PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

ازمة تفكير ...منا فينا...؟ دولة العباقرة...

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | يوليو 10, 2026 | لا تعليقات


 ازمة تفكير ...منا فينا...؟    دولة العباقرة...

بالحبر الليبي

ألأديب:م.اسويسي

 ووطنٌ يبحث عن مواطن واحد....يعترف بالاخر مبررا لوجوده ؟

هناك لغزٌ لم تستطع فلسفة الحياة عندنا تفسيره بعد.

كيف تحوّلنا إلى أكبر مجمعٍ للخبراء، بينما لا تزال مشكلاتنا تتكاثر........؟كل صباح يولد آلاف العلماء.وخبراء التداوي بالاعشاب وجهابذة التحليل السياسي

المؤيد لحين اشعار الذي يتغذى على اكسيد الدفنقيليك. أحدهم يشرح لك كيف يُصنع رغيف خبزة التنور، وآخر يعيد تصميم الطائرة المسيّرة، وثالث يعالج الاقتصاد العالمي قبل أن ينهي فنجان قهوته، ورابع يعيد رسم خرائط السياسة في الامم المتحدة، وخامس يوزع شهادات الرسوب والنجاح على الدول والحكومات والشعوب... وكل ذلك من شاشة هاتف لا يتجاوز حجمها كف اليد.

لقد أصبح التخصص الوحيد الذي لا يحتاج إلى دراسة... هو التخصص نفسه.

الأعجب من ذلك أن أكثر الناس حديثًا عن إدارة الأوطان، هم في الغالب الذين لم تنجح معهم إدارة أصغر مساحة في حياتهم؛ بيتٌ مضطرب، أو مؤسسة تعثرت، أو مسؤولية تركوها نصف مكتملة. لكن الوطن، في نظرهم، مشروعٌ سهلٌ إلى درجة أن تعليقًا واحدًا يكفي لإصلاحه بواسطة حامض الدنسليك . والفهلوهليك.

وهو من يضع كيس قمامته

على ظهر سيارته الفارهة وين.. مااطب اطب...؟وهنا يقع الاحساس بالهجين الحضاري...الذي يتغذى على حامض التخلفليك .مواطن ينظر الى مصلحته من الوطن قبل الوطن

ثم نكتشف أن حماسنا لا يشتعل إلا في ميادين لا تبني وطنًا.نختلف لأن هذا من عرق، وذاك من جهة، ونكاد نعلن التعبئة العامة لأن فريقًا خسر مباراة، بينما لا يهتز فينا شيء عندما تخسر مدرسة، أو مكتبة، أو فكرة، أو طفلٌ فرصةً ليصبح إنسانًا أفضل.ولا نبتسم كثيرًا...إلا إذا ظهرت كاميرا.هناك فقط تستقيم القامات، وتتسع الابتسامات، وتلمع الأوسمة، وتتوالى شهادات التكريم، حتى يخيل إليك أن الأمة أنهت جميع مشروعاتها الكبرى، ولم يبق إلا التقاط الصورةالتذكارية.

ثم إذا غاب أحدنا عن الدنيا، ازدحمت المنصات بالدعاء له، وكأن المحبة لا تستيقظ إلا حين يستحيل سماعها.

أما وهو حي، فقد كان يمر بيننا محملًا بالخذلان، ولا يسمع سوى الضجيج.بعد ذلك كله، نجلس على أنقاض ما لم نبنه، ونردد بثقة العارفين....."هي خاربة... خاربة."

لكن الحقيقة أكثر قسوة.

