PL-2D8B-7960
  • اتفاقية الاستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • الكاتب

🎨 شكل الهيدر

style
التحكم في المظهر:
غيّر رقم style:
0: الافتراضي (الموجي).
1: الإخباري (أحمر). 2: التقني (أزرق/كحلي). 3: الزجاجي العائم (Tech Glass).
4: الحواف الحادة (Neo-Brutalism).

موقع تتحدث الحروف

  • [mega] روايات
  • [mega] القسم الأدبي
  • [mega] مصطلحات
  • [mega] مقالات
  • [mega] رواية المرأة والثعبان
profile

الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي

كاتب وروائي ومؤسس موقع تحدث الحروف لتقديم جزء من الأعمال الخاصة به.

مؤسس الموقع
style title count _رابط فرعي منسدل __رابط ثانوي __رابط ثانوي __رابط ثانوي _رابط فرعي _رابط فرعي _رابط فرعي رابط عادي رابط عادي رابط عادي

.حين تجلس الكراسي أعلى من الأفكار

بواسطة عايد حبيب جندي الجبلي | يوليو 15, 2026 | لا تعليقات

 تجسد الصورة التباين بين المظاهر الرسمية وجوهر الفعل الثقافي، من خلال قاعة يتصدرها صف من المقاعد الفاخرة والطاولات المزينة، بينما تمتد خلفها صفوف الحضور على مقاعد بسيطة في مشهد يعكس المفارقة بين

.حين تجلس الكراسي أعلى من الأفكار


بالحبر الليبي
الأديب: محمد. السويسي
((....حين تجلس الكراسي أعلى من الأفكار
ثمة ظاهرة تستحق التأمل، لا لأنها تتعلق بصنوف الكراسي ، بل لأنها تكشف عن طريقة تفكير تسللت إلى بعض فضاءاتنا الثقافية والإنسانية. ففي لقاءات يُفترض أن تكون مكرسة للإبداع، أو لمناقشة قضايا الإنسان، أو للاحتفاء بالثقافة، تُنصب في مقدمة القاعات صالونات فاخرة، وأمام كل مقعد طاولة عامرة بما لذ وطاب، بينما تمتد خلفها صفوف طويلة من الكراسي العادية، وكأنها خُلقت لتكون مجرد جمهور يشاهد أصحاب المقاعد الوثيرة.
لم يعرف المجتمع الليبي، في جوهره، مثل هذه المسافات المصطنعة. فقد كانت بساطة العلاقات، وعفويتها، ودفء المجالس، أكبر من أن تسمح للكراسي بأن تصنف البشر إلى درجات. لم يكن للمقعد قيمة تتجاوز قيمة صاحبه، ولم تكن الثقافة تعرف "بأشاوية الوظيفة" ولا "أرستقراطية المنصب" داخل فضاء الكلمة.
والمفارقة أن عدسات الكاميرات غالبًا ما تظل مشغولة بأصحاب الصف الأول، بينما يظل صناع الفكرة الحقيقيون خارج دائرة الضوء. والأعجب أن بعض هؤلاء يغادر قبل انتهاء اللقاء، وكأن حضوره كان صورة بروتوكولية أكثر منه مشاركة فكرية، فيبقى الحوار يتيمًا بعد أن اكتمل المشهد.
إذا كان الحدث رسميًا، يقتضي البروتوكول حضور مسؤولين يمثلون الدولة، فإن للبرتوكول منطقه ووظيفته. أما حين يكون اللقاء أمسية شعرية، أو ندوة ثقافية، أو حوارًا حول قضايا الإنسان، فإن كل امتياز بصري أو مكاني يصبح عبئًا على الفكرة نفسها. فالثقافة لا تعرف الصف الأول، لأن الكلمة لا تُقاس بارتفاع المقعد، والإبداع لا يحتاج إلى عرش ليُسمَع.
في قاعات الثقافة يجب أن تتساوى الكراسي، لأن اختلافها يعني، في الوعي الجمعي، أن بعض العقول خُلقت لتتكلم، وأخرى خُلقت لتصفق. وهذه ليست رسالة الثقافة، بل نقيضها.
لذلك، نقول لتلك الكراسي الوثيرة بكل احترام: مكانها في قاعات البروتوكول الرسمي، لا في مواسم الفكر. فحين يدخل الإبداع، ينبغي أن تغادر تلك الكراسي الوثيرة ، لأن الثقافة تبدأ يوم يجلس الإنسان إلى جوار الإنسان، في حضرة الأبداع التاريخ لم يخلد كرسيا قط بل خلد الذين نهضوا عنه في سبيل أوطانهم هكذا علمتنا ليبيا.

