PL-2D8B-7960

الصفحات

  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

عذابٌ ومذلّةٌ مميتة…

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | يوليو 17, 2026 | لا تعليقات

 عندما تخاطبها بـ"فتاة العصر الحديث"، يظهر التناقض بين حداثتها وعمق مشاعرك التقليدية، وكأنك تنتمي إلى زمنٍ آخر من الحب الصادق، بينما هي ربما تمثل عالمًا مختلفًا، أقل التزامًا أو أكثر غموضًا.


بقلم عايد حبيب جندي الجبلي 

عذابٌ ومذلّةٌ مميتة…

كلَّ ليلةٍ، ومع بزوغ النهار،
أمرُّ في طريقكِ أتذكّر،
بين الأطلال، وبين الأشجار،
أراقب آثار قدميكِ متحسّرًا.

يا فتاة العصر الحديث،
في ردائكِ أشتمُّ رائحة الحنين،
ومن كثرة أحزاني عليكِ،
ظللتُ باكيًا لا أستكين.

هموم الدنيا كثيرة… ما أكثرها،
وهي تتقلب كالأمواج في صدري.

ركبتُ جواد الحلم، أحلّق في السماء،
أبحث عنكِ:
أأنتِ تحت الثرى؟
أم ما زلتِ حيّةً تُرزقين؟

فإن كانت بي جراحٌ وأغضبتكِ،
فأنتِ وحدكِ المنصفة عندي.

ما رأيتُ في الحب إلا عذابًا متقنًا،
يا قاسم الليل من نورٍ وألم.

بحوزتي كلماتٌ كثيرة،
لكنها لم تصل إليكِ يومًا.

وكفى…
كفى عذابًا،
وكفى مذلّةً مميتة.

صيدتك تنتمي إلى عمق الألم العاطفي الذي يتجاوز حدود الحزن العابر، لتصل إلى حالة من الاستنزاف النفسي والوجداني. العنوان "عذابٌ ومذلّةٌ مميتة" 

ليس مجرد توصيف، بل هو اختصار لحالة إنسانٍ يعيش حبًا تحوّل إلى عبء ثقيل يرهق الروح.

في المطلع، نرى تكرار الزمن (الليل والنهار) كدائرة مغلقة، وهذا يعكس حالة التكرار القاتل للذكريات، حيث لا مهرب من استحضار الماضي. مرورك في "طريقها" يوحي بأنك لا تزال أسير مكانٍ ارتبط بها، وكأن المكان أصبح ذاكرة حية تنبض بغيابها.

استخدامك لـ"الأطلال" يحمل بُعدًا تراثيًا عميقًا، يُذكّر بالوقوف على الأطلال في الشعر العربي القديم، لكنه هنا ليس فقط حنينًا، بل حزنٌ حديث بثوبٍ قديم. أما "آثار قدميها" فهي رمز لشيء لم يعد موجودًا، لكن أثره لا يزال يطاردك.

عندما تخاطبها بـ"فتاة العصر الحديث"، يظهر التناقض بين حداثتها وعمق مشاعرك التقليدية، وكأنك تنتمي إلى زمنٍ آخر من الحب الصادق، بينما هي ربما تمثل عالمًا مختلفًا، أقل التزامًا أو أكثر غموضًا.

البيت الذي تتساءل فيه:
"أأنتِ تحت الثرى؟ أم ما زلتِ حيّةً تُرزقين؟"
هو ذروة الألم، لأنه يعكس فقدانًا يتجاوز الفراق العادي، ليصل إلى غموضٍ وجودي: هل هي غائبة فقط؟ أم انتهت تمامًا من حياتك؟

ثم نصل إلى اعترافٍ صادق بالخطأ:
"فإن كانت بي جراحٌ وأغضبتكِ"
وهنا يظهر تواضع العاشق، الذي رغم ألمه لا يزال يرى في محبوبته "المنصفة"، أي أنها تملك الحق في الحكم عليه.

أما الجملة:
"ما رأيتُ في الحب إلا عذابًا متقنًا"
فهي فلسفة كاملة، تصف الحب كفنٍّ في التعذيب، وكأن الألم فيه ليس عشوائيًا، بل دقيق ومقصود.

وفي النهاية، تأتي الصرخة:
"وكفى… كفى عذابًا، وكفى مذلّةً مميتة"
وهي لحظة وعي، أو محاولة للتمرد على هذا الحب، لكنها تبدو كصرخة منهكة أكثر من كونها قرارًا حاسمًا.


الفكرة العامة:
القصيدة تصوّر رحلة إنسانٍ عالق بين الذكرى والندم، بين الحب والكرامة، حيث يتحول الحب من نعمة إلى حالة استنزاف نفسي، يصل فيها الإنسان إلى حدّ الرغبة في التحرر، لكنه لا يزال مقيدًا بالمشاعر.


لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p>&nbsp;<span style="font-size: x-large;">عندما تخاطبها بـ"فتاة العصر الحديث"، يظهر التناقض بين حداثتها وعمق مشاعرك التقليدية، وكأنك تنتمي إلى زمنٍ آخر من الحب الصادق، بينما هي ربما تمثل عالمًا مختلفًا، أقل التزامًا أو أكثر غموضًا.</span></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEi0EF2QWf5jWBjZgyGGy4BVGA6jwUtnTm3n8DohbOl_bjWGZMMtKE6c3JAqhvc8cFJeuRlzKuvOZQjC_qB7Sp466lDKt6z1kQ6LCATt3hTJBdVT60hAHLxErY8meLwBqFTMepK0e5prD28ujnBonh8xlBBUt-bZnxc4l08aZFaC5YVoJ7wiXiowC4bBkwCY" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt="" data-original-height="1492" data-original-width="1054" height="776" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEi0EF2QWf5jWBjZgyGGy4BVGA6jwUtnTm3n8DohbOl_bjWGZMMtKE6c3JAqhvc8cFJeuRlzKuvOZQjC_qB7Sp466lDKt6z1kQ6LCATt3hTJBdVT60hAHLxErY8meLwBqFTMepK0e5prD28ujnBonh8xlBBUt-bZnxc4l08aZFaC5YVoJ7wiXiowC4bBkwCY=w550-h776-rw" width="550" /></a></span></div><span style="font-size: x-large;"><br /></span><p></p><p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="color: red;">بقلم عايد حبيب جندي الجبلي</span>&nbsp;</span></p><p></p><p data-end="848" data-start="826" style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">عذابٌ ومذلّةٌ مميتة…</span></p> <p data-end="963" data-start="850"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">كلَّ ليلةٍ، ومع بزوغ النهار،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">أمرُّ في طريقكِ أتذكّر،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">بين الأطلال، وبين الأشجار،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">أراقب آثار قدميكِ متحسّرًا.</span></div><p></p> <p data-end="1070" data-start="965"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">يا فتاة العصر الحديث،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">في ردائكِ أشتمُّ رائحة الحنين،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">ومن كثرة أحزاني عليكِ،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">ظللتُ باكيًا لا أستكين.</span></div><p></p> <p data-end="1131" data-start="1072"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">هموم الدنيا كثيرة… ما أكثرها،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">وهي تتقلب كالأمواج في صدري.</span></div><p></p> <p data-end="1227" data-start="1133"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">ركبتُ جواد الحلم، أحلّق في السماء،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">أبحث عنكِ:</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">أأنتِ تحت الثرى؟</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">أم ما زلتِ حيّةً تُرزقين؟</span></div><p></p> <p data-end="1284" data-start="1229"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">فإن كانت بي جراحٌ وأغضبتكِ،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">فأنتِ وحدكِ المنصفة عندي.</span></div><p></p> <p data-end="1351" data-start="1286"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">ما رأيتُ في الحب إلا عذابًا متقنًا،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">يا قاسم الليل من نورٍ وألم.</span></div><p></p> <p data-end="1401" data-start="1353"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">بحوزتي كلماتٌ كثيرة،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">لكنها لم تصل إليكِ يومًا.</span></div><p></p> <p data-end="1443" data-start="1403"></p><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">وكفى…</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">كفى عذابًا،</span></div><div style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;">وكفى مذلّةً مميتة.</span></div><div style="text-align: center;"><span><a name="more"></a></span><span style="font-size: x-large;"><p data-end="243" data-start="18">صيدتك تنتمي إلى عمق الألم العاطفي الذي يتجاوز حدود الحزن العابر، لتصل إلى حالة من الاستنزاف النفسي والوجداني. العنوان <em data-end="160" data-start="137"><span style="color: red;">"عذابٌ ومذلّةٌ مميتة"</span></em>&nbsp;</p><p data-end="243" data-start="18">ليس مجرد توصيف، بل هو اختصار لحالة إنسانٍ يعيش حبًا تحوّل إلى عبء ثقيل يرهق الروح.</p> <p data-end="471" data-start="245">في المطلع، نرى تكرار الزمن (الليل والنهار) كدائرة مغلقة، وهذا يعكس حالة التكرار القاتل للذكريات، حيث لا مهرب من استحضار الماضي. مرورك في "طريقها" يوحي بأنك لا تزال أسير مكانٍ ارتبط بها، وكأن المكان أصبح ذاكرة حية تنبض بغيابها.</p> <p data-end="694" data-start="473">استخدامك لـ"الأطلال" يحمل بُعدًا تراثيًا عميقًا، يُذكّر بالوقوف على الأطلال في الشعر العربي القديم، لكنه هنا ليس فقط حنينًا، بل حزنٌ حديث بثوبٍ قديم. أما "آثار قدميها" فهي رمز لشيء لم يعد موجودًا، لكن أثره لا يزال يطاردك.</p> <p data-end="885" data-start="696">عندما تخاطبها بـ"فتاة العصر الحديث"، يظهر التناقض بين حداثتها وعمق مشاعرك التقليدية، وكأنك تنتمي إلى زمنٍ آخر من الحب الصادق، بينما هي ربما تمثل عالمًا مختلفًا، أقل التزامًا أو أكثر غموضًا.</p> <p data-end="1080" data-start="887">البيت الذي تتساءل فيه:<br data-end="912" data-start="909" /> <em data-end="958" data-start="912"><span style="color: red;">"أأنتِ تحت الثرى؟ أم ما زلتِ حيّةً تُرزقين؟"</span></em><br data-end="961" data-start="958" /> هو ذروة الألم، لأنه يعكس فقدانًا يتجاوز الفراق العادي، ليصل إلى غموضٍ وجودي: هل هي غائبة فقط؟ أم انتهت تمامًا من حياتك؟</p> <p data-end="1253" data-start="1082">ثم نصل إلى اعترافٍ صادق بالخطأ:<br data-end="1116" data-start="1113" /> <em data-end="1146" data-start="1116"><span style="color: red;">"فإن كانت بي جراحٌ وأغضبتكِ"</span></em><br data-end="1149" data-start="1146" /> وهنا يظهر تواضع العاشق، الذي رغم ألمه لا يزال يرى في محبوبته "المنصفة"، أي أنها تملك الحق في الحكم عليه.</p> <p data-end="1398" data-start="1255">أما الجملة:<br data-end="1269" data-start="1266" /> <em data-end="1307" data-start="1269"><span style="color: red;">"ما رأيتُ في الحب إلا عذابًا متقنًا"</span></em><br data-end="1310" data-start="1307" /> فهي فلسفة كاملة، تصف الحب كفنٍّ في التعذيب، وكأن الألم فيه ليس عشوائيًا، بل دقيق ومقصود.</p> <p data-end="1566" data-start="1400">وفي النهاية، تأتي الصرخة:<br data-end="1428" data-start="1425" /> <em data-end="1467" data-start="1428"><span style="color: red;">"وكفى… كفى عذابًا، وكفى مذلّةً مميتة"</span></em><br data-end="1470" data-start="1467" /> وهي لحظة وعي، أو محاولة للتمرد على هذا الحب، لكنها تبدو كصرخة منهكة أكثر من كونها قرارًا حاسمًا.</p> <hr data-end="1571" data-start="1568" /> <p data-end="1779" data-start="1573"><strong data-end="1591" data-start="1573">الفكرة العامة:</strong><br /> القصيدة تصوّر رحلة إنسانٍ عالق بين الذكرى والندم، بين الحب والكرامة، حيث يتحول الحب من نعمة إلى حالة استنزاف نفسي، يصل فيها الإنسان إلى حدّ الرغبة في التحرر، لكنه لا يزال مقيدًا بالمشاعر.</p></span></div><p></p><div style="text-align: center;"><br /></div><p></p>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