الأوطان لا يخربها اختلاف الأعراق، ولا تبدل الحكومات، ولا قلة الموارد وحدها.إنها تخرب يوم يتحول كل مواطن إلى قاضٍ على الآخرين، ولا يكون قاضيًا على نفسه.وتخرب يوم يصبح الرأي عملًا، والمنشور إنجازًا، والتصفيق مشروعًا وطنيًا،خاصة منه تصفيق الريائيليك،  والصورة شهادة كفاءة. وقد اصبنا بالشزوفرينيا الوطنية.فليس أخطر على الأوطان من شعبٍ يظن أن الكلام شكلٌ من أشكال البناء.الحضارات لم يشيدها الذين عرفوا الإجابة عن كل الأسئلة،  الذين انشغلوا بالإجابة عن سؤالٍ واحد:

ما الذي يجب أن أفعله أنا... قبل أن أسأل: ماذا فعل الآخرون......؟ فحينها فقط، لن نحتاج إلى جمهورية من العباقرة...

سنحتاج إلى وطنٍ يمتلئ بأناسٍ يُتقنون العمل أكثر مما يُتقنون الحديث عنه.


لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p><br /></p><p>&nbsp;<span style="font-size: x-small;">ازمة تفكير ...منا فينا...؟&nbsp; &nbsp; دولة العباقرة...</span></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><span style="font-size: x-small;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgmguF41_dM_1g-YV6wk-aZDyu7GVuRPoUTwUEkckMrdTvlsUcI9RKocaIrv8rIHmoe82LyBEkm8877InhjC5hGIPlNP4-evWFPWCK25X54d8xD-b_zlYfeGa1UhLWdEz1bjwfYkt4CxZkm3xNdQGKm7mdZTtGpkexJ6v08hRCmWDULUYRkh9h0-GR6zr1Y/s846/FB_IMG_1783666654378.jpg" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img border="0" data-original-height="846" data-original-width="552" height="320" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgmguF41_dM_1g-YV6wk-aZDyu7GVuRPoUTwUEkckMrdTvlsUcI9RKocaIrv8rIHmoe82LyBEkm8877InhjC5hGIPlNP4-evWFPWCK25X54d8xD-b_zlYfeGa1UhLWdEz1bjwfYkt4CxZkm3xNdQGKm7mdZTtGpkexJ6v08hRCmWDULUYRkh9h0-GR6zr1Y/s320-rw/FB_IMG_1783666654378.jpg" width="209" /></a></span></div><p></p><p><span style="font-size: x-small;">بالحبر الليبي</span></p><p><span style="font-size: x-small;">ألأديب:م.اسويسي</span></p><p><span style="font-size: x-small;">&nbsp;ووطنٌ يبحث عن مواطن واحد....يعترف بالاخر مبررا لوجوده ؟</span></p><p><span style="font-size: x-small;">هناك لغزٌ لم تستطع فلسفة الحياة عندنا تفسيره بعد.</span></p><p><span style="font-size: x-small;">كيف تحوّلنا إلى أكبر مجمعٍ للخبراء، بينما لا تزال مشكلاتنا تتكاثر........؟كل صباح يولد آلاف العلماء.وخبراء التداوي بالاعشاب وجهابذة التحليل السياسي</span></p><p><span style="font-size: x-small;">المؤيد لحين اشعار الذي يتغذى على اكسيد الدفنقيليك. أحدهم يشرح لك كيف يُصنع رغيف خبزة التنور، وآخر يعيد تصميم الطائرة المسيّرة، وثالث يعالج الاقتصاد العالمي قبل أن ينهي فنجان قهوته، ورابع يعيد رسم خرائط السياسة في الامم المتحدة، وخامس يوزع شهادات الرسوب والنجاح على الدول والحكومات والشعوب... وكل ذلك من شاشة هاتف لا يتجاوز حجمها كف اليد.</span></p><p><span style="font-size: x-small;">لقد أصبح التخصص الوحيد الذي لا يحتاج إلى دراسة... هو التخصص نفسه.