PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

تنبعث رائحته لكل محروم

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | أبريل 01, 2026 | لا تعليقات

القصيدة ترسم صورة حب عميق يجمع بين الشوق والعتاب والأمل، وتؤكد أن الحب الحقيقي قد يتألم من الزمن، لكنه يظل حيًا في القلب، وربما يتجاوز حدود الحياة نفسها.

تنبعث رائحته لكل محروم

بقلم/ عايد حبيب جندي الجبلي

قصيدة

ويا حبيبي، إن أتيتَ يومًا تناديني، وفرحتُك تغمرني،
عاش قلبي نحيلًا في حبكِ من كثرة التفكير.

لا يفارق شوقي؛ يناديك بلهفتي ولهيبي،
ينادي ليلي ليلك، ويظلان مهدَ حبكِ على المدى.

مسيرُك لا تفارقه الأشواق من غدر الزمان،
ولا تتجاهليني في لحظة نسيان.

ينقضُّ الزمن على الأحبة عند حافة الحرمان،
فيحاصر الحبَّ، ولا يدرك حبيبٌ حبيبَه.

قريبًا سنبقى معًا كي نقضي على الزمن،
ونحتفي بحبنا، فيكون غارةً تحطم كل الأحبة قبلنا.

لا أريد أن أمضي بين ظلِّك،
ولم أرَ كيانك كي لا أضلَّ مسارك،
وأحاول حزمَ طرقاتك.

يا حبيبي، أين أنت من الحب؟
أضاقت بك السبل؟
لماذا خَمَلَ صوتُ الحب؟

هيا نكمل... نكمل...
لا تُطفئ مصابيحَ أنوار الحب،
ونمضي فيه في أعز أمجاده.

لا تَبُح به لأحد كي ينمو ويزدهر،
ونحن بين أحضانه حبيبان.

وحبي لكِ مثل طفلٍ لا يعرف الخداع،
وأمضي به واثقًا، فخورًا بكبريائي.

غدًا سوف ينمو حبُّنا ظهورًا،
وتنبعث رائحته لكل محروم،
وننشد حبَّنا إلى الدنيا،
ليتغنّى به الناس بعد الرحيل.

وإذا كان في العمر بقية،
أتمنى من الله عند الفراق
أن يبقى نعشك نعشي،
وعظمُك يمتصُّ عظامي .

.........................................................

المعنى العام للقصيدة

القصيدة تعبير صادق عن حبٍ قوي يعيش في قلب الشاعر، حبٌّ ممتلئ بالشوق والتفكير والانتظار. يتحدث الشاعر إلى محبوبه وكأنه يناجيه، فيعبّر عن ضعف القلب أمام العاطفة، وخوفه من قسوة الزمن، وأمله بأن يجتمع مع حبيبه رغم كل الصعوبات. وفي النهاية يصل الشعور إلى ذروته حين يتمنى الشاعر أن يبقى هذا الحب حتى بعد الموت، في دلالة على الإخلاص والارتباط الأبدي.

شرح المقاطع

بداية القصيدة

"ويا حبيبي، إن أتيتَ يومًا تناديني، وفرحتُك تغمرني، عاش قلبي نحيلًا في حبكِ من كثرة التفكير."

الشاعر يخاطب محبوبه ويقول: إذا جئت يومًا وناديتني بفرح، فسوف تغمرني السعادة. ويعبّر عن أن قلبه أصبح ضعيفًا ونحيلًا بسبب كثرة التفكير في هذا الحب.

الشوق والحنين

"لا يفارق شوقي؛ يناديك بلهفتي ولهيبي، ينادي ليلي ليلك، ويظلان مهدَ حبكِ على المدى."

هنا يصف الشاعر شوقه الشديد الذي لا يفارقه، وكأنه ينادي محبوبه دائمًا. حتى الليل الذي يعيشه الشاعر ينادي ليل محبوبه، في إشارة إلى التواصل الروحي بينهما.

قسوة الزمن

"ينقضُّ الزمن على الأحبة عند حافة الحرمان، فيحاصر الحبَّ، ولا يدرك حبيبٌ حبيبَه."

