، ...

  • يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    يسود الفكر المنير في ثقافة المجتمع

    تتشابك في هذا النص حكايات الفكر المكسور وصدى المدن المهدّمة، حيث تحاول الروح أن تتشبث بالنور في عالم غارق في التلوث والضياع. رحلة شعورية تعي...

  • تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

    تأملًا فلسفيًا ودينيًا عميقًا حول الوجود والطبيعة وحدود العقل

     مقال فلسفي–وجودي يتأمل في أسرار التكوين وبداية الخلق، ويبحث في العلاقة بين النصوص الدينية والعقل البشري والعلوم الجيولوجية. يناقش الكاتب أس...

مشاركة مميزة

رواية المريض النفسي  الجزء الأول
يونيو 02, 2026

رواية المريض النفسي الجزء الأول

القص ة تجمع بين الإثارة، الغموض، والصراع النفسي ، وتستكشف عمق الصدمات الداخلية للبطل وكيفية مواجهته للمواقف الخطيرة، مما يجعل القارئ يعيش تج...

التسميات

  • القسم الأدبي48
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات21
  • مقالات79
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998