هذا النص يقدم نقدًا لظاهرة اجتماعية وثقافية، ولا يقصد الكرسي بوصفه قطعة أثاث، وإنما يرمز إلى الامتياز والسلطة والتمييز بين الناس داخل الفضاء الثقافي.

شرح النص

يبدأ الكاتب بفكرة رمزية في قوله: "حين تجلس الكراسي أعلى من الأفكار"، أي عندما تصبح المكانة الرسمية أو المنصب أو المظهر أهم من قيمة الفكر نفسه. فالكرسي هنا ليس المقصود به الجلوس، بل ما يمثله من سلطة وهيبة وامتياز.

ثم يصف مشهدًا يتكرر في بعض الندوات والأمسيات الثقافية؛ حيث تُخصص في مقدمة القاعة مقاعد فاخرة لكبار الضيوف، بينما يجلس بقية الحضور على كراسٍ عادية في الخلف. ويرى الكاتب أن هذا المشهد يخلق شعورًا بأن هناك طبقات داخل فضاء يُفترض أن يقوم على المساواة واحترام الفكر.

ويؤكد أن المجتمع الليبي، بطبيعته الاجتماعية، عرف البساطة والتقارب بين الناس، ولم تكن المجالس تقوم على التمييز بين الأشخاص بسبب مناصبهم أو وظائفهم، بل كان احترام الإنسان نابعًا من أخلاقه وعلمه، لا من نوع المقعد الذي يجلس عليه.

كما ينتقد الكاتب اهتمام وسائل الإعلام وأعين الكاميرات بأصحاب الصفوف الأولى، بينما قد يغيب عن التغطية أصحاب الأفكار الحقيقية والمبدعون الذين جاؤوا للمشاركة الفكرية. ويشير إلى أن بعض الشخصيات الرسمية تحضر لفترة قصيرة لالتقاط الصور ثم تغادر، فيتحول الحضور إلى إجراء بروتوكولي أكثر منه مشاركة فعلية.

ويفرق النص بين المناسبات الرسمية التي تفرضها قواعد البروتوكول، وبين الفعاليات الثقافية التي ينبغي أن تقوم على المساواة. ففي الأمسية الأدبية أو الندوة الفكرية لا ينبغي أن يكون هناك "صف أول" و"صف ثانٍ"، لأن قيمة الإنسان في هذا المقام تقاس بما يقدمه من فكر وإبداع، لا بما يشغله من منصب.

ويختتم الكاتب برسالة رمزية مفادها أن التاريخ لا يخلّد الكراسي ولا المناصب، وإنما يخلّد أصحاب المواقف والأفكار الذين تركوا أثرًا في أوطانهم. فالثقافة الحقيقية تبدأ عندما يجلس الجميع على قدم المساواة، ويتقدم الفكر على المنصب، والإنسان على الامتياز.



لم تفهم نقطة معينة؟

اسأل المساعد الذكي وسيجيبك بناءً على محتوى هذا المقال.