يشبّه الشاعر الزمن بقوة قاسية تنقض على العشاق وتضعهم في حالة حرمان، حتى يصبح الحب محاصرًا وقد لا يستطيع الأحبة الوصول إلى بعضهم.

الأمل في اللقاء

"قريبًا سنبقى معًا كي نقضي على الزمن، ونحتفي بحبنا..."

رغم الخوف من الزمن، يظل الشاعر متفائلًا، ويؤمن بأن اللقاء سيحدث يومًا ما، وأن الحب سينتصر على الصعوبات.

الحيرة والعتاب

"يا حبيبي، أين أنت من الحب؟ أضاقت بك السبل؟ لماذا خمل صوت الحب؟"

في هذه الأسطر يظهر العتاب. الشاعر يتساءل: لماذا ابتعد الحبيب؟ وهل ضاقت به الطرق حتى خفت صوت الحب في قلبه؟

الدعوة إلى استمرار الحب

"هيا نكمل... نكمل... لا تُطفئ مصابيحَ أنوار الحب."

هنا يحاول الشاعر إحياء العلاقة من جديد، ويدعو محبوبه إلى الاستمرار وعدم إنهاء الحب.

براءة الحب

"وحبي لكِ مثل طفلٍ لا يعرف الخداع."

يشبّه الشاعر حبه بطفل بريء، أي أنه حب صادق خالٍ من المكر أو المصالح.

انتشار أثر الحب

"غدًا سوف ينمو حبُّنا... وتنبعث رائحته لكل محروم."

يتمنى الشاعر أن يصبح حبهما مثالًا جميلًا، حتى يشعر به كل من حُرم من الحب.

النهاية المؤثرة

"أتمنى من الله عند الفراق أن يبقى نعشك نعشي، وعظمُك يمتصُّ عظامي."

هذه نهاية قوية تعبّر عن أقصى درجات الوفاء، فالشاعر يتمنى أن يبقى قريبًا من حبيبه حتى بعد الموت، في إشارة إلى أن هذا الحب لا ينتهي بالحياة بل يستمر حتى في الفناء.

الخلاصة

القصيدة ترسم صورة حب عميق يجمع بين الشوق والعتاب والأمل، وتؤكد أن الحب الحقيقي قد يتألم من الزمن، لكنه يظل حيًا في القلب، وربما يتجاوز حدود الحياة نفسها

لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p> القصيدة ترسم صورة حب عميق يجمع بين الشوق والعتاب والأمل، وتؤكد أن الحب الحقيقي قد يتألم من الزمن، لكنه يظل حيًا في القلب، وربما يتجاوز حدود الحياة نفسها.<span></span></p><a name="more"></a><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiKr4O5dqWpu3ioMmUggLea8_sZJ7Nzy9VWb-ZqZytMODbjpTThko0fCF8kEZnC66R8qKgZ3M0xF2yXY-t8b_tVPNRq2B-NIRmCsUE2iFIxY6XylzvB_4hdnw9Z5BkOzjLDgxe1z0_A5p5AXK5vCH1VblDUqCICDBM6lAXoEiYL62r3oJEgzysR0UQTiXG1/s1408/%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%AB%20%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%AA%D9%87%20%D9%84%D9%83%D9%84%20%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%85.jpg" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="تنبعث رائحته لكل محروم" border="0" data-original-height="768" data-original-width="1408" height="350" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiKr4O5dqWpu3ioMmUggLea8_sZJ7Nzy9VWb-ZqZytMODbjpTThko0fCF8kEZnC66R8qKgZ3M0xF2yXY-t8b_tVPNRq2B-NIRmCsUE2iFIxY6XylzvB_4hdnw9Z5BkOzjLDgxe1z0_A5p5AXK5vCH1VblDUqCICDBM6lAXoEiYL62r3oJEgzysR0UQTiXG1/w640-h350-rw/%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%AB%20%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%AA%D9%87%20%D9%84%D9%83%D9%84%20%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%85.jpg" title="تنبعث رائحته لكل محروم" width="640" /></a></div><p></p> <p style="text-align: center;"><b>بقلم/ عايد حبيب جندي الجبلي</b></p> <h3 style="text-align: center;">قصيدة</h3> <p style="text-align: center;"> ويا حبيبي، إن أتيتَ يومًا تناديني، وفرحتُك تغمرني،<br /> عاش قلبي نحيلًا في حبكِ من كثرة التفكير. </p> <p style="text-align: center;"> لا يفارق شوقي؛ يناديك بلهفتي ولهيبي،<br /> ينادي ليلي ليلك، ويظلان مهدَ حبكِ على المدى. </p> <p style="text-align: center;"> مسيرُك لا تفارقه الأشواق من غدر الزمان،<br /> ولا تتجاهليني في لحظة نسيان. </p> <p style="text-align: center;"> ينقضُّ الزمن على الأحبة عند حافة الحرمان،<br /> فيحاصر الحبَّ، ولا يدرك حبيبٌ حبيبَه. </p> <p style="text-align: center;"> قريبًا سنبقى معًا كي نقضي على الزمن،<br /> ونحتفي بحبنا، فيكون غارةً تحطم كل الأحبة قبلنا. </p> <p style="text-align: center;"> لا أريد أن أمضي بين ظلِّك،<br /> ولم أرَ كيانك كي لا أضلَّ مسارك،<br /> وأحاول حزمَ طرقاتك. </p> <p style="text-align: center;"> يا حبيبي، أين أنت من الحب؟<br /> أضاقت بك السبل؟<br /> لماذا خَمَلَ صوتُ الحب؟ </p> <p style="text-align: center;"> هيا نكمل... نكمل...<br /> لا تُطفئ مصابيحَ أنوار الحب،<br /> ونمضي فيه في أعز أمجاده. </p> <p style="text-align: center;"> لا تَبُح به لأحد كي ينمو ويزدهر،<br /> ونحن بين أحضانه حبيبان. </p> <p style="text-align: center;"> وحبي لكِ مثل طفلٍ لا يعرف الخداع،<br /> وأمضي به واثقًا، فخورًا بكبريائي. </p> <p style="text-align: center;"> غدًا سوف ينمو حبُّنا ظهورًا،<br /> وتنبعث رائحته لكل محروم،<br /> وننشد حبَّنا إلى الدنيا،<br /> ليتغنّى به الناس بعد الرحيل. </p> <p style="text-align: center;"> وإذا كان في العمر بقية،<br /> أتمنى من الله عند الفراق<br /> أن يبقى نعشك نعشي،<br /> وعظمُك يمتصُّ عظامي .</p><p style="text-align: center;"><span>.........................................................</span></p><!