</span></p><p><span style="font-size: x-small;">الأعجب من ذلك أن أكثر الناس حديثًا عن إدارة الأوطان، هم في الغالب الذين لم تنجح معهم إدارة أصغر مساحة في حياتهم؛ بيتٌ مضطرب، أو مؤسسة تعثرت، أو مسؤولية تركوها نصف مكتملة. لكن الوطن، في نظرهم، مشروعٌ سهلٌ إلى درجة أن تعليقًا واحدًا يكفي لإصلاحه بواسطة حامض الدنسليك . والفهلوهليك.</span></p><p><span style="font-size: x-small;">وهو من يضع كيس قمامته</span></p><p><span style="font-size: x-small;">على ظهر سيارته الفارهة وين.. مااطب اطب...؟وهنا يقع الاحساس بالهجين الحضاري...الذي يتغذى على حامض التخلفليك .مواطن ينظر الى مصلحته من الوطن قبل الوطن</span></p><p><span style="font-size: x-small;">ثم نكتشف أن حماسنا لا يشتعل إلا في ميادين لا تبني وطنًا.نختلف لأن هذا من عرق، وذاك من جهة، ونكاد نعلن التعبئة العامة لأن فريقًا خسر مباراة، بينما لا يهتز فينا شيء عندما تخسر مدرسة، أو مكتبة، أو فكرة، أو طفلٌ فرصةً ليصبح إنسانًا أفضل.ولا نبتسم كثيرًا...إلا إذا ظهرت كاميرا.هناك فقط تستقيم القامات، وتتسع الابتسامات، وتلمع الأوسمة، وتتوالى شهادات التكريم، حتى يخيل إليك أن الأمة أنهت جميع مشروعاتها الكبرى، ولم يبق إلا التقاط الصورةالتذكارية.</span></p><p><span style="font-size: x-small;">ثم إذا غاب أحدنا عن الدنيا، ازدحمت المنصات بالدعاء له، وكأن المحبة لا تستيقظ إلا حين يستحيل سماعها.</span></p><p><span style="font-size: x-small;">أما وهو حي، فقد كان يمر بيننا محملًا بالخذلان، ولا يسمع سوى الضجيج.بعد ذلك كله، نجلس على أنقاض ما لم نبنه، ونردد بثقة العارفين....."هي خاربة... خاربة."</span></p><p><span style="font-size: x-small;">لكن الحقيقة أكثر قسوة.</span></p><p><span style="font-size: x-small;">الأوطان لا يخربها اختلاف الأعراق، ولا تبدل الحكومات، ولا قلة الموارد وحدها.إنها تخرب يوم يتحول كل مواطن إلى قاضٍ على الآخرين، ولا يكون قاضيًا على نفسه.وتخرب يوم يصبح الرأي عملًا، والمنشور إنجازًا، والتصفيق مشروعًا وطنيًا،خاصة منه تصفيق الريائيليك،&nbsp; والصورة شهادة كفاءة. وقد اصبنا بالشزوفرينيا الوطنية.فليس أخطر على الأوطان من شعبٍ يظن أن الكلام شكلٌ من أشكال البناء.الحضارات لم يشيدها الذين عرفوا الإجابة عن كل الأسئلة،&nbsp; الذين انشغلوا بالإجابة عن سؤالٍ واحد:</span></p><p><span style="font-size: x-small;">ما الذي يجب أن أفعله أنا... قبل أن أسأل: ماذا فعل الآخرون......؟ فحينها فقط، لن نحتاج إلى جمهورية من العباقرة...</span></p><p><span style="font-size: x-small;">سنحتاج إلى وطنٍ يمتلئ بأناسٍ يُتقنون العمل أكثر مما يُتقنون الحديث عنه.</span></p><p><br /></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  •  "الإنسانية والمحبة… فطرة، لا صراع"

    "الإنسانية والمحبة… فطرة، لا صراع"

      صراع داخلي بين الخير والميول السلبية  الإنسان ليس شريرًا بطبعه، بل يتأثر بما حوله بقلم عايد حبيب جندي الجبالي الإنسانية والمحبة من خليقة ا...