<p><span style="font-size: medium;">&nbsp;تجسد الصورة التباين بين المظاهر الرسمية وجوهر الفعل الثقافي، من خلال قاعة يتصدرها صف من المقاعد الفاخرة والطاولات المزينة، بينما تمتد خلفها صفوف الحضور على مقاعد بسيطة في مشهد يعكس المفارقة بين</span></p><p><span style="font-size: medium;"></span></p><div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"><span style="font-size: medium;"><a href="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEh-PtMVHABL7a830CzgYbBfG8dFK0lg1S98D8OER2R62fL09WVD5ioGEjHHHFEzsjsvYfiDEPlgtKcicHfL3DjocRQLvKiHslKxidskfOiHBvR92rrZq8tmpQmeUhsbIoAvw05Zov9j0MJXPt6H38U66x9P7lu5-5Y_LAYrMT30HuSp6DZmcrrWDFy6XK4C" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"><img alt=".حين تجلس الكراسي أعلى من الأفكار" data-original-height="1024" data-original-width="1536" height="426" loading="lazy" src="https://blogger.googleusercontent.com/img/a/AVvXsEh-PtMVHABL7a830CzgYbBfG8dFK0lg1S98D8OER2R62fL09WVD5ioGEjHHHFEzsjsvYfiDEPlgtKcicHfL3DjocRQLvKiHslKxidskfOiHBvR92rrZq8tmpQmeUhsbIoAvw05Zov9j0MJXPt6H38U66x9P7lu5-5Y_LAYrMT30HuSp6DZmcrrWDFy6XK4C=w640-h426-rw" title=".حين تجلس الكراسي أعلى من الأفكار" width="640" /></a></span></div><span style="font-size: medium;"><br /><br /></span><p></p><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: medium;">ب<b>الحبر الليبي</b></span></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: medium;"><b>الأديب: محمد. السويسي</b></span></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: medium;"><b>((....حين تجلس الكراسي أعلى من الأفكار</b></span></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: medium;"><b>ثمة ظاهرة تستحق التأمل، لا لأنها تتعلق بصنوف الكراسي ، بل لأنها تكشف عن طريقة تفكير تسللت إلى بعض فضاءاتنا الثقافية والإنسانية. ففي لقاءات يُفترض أن تكون مكرسة للإبداع، أو لمناقشة قضايا الإنسان، أو للاحتفاء بالثقافة، تُنصب في مقدمة القاعات صالونات فاخرة، وأمام كل مقعد طاولة عامرة بما لذ وطاب، بينما تمتد خلفها صفوف طويلة من الكراسي العادية، وكأنها خُلقت لتكون مجرد جمهور يشاهد أصحاب المقاعد الوثيرة.</b></span></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: medium;"><b>لم يعرف المجتمع الليبي، في جوهره، مثل هذه المسافات المصطنعة. فقد كانت بساطة العلاقات، وعفويتها، ودفء المجالس، أكبر من أن تسمح للكراسي بأن تصنف البشر إلى درجات. لم يكن للمقعد قيمة تتجاوز قيمة صاحبه، ولم تكن الثقافة تعرف "بأشاوية الوظيفة" ولا "أرستقراطية المنصب" داخل فضاء الكلمة.</b></span></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: medium;"><b>والمفارقة أن عدسات الكاميرات غالبًا ما تظل مشغولة بأصحاب الصف الأول، بينما يظل صناع الفكرة الحقيقيون خارج دائرة الضوء. والأعجب أن بعض هؤلاء يغادر قبل انتهاء اللقاء، وكأن حضوره كان صورة بروتوكولية أكثر منه مشاركة فكرية، فيبقى الحوار يتيمًا بعد أن اكتمل المشهد.</b></span></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: medium;"><b>إذا كان الحدث رسميًا، يقتضي البروتوكول حضور مسؤولين يمثلون الدولة، فإن للبرتوكول منطقه ووظيفته. أما حين يكون اللقاء أمسية شعرية، أو ندوة ثقافية، أو حوارًا حول قضايا الإنسان، فإن كل امتياز بصري أو مكاني يصبح عبئًا على الفكرة نفسها. فالثقافة لا تعرف الصف الأول، لأن الكلمة لا تُقاس بارتفاع المقعد، والإبداع لا يحتاج إلى عرش ليُسمَع.</b></span></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: medium;"><b>في قاعات الثقافة يجب أن تتساوى الكراسي، لأن اختلافها يعني، في الوعي الجمعي، أن بعض العقول خُلقت لتتكلم، وأخرى خُلقت لتصفق. وهذه ليست رسالة الثقافة، بل نقيضها.</b></span></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: medium;"><b>لذلك، نقول لتلك الكراسي الوثيرة بكل احترام: مكانها في قاعات البروتوكول الرسمي، لا في مواسم الفكر. فحين يدخل الإبداع، ينبغي أن تغادر تلك الكراسي الوثيرة ، لأن الثقافة تبدأ يوم يجلس الإنسان إلى جوار الإنسان، في حضرة الأبداع التاريخ لم يخلد كرسيا قط بل خلد الذين نهضوا عنه في سبيل أوطانهم هكذا علمتنا ليبيا.<span><a name="more"></a></span></b></span></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: medium;"><b><br /></b></span></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><p><span style="font-size: medium;"><b>هذا النص يقدم نقدًا لظاهرة اجتماعية وثقافية، ولا يقصد الكرسي بوصفه قطعة أثاث، وإنما يرمز إلى الامتياز والسلطة والتمييز بين الناس داخل الفضاء الثقافي.</b></span></p><h3><span style="font-size: medium;">شرح النص</span></h3><p><span style="font-size: medium;"><b>يبدأ الكاتب بفكرة رمزية في قوله: "حين تجلس الكراسي أعلى من الأفكار"، أي عندما تصبح المكانة الرسمية أو المنصب أو المظهر أهم من قيمة الفكر نفسه. فالكرسي هنا ليس المقصود به الجلوس، بل ما يمثله من سلطة وهيبة وامتياز.</b></span></p><p><span style="font-size: medium;"><b>ثم يصف مشهدًا يتكرر في بعض الندوات والأمسيات الثقافية؛ حيث تُخصص في مقدمة القاعة مقاعد فاخرة لكبار الضيوف، بينما يجلس بقية الحضور على كراسٍ عادية في الخلف. ويرى الكاتب أن هذا المشهد يخلق شعورًا بأن هناك طبقات داخل فضاء يُفترض أن يقوم على المساواة واحترام الفكر.</b></span></p><p><span style="font-size: medium;"><b>ويؤكد أن المجتمع الليبي، بطبيعته الاجتماعية، عرف البساطة والتقارب بين الناس، ولم تكن المجالس تقوم على التمييز بين الأشخاص بسبب مناصبهم أو وظائفهم، بل كان احترام الإنسان نابعًا من أخلاقه وعلمه، لا من نوع المقعد الذي يجلس عليه.</b></span></p><p><span style="font-size: medium;"><b>كما ينتقد الكاتب اهتمام وسائل الإعلام وأعين الكاميرات بأصحاب الصفوف الأولى، بينما قد يغيب عن التغطية أصحاب الأفكار الحقيقية والمبدعون الذين جاؤوا للمشاركة الفكرية. ويشير إلى أن بعض الشخصيات الرسمية تحضر لفترة قصيرة لالتقاط الصور ثم تغادر، فيتحول الحضور إلى إجراء بروتوكولي أكثر منه مشاركة فعلية.</b></span></p><p><span style="font-size: medium;"><b>ويفرق النص بين المناسبات الرسمية التي تفرضها قواعد البروتوكول، وبين الفعاليات الثقافية التي ينبغي أن تقوم على المساواة. ففي الأمسية الأدبية أو الندوة الفكرية لا ينبغي أن يكون هناك "صف أول" و"صف ثانٍ"، لأن قيمة الإنسان في هذا المقام تقاس بما يقدمه من فكر وإبداع، لا بما يشغله من منصب.</b></span></p><p><span style="font-size: medium;"><b>ويختتم الكاتب برسالة رمزية مفادها أن التاريخ لا يخلّد الكراسي ولا المناصب، وإنما يخلّد أصحاب المواقف والأفكار الذين تركوا أثرًا في أوطانهم. فالثقافة الحقيقية تبدأ عندما يجلس الجميع على قدم المساواة، ويتقدم الفكر على المنصب، والإنسان على الامتياز.</b></span></p></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; white-space-collapse: preserve;"><span style="font-size: medium;"><b><br /></b></span></div><div dir="auto" style="background-color: white; color: #080809; font-family: &quot;Segoe UI Historic&quot;, &quot;Segoe UI&quot;, Helvetica, Arial, sans-serif; font-size: 15px; white-space-collapse: preserve;"><br /></div>