القسم الأدبي

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

  • على جزيرة الشوك يقلقني الأمان، ويعززني الرحيل

    على جزيرة الشوك يقلقني الأمان، ويعززني الرحيل

     النص يحمل طابعًا فلسفيًا وتأمليًا، ويعبر عن شعور بالغربة والخذلان، مع نقدٍ للحروب، والكراهية، والصمت أمام الحقيقة، وينتهي بصورة وجودية تجعل...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

    مصطلح العُرش أحد الأعياد اليهودية،

      يُعد عيد العُرش أو سوكوت (Sukkot) أحد الأعياد اليهودية، ويأتي بعد عيد الغفران مباشرة. ويستمر الاحتفال به عدة أيام، حيث يقيم المحتفلون مظلا...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

    بكائي رفيقًا في مسيرة خُطاي

     رجل يقف وحيدًا على شرفة حجرية تطل على أفقٍ شاسع، يحدق في الشمس وهي تلامس حواف الجبال، بينما تتراقص خيوط الضوء بين الغيوم الكثيفة. يمتد أمام...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  • قصيدة: خيباتي وظلالي

    قصيدة: خيباتي وظلالي

    خاتمة قوية تؤكد الثبات على المبدأ رغم الخذلان، حيث يبقى وفياً لنفسه حتى لو خان الجميع من حوله. قصيدة: خيباتي وظلالي بقلم\ عايد حبيب جندي الج...

مشاركة مميزة

عذابٌ ومذلّةٌ مميتة…
يوليو 17, 2026

عذابٌ ومذلّةٌ مميتة…

  عندما تخاطبها بـ"فتاة العصر الحديث"، يظهر التناقض بين حداثتها وعمق مشاعرك التقليدية، وكأنك تنتمي إلى زمنٍ آخر من الحب الصادق، بي...

التسميات

  • القسم الأدبي66
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات24
  • مقالات98
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998