  • امرأةٌ ليست ككلِّ النساء

    امرأةٌ ليست ككلِّ النساء

    تم تعديلها لتصبح أكثر لطفًا "تمايُل طائر جريح"، لأن الأصل كان يحمل قسوة لفظية وهنا يصف الشاعر أنوثة ممزوجة بالألم أو الضعف ، مما ...

  • أنظري إليَّ، وكفاكِ من الحُسنِ

    أنظري إليَّ، وكفاكِ من الحُسنِ

    وهو نداء يحمل طلب الاعتراف بوجوده ومشاعره، لكن سرعان ما يتحول إلى لوم رقيق بسبب غرورها بجمالها ودلالها.   بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي أنظ...

  • السؤال، وعقلٍ لا يخشى البحث، ومعرفةٍ تُضيء

    السؤال، وعقلٍ لا يخشى البحث، ومعرفةٍ تُضيء

      يتناول المقال مجموعة من التأملات الفلسفية والإنسانية التي تبحث في معنى الأمان الفكري، وقيمة المعرفة، وأهمية التفكير الحر في بناء شخصية الإ...

  • حين يضيق الاسم الواسع....))

    حين يضيق الاسم الواسع....))

     ويمنحها الجمهور شرعيتها قبل أن تمنحها بالحبرالليبي ألأديب:م.اسويسي ((...حين يضيق الاسم الواسع....)) دعوة لعدم المساس بالاسماء التي اشتهر ب...

  • حين تهاجر الآلة إلى العقل)).......

    حين تهاجر الآلة إلى العقل)).......

     طريقة تفكيره دون أن يشعر. بالحبرالليبي ألأديب: م.اسويسي حين تهاجر الآلة إلى العقل))....... التندرا ليست الناقة ...!!!!  كيف تتحول وسائل الن...

  •  تبحثون عمن يريكم طرق أولئك الذين يحاربون من أجل المعرفة،

    تبحثون عمن يريكم طرق أولئك الذين يحاربون من أجل المعرفة،

     ليس كل سؤال يجد جوابًا جاهزًا، وليس كل فكرة تخطر في العقل يمكن احتواؤها بالإجابات الموروثة أو التفسيرات التقليدية. يناقش هذا المقال رحلة ال...

  • الكلمة طاهرٌ وكانت في البدء عند الله

    الكلمة طاهرٌ وكانت في البدء عند الله

      في بدايته، يضعنا الكاتب أمام حقيقة نفسية عميقة، وهي أن الاعتراف بالجهل ليس نقصًا، بل هو شجاعة داخلية. فالإنسان الذي يعترف بجهله لا يهدم صو...

  • يلتفتون حولهم، فيرون كائناتٍ لا تراهم، مع أنهم بشرٌ مثلهم،

    يلتفتون حولهم، فيرون كائناتٍ لا تراهم، مع أنهم بشرٌ مثلهم،

      المجتمع. ومن خلال صور أدبية وتأملات فلسفية مؤثرة، يرسم الكاتب مشاهد المشردين والمهمشين الذين يعيشون على أرصفة الطرقات، ويطرح أسئلة الكاتب:...

  •  بين بعث  أوزيريس  وقيامة السيد المسيح في اليوم الثالث،

    بين بعث أوزيريس وقيامة السيد المسيح في اليوم الثالث،

     رؤية لاهوتية مسيحية تعتبر أن التشابه في بعض الرموز أو الأحداث لا يُعد دليلًا على الاقتباس. كما يناقش المقال نبوات العهد القديم عن السيد الم...

مشاركة مميزة

إبقى حيث الموسيقى فالأشرار لايغنون )
يوليو 10, 2026

إبقى حيث الموسيقى فالأشرار لايغنون )

بقلم الاديب محمد   ( إبقى حيث الموسيقى فالأشرار لايغنون ) ....المقرونه الزماره... تّمَيِّمَةّ أّلَعٌزِّلَةّ. أّلَضّأّمَئةّ دِأّئمَأّ لَتّردِ...

التسميات

  • القسم الأدبي59
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات21
  • مقالات93
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998