شارك المقال مع أصدقائك

Whatsapp Twitter X Facebook
Author

الكاتب : عايد حبيب جندي الجبلي

عضو قصر ثقافة عبد الحميد رضوان كما كان مدير مكتب مصر اليوم العربية ومسئول عن مكتب الأهرام الآن سابقاً، وفى الوقت الحاضر هو مدير مكتب الموطنى. كما لديه كتابين منتشرين بشكل واسع في الأخبار

مواضيع ذات صلة قد تعجبك

التصنيفات:

مقالات

تعليقات

إرسال تعليق

إظهار أحدث المقالات (تشغيل/إيقاف)

📝 قسم "أحدث المقالات" مفعل.
لإخفائه، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة".

تشغيل/إيقاف القائمة الجانبية

✅ لاظهار القائمة الجانبية قم بتفعيل هذه الأداة.
لإخفائها، قم بإلغاء تفعيل "إظهار الأداة" من الأعلى.

مواقع التواصل الاجتماعي

المشركات الاكثر مشاهدة

  • صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    صرخات المقهورين، ورأيت جنودًا مبعثرين كأوراق الزيتون

    قصيدة نثرية ذات طابع إنساني ووطني، ترسم مشاهد مؤلمة من ويلات الحرب وما تخلّفه من قتلٍ وتهجيرٍ وجوعٍ ودمار. يوظّف الكاتب صورًا أدبية مؤثرة لي...