--more--><p></p> <h3>المعنى العام للقصيدة</h3> <p> القصيدة تعبير صادق عن حبٍ قوي يعيش في قلب الشاعر، حبٌّ ممتلئ بالشوق والتفكير والانتظار. يتحدث الشاعر إلى محبوبه وكأنه يناجيه، فيعبّر عن ضعف القلب أمام العاطفة، وخوفه من قسوة الزمن، وأمله بأن يجتمع مع حبيبه رغم كل الصعوبات. وفي النهاية يصل الشعور إلى ذروته حين يتمنى الشاعر أن يبقى هذا الحب حتى بعد الموت، في دلالة على الإخلاص والارتباط الأبدي. </p> <h3>شرح المقاطع</h3> <h4>بداية القصيدة</h4> <p> "ويا حبيبي، إن أتيتَ يومًا تناديني، وفرحتُك تغمرني، عاش قلبي نحيلًا في حبكِ من كثرة التفكير." </p> <p> الشاعر يخاطب محبوبه ويقول: إذا جئت يومًا وناديتني بفرح، فسوف تغمرني السعادة. ويعبّر عن أن قلبه أصبح ضعيفًا ونحيلًا بسبب كثرة التفكير في هذا الحب. </p> <h4>الشوق والحنين</h4> <p> "لا يفارق شوقي؛ يناديك بلهفتي ولهيبي، ينادي ليلي ليلك، ويظلان مهدَ حبكِ على المدى." </p> <p> هنا يصف الشاعر شوقه الشديد الذي لا يفارقه، وكأنه ينادي محبوبه دائمًا. حتى الليل الذي يعيشه الشاعر ينادي ليل محبوبه، في إشارة إلى التواصل الروحي بينهما. </p> <h4>قسوة الزمن</h4> <p> "ينقضُّ الزمن على الأحبة عند حافة الحرمان، فيحاصر الحبَّ، ولا يدرك حبيبٌ حبيبَه." </p> <p> يشبّه الشاعر الزمن بقوة قاسية تنقض على العشاق وتضعهم في حالة حرمان، حتى يصبح الحب محاصرًا وقد لا يستطيع الأحبة الوصول إلى بعضهم. </p> <h4>الأمل في اللقاء</h4> <p> "قريبًا سنبقى معًا كي نقضي على الزمن، ونحتفي بحبنا..." </p> <p> رغم الخوف من الزمن، يظل الشاعر متفائلًا، ويؤمن بأن اللقاء سيحدث يومًا ما، وأن الحب سينتصر على الصعوبات. </p> <h4>الحيرة والعتاب</h4> <p> "يا حبيبي، أين أنت من الحب؟ أضاقت بك السبل؟ لماذا خمل صوت الحب؟" </p> <p> في هذه الأسطر يظهر العتاب. الشاعر يتساءل: لماذا ابتعد الحبيب؟ وهل ضاقت به الطرق حتى خفت صوت الحب في قلبه؟ </p> <h4>الدعوة إلى استمرار الحب</h4> <p> "هيا نكمل... نكمل... لا تُطفئ مصابيحَ أنوار الحب." </p> <p> هنا يحاول الشاعر إحياء العلاقة من جديد، ويدعو محبوبه إلى الاستمرار وعدم إنهاء الحب. </p> <h4>براءة الحب</h4> <p> "وحبي لكِ مثل طفلٍ لا يعرف الخداع." </p> <p> يشبّه الشاعر حبه بطفل بريء، أي أنه حب صادق خالٍ من المكر أو المصالح. </p> <h4>انتشار أثر الحب</h4> <p> "غدًا سوف ينمو حبُّنا... وتنبعث رائحته لكل محروم." </p> <p> يتمنى الشاعر أن يصبح حبهما مثالًا جميلًا، حتى يشعر به كل من حُرم من الحب. </p> <h4>النهاية المؤثرة</h4> <p> "أتمنى من الله عند الفراق أن يبقى نعشك نعشي، وعظمُك يمتصُّ عظامي." </p> <p> هذه نهاية قوية تعبّر عن أقصى درجات الوفاء، فالشاعر يتمنى أن يبقى قريبًا من حبيبه حتى بعد الموت، في إشارة إلى أن هذا الحب لا ينتهي بالحياة بل يستمر حتى في الفناء. </p> <h3>الخلاصة</h3> <p> القصيدة ترسم صورة حب عميق يجمع بين الشوق والعتاب والأمل، وتؤكد أن الحب الحقيقي قد يتألم من الزمن، لكنه يظل حيًا في القلب، وربما يتجاوز حدود الحياة نفسها </p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

    أخطر أنواع الموت ليس موت الجسد، بل موت الضمير

      النص يعتمد على الخبز بوصفه رمزًا للعدل والحق والرزق والكرامة، بينما يرمز الخبازون إلى من يحتكرون السلطة أو النعمة ويوزعونها وفق المصالح ...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

    هو الذي نفخ في الإنسان نسمة الحياة، فصار حيًّا،

     نصٌّ تأملي لاهوتي ذو بُعدٍ فلسفي، يتناول سرَّ الحياة والموت والقيامة من منظور الإيمان، ويُجسِّد انتصار الحياة على الفناء، مستندًا إلى رمزية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

مشاركة مميزة

 رواية  الطفل المريض  يلتهم قلوب البشر  الجزء الثاني
يوليو 18, 2026

رواية الطفل المريض يلتهم قلوب البشر الجزء الثاني

  أب يعمل جزارًا → تعوّد على الدم هواية الأب: أكل الكبد النيء  انتقال سلوك غير طبيعي رغبة الأم أثناء الحمل في "قلب نيء"رمز أدبي لز...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان10
  • مصطلحات24
  • مقالات99
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998