  • على جزيرة الشوك يقلقني الأمان، ويعززني الرحيل

    على جزيرة الشوك يقلقني الأمان، ويعززني الرحيل

     النص يحمل طابعًا فلسفيًا وتأمليًا، ويعبر عن شعور بالغربة والخذلان، مع نقدٍ للحروب، والكراهية، والصمت أمام الحقيقة، وينتهي بصورة وجودية تجعل...

  • القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

    القطيع بين طاعة الراعي وصوت المفكر المختلف

      مقالٌ فلسفيٌّ يتناول العلاقة بين القطيع والراعي، وبين الفكر الحر والطاعة العمياء، موضحًا كيف يتحول الإنسان أحيانًا إلى تابعٍ يسير خلف الصو...

  • كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

    كنتُ أظن أنني أحبُّ محبوبةً،

      هذه القصيدة تنبض بوجعٍ صادق، وتُجسّد رحلة قلبٍ أحب ببراءة، فوجد نفسه في مواجهة قسوةٍ لم يتوقعها. إنها ليست مجرد كلمات، بل اعترافٌ موجع يخر...

  •  "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    "هل الشر من الله أم من اختيار الإنسان؟"

    ثالثًا: الحرية… أعظم نعمة وأخطر اختبار واحدة من أقوى نقاط المقال هي حديثه عن حرية الإنسان . الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي هذا من منظور رجلٍ ي...

  • قصيدة: خيباتي وظلالي

    قصيدة: خيباتي وظلالي

    خاتمة قوية تؤكد الثبات على المبدأ رغم الخذلان، حيث يبقى وفياً لنفسه حتى لو خان الجميع من حوله. قصيدة: خيباتي وظلالي بقلم\ عايد حبيب جندي الج...

  • الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

    الجزء الخامس من يحمل فكرة الأخلاق الفلسفية

     يُقدم الكاتب عايد حبيب جندي الجبلي في هذا المقال رؤية فلسفية واجتماعية عميقة، تتناول قضايا جوهرية في العلاقات الإنسانية والأخلاق المجتمعية...

  • حين يضيق الاسم الواسع....))

    حين يضيق الاسم الواسع....))

     ويمنحها الجمهور شرعيتها قبل أن تمنحها بالحبرالليبي ألأديب:م.اسويسي ((...حين يضيق الاسم الواسع....)) دعوة لعدم المساس بالاسماء التي اشتهر ب...

  • مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

    مصطلح "المحريدين" بالشريعة اليهودية

     يتناول هذا المحتوى أحد المصطلحات الشعبية المتداولة في اللهجة العامية، من خلال عرض الرواية الشفوية المرتبطة بأصله وتطوره اللغوي كما تناقلتها...

  • حين تهاجر الآلة إلى العقل)).......

    حين تهاجر الآلة إلى العقل)).......

     طريقة تفكيره دون أن يشعر. بالحبرالليبي ألأديب: م.اسويسي حين تهاجر الآلة إلى العقل))....... التندرا ليست الناقة ...!!!!  كيف تتحول وسائل الن...

مشاركة مميزة

.حين تجلس الكراسي أعلى من الأفكار
يوليو 15, 2026

.حين تجلس الكراسي أعلى من الأفكار

 تجسد الصورة التباين بين المظاهر الرسمية وجوهر الفعل الثقافي، من خلال قاعة يتصدرها صف من المقاعد الفاخرة والطاولات المزينة، بينما تمتد خلفها...

التسميات

  • القسم الأدبي64
  • روايات8
  • رواية المرأة والثعبان9
  • مصطلحات23
  • مقالات96
  • سياسة الخصوصية
  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
جميع الحقوق محفوظة © موقع تتحدث الحروف
تنبيهات جديدة
جاري التحميل...

المساعد الذكي للمدونة

أهلاً بك! أنا مساعدك الشخصي في مدونة موقع تتحدث الحروف. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟ يمكنك سؤالي عن أي مقال أو موضوع في المدونة.

مدعوم بواسطة MOPlus

شرح وتوضيح الفقرة

مشاركة في التطبيقات الأخرى

Telegram
Whatsapp
Twitter
Facebook
Tumblr
Reddit
LinkedIn
Pinterest
Email
نسخ رابط المقال
6566